1

دعوات لمقاطعة بضائع شركة “صدف” الأميركية لدعمها للمستوطنات

 دعت شبكة الجالية الفلسطينية في الولايات المتحدة الأميركية أبناء الجالية إلى مقاطعة منتجات شركة “صدف” للمنتجات الغذائية، ومقرها ولاية كاليفورنيا لدعمها المتواصل لدولة الاحتلال، وتسويقها منتجات المستوطنات، باعتبارها بضائع من الشرق الأوسط وفلسطين، إضافة إلى تعاملها مع بنوك إسرائيلية.

وتعمل الشركة التي دعت الشبكة إلى مقاطعتها وإلقاء بضائعها المنتشرة في الأسواق الأميركية الى خارج المتاجر العربية والفلسطينية على الترويج للمأكولات الفلسطينية كـالفلافل، والحمص، على أنها إسرائيلية، ضمن خطة احتلالية لمحاولة محو التراث الفلسطيني في الخارج، لا سيما المنتجات الغذائية والمصنعات الفلسطينية.




جنين مسرح لجرائم الاحتلال وفظاعة الاستخفاف بدماء الشهداء

 ودعت محافظة جنين، أسبوعها المنصرم بشهيدين، ارتقيا في عدوان إجرامي شنه الاحتلال على بلدة قباطية جنوب جنين، حيث استشهد كل من حبيب الله محمد كميل برصاص أصابه في رأسه، فيما استشهد عبد الهادي فخري يوسف نزال 18 عاماً متأثراً بإصابته بعيارات نارية في منطقة الصدر، وشيعت جماهير قباطية ومحافظة جنين الشهيدين في موكب جنائزي صباح الجمعة، بعد الصلاة عليهما في مساجد البلدة.

ليأتي مساء السبت ويحمل معه أخباراً حزينة، صدرت عن مستشفى ابن سينا التخصصي في جنين، لتضيف إلى حزن جنين حزناً آخر بإعلان استشهاد الشاب يزن سامر الجعبري من بلدة اليامون الذي أصيب قبل عشرة أيام خلال اقتحام قوات الاحتلال لبلدة كفر دان، حيث تقرر أن يتم تشييعه يوم أمس السبت.

وفي صباح أمس داهم الاحتلال بلدة جبع، فاشتبك أبناء البلدة مع جنود الاحتلال، قبل أن يقدم جنود الاحتلال على تصفية شابين من شباب جبع، ويرتقي كل من أمجد عدنان خليلية (21 عاماً)، عز الدين باسم حمامرة (22 عاماً) شهيدين، لتكون بداية أسبوع في جنين بوداع ثلاثة شهداء.

محافظة جنين المستهدفة من الاحتلال، والتي تدفع أثماناً باهظة من دماء أبنائها، تقف وحيدة أحياناً، ويتحرك لنصرتها بعض الشرفاء في مواقع أخرى، فيما يصعد الاحتلال من جرائمه بحق المحافظة مدينة وريف ومخيم، ويمهد لكل ما يقدم عليه من جرائم برسم صورة وهمية بتحول جنين إلى غابة من السلاح، وأنها تضم آلاف المقاتلين المجهزين بالسلاح والمتفجرات، ويحاول أن يعظم من خطرها ليبرر كل جرائمها بحقها.

أما في الجانب الفلسطيني، فينقسم الناس ويتفرقون فهذا فريق يبكي الشهداء، ويضمد جراحه، ويتألم بصمت لإدراكه عدم وجود من يخفف من الألم والجراح، وفريق آخر يتكسب من هذه الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق شبابنا، فتجده يتماشى مع رواية الاحتلال، ويحاول أن يرسم صورة تعطي انطباعا أن جنين عبارة عن منجم غني بالشهداء، وأن لديها مصانع السلاح، ولديها وحدات مدربة، فتجد البعض يطلق أوصاف على شهدائنا، فيصف شهيد بأنه قائد الوحدة المقاتلة، وثاني رئيس جهاز الرصد، وثالث مهندس متفجرات، وهناك أوصاف ما أنزل الله بها من سلطان، إلى جانب محاولة تصوير شبابنا فيما يطلق عليها البعض استنفاراً، أو مناورات عسكرية، استعداداً للمواجهة.

ولم يقتصر المشهد على هاتين الفئتين، فهناك في المستوى الذي يتقلد زمام القيادة انقسام كذلك، فهناك من يصم الآذان، ولا يفعل شيء تجاه الجرائم، وكل ما يقوم به توصيف للجرائم، مع ملاحظة أن بعض ليس لديه القدرة على تكييف قانوني للمصطلحات التي يستخدمها، اللهم أنه يحاول أن يظهر أمام عدسات الكاميرا أنه مسؤول، فتراه يشطح بإطلاق مصطلحات متضاربة في وصف ما يجري، واستجداء العالم التدخل، والمضحك المبكي أن بعضهم يصر على أن ما يقوم به الاحتلال ينذر بانفجار الوضع وزيادة العنف، وهذه الفئة لو تصمت الدهر أفضل مما تنطق به.

أما المستوى الثاني الذي يتخذ من بعض العواصم مقرات له، فيحاول أن يرسم صورة تفيد بقرب تحرير كل فلسطين، وتجد في خطابه الكثير من اللامنطق، عندما يخرج ليتحدث فتعتقد للحظة أن هذا المتحدث يصف ما يجري في كرواتيا. وتجد لديه مخزونا كبيرا من مصطلحات التعظيم التي يتقن ترتيبها في جمل ليرفع من شأن جماعته، ويكتب بدماء أبنائنا سيرة كاذبة لمجده الزائف.

أما الشهداء فلهم المجد، فهم من دفعوا حياتهم ثمناً لفلسطين، ومسكوا زمام المبادرة، بعد أن تخلى عنهم الكثير ممن يستثمرون دماءهم، فهؤلاء قلت وأقول هم الألم الكبير الذي يصيب فلسطين، فلو كان لنا قيادة لكان الشهداء نواة جيش لتحرير فلسطين، فيما يرتضي البعض أن تكون دماؤهم ثمناً لبقائه في المشهد. عزائي وحزني أشارك به عائلات الشهداء، وليس لدي سوى الكلمة والدعاء لله أن يكتبهم من الصابرين، الذين يدخلون الجنة بما صبروا.




التعرف على هويته.. الاحتلال يعدم مواطنًا بدم بارد قرب رام الله

استشهد مواطن، صباح الأحد، جراء إطلاق النار تجاهه من قبل قوة عسكرية إسرائيلية بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن بالقرب من مستوطنة عوفرا القريبة من رام الله، إلا أنه تم تفنيد تلك الرواية من قبل المواطنين بالمنطقة.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد المواطن أحمد حسن كحلة (45 عامًا) بعد إصابته برصاصة في العنق، قرب سلواد.

وبحسب قناة ريشت كان العبرية، فإن مجموعة من الشبان الفلسطينيين من قرية سلواد رشقوا الحجارة تجاه القوة الإسرائيلية، وخلال ذلك تقدم أحدهم يحمل سكينًا وتم تحييده بإطلاق النار تجاهه.

ونفى شهود عيان تلك الرواية، وأكدوا أن المواطن كان برفقة نجله حين كان يمر من المكان وأطلق جنود الاحتلال النار عليه بدم بارد.




جامعة بوليتكنك فلسطين ومجموعة مستشفيات العربي يبدآن العمل بالمستشفى الجامعي في الخليل

في لقاءٍ مليءٍ بالفخر، احتفت جامعة بوليتكنك فلسطين بالانتهاء من مرحلة إعداد المخططات الهندسية للمستشفى التعليمي التابع لجامعة بوليتكنك فلسطين، والذي سينفذ بالشراكة مع “مجموعة مستشفيات العربي” وصندوق الاستثمار الفلسطيني وهيئة صندوق التقاعد الفلسطينية، سعياً من هذه المؤسسات كافة في تحقيق هدف جليل موسوم برفع جودة القطاع الصحي الفلسطيني طبياً وأكاديمياً وبحثياً.

حيث استقبل رئيس مجلس أمناء جامعة بوليتكنك فلسطين ورئيس مجلس رابطة الجامعيين معالي الأستاذ أحمد سعيد التميمي وزملاؤه أعضاء مجلس رابطة الجامعيين في حرم جامعة بوليتكنك فلسطين كلاً من معالي الدكتور ماجد الحلو رئيس صندوق هيئة التقاعد الفلسطيني، ومحافظ محافظة الخليل اللواء جبرين البكري، ومعالي السيد علي غزال القواسمي، والشيخ نبيل صلاح رئيس لجنة زكاة الخليل، والحاج رفيق أبو منشار عضو غرفة تجارة وصناعة الخليل ورئيس لجنة بناء المستشفى في الجامعة، والأستاذ جاني أبو جوخة مدير التخطيط في شركة مجموعة مستشفيات العربي.

ورحّب رئيس الجامعة الدكتور أمجد برهم بكل من أمّ الجامعة، معبراً عن غبطته بهذه اللحظات المفعمة بالسعادة التي وصلنا إليها جميعاً، والتي تتكاتف فيها جهود المخلصين من أبناء هذا الوطن لبناء صرح طبي سيكون الأول كمستشفى تعليمي والأكبر والأحدث على مستوى الوطن، وسيشكل إضافة نوعية للمنظومة الطبية والتعليمية الفلسطينية.

وقدم الأستاذ جاني شرحاً مفصلاً عن نموذج البناء الهندسي الذي تم تصميمه وفق أحدث الأنظمة العالمية بشكل يوفر التكلفة التشغيلية وذات كفاءة فاعلة وموفرة للطاقة وصديقة للبيئة، وسلسة في تقديم الخدمة الطبية للمرضى ومرافقيهم. كما تم عرض الخيارات الهندسية الممكنة للتنفيذ ودراسة الجدوى المالية الخاصة بكل خيار، حيث تدارس الحضور منهجيات البناء التي ممكن تبنيها. وصادق مجلس رابطة الجامعيين ومن حضر من الشخصيات الاعتبارية في المحافظة على نموذج العمل الذي سيتم تنفيذه. وتم تشكيل اللجان الفنية المختصة بالمشروع وإعلان البدء الفوري لاستدراج عروض الحفريات لبناء المستشفى.

والجدير ذكره أن المستشفى التعليمي سيتم تدشينه بشكل يواكب أحدث التقنيات الطبية والهندسية التي يمكن تبنيها في المنشآت الصحية، وستكون ذراعاً لطلبة كلية الطب وعلوم الصحة في جامعة بوليتكنك فلسطين لتلقي تدريبهم السريري فيها، خاصة طلبة الطب البشري والتمريض والعلاج الوظيفي. وسيمتد بناء المستشفى على اثني عشر طابقا، منها خمسة طوابق تحت الأرض، وعلى مساحة إجمالية تبلغ حوالي 70 ألف متر مربع وسيحتوي على 627 سريراً. كما وسيقدم المستشفى خدمة علاج السرطان بالإشعاع وهو علاج غير متوفر في المستشفيات الفلسطينية حالياً، مما سيوفر عناء السفر والجهد المضني للمرضى ويمكنهم من العلاج بكرامة. وسيتضمن المستشفى قاعات تعليمية ومدرجاً ومختبرات المحاكاة بالذكاء الاصطناعي والعلاج بالروبوت والأنظمة الذكية. ويتمتع البناء بعدة مداخل تمنح سهولة الحركة والدخول والخروج، بالإضافة الى مواقف سيارات تتسع لأكثر من 473 مركبة، ووحدة مبتكرة مخصصة لتصريف النفايات الطبية.

وبارك الجميع هذا المشروع الوطني القومي الذي سيكون طفرة في العمل الصحي والطبي والتعليمي، وأقرّ الجميع ببدء البناء، حيث سيتمتع مشروع المستشفى بفرص استثمارية وخيرية ضمن قنوات واضحة في النظام الداخلي للشراكة.




الاحصاء: ارتفاع حاد في مؤشر غلاء المعيشة بنسبة 3.74% العام 2022