1

الأمم المتحدة تعتمد قرارا حول ضرورة تخلص اسرائيل من أسلحتها النووية

اعتمدت اللجنة الأولى التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، قرارا حول ضرورة أن تتخلص اسرائيل، قوة الاحتلال من أسلحتها النووية، الذي قدمته جمهورية مصر العربية الشقيقة، وقامت برعايته دولة فلسطين إلى جانب عدد من الدول الشقيقة والصديقة.

كما اعتمدت اللجنة ذاتها قرارا ثانيا حول انشاء منطقة شرق أوسط خالٍ من أسلحة الدمار الشامل، والاسلحة النووية.

ورحب وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي بالقرارين، مشددا على واجبات اسرائيل، قوة الاحتلال، في وضع برامجها لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، باعتبارها الجهة الوحيدة في الشرق الاوسط التي تمتلك أسلحة دمار شامل، وخاصة الأسلحة النووية وغير الموقعة على معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، وأهمية امتثالها إلى قواعد القانون الدولي ذات الصلة.

وعبر المالكي، وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية، اليوم الاثنين، عن أهمية الاجماع الدولي بهذا الخصوص والمتمثل بتصويت غالبية ساحقة من الدول لصالح القرار.

وثمن مواقف تلك الدول التي صوتت لصالح القرارين، داعيا تلك التي لم تدعم القرارات للتراجع عن سياساتها التعسفية والتي تشجع اسرائيل على انتهاك القانون الدولي والخروج عن أعرافه، مشيرا إلى ان سياسة الكيل بمكيالين، والمعايير المزدوجة تقوّض القانون الدولي ومؤسساته.

وقال المالكي إن اعتماد هذين القرارين يساهم في إطلاع أعضاء المنظومة الدولية على البرامج النووية الإسرائيلية التي تعرّض أمن واستقرار وحقوق الشعوب في منطقة الشرق الأوسط إلى الخطر، بما فيها حقوق الشعب الفلسطيني الواقع تحت نظام الابارتهايد، والاستعمار الاستيطاني.

ودعا المالكي، الدول لتحمل مسؤولياتها في نزع السلاح النووي الاسرائيلي، وغيرها من أسلحة الدمار الشامل، وتنفيذ القرار الذي اعتمدته اللجنة الأولى المختصة بالأمن الدولي، ونزع التسلح في الأمم المتحدة، بما يساهم في انشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل، والسلاح النووي في الشرق الاوسط، على طريق إرساء الأمن والسلم والاستقرار، وخطوة لبناء الثقة في الاقليم.




3 أسرى من محافظة جنين يدخلون أعواما جديدة في الأسر

 دخل ثلاثة أسرى من محافظة جنين، اليوم الثلاثاء، أعواما جديدة في سجون الاحتلال.

وأفاد مدير نادي الأسير في جنين منتصر سمور، بأن الأسير سعيد حسام طوباسي من مخيم جنين دخل عامه الـ21 وهو محكوم بالسجن مدى الحياة، علماً أن له شقيقين شهيدين.

ودخل الأسير محمد فؤاد واكد من قرية العرقة عامه الـ21 وهو محكوم 26 عاماً، والاسير فادي طلال السعدي من مدينة جنين دخل عامه الـ19 وهو محكوم بالسجن 28 عاما.




13 عاما على رحيل القائد صخر حبش

 تصادف اليوم، الأول من تشرين الثاني، الذكرى الثالثة عشرة على رحيل القائد الوطني يحيى عبد السلام حبش (صخر حبش) أبو نزار.

ولد حبش عام 1939 في بيت دجن جنوب شرق يافا، وعاش اللجوء وعائلته بعد الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين عام 1948.

وحصل على شهادة الماجستير في الهندسة الجيولوجية من جامعة أريزونا في الولايات المتحدة الأميركية عام 1962، وعمل مسؤولا لسلطة مصادر الطبيعة في الأردن، وكان من المؤسسين الأوائل لحركة ‘فتح’.

أسس حبش عام 1967 مؤسسة الأشبال والزهرات، وكان عضوا في لجنة إقليم الأردن، وشارك في تأسيس إذاعة صوت فلسطين بالأردن.

انتقل إلى لبنان وتقلد مواقع قيادية أبرزها معتمدا لإقليم لبنان، وكذلك كان مساعدا للرئيس الراحل ياسر عرفات، وانتخب عضوا في المجلس الثوري لحركة ‘فتح’ في المؤتمر الرابع، وانتخب عام 1980 أمينا لسر المجلس، ثم انتخب في المؤتمر الخامس لحركة ‘فتح’ عضوا في اللجنة المركزية للحركة وتسلم مفوضية الشؤون الفكرية والدراسات.

درس حبش الهندسة وكان ينظم الشعر ويبحر في الأدب والعلوم والفنون، وكان شغوفا لحياة تتكامل فيها مكونات قدراته وشخصيته، يصقل ذاته بما يليق بلاجئ يبحث عن وطن.

اختير بعد انتخابه في اللجنة المركزية، خلال المؤتمر العام الخامس لحركة ‘فتح’ مفوضا للتعبئة الفكرية، لتكون رحلته في عالم البحث وتوثيق تاريخ الثورة الفلسطينية و”فتح”.

أشرف على التحضير للسنوية الأولى لاستشهاد القائد ياسر عرفات بالرغم من تعرضه للنزيف الأول في الدماغ ٢٠٠٦.

بقي عضوا في المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية والمجلس الوطني الفلسطيني حتى رحيله.

بذل حبش جهودا كبيرة في مجال الوحدة الوطنية، وعزز التفاهم والتنسيق في إطار لجنة القوى الوطنية والإسلامية، وبقي مدافعا شجاعا عن المشروع الوطني، وعن الوحدة الوطنية والديمقراطية والحرية حتى الرمق الأخير من حياته.

مواضيع ذات صلة




انخفاض لافت على أسعار زيت الزيتون.. ودعوات لحمايته!

شهدت أسعار زيت الزيتون هذا العام، انخفاضَا لافتًا، بعدما وصل العام الماضي، إلى 30 شيقلًا، وسط آمال بأن ترتفع الأسعار خلال الأيام المقبلة، في ظل دعوات لحماية أسعاره وإسناد المزارعين، خاصة في ظل الارتفاع العالمي للأسعار بشكل غير مسبوق هذا العام.

وقال مدير عام مجلس الزيت والزيتون الفلسطيني فياض فياض لـ”القدس”دوت كوم: “إن أسعار كيلو زيت الزيتون، بدل أن ترتفع في ظل الارتفاع العالمي الملحوظ للأسعار في مختلف السلع، انخفض في فلسطين إلى سعر أقل من العام الماضي، وهو سعر يصله سعر الكيلو الواحد لأول مرة منذ سنوات”.

ونوه فياض إلى أن هنالك إشاعات تتزامن بأن أسعار كيلو زيت الزيتون وصلت إلى أسعار متدنية جدًا في بعض المحافظات الفلسطينية، وهو أمر غير صحيح، حيث أن هنالك تجار وراء كل هذه الإشاعات هدفهم ضرب المزارع الفلسطيني والشراء بأبخس الأثمان، ليبيعوها بأسعار مرتفعة فيما بعد.

وعبر فياض عن أمله أن ترتفع أسعار الزيت خلال الأيام المقبلة، وعلى الأقل بسعر العام الماضي، (30 شيقلًا للكيلو الواحد)، أو أكثر في ظل غلاء الأسعار، مشددًا على ضرورة حماية زيت الزيتون، وإنصاف المزارع الفلسطيني.

ودعا فياض إلى ضرورة تأسيس “بنك الزيت الفلسطيني”، حيث أصبحت الحاجة ملحة لتأسيسه، ليضبط أسعار الزيت، ويضبط احتياجاتنا ويحافظ على جودة الزيت، ومن أجل إسناد المزارع الفلسطيني وتسهيل تسويق الزيت له.

ونوّه  إلى أن من يقف وراء إعاقة إقامة بنك الزيت هم المستفيدون من بقاء فوضى عمليات البيع والشراء لزيت الزيتون، أو من يتاجرون بزيت الزيتون غير المشروع، وكذلك من يصرون على شراء الزيت بأسعار بخيسة مستغلين حاجة المزارع، ومن لا يرغبون أن يكون هنالك تنظيم لقطاع الزيتون في فلسطين.

وقال فياض: “حاليًا لدينا الشركة الأردنية الفلسطينية لتصدير المنتجات الزراعية، واعتقد بضرورة طرق أبوابهم والحديث معهم، حول أهمية تأسيس بنك للزيت هو إحدى المؤسسات التي تزودهم بحاجتهم لزيت الزيتون بصورة منتظمة، ومستمرة، وبجودة ثابتة، وهذه هي الركائز الأساسية لاستدامة وثبات التصدير إلى الخارج”. 




فضل نبهان يحوِّل سطح منزله إلى حديقة حيوانات

في مساحة محدودة على سطح منزله وسط قطاع غزة، يقتني الشاب فضل نبهان (25 عامًا)، أنواعًا مختلفة من الحيوانات والطيور الجارحة والزواحف، بعد أن عمل جاهدًا على كشف أسرارها وطرق تدريبها والحفاظ عليها.

وبدأ نبهان اهتمامه بعالم الحيوان عندما صادف صقر الباشق، أثناء تردده على سوق اليرموك وسط مدينة غزة، لبيع الدواجن، فكان (الباشق) نقطة انطلاقه للإبحار في كشف خبايا الصقور والعقبان وغيرها من الطيور الجارحة.

ويقول: “كانت البداية مع ترويض الصقور والعُقبان، وتعلم فنون تدريب الطيور، من خلال المتابعة الحثيثة لبرامج تلفزيونية متخصصة وعبر البحث في الإنترنت، بعدها انتابني فضول حول الزواحف، وصنوف الأفاعي وطرق التعامل معها ودرجة سميتها”.

ويتابع نبهان: “انطلقت من عالم الأفاعي إلى الثعالب، عندما وجدت الثعلب “ميشو” وقد كانت قدمه مهددة بالبتر، بحوزة صياد في المناطق الحدودية، جنوبي القطاع، فاشتريته وعالجته”.

وبنبرة حزينة يشير، إلى أن “ميشو” قد مات منذ ثلاثة شهور، بعدما كان يصاحبه دومًا في حِلِّه وتِرْحاله.

ويتجول نبهان في الطبيعة الغزية بشكل أسبوعي؛ ليتعرف على حيوانات جديدة واقتناء النادر منها، كالبوم العقابي، والعقاب الذهبي، والورل الصحراوي، وغرير العسل.

ويستخدم أدوات بدائية في الصيد، كالشبك والكفت والشَّرَك وغيرها، مواجهًا صعوبات لعدم توفر المعدات الحديثة وأدوات الوقاية والسلامة، لافتًا إلى العائق المادي بتوفير الطعام الخاص للحيوانات والطيور الجارحة.

ويؤكد نبهان على ممارسته الصيد بانتظام -مرتين في العام-، مُبديا معارضته للصيد الجائر، الذي يحدث خللًا في البيئة، كما يقوم بإطلاق بعض الحيوانات والطيور مما لديه، من فترة إلى أخرى؛ للحفاظ على التوازن البيئي، في منطقة وادي غزة، موضحًا: “أكتفي غالبًا بتصوير جولاتي مقاطع فيديو وأرفعها على قناتي في اليوتيوب، وهي تضم 10 آلاف مشترك، وأرجو أن أمتلك كاميرا، للحصول على الجودة المطلوبة”.

تعلق نبهان بحيواناته دفعه إلى دراسة التحنيط وتعلمه؛ للحفاظ على وجود تذكار لأي حيوان أو طائر لديه بعد موته، لاسِيَّما والحفاظ على نسخة لبعض السلالات النادرة التي توشك على الانقراض.

ويشارك في العديد من المعارض والندوات المعرفية وورشات العمل للبلديات والدفاع المدني والمزارعين، لنشر التوعية بأهمية الحفاظ على وجود الحيوانات في البيئة، ولتعليمهم كيفية التعامل مع الأفاعي السامة وأماكن تواجدها والحذر منها.

ويتطلع نبهان لكسر قيود الحصار والحدود، والانطلاق للاستكشاف والبحث عن الحيوانات في أرجاء الطبيعة، واكتساب مهارات ومعارف جديدة.