اعتقالات وضبط سلاح- اصابات خلال اقتحام الاحتلال مدينة نابلس
إسرائيل تبني جدار اسمنتيا جديدا شمال الضفة

بدأت قوات الاحتلال بوضع مكعبات إسمنتية على طول الجدار الأمني غرب بلدة قفين شمال طولكرم، ليفصل آلاف الدونمات الزراعية العائدة لعلائلات فلسطينية عن القرى المحيطة.
ويمتد هذا المقطع من قرية سالم إلى مدينة طولكرم، ويرتفع الجدار الإسمنتي إلى 9 أمتار، وبطول 45 كيلومترا، ويشمل هذا المقطع من الجدار تحصينات ووسائل إلكترونية.
وكان وزير جيش الاحتلال بيني غانتس صادق في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، على إقامة جدار إسمنتي جديد في شمال الضفة بطول 100 كيلومتر، وقد تم تنفيذ بنائه ضمن مراحل، والمرحلة الأولى ستمتد إلى قرابة 45 كيلومترا.
أكثر من 170 حالة اعتقال منذ بداية العام

قال نادي الأسير الفلسطينيّ، إن قوات الاحتلال اعتقلت في أول 12 يومًا من العام الجاري، أكثر من (170) مواطنًا من الضفة بما فيها القدس، وقد شهدت بعض البلدات والمخيمات، حملات اعتقال متكررة، كان أبرزها بلدة بيت أمر/ الخليل، ومخيم الدهيشة، ومخيم قلنديا الذي شهد الليلة الماضية حملة اعتقالات واسعة طالت (14) مواطنًا، وهم من بين (25) مواطنًا جرى اعتقالهم الليلة الماضية، وحتّى صباح اليوم، واُستشهد خلالها سمير أصلان (41 عامًا)، وهو والد المعتقل الفتى رمزي أصلان، إضافة إلى اعتقال الفتاة سجى عبد الرحمن جابر من الخليل، حيث جرى اعتقالها بعد يوم من هدم منزل عائلتها.
وتابع نادي الأسير في بيان له؛ إن عمليات الاعتقال تصاعدت على الحواجز العسكرية خلال الأيام القليلة الماضية، وكذلك عمليات الاعتقال بعد استدعاءات جرت من قبل مخابرات الاحتلال لمجموعة من المواطنين، إضافة إلى اعتقال آخرين بهدف الضغط على أحد أفراد العائلة لتسليم أنفسهم.
وأشار نادي الأسير إلى أنّ عمليات الاعتقال طالت كافة الفئات بما فيهم الأطفال، والنساء، وكبار السّن، والمرضى، إضافة إلى الجرحى، ورافقها عمليات تخريب، وتنكيل واسعة.
ومن الجدير ذكره؛ أنّ 7000 حالة اعتقال سُجلت خلال العام المنصرم 2022، حيث تُشكّل عمليات الاعتقال إحدى أبرز السّياسات الثّابتة، والممنهجة التي يستخدمها الاحتلال الإسرائيليّ بشكل يوميّ، في محاولة منه لتقويض أي حالة مواجهة متصاعدة ضده، ولفرض مزيد من عمليات السّيطرة، والرّقابة على المواطنين، والمزيد من الإجراءات التنكيلية الممنهجة.
اعلام غربي
