أبو بكر: الأسرى يتحضرون لتصعيد مرتقب ردا على العقوبات الإسرائيلية

صرح اللواء قدري أبو بكر، رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن العقوبات الخاصة بالأسرى قديمة جديدة، وبدأ الاحتلال بتنفيذها منذ 4 سنوات باقتطاع جزء مهم من أموال المقاصة.
وأضاف أبو بكر في بيان، اليوم الأحد، إنه بعد استلام بن غفير لمنصبة كوزير، أكد أنه سيفرض المزيد من العقوبات بحق الأسرى، وفرض عقوبات بخصم 40 مليون دولار لأهالي القتلى الإسرائيليين في عمليات المقاومة، وأعلنت إسرائيل عقوبات جديدة على الأسرى من خلال زيارة بن غفير لسجن نفحة حيث أبلغ بأنه سيبدأ بحملة ضد الأسرى مثل منع الكنتينا ومنع التنظيم داخل السجون والذي ينظم العلاقات بين الأسرى وإدارة السجون، وهناك محاولات لإلغاء الفورة والمزيد من العقوبات.
وحول إمكانية سن قانون لإعدام الأسرى، قال أبو بكر نستبعد فرضها لأن إسرائيل ستكون تحت المجهر، وهي تمارس الإعدام ميدانيا على الأرض داخل وخارج السجون دون قانون.
وأشار إلى أن الأسرى هيأوا أنفسهم لتصعيد مرتقب وقريب، وأعلنوا في وقت سابق، أنه إذا أقدمت مصلحة السجون على تنفيذ خطواتها فستتم مواجهتها بالعصيان والإضراب المفتوح، ونحن لن نترك أسرانا لوحدهم وسنقف إلى جانبهم
الاحتلال ينقل 40 أسيرًا إلى عزل سجن “نفحة” بعد زيارة بن غفير
رسميا.. إسرائيل تصادر 139 مليون شيكل من أموال السلطة

كشفت مصادر عبرية، صباح اليوم الاحد، ان وزير المالية الاسرائيلي”بتسلئيل سموتريتش”، سيوقع اليوم على مصادرة 139 مليون شيكل من أموال السلطة الفلسطينية.
وأفادت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية، بأن الأمر صادر وفقا لقرار مجلس الوزراء الإسرائيلي، يوم الخميس الماضي، ضمن العقوبات التي تقرر فرضها على السلطة الفلسطينية، بعد توجهها إلى محكمة لاهاي.
ونوهت “يسرائيل هيوم” إلى أنه سيتم خصم مبلغ الـ 139 مليون شيكل، من أموال الضرائب التي تجمعها إسرائيل للسلطة الفلسطينية كل شهر.
كشفت مصادر عبرية، صباح اليوم الاحد، ان وزير المالية الاسرائيلي”بتسلئيل سموتريتش”، سيوقع اليوم على مصادرة 139 مليون شيكل من أموال السلطة الفلسطينية.
وأفادت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية، بأن الأمر صادر وفقا لقرار مجلس الوزراء الإسرائيلي، يوم الخميس الماضي، ضمن العقوبات التي تقرر فرضها على السلطة الفلسطينية، بعد توجهها إلى محكمة لاهاي.
ونوهت “يسرائيل هيوم” إلى أنه سيتم خصم مبلغ الـ 139 مليون شيكل، من أموال الضرائب التي تجمعها إسرائيل للسلطة الفلسطينية كل شهر.
الجامعة العربية الأمريكية المشارك الوحيد في الشرق الأوسط

إطلاق مشروع END-VOC لدعم الاستجابة العالمية لفيروس كورونا والأوبئة المستقبلية
أعلنت الجامعة العربية الأمريكية عن انضمامها إلى مشروع END-VOC البحثي كممثل وحيد عن الشرق الأوسط إلى جانب 18 دولة أخرى موزعة في أوروبا وأفريقيا وأميركا الجنوبية وأسيا.
ويهدف المشروع الذي يأتي بالتعاون مع وزارة الصحة الفلسطينية، وبتمويل من المفوضية الأوروبية، ضمن إطار أفق أوروبا Horizon Europe إلى دعم الاستجابة العالمية لفيروس كورونا والأوبئة المستقبلية من خلال تقييم انتشار وتأثير المتحورات المستجدة لفيروس كورونا، والسلالات المتفرعة منه، حيث سيتم جمع بيانات 28 مجموعة من المرضى موزعة في مناطق مختلفة من العالم.
وانعقد اجتماع إطلاق المشروع الذي نظمته كلية لندن الجامعية UCL وهي منسق المشروع، بحضور جميع الشركاء بمن فيهم ISGlobal التي تتولى قيادة العديد من المشاريع، وتشارك في قيادة أخرى.
وقال إبراهيم أبو بكر الباحث الرئيسي في المشروع في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس: “إن اكتشاف متحورات كوفيد-19 الناشئة وفهم آثارها على التشخيص واستراتيجيات التطعيم وخيارات العلاج أمر أساسي لتوجيه استجابتنا للفيروس”.
وأكدالأستاذ أسامة النجار الوكيل المساعد للمهن الطبية المساندة وبنوك الدم في وزارة الصحة أن المشروع البحثي هو استمرار للشراكة البحثية والعلمية مع الجامعة العربية الأمريكية بعد النجاح الذي تم تحقيقه في الشراكات البحثية السابقة بين مختبرات وزارة الصحة والجامعة.
وأضاف أن الوزارة تولي أهمية قصوى للبحث العلمي، حيث تقتضي تعليمات وزيرة الصحة لكافة الإدارات بتطوير هذا المجال وخلق الشراكات المميزة مع الجامعات انطلاقا من أهمية البحوث العلمية في الارتقاء بالقطاع الصحي في فلسطين.
وبدورها، شددت الدكتورة نوار قطب عميد كلية الدراسات العليا في الجامعة العربية الأمريكية على أهمية البحث العلمي ومشاركة البيانات على مستوى محلي وعالمي، وأضافت: “يتمثل دور الجامعة العربية الأمريكية في هذا المشروع بدراسة تسلسل الجينوم الكامل لفيروس كورونا في عينات أخذت من مرضى فلسطينيين”.
ويركز المشروع الذي يمتد لثلاث سنوات على خمسة مجالات رئيسية تتمثل باكتشاف المتحورات الفيروسية الناشئة وتمييزها، وتقييم قدرتها على التهرب من المناعة التي يسببها اللقاح أو التسبب في الإصابة مرة أخرى، وقدرتها على تجنب العلاجات الحالية والتسبب في زيادة مدة الإصابة بكورونا،
بالإضافة إلى تقديم توصيات للاستعداد والاستجابة بشكل أفضل لانتشار الأوبئة في المستقبل.
ويشارك في البحث عن الجامعة الأمريكية إلى جانب الدكتورة نوار قطب، الدكتور زيدون صلاح، والدكتور هشام درويش، والدكتورة رانية أبو سير، بالإضافة إلى فنيي المختبر في الجامعة الاستاذ حسام سلام، والاستاذة رؤى ثوابتة.
وتأتي هذه المشاركة ضمن جهود الجامعة الجادة والحثيثة لخدمة البحث العلمي والاستفادة من نتائجه خاصة المتعلقة بانتشار فيروس كورونا وتبادل الخبرات، وتعزيز التعاون في هذا المجال.