1

40% من الأميركيين يرون أن الاحتلال يعامل الفلسطينيين معاملة النازيين

 أظهر استطلاع للرأي أن 40٪؜ من الأميركيين يعتقدون أن دولة الاحتلال تعامل الفلسطينيين معاملة النازيين، وهو ما اعتبر مؤشراً على تدهور سمعة إسرائيل في الولايات المتحدة خلال السنوات القليلة الماضية.

وحسب مركز ADL الذي أصدر الاستطلاع، فإن إسرائيل مختلطة منذ البداية في التفريق بين معاداة السامية وكيفية تعريف ذلك، وأن اليهود أكثر ولاءً لإسرائيل من الولايات المتحدة، وأن لهم تأثيرًا كبيرًا على عالم الاعمال في وول ستريت (مركز المال العالمي) ولديهم الكثير من القوة في أميركا.




منصور يدعو المجتمع الدولي لحماية الفلسطينيين مع استمرار جرائم الاحتلال

بعث المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، الوزير رياض منصور، أمس، بثلاث رسائل متطابقة إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن لهذا الشهر (اليابان)، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، استهلها بدعوة المجتمع الدولي لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، الذي لا يزال محروما من الحياة والحرية والكرامة بسبب الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي ونظام الفصل العنصري، منوها الى تصاعد اعتداءات وإرهاب قوات الاحتلال الإسرائيلية وميليشيا المستوطنين المتطرفين، ضد المدنيين الفلسطينيين.

وفي هذا السياق، نوّه منصور إلى أنه في غضون أسبوعين، استشهد 15 فلسطينيا، من بينهم 4 أطفال، في اقتحامات عنيفة شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على القرى والبلدات ومخيمات اللاجئين في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، إلى جانب إصابة عشرات الجرحى واعتقال المئات.

وأشار إلى استشهاد حمدي شاكر أبو دية (40 عاما)، بالقرب من حاجز عسكري على مقربة من بلدة حلحول، وقامت قوات الاحتلال بمنع سيارات الإسعاف من مساعدته، في انتهاك صارخ لالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي ولا سيما اتفاقية جنيف الرابعة.

كما أشار منصور أيضا، إلى استشهاد كل من الطفل عمرو لطفي خمور (14 عاما) في مخيم الدهيشة للاجئين في بيت لحم، وأحمد كحلة (45 عاما) بالقرب من قرية سلواد، والذي تم إطلاق النار عليه من قبل قوات الاحتلال بأسلوب الإعدام في 15 من الشهر الجاري، ويزن سامر الجعبري، الذي استشهد متأثرا بجراحه التي أصيب بها قبل أسبوعين في هجوم إسرائيلي على بلدة كفر دان بالقرب من جنين.

كذلك، أشار منصور إلى استشهاد سمير عوني حربي أصلان (41 عاما)، جراء اصابته برصاص قناص إسرائيلي أمام عائلته خلال اقتحام قوات الاحتلال لمنزله في مخيم قلنديا في 12 يناير، واحتجازهم لابنه رمزي البالغ من العمر 17 عاما.  منوها الى استشهاد عبد الهادي فخري نزال (18 عاما)، وحبيب محمد إكميل (25 عاما)، في نفس اليوم، خلال اقتحامات إسرائيلية على بلدة قباطية قرب مدينة جنين. 

وتحدث منصور في رسائله، عن الإجراءات العقابية التي أعلنتها الحكومة الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني والقيادة والمجتمع المدني انتقاما من الجهود المشروعة والسلمية للسعي للمساءلة، بما في ذلك طلب الجمعية العامة رأيا استشاريا من محكمة العدل الدولية.  

وفي الختام، شدد منصور على الحاجة الملحة لقيام المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات لوضع حد لهذه الممارسات غير القانونية، من خلال فرض عواقب تتماشى مع القانون الدولي، بما في ذلك فرض حظر عسكري على إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، التي تستخدم أسلحتها للإضرار بحقوق الإنسان بشكل مباشر وانتهاكها لحقوق السكان المدنيين الواقعين تحت احتلالها، وشدد أيضا على ضرورة بذل جهود عاجلة، بشكل فردي وجماعي، من قبل الدول والمنظمات لضمان المساءلة عن جميع الجرائم المرتكبة وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.  داعيا مجلس الأمن مرة أخرى الى التحرك والعمل على تنفيذ قراراته والاسهام بما يلزم لإنهاء هذا الظلم التاريخي وتحقيق حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف.




أكد الدعم الكامل لجهود الرئيس محمود عباس في ظل التحديات الراهنة

أكد القادة الثلاثة الرئيس محمود عباس، والعاهل الأردني عبد الله الثاني، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ضرورة الحفاظ على الحقوق الفلسطينية المشروعة، واستمرار الجهود المشتركة لتحقيق السلام الشامل، والعادل، والدائم على أساس حل الدولتين، الذي يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران/ يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، ومبادرة السلام العربية.

وشدد القادة، في البيان الختامي الذي صدر عن القمة الثلاثية التي عقدت بالعاصمة المصرية، القاهرة، اليوم الثلاثاء، على ضرورة توفير المجتمع الدولي الحماية للشعب الفلسطيني الشقيق وحقوقه المشروعة وتكاتف الجهود لإيجاد أفق سياسي حقيقي يعيد إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة لحل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، محذرين من خطورة استمرار غياب الأفق السياسي وتداعيات ذلك على الأمن والاستقرار.

وأكدوا دعمهم الكامل لجهود الرئيس محمود عباس في هذا الظرف الدقيق الذي تمر به القضية الفلسطينية، وسط تحديات إقليمية ودولية متزايدة.

وأكد القادة ضرورة وقف جميع الإجراءات الإسرائيلية الأحادية اللاشرعية التي تقوض حل الدولتين، وفرص تحقيق السلام العادل والشامل والتي تشمل الاستيطان، والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، وهدم المنازل، وتهجير الفلسطينيين من بيوتهم، والاقتحامات الإسرائيلية المتواصلة للمدن الفلسطينية، وانتهاك الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها.

وشددوا على ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وبما يضمن احترام حقيقة أن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونما هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن دائرة أوقاف القدس وشؤون “الأقصى”، التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية، هي الجهة الوحيدة المخولة لإدارة شؤونه، وتنظيم الدخول إليه.

 كما أكدوا أهمية الوصاية الهاشمية التاريخية على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس ودورها في حماية هذه المقدسات وهويتها العربية الإسلامية والمسيحية.

وأكد القادة ضرورة توحيد الصف الفلسطيني وإنهاء الانقسام، الذي يعد مصلحة وضرورة للشعب الفلسطيني الشقيق، لما لذلك من تأثير على وحدة الموقف الفلسطيني وصلابته في الدفاع عن قضيته، وعلى ضرورة اتخاذ إجراءات جادة ومؤثرة للتخفيف من حدة الأوضاع المعيشية المتدهورة لأبناء الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة.

وأشادوا بالجهود المصرية المبذولة للحفاظ على التهدئة في القطاع وإعادة الإعمار، مع التأكيد مجددا على مسؤولية المانحين الدوليين في جهود إعادة إعمار القطاع.

وشدد القادة على أهمية استمرار المجتمع الدولي في دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وضرورة توفير الدعم المالي الذي تحتاجه للاستمرار في تقديم الخدمات الحيوية للاجئين الفلسطينيين وفق تكليفها الأممي، لا سيما في ظل الدور الإنساني والتنموي الهام الذي تقوم به الوكالة لصالح أبناء الشعب الفلسطيني الشقيق.

واتفقوا على استمرار التشاور والتنسيق المكثف في إطار صيغة التنسيق الثلاثية المصرية- الأردنية– الفلسطينية على جميع المستويات، من أجل بلورة تصور لتفعيل الجهود الرامية لاستئناف المفاوضات، والعمل مع الأشقاء والشركاء لإحياء عملية السلام، وفقا للمرجعيات المعتمدة، وذلك في إطار الجهود الرامية لمساعدة الشعب الفلسطيني الشقيق على نيل جميع حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها حقه في الحرية والاستقلال والدولة ذات السيادة على ترابه الوطني على أساس حل الدولتين.

ووفقا للبيان الختامي، جاءت “هذه القمة لبحث تطورات القضية الفلسطينية، في ضوء المستجدات الراهنة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والأوضاع الإقليمية والدولية المرتبطة بها”.




عشرات المستوطنين يقتحمون “الأقصى”




غزة: إشهار كتاب “رفقة عُمر” للمناضلة انتصار الوزير

 أعلنت رئيسة مؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى انتصار الوزير “أم جهاد”، إشهار كتابها “رفقة عُمر”، ومعرض “مسيرة شعب”، الذي تنظمه مؤسسة ياسر عرفات على شرف الانطلاقة الثامنة والخمسين للثورة الفلسطينية وحركة “فتح”، بالتعاون مع اتحاد الفنانين التشكيليين الفلسطينيين في المحافظات الجنوبية.

وجرى حفل إشهار الكتاب في جامعة الأزهر بمدينة غزة، تحت رعاية رئيس دولة فلسطين محمود عباس، بحضور عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، مفوض عام التعبئة والتنظيم بالمحافظات الجنوبية أحمد حلس، ومحافظ غزة إبراهيم أبو النجا، ورئيس مجلس الأمناء خليل أبو فول، ورئيس الجامعة عمر ميلاد، ومدير مكتب مؤسسة ياسر عرفات في غزة موسى الوزير، وعضو الأمانة العامة للاتحاد العام للكتّاب والأدباء شفيق التلولي.

وقال ميلاد إن جامعة الأزهر تتشرف باستقبال المناضلة انتصار الوزير، التي ما تركت النضال يوماً منذ تأسيس حركة “فتح”، وتقلدت خلالها العديد من المناصب من أجل فلسطين، ورافقت أمير الشهداء أبا جهاد في رحلته النضالية منذ الرصاصة الأولى.

وأكد أن أم جهاد سطرت كتابها “رفقة عُمر”، الذي يتحدث عن تاريخ الثورة الفلسطينية وكتب بمداد النضال والكفاح ليظهر صفحات مشرقة ومشرفة من تاريخ الثورة الفلسطينية، قائلاً: “إننا على يقين أن هذا الكتاب المهم سيسهم حتما في توثيق التاريخ النضالي المشرف للمؤسسين الأوائل، وما واجهوه من تحديات ومخاطر، لا سيما وأنه يوثق أحداث أربعين عاما من عمر الثورة”.

وأشاد رئيس الجامعة بمعرض “مسيرة شعب”، وقال: “سنشاهد لوحات من مسيرة النضال التي التقطتها عدسات الكاميرات ورسمتها أيدي الفنانين الفلسطينيين”، مؤكدا اعتزازه بمؤسسة ياسر عرفات وباتحاد الفنانين التشكيليين “الذين يبذلون جهداً كبيراً ومقدراً، للحفاظ على هوية الثورة الفلسطينية بشكل مستمر ومبدع”.

وقدم ميلاد، درع الجامعة لأم جهاد، تقديرا لهذا العمل الأدبي الراقي والقيم.

من جهتها، استعرضت الوزير فصول كتابها وأبرز محطاتها وسردت بعض القصص عن الثورة الفلسطينية، وصمودها في كل المراحل، متقدمة بالشكر لجامعة الأزهر-غزة، لاستضافة حفل إشهار كتابها، والشكر موصول لمؤسسة الشهيد ياسر عرفات على تعاونها الكبير.

من جانبه، استعرض التلولي الجوانب الأدبية والفنية في الكتاب، معتبراً أنه مرجع مهم يتوجب نشره وترجمته حتى تستفيد منه الأجيال.

من ناحيته، أثنى حلس على هذا العمل الأدبي، مستذكرا مراحل الثورة الفلسطينية الأولى وسيرة الشهداء وعلى رأسهم الشهيد ياسر عرفات، وأمير الشهداء أبو جهاد، والشهيد صلاح خلف “أبو إياد”، مؤكداً أن مسيرة النضال ستبقى مستمرة جيلا بعد جيل.