1

جامعة بوليتكنك فلسطين تحصد مراكز متقدمة في المسابقات المحلية وتتربع على عرش الجامعات الفلسطينية من جديد

حققت جامعة بوليتكنك فلسطين المركز الأول (الطالبة يافا جرادات) مناصفة مع جامعة القدس  والمركز الرابع (الطالب محمد الحسيني) مناصفة مع جامعة النجاح الوطنية والمركز الخامس الطالب (عزيز عمرو) مناصفة مع جامعة خضوري في هاكاثون الحوسبة الفلسطيني الأول في الحوسبة الكمية، حيث شارك 120 طالب وطالبة من جميع الجامعات الفلسطينية في هذه المسابقة الوطنية برعاية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وتنظيم لجنة هاكاثون الحوسبة الفلسطينية المظلة لجميع هاكاثون الحوسبة في فلسطين برئاسة الدكتور موسى فرج الله، حيث سيمثل فلسطين 10 طلبة من مختلف الجامعات الفلسطينية في هاكاثون الحوسبة الكمية في الامارات العربية المتحدة ضمن الفريق الفلسطيني برئاسة الدكتور موسى فرج الله ويضم الفريق ثلاث طلاب من جامعة بوليتكنك فلسطين، طالبين من جامعة القدس، طالبين من الكلية الجامعية في غزة، طالب من جامعة بيرزيت ،طالب من جامعة النجاح، طالب من جامعة خضوري وهم الطالبة الحاصلين على المراكز الأولى في هاكاثون فلسطين للحوسبة الكمية يوم الذي اجري بتاريخ 09/2/2023 في مقر وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

حيث أكد الدكتور موسى فرج الله انه سيتم عقد تدريبات للفريق الفلسطيني الذي يرأسه قبل توجهه إلى الامارات في الحوسبة الكمية من خلال مدربين وخبراء في مجال الحوسبة الكمية بدعم من لجنة هاكاثون الحوسبة الفلسطيني ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من اجل تمثيل مشرف لفلسطين على غرار العام الماضي.

وقد تقدم الدكتور موسى فرج الله بجزيل الشكر والعرفان لادراة جامعة بوليتكنك فلسطين ممثلة برئيسها الدكتور أمجد برهم والنائب الأكاديمي الدكتور رائد عمرو على دعم طلاب الجامعة في خوض المسابقة رغم شح المكانيات المادية، والمحكمين من مختلف الجامعات الفلسطينة لهذه المسابقة الوطنية الهامة وقد مثل جامعة البوليتكنك في التحكيم المهندس خالد الدغامين




لا مستوطن ولا مواطن” لمحمود ممداني بترجمة عربية

 صدرت حديثًا عن الشبكة العربية للأبحاث والنشر ترجمة  نسخة عربيّة لكتاب “لا مستوطن ولا مواطن: صنع أقليات دائمة وتفكيكها”، للبروفيسور المتخصّص في حقل الدراسات ما بعد الاستعمارية محمود ممداني، من أوغندا، بترجمة عبيدة عامر.

وجاء في تقديمه:

هذا الكتاب هو استقصاء عن الحداثة السياسية، بشكليها الاستعماري وما بعد الاستعماري. إنه بحث في جذور العنف المفرط الذي ابتليت به المجتمعات ما بعد الاستعمارية. يسعى الأكاديمي الأوغندي محمود ممداني إلى فهم الاستعمار على أنه صناعة لأقليات دائمة وعلى أنه سعي إلى الحفاظ عليها من خلال تسييس الهوية، ما يؤدي إلى العنف السياسي، وأحيانًا إلى العنف المفرط. أما الجانب الآخر وهو التحرر من الاستعمار فإنه تفكيك ديمومة هذه الهويات. يناقش ممداني صناعة الأقليات الدائمة من خلال السرديات التاريخية الموجودة في فصول منفصلة حول الولايات المتحدة والسودان وجنوب أفريقيا وإسرائيل. لكن الكتاب كذلك يقدم ادعاءً معياريًا حول تفكيك هذا الواقع وإلغائه.

يناقش المؤلف في الفصل الأول، كيف أن تشكيل الجماعة السياسية الأميركية تضمّن تطورين اثنين؛ كان الأول هو اجتماع المستوطنين معًا من أوروبا وأفريقيا؛ وكان الثاني هو التصنيف القانوني للهنود على أنهم أجانب بلا حقوق، على الرغم من إقامتهم في الأراضي الأميركية. نورمبرغ واجتثاث النازية هي محل تركيز الفصل الثاني؛ فيظهر كيف خلّد الحلفاء تشكيل الدولة- الأمة من خلال تجريم النازية بدلًا من النظر إليها كحالة لسياسات ذات بعد قومي. في الفصل الثالث، استُخدمت المنهجيات السابقة نفسها في جنوب أفريقيا، فالمستعمِرون الأوروبيون ناضلوا لقمع التمردات، لكنهم في النهاية دمجوا الأوطان وسلطة السكان الأصليين والقانون العرفي والرقابة، فكان أول الأوطان في جنوب أفريقيا يسمى “المَحميّات”. السودان، هو موضوع الفصل الرابع؛ فقد ميّز المسؤولون البريطانيون المستوطن عن الأصلي ووصفوا العرب بحسب الإثنوغرافيا المضمنة في الحداثة الاستعمارية بأنهم مستوطنون ذوو حضارة، والأفريقيين بأنهم أصليون بلا حضارة. في الفصل الخامس، استقى اليهود الإسرائيليون الإلهام من النموذج الأميركي بتعريف وحكم الهنود؛ حيث تعتبر إسرائيل العضوية بالأكثرية القومية هي المفتاح للمواطنة الكاملة – لا الميلاد ولا الإقامة بالأرض المشتركة. في الفصل السادس يرجع المؤلف إلى المقارنة بين النماذج الجنائية والسياسية للفهم والاستجابة للعنف المفرط، مقارنًا وعد النموذج السياسي لكسر دوائر العنف المرتبطة بالانتماءات السياسية.




وكالة الطاقة الدولية تحذّر بأن أزمة الغاز “لم تنته”

 حذّرت وكالة الطاقة الدولية، اليوم الجمعة، بأن أزمة الغاز “لم تنته”، داعية إلى اجتماع خاص مع وزراء حوالي أربعين دولة، الأربعاء المقبل، من أجل “دراسة وضع الأسواق”.

وشهدت أسواق الغاز أكبر قدر من البلبلة منذ الحرب في أوكرانيا قبل نحو عام، مع تسجيل أسعار قياسية تاريخية وضغط غير مسبوق على الأسواق العالمية للطاقة.

وخفضت روسيا إلى أقل من النصف إمداداتها من الغاز للاتحاد الأوروبي في 2022 وباتت خطوط أنابيب الغاز شبه مغلقة في 2023، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وحدّ الأوروبيون من استهلاكهم للغاز هذا الشتاء، لكن الشتاء المقبل سيعول على إمدادات الغاز الطبيعي المسال المستورد من الولايات المتحدة والشرق الأوسط، وتتنافس أوروبا في الطلب عليه مع آسيا.

ويعقد الاجتماع المقرر عبر دائرة الفيديو برئاسة الوزير الكندي للموارد الطبيعية جوناثان ويلكينسون ووزيرة الطاقة الأميركية جينيفر غرانهولم ووزير البيئة الإيرلندي إيمون راين، وبمشاركة دول أعضاء في الوكالة ودول من خارجها من منطقة آسيا والمحيط الهادئ والقارة الأميركية.

ويهدف الاجتماع إلى “مناقشة الخطوات الواجبة لتعزيز أمن الإمدادات”.

وبالرغم من أن أسعار الغاز تراجعت عن المستويات القصوى المسجلة في 2022 وأن دول الاتحاد الأوروبي رفعت مستويات مخزونها منذ ذلك الحين، اعتبر المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول أن “الأزمة لم تنته”، وفق ما جاء في بيان.

وقال “ما زال يتعين القيام بالكثير وخصوصا للاستعداد للشتاء المقبل”، مضيفا “ما زلنا بحاجة إلى أن يظهر أعضاؤنا وشركاؤنا الآخرون تضامنا، وإلى أن يتخذوا تدابير عملية لضمان أمن الإمدادات”.

ويفترض أن يتيح الاجتماع “تحديد تدابير ينبغي اتخاذها لتحسين التوازن بين العرض والطلب على الغاز” و”خطوات لتعزيز وضع السوق الأوروبية للغاز على المدى القريب، بحيث يكون منسجما مع أهداف البلدان على المدى البعيد على صعيد الانتقال في مجال الطاقة والمناخ”.

وشددت الوكالة على أن “الحرب في أوكرانيا في شباط/فبراير 2022 أثارت أزمة في مجال الطاقة لا تزال تبعاتها المتتالية على الاقتصاد العالمي تلقي بعبئها على المستهلكين والشركات”.




فيلم “أس بيستاس” الفائز الأكبر بـ”الأوسكار الإسبانية”

كان فيلم “As Bestas” (“أس بيستاس”) الفائز الأكبر في حفلة توزيع جوائز غويا، الموازية في إسبانيا لجوائز الأوسكار الأميركية، في حدث شهد أيضاً تكريم المخرج كارلوس سورا غداة وفاته عن 91 عاما.

وفاز فيلم رودريغو سوروغويين الذي شارك فيه الممثلان الفرنسيان مارينا فويس ودوني مينوشيه، بما مجموعه تسع جوائز، بما في ذلك جائزة أفضل فيلم إسباني وأفضل مخرج وأفضل سيناريو أصلي.

وفاز بطل الفيلم دوني مينوشيه (46 عاما)، بجائزة أفضل ممثل، في أهم مكافأة في سجل الممثل الفرنسي الذي شارك في أعمال لمخرجين معروفين بينهم فرنسوا أوزون وكوينتين تارانتينو وريدلي سكوت.

وقال مينوشيه بالإسبانية لدى تسلمه الجائزة “كنت محظوظاً لأنني عملت مع ممثلين أحبهم كثيراً”، مسمّياً مارينا فويس و”أفضل ممثل في العالم” لويس زاهيرا، الذي حصل على جائزة غويا لأفضل ممثل في دور ثانوي.

ويحكي فيلم رودريغو سوروغوين، النجم الصاعد في السينما الإسبانية، قصة زوجين يقعان في حب منطقة محرومة في غاليسيا، في شمال غرب إسبانيا، وتثير إقامتهما فيها عدائية من جارين شقيقين.

هذا الفيلم الروائي المستوحى من قصة حقيقية شاهده 700 ألف متفرج. وكان قد أثار ضجة كبيرة في أيار/مايو في مهرجان كان السينمائي حيث تم تقديمه خارج المنافسة.

شكّلت النسخة السابعة والثلاثون من حفلات توزيع جوائز غويا، أيضاً فرصة لعالم السينما لتكريم المخرج الإسباني كارلوس سورا الذي توفي الجمعة في منزله في منطقة مدريد، إذ منحه القائمون على الحدث جائزة غويا فخرية.

وأكد رئيس أكاديمية السينما فرناندو مينديس ليتي خلال الحفلة التي أقيمت هذا العام في إشبيلية في جنوب اسبانيا، أن “وفاة كارلوس سورا أثارت حالة تأثر في أوساط المهنة برمّتها” لأنه “كان من ألمع ممثلي الثقافة الإسبانية”.

وسُلمت جائزى غويا لابني المخرج وزوجته الممثلة يولاليا رامون التي قرأت رسالة أعدها كارلوس سورا بنفسه شاكرا من رافقه “في هذا العمل الرائع لتصوير الأفلام”.

وكان سورا المولود في الرابع من كانون الثاني/يناير 1932، سينمائياً غزير الإنتاج، إذ يزخر رصيده بحوالى خمسين فيلماً، وقد وُصف أسلوبه بأنه يجمع بين الشاعرية والمنحى التوثيقي، كما كان يركز في الكثير من أعماله على مصير الفئات الأكثر ضعفاً في المجتمع.

ومن أشهر أفلامه “كريا كويرفوس” (“Cria cuervos”) في العام 1975، وحصل على العديد من الجوائز خلال حياته المهنية، بما فيها جائزة الدب الفضي عام 1966 في برلين عن فيلمه “The Hunt” (“لا كاسا” بالنسخة الإسبانية).

يُعد المخرج الذي كان يأتي عادة لاستلام جوائزه بنفسه، شخصية أساسية في تاريخ السينما الإسبانية، إلى جانب لويس بونويل وبيدرو ألمودوفار.

كذلك، كرمت جوائز غويا مساء السبت الممثلة الفرنسية جولييت بينوش التي حصلت على جائزة دولية عن “مسيرتها غير العادية” في السينما.

ولدى حصولها على جائزتها، غنت الممثلة أغنية “Porque te vas” (“بوركي تي فاس”)، وهي أغنية تحمل رمزية في هذا الحدث لكونها مأخوذة من فيلم “كريا كويرفوس” لكارلوس سورا. وأكدت بينوش أن المخرج الإسباني “كان له تأثير كبير جدا عليّ”، قبل أن تقول باللغة الإسبانية إنها “سعيدة” بالحصول على هذه “الجائزة الرائعة”.

وخلال مسيرتها المهنية التي استمرت أربعين عاماً، شاركت جولييت بينوش في أفلام كثيرة مثل “Les amants du Pont-Neuf” (“ليزامان دو بون نوف”)، أو “ذي إنغلش بيشنت” (“المريض الإنكليزي”) الذي حصلت بفضله على جائزة أوسكار لأفضل ممثلة في دور ثانوي.




الخبيرة رودي وأبرز ألوان المناكير لشتاء 2023

 روان الأسعد- مع قدوم كل موسم تبدأ اتجاهات وصيحات الموضة في الانتشار والتغيير، وطلاء الأظافر من أهم تلك الصيحات التي تظهر كل عام بشكل وابتكارات جديدة، كون ألوان الأظافر لا تندرج ضمن بند الجمال وقواعده فقط بل هي أساس من أسس الموضة، ومن المهم أن تواكب المرأة كل موضة جديدة لتحافظ على إطلالتها العصرية والملفتة من كل جوانبها.

إذا كنت من متابعات موضة ألوان المناكير والظهور بإطلالات جذابة وراقية في مختلف الأوقات والمناسبات ولنساعدك في التعرف على صيحات ألوان طلاء الأظافر لهذا الموسم، فسنضع بين يديك مجموعة من أبرز ألوان المناكير التي ستكون رائجة خلال شتاء 2023 مع خبيرة الأظافر رودي خورية.

تقول خبيرة الأظافر رودي لـ “القدس” دوت كوم، يمكننا أن نجدد من شكل الأظافر بطريقة مميزة، واتباع أحدث صيحات موضة الأظافر الرائجة لكسر رتابة إطلالتنا مع اختيار ما يناسبنا.

وتضيف: بمجرد أن يصبح الجو باردا تصبح ألوان المناكير الداكنة هي الإتجاه المفضل لدى غالبية النساء، وتحديدا اللون الأحمر الداكن الذي يعد خيارا مثاليا، ويمنحك إطلالة عصرية جدا، وهو من ألوان المناكير بكافة درجاته التي دائما ما تكون رائجة خلال الأجواء الباردة ويمنحك الدفء.

وتتابع خبيرة الأظافر رودي: بعيدا عن الألوان التقليدية التي تعتمدها المرأة غالبا خلال الأجواء الباردة من الألوان الأساسية التي تعد “ترند شتاء 2023” فإن اللون الأزرق الداكن وهو لون شتوي بامتياز يعزز من جمال إطلالتك ويضفي لمسة مشرقة على اليدين، كذلك يعتبر اللون الأزرق الفاتح من أبرز اتجاهات ألوان طلاء الأظافر لشتاء السنة، ومن الألوان التي تتوافق مع أجواء الشتاء وتساعد على الشعور بالراحة النفسية وذلك لأنها من الألوان المستوحاة من الطبيعة.

وتكمل رودي: لون النيود المحايد موجود وبقوة وهو من أهم وأبرز صيحات الأظافر كونه يبرز جمالية اليد ويتلاءم مع ألوان الازياء كافة، الأبيض الكريمي يلائم البشرة الفاتحة والداكنة على حد سواء، ويتناغم مع مختلف الأزياء الشتوية ويمنح أظافرك مظهرا راقيا لا تشوبه شائبة.

وتواصل خبيرة الأظافر رودي خورية حديثها عن الألوان: اللون الرمادي مناسب جدا لهذا الموسم لما يمنحه من أنوثة وأناقة، ولا ننسى اللون البنفسجي بدرجاته كونه لونا جريئا يلفت النظر تلقائيا، أما المناكير البيج الذهبي، يعد أحد أبرز طلاء الأظافر لهذا الشتاء، وهو يتناغم مع جميع ألوان البشرة من دون استثناء، ويعد أحد أفضل الخيارات للسهرات والمناسبات التي تقام في هذا الفصل.

وتردف: يعتبر الأصفر الخردل من الألوان المستوحاة من السبعينات، لكنه من ألوان الشتاء المستمرة لـهذا العام، وتعتبر الألوان الترابية من أبرز اتجاهات ألوان طلاء الأظافر لشتاء 2023، تتوافق مع ألوان البشرة المختلفة ويمكن استخدامه أيضاً في نقش بعض الرسومات على الأظافر.

وعن الفرنش تقول رودي: الفرنش الذي تكون طبقة الأساس والخط العريض من اللون نفسه بدرجات مختلفه وكذلك اظافر الميتالك اللامعة تتميز بانها تعطي الاظافر لمعة ساحرة في ضوء الشمس وتتناسب الوانها مع مختلف اطلالاتك واختياراتك من الملابس إضافة خاصة انها من الألوان الكلاسيكية.

وتضيف خيرة الأظافر رودي لـ “القدس” دوت كوم: إن المناكير جزء اساسي من اطلالة المرأة، اذ يضفي على اليدين مقدارا عاليا من الانوثة والنعومة، وموضة المناكير تتغير من موسم لآخر، وعليك أن تختاري منها الصيحة التي تتناسب مع ستايلك وحتى الاكسسوارات التي يتم اضافتها عليها، فمثلا الرسومات التي تظهر في فصل الصيف تختلف موضتها مع الشتاء.

وتتابع: التصاميم والموديلات الحيوية والمنعشة الرائجة تأتي بلمسة لامعة لتعزز من جمال إطلالتك وتمنح أظافرك لمسة طبيعية وناعمة في هذا الموسم الشتوي، كما تعمل أيضا على حماية الأظافر من التقشر والتشقق وتعزز من قوتها وسماكتها، لتكون إطلالاتك أكثر جمالا وتميزا.