1

الأسير جلال الفقيه من نابلس يدخل عامه العشرين في سجون الاحتلال




ارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين جراء الزلزال في تركيا وسوريا إلى 91

 ارتفعت حصيلة الضحايا من أبناء شعبنا جراء الزلزال المدمر، الذي ضرب تركيا وسوريا إلى 91، بعد وفاة مواطنة وابنتها في تركيا.

وأكد سفير دولة فلسطين لدى تركيا فائد مصطفى، ظهر اليوم الأحد، وفاة المواطنة فاتن غازي صالح وابنتها تسنيم، في مدينة أنطاكيا جراء الزلزال المدمر، وهن من فلسطينيات سوريا المقيمات في تركيا.

ولفت إلى أن عدد الضحايا من أبناء شعبنا مرشح للارتفاع، جراء عدم اكتمال المعلومات المتوفرة بشأن سلامة جميع الأسر الفلسطينية المتواجدة في المناطق المنكوبة في كل من تركيا وسوريا.

ووصل عدد الضحايا من أبناء شعبنا في تركيا إلى 40، إضافة إلى 51 من اللاجئين الفلسطينيين في سوريا.




العاهل الأردني: أي محاولة للمساس بالوضع القائم في الأقصى ستكون له انعكاسات سلبية على المنطقة

 قال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، إن أي محاولة للمساس بالوضع التاريخي القائم في المسجد الأقصى المبارك ستكون لها انعكاسات سلبية على المنطقة بأكملها.

وأكد العاهل الأردني، خلال كلمته في مؤتمر دعم “القدس صمود وتنمية” الذي يعقد في العاصمة المصرية القاهرة بتنظيم من جامعة الدول العربية وبالتنسيق مع دولة فلسطين، بمشاركة عربية وإقليمية ودولية، أن الحفاظ على فرص السلام يتطلب وقف الانتهاكات الإسرائيلية والاقتحامات في المسجد الأقصى.

وأضاف: “الأردن مستمر في بذل كل الجهود لحماية ورعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ومواصلة مشاريع الصيانة والإعمار في المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة، انطلاقا من الوصاية الهاشمية عليها، للحفاظ على هوية المدينة المقدسة وعروبتها، وتثبيت صمود المقدسيين، وحماية حقوق المسلمين والمسيحيين في ممارسة شعائرهم الدينية”.

وشدد على أن محاولات التقسيم المكاني والزماني بالأقصى تعيق فرص تحقيق السلام المنشود، ولا يمكن أن تنعم المنطقة بالأمن والاستقرار، والقضية الفلسطينية تراوح مكانها.

وتابع العاهل الأردني: “نؤكد وقوفنا إلى جانب أشقائنا الفلسطينيين، ونطالب المجتمع الدولي بتلبية حقوقهم العادلة والمشروعة بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة، على خطوط الرابع من حزيران يونيو عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية”.

وأضاف: “في إطار هذه المسؤولية التاريخية، فإننا في المملكة الأردنية الهاشمية، نقف إلى جانب اخواننا وأخواتنا المسيحيين في القدس في الحفاظ على كنائسهم وتصديهم للانتهاكات والاعتداءات عليها، ونؤكد التزامنا بالعهدة العمرية، التي حفظت الوئام والعيش المشترك في القدس، منذ أكثر من ألف وأربعمائة عام”.

وقال العاهل الأردني: “ستبقى القضية الفلسطينية في مقدمة الأولويات العربية، ونجدد تأكيدنا على توحيد الجهود العربية لدعم صمود الفلسطينيين على أرضهم”.

وأعرب عن شكره للأمين العام لجامعة الدول العربية وكوادرها على جهودهم في الإعداد للمؤتمر بالتنسيق مع دولة فلسطين، الذي وصفه العاهل الأردني بالمؤتمر الهام، والذي يأتي في وقت يستدعي من الجميع تكثيف الجهود لدعم صمود الفلسطينيين.




الاحتلال يوزع اخطارات لهدم منازل وبيوت بلاستيكية و50 بسطة في الجلمة بجنين

  استهدفت قوات الاحتلال قرية الجلمة شمال جنين والمناطق المحيطة بها، بسلسلة جديدة من الاجراءات القمعية والعقوبات بعد حوالي شهرين من حملة استهدفت هدم وازالة كافة البيوت البلاستيكية على امتداد المنطقة الحدودية القريبة من جدار الفصل العنصري المقام فوق أراضي القرية وداخل حدودها.

وأوضح رئيس مجلس قروي الجلمة أمجد أبو فرحة لـ “القدس” دوت كوم، أن قوات الاحتلال تمارس يومياً حملات تستهدف القرية التي أصبحت محاصرة ومراقبة على مدار الساعة، كما تسعى للقضاء على القطاع الزراعي وتدميره من خلال فرض سياسة الأمر الواقع التي طالت عشرات المزارعين بعد توزيع اخطارات عليهم لازالة ونقل البركسات والبيوت البلاستيكية المزروعة.

وذكر أبو فرحة أن قوات الاحتلال تستهدف أيضًا المنازل القريبة من المنطقة الحدودية وتسعى لترحيل المواطنين ومنعهم من الاعمار في أراضيهم، مشيرًا إلى أن تلك القوات داهمت القرية وسلمت العديد من المواطنين اخطارات بوقف بناء المنازل مهددة بهدمها.

وعبر المزارع  جمال أبو فرحة عن رفضه واستنكاره للقرار الذي طال ممتلكاته، ووصفه بالتعسفي والظالم، وقال: “قضيت عمري في بناء منزلي لأعيش وأسرتي المكونة من 6 أفراد، حياة مستقرة وكريمة، لكن فجأة اقتحم الاحتلال منزلنا وسلمني اخطاراً لهدم شقى وتعب العمر وتشريدنا من المأوى الوحيد لنا”.

أما المواطن هاشم أبو فرحة، أشار إلى أن الاحتلال طالبه بموجب الاخطار، بوقف تشطيب منزله الذي قضى عدة سنوات في اعماره وتجهيزه لتسكنه عائلته.

ووزع الاحتلال اخطارات جديدة على عشرات المواطنين لازالة بيوتهم البلاستيكية وأكثر من 50 بسطة تجارية تعتبر مصدر الدخل الوحيد لأصحابها، وذكر رئيس المجلس أمجد أبو فرحة، أنه في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي يمر بها أهالي محافظة جنين، توجهوا لافتتاح بسطات تجارية قرب وحول قرية الجلمة بمحاذاة البوابة والحاجز العسكري، الذي التهم مساحات واسعة من أراضي القرية الزراعية الحدودية، وتحولت تلك البسطات لمصدر عيش لأصحابها،قبل أن تصبح مهددة باستمرار بإزالتها.




اعتصام أمام المديريات- مستشار اشتية: نأمل ألا نصل لإجراءات ضد المعلمين