نقل الأسير أبو حميد بشكل عاجل إلى المستشفى
فوتوغرافيا : الصورة القضية .. النموذج المُشتعل – الجزء الثاني

فوتوغرافيا
الصورة القضية .. النموذج المُشتعل – الجزء الثاني
كما شاهد الجميع في الصورة “القضية”، نرى النجم البرتغالي “كريستيانو رونالدو” والنجم الأرجنتيني “ليو ميسي” يلعبان الشطرنج على حقيبة تحمل علامة “لويس فيتون” الفرنسية الشهيرة المتخصصة في الأزياء والسلع الفاخرة، في إعلانٍ تجاريّ مُشترك يحدث بينهما للمرة الأولى. حصد الإعلان ردود فعلٍ واسعة في مختلف دول العالم، وأشاد به النقّاد واصفينه بالـ”تاريخي”. وقد غرَّد حساب “لويس فيتون” عبر تويتر بعنوانٍ مثيرٍ للحملة الإعلانية “النصر هو حالة ذهنية” وأضاف: تحتفل الدار اليوم باثنين من أكثر لاعبي كرة القدم موهبة.
الجماهير حول العالم بحثت وحدها عن المعاني والرسائل المختبئة في هذه الصورة، وانهالت المعلومات من كل حدبٍ وصوب مُغذّيةً مُعدّي نشرات الأخبار ومُحرّري الصحافة الرياضية، إن الحقيبة التي كانت تحت لوح الشطرنج، هي التي تحمل كأس العالم بالفعل، وقد شاهدها الملايين في حفل الافتتاح. هنا أبدت الجماهير إعجابها الكبير بفكرة اللعب على الكأس، خاصةً وأنها في الغالب، ستكون المشاركة الأخيرة لهما في المونديال العالمي الذي لم يسبق لأحدهما الظفر به.
الدلائل لم تتوقف هنا، بل كَشَفَت الجماهير أن قطع الشطرنج الموضوعة على حقيبة “لويس فيتون” كانت مطابقة تماماً لمباراة شهيرةٍ في السابق بين البطلين الأميركي “هيكارو ناكامورا” وخصمه النرويجي “ماغنوس كارلسن”. وقد غرَّد “كارلسن” على تويتر قائلاً “ثاني أكبر منافسة في عصرنا تُقلّد الأعظم” في إشارة إلى مواجهته مع ناكامورا. الجمهور اكتشف رسالةً خفيةً أخرى داخل الإعلان في اختيار هذه المباراة تحديداً، إذ أنها انتهت على أرض الواقع بالتعادل، والمعنى واضح.
نَشَرَت إحدى المنصات (هل يمكننا أن نتفق جميعاً على أن “لويس فيتون” نَشَرَت للتو أعظم صورة في كل العصور؟) في إشارةٍ لأهم نجمين على مستوى الشطرنج وكذلك في كرة القدم.
فلاش
صناعة الصورة “القضية” عمليةٌ تجمع الفن بالهندسة والتاريخ والفلسفة .. وأشياء كثيرة أخرى
جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي
“واتساب” يتيح لك مراسلة نفسك!

لا يوجد شيء مزعج أكثر من التوجه إلى السوبرماركت لتجد أنك نسيت قائمة مشترياتك في المنزل.
لكن الأيام التي تضطر فيها إلى إرهاق عقلك لتذكر العناصر التي تحتاجها، قد تكون شيئا من الماضي، وذلك بفضل أحدث ميزة في “واتساب”.
فقد أطلق تطبيق المراسلة أداة جديدة تسمى “Message Yourself” (راسل نفسك)، تتيح لك، كما يوحي الاسم، إرسال ملاحظات وتذكيرات وتحديثات لنفسك.
وستتوفر هذه الميزة على “أندرويد” و”آيفون” وسيتم طرحها لجميع المستخدمين في الأسابيع المقبلة.
وستساعد المستخدمين على تتبع قوائم المهام الخاصة بهم، وإرسال الملاحظات والتذكيرات أو قوائم التسوق لأنفسهم، وفقا لتطبيق “واتساب”.
ولاستخدام الأداة، ما عليك سوى فتح “واتساب” وإنشاء محادثة جديدة بالنقر فوق الرمز الموجود في الزاوية اليمنى العليا من الشاشة.
وسترى الآن جهة الاتصال الخاصة بك في أعلى القائمة، فوق جهات اتصال هاتفك. وببساطة اضغط على رقمك وابدأ المراسلة.
وتأتي الميزة الجديدة بعد وقت قصير من إطلاق “واتساب” أداة جديدة تسمى المجتمعات، تتيح لك إرسال رسائل إلى مجموعات متعددة في وقت واحد.
وتسمح الأداة لـ wsers بوضع العديد من الدردشات الجماعية معا تحت موضوع واحد وتشارك التحديثات معهم جميعا.
فوائد غير متوقعة للملح.. يحتوي على “عنصر سري” لتسكين الألم

توصل باحثون في جامعة واشنطن في سانت لويس وجامعة ستانفورد إلى فائدة غير متوقعة للصوديوم الموجود في الملح.
وقال الباحثون إن الصوديوم في الملح قد يكون “العنصر السري” في تطوير مواد أفيونية أكثر أمانا لتسكين الآلام.
وذكرت مجلة “نيتشر” العلمية التي نشرت نتائج البحث، أن الجرعات الزائدة من المواد الأفيونية أودت بحياة ما يقرب من 70 ألف أميركي في عام 2020، ويُعزى معظمها إلى المسكنات الاصطناعية والفنتانيل.
ووافقت إدارة الغذاء والدواء الأميركية على استخدام “الفنتانيل” لمرضى السرطان الذين يعانون من آلام شديدة ومستمرة في التسعينيات من القرن الماضي، إلا أن العقار وجد العقار طريقه إلى الشوارع، حيث يتم إساءة استخدامه وتوزيعه بشكل غير قانوني.
وشبّه المؤلف الرئيسي للدراسة فسيفولود كاتريتش “الفنتانيل” بـ”سلاح دمار شامل” موضحا: “يدل بحثنا على أنه يمكننا إعادة تصميم الدواء بطريقة تجعلنا نحول هذا القاتل إلى مسكن أكثر أمانا مع محافظته على فعاليته”.
كيف تؤثر المواد الأفيونية على الجسم؟
درس كاتريتش وفريقه قدرة الصوديوم على إنتاج أدوية أكثر أمانا منذ أن وجدوها لأول مرة في مستقبلات الأدينوزين والمواد الأفيونية منذ أكثر من 10 سنوات.
يدعم أحدث بحث يركز على الجزيئات تم إجراؤه على الفئران وجهات نظرهم بأن الصوديوم يمكن أن يمنع الآثار الضارة للأدوية الأفيونية.
يصمم مصنعو الأدوية مسكنات الألم لاستهداف مستقبلات معينة على الخلايا العصبية تسمى GPCRs، أو المستقبلات المقترنة ببروتين “جي”، والتي تعمل كمرسلات إشارات.
تتصرف هذه المستقبلات كالمفاتيح التي تساعد الدواء على العمل كما هو مقصود على الدماغ والجسم.
لسوء الحظ، يمكن أن تسبب أيضا آثارا جانبية غير مرغوب فيها، إذ قد يؤدي “الفنتانيل”، وهو أحد أقوى المواد الأفيونية المتاحة وأكثرها خطورة، إلى الإدمان أو التسبب في جرعات زائدة مميتة تقود لتوقف التنفس.
بحسب المؤلف سوسروتا ماجومدار من جامعة واشنطن: “نحن نبحث عن طرق للحفاظ على الآثار المسكنة للأفيونيات، مع تجنب الآثار الجانبية الخطيرة مثل الإدمان وضيق التنفس الذي يؤدي في كثير من الأحيان إلى الوفاة. لا يزال بحثنا في مراحله الأولى، لكننا متحمسون بشأن قدرته على الوصول إلى أدوية أكثر أمانا لتسكين الآلام”.
وبينما يتفق كاتريتش والفريق على أن النتائج التي توصلوا إليها فيما يتعلق بالصوديوم قوية، فإنهم يؤكدون أيضا على ضرورة إجراء مزيد من الدراسة قبل أن يتمكنوا من إثبات أن هذا ينتج بديلا أقل ضررا ولكنه فعال للفنتانيل والأدوية الأخرى.