1

قوات الاحتلال تحاصر منزل الشهيد عدي التميمي في بلدة عناتا تمهيدا لهدمه

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، ضاحية السلام في بلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة، وحاصرت منزل عائلة الشهيد عدي التميمي، تمهيدا لهدمه.

وكان الشاب التميمي (22 عاما)، قد استشهد في التاسع عشر من تشرين الأول عام 2022، برصاص الاحتلال الإسرائيلي قرب مستوطنة “معاليه أدوميم” المقامة على أراضي المواطنين شرق مدينة القدس المحتلة.

وكانت قوات الاحتلال قد أخذت قياسات منزل عائلته بتاريخ 11 تشرين الأول الماضي.




الاحتلال يشرع بعمليات هدم منازل في قرية الديوك التحتا غرب أريحا

شرعت آليات الاحتلال الإسرائيلي، بتعزيزات عسكرية، صباح اليوم الأربعاء، بهدم عدد من المنازل في قرية الديوك التحتا، غرب مدينة أريحا.

وطالت عمليات الهدم حتى اللحظة منزلين، بالتزامن مع اغلاق المنطقة بشكل محكم، ومنع المواطنين من الوصول إلى مواقع الهدم.

وتتعرض قرية الديوك التحتا إلى اعتداءات متواصلة من قبل الاحتلال ضمن سياسة التهجير القسري الهادفة إلى إفراغ المنطقة من أهلها الأصليين لصالح التوسع الاستيطاني.




“الخارجية” تدين تصريحات نتنياهو حول البناء الفلسطيني

 أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، الثلاثاء، بأشد العبارات ما جاء على لسان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من تصريحات بشأن البناء الفلسطيني في المناطق المصنفة (ج)، معتبرةً إياها تحريضاً رسمياً لأذرع الاحتلال ذات العلاقة بتصعيد حربها المفتوحة على الوجود الفلسطيني بأشكاله كافة في تلك المناطق، ورخصة من الحكومة بمواصلة مطاردة وملاحقة هذا الوجود.

وأكدت الوزارة في بيان لها، أن محاولة إلغاء الوجود الفلسطيني في القدس والمناطق المصنفة (ج) عبر إجراءات وتدابير دولة الاحتلال لا تقتصر على عمليات الهدم، بل تشمل عمليات تطهير عرقي واسعة النطاق كما هو الحال بشكل واضح في مسافر يطا والأغوار والخان الأحمر والقدس، مشيرةً إلى أن دولة الاحتلال لا تكتفي بتلك الجرائم بل تقوم بفرض سيطرتها على كامل المناطق المصنفة (ج) ومصادرتها وإطلاق يد الجمعيات الاستيطانية لنهبها وسرقتها وتسييج مساحات واسعة منها وتخصيصها كعمق استراتيجي لتعميق وتوسيع المستعمرات الإسرائيلية وبناء المزيد منها، ولشق المزيد من الطرق الاستيطانية التي تربط تلك المستعمرات بعضها ببعض وتحويلها إلى تجمع استيطاني واحد وضخم مرتبط بالعمق الإسرائيلي في أبشع جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، وابشع انتهاك للقانون الدولي واتفاقيات جنيف والاتفاقيات الموقعة التي لا تسمح لدولة الاحتلال بالقيام بأية إجراءات أحادية الجانب غير القانونية التي من شأنها الاجحاف بقضايا الحل النهائي التفاوضية. 

وقالت: تقوم سلطات الاحتلال بفرض المزيد من الوقائع الاستعمارية الجديدة على الأرض وتنفيذ المزيد من مخططاتها الاستيطانية لإغلاق الباب نهائياً أمام أية فرصة لتجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض بعاصمتها القدس الشرقية، ولتخريب أية جهود دولية وأمريكية وإقليمية مبذولة لتحقيق التهدئة وبناء الثقة بين الجانبين، واستخاف إسرائيلي رسمي بالمطالبات الدولية الهادفة لتحقيق التهدئة.

وأكدت الوزارة أن مصادرة الأراضي الفلسطينية وعمليات الهدم البشعة خارج اي قانون تقع في صلب الإجراءات أحادية الجانب، وتعتبر تصعيداً خطيراً في الأوضاع في ساحة الصراع وتهدد بتفجيرها بأية لحظة. 

ووجهت الوزارة رسالة للمجتمع الدولي وللإدارة الأميركية: إذا لم تستطيعوا أو عجزتم أو لا ترغبوا في ممارسة ضغط حقيقي على الحكومة الإسرائيلية لوقف إجراءاتها احادية الجانب غير القانونية بما في ذلك محاولة حسم مستقبل قضايا الصراع التفاوضية من جانب واحد وبقوة الاحتلال والتي هي السبب الحقيقي للتصعيد، فكيف لكم أن تضغطوا على الجانب الفلسطيني لوقف حراكه السياسي والدبلوماسي والقانوني الدولي للدفاع عن الشعب الفلسطيني وحماية مصالحه وحقوقه على المستوى الدولي وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وفقاً للقانون الدولي والشرعية الدولية وقراراتها.؟!




بلدة صَرَّة غرب نابلس.. أراضٍ زراعية تتحول إلى غابات اسمنتية

 إلى الغرب من مدينة نابلس، وعلى مسافة (11 كم) فقط من مركزها، ثمة قرية جميلة ذات تلال خضراء وطبيعة ساحرة، جعلت منها مقصدا للراغبين بالسكن الهادئ، وللمستثمرين ورجال الاعمال، الذين وجدوا في المنطقة بيئة خصبة تناسب مشاريعهم الاستثمارية.

إنها قرية صرة، التي لا يزيد عدد سكانها عن أربعة الاف نسمة، التي بدأ طابع الحياة الريفية فيها يتلاشى رويدا رويدا، فبعد أن كانت أشجار الزيتون والصبر واللوزيات تكسوا أراضيها، غدت الآن مليئة بالمباني الاسمنتية والمنشآت التجارية التي يملكها أناسٌ من داخل البلدة وخارجها.

تبلغ مساحة البلدة نحو ستة آلاف دونم، يقع جزء منها ضمن حدود بلدية نابلس، والآخر ضمن مخطط هيكلي صرة المصادق، فيما يقع جزء آخر ضمن منطق(ج) الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية.

ويقول رئيس بلدية صرة، محمد ترابي، بأن توافر الخدمات الأساسية في بلدة صرة من شبكات مياه وكهرباء وهاتف، إلى جانب الموقع الاستراتيجي، قد أنعش الاستثمار العقاري، واستقطب كثيراً من الناس للشراء والبناء فيها إما للسكن أو الاستثمار التجاري، وقد أدى الازدياد على طلب الأرض، إلى ارتفاع أسعارها بشكل خيالي، فبينما كان سعر الدونم الواحد نحو 7 آلاف دينار أردني قبل نحو 10 سنوات، أصبح الآن بحدود 250 ألف.

ويلفت إلى أن الأبنية والمنشآت الجديدة من المطاعم والمقاهي والمحلات التجارية الواقعة على شارع نابلس- قلقيلية، والعابر من أراضي صرة قد شكّلت نقطة قوة اقتصادية للبلدة.

ويتابع ترابي بأن الزراعة في البلدة تراجعت بدرجة كبيرة، خاصة بعد توجه الكثير من المواطنين وخاصة من الجيل الشاب للعمل في وظائف أو حِرف ومهن أخرى، إضافة إلى جانب تفتت الملكيات، وإقدام الكثيرين على بيع أراضيهم أو أجزاء منها، مستغلين الارتفاع الكبير في الأسعار، كما أن آخرين لم يعد موسم الزيتون مجدٍ بالنسبة لهم، فتحولوا من الزراعة إلى مجالات أخرى، فالبلدة التي كانت تنتج نحو 120 طنا من الزيت سنويا لم تعد كذلك وتراجع الإنتاج بدرجة كبيرة، ولم يعد الاهتمام بشجرة الزيتون كما في السابق.

 ويشير رئيس البلدية إلى أن نمط البناء أيضا قد اختلف في البلدة، إذ أصبحت تتواجد فيها البنايات العامة ونظام الشقق السكنية بدلاً من المباني الخاصة، وسبب ذلك ارتفاع سعر الأرض الذي دفع الناس لشراء وتملك شقة سكنية بدلاً من قطعة أرض.

وفيما يتعلق بالوضع العام والخدمات يتحدث ترابي عن وجود شبكة صرف صحي في جميع منطقة جذر البلدة، أما بخصوص المناطق الجديدة فالبلدية بصدد عمل دراسات لخطوط جديدة تخدمها، في حين أن المياه تصل لجميع المناطق التي يوجد فيها تطور عمراني، رغم النقص الذي تعاني منه البلدة.

وأضاف: “نحن نحصل على المياه من البئر الواقع في منطقة بيت إيبا عن طريق سلطة المياه، لكننا كبلدية ارتأينا أن يكون لدينا نوع من الاستقلال الذاتي في الحصول على المياه وتغطية النقص الموجود والبحث عن مصادر جديدة”.

ويتحدث رئيس البلدية عن معاناة أهالي البلدة الذين يملكون أراض تقع في ضمن مناطق(ج)، حيث يمنعهم الاحتلال من الوصول لأراضيهم، ولا يستطيعون البناء فيها، وغالبا ما تقوم قوات الاحتلال بمصادرة معدات البناء بمجرد الشروع بالبناء، موضحا أن مثل هذه الممارسات تعطل أعمال البلدية في تلك المنطقة إذ يصعب الوصول لها وتطويرها، لافتا أن هناك عدد من المنازل المأهولة بالسكان والموجودة في منطقة(ج) تلقت اخطارات بالهدم من قبل سلطات الاحتلال.

وبالنسبة لقطاع التعليم في البلدة قال ترابي: “الغرف الصفية في مدارس البلدة كافية، لكن المشكلة تكمن في اختلاط المراحل العمرية بين المرحلة الأساسية حتى الثانوية في كلا المدرستين، لذلك فصل المراحل خطوة ضرورية، ونحن نطالب مديرية التربية والتعليم بدعم مشروع مدرسة ذكور من الصف الخامس حتى التوجيهي، وأن تصبح مدرسة الإناث مختلطة من الصف الأول حتى الرابع”.

ومع تسارع البنيان والحركة العمرانية في بلدة صرة هناك تطلعات ومشاريع مستقبلية بحسب ترابي، فالجهود جبارة لإيجاد مصدر للمياه، وعمل محطة تنقية جديدة، والتوجه للاستثمار الزراعي الحديث والتصنيع، وخطوات حثيثة لجعل البلدة منطقة سياحية تجارية.




قلقيلية: الحكم بالأشغال الشاقة المؤقتة مدة 10 سنوات لمدانين بتهمة حيازة وتداول عملة مزورة

 أصدرت محكمة بداية قلقيلية برئاسة القاضي عماد ثابت وعضوية القاضي منتصر رواجبة والقاضي هيثم غنام حكماً بإدانة المتهم الأول (ع،ك) والمتهم الثاني (م،ح) بتهمة حيازة وتداول عملة مزورة سندا لأحكام المادة 240/1 من قانون العقوبات رقم 16 لسنة 1960 وحكمت عليهم بالأشغال الشاقة المؤقتة مدة 10 سنوات ومصادرة المضبوطات وإتلافها.

جاء هذا الحكم استناداً إلى البينات والمرافعات التي قدمها رئيس النيابة العامة الأستاذ عنان ابو شنب وذلك بعد أن قامت نيابة قلقيلية بإحالة الملفات إلى المحكمة المختصة بعد إجراء التحقيقات اللازمة أصولاً.