1

المجلس النرويجي للاجئين: النتائج الأولية للانتخابات الإسرائيلية تنذر بمزيد من الاضطهاد للفلسطينيين

 حذّر الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين يان إيغلاند من أن حلقة العنف المفرغة في الأراضي الفلسطينية المحتلة لن تتوقف ما لم تنه إسرائيل احتلالها، لا بل على العكس، تنبأت النتائج الأولية لانتخابات “الكنيست” الإسرائيلية بحكومة جديدة عازمة على حكم دائم للفلسطينيين.

وقال إيغلاند في تصريح له، اليوم الأربعاء، عقب زيارته خلال الأسبوع الجاري للأراضي الفلسطينية المحتلة، “أشعر بالارتياب من تصاعد التوترات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتي كنت شاهدا عليها بنفسي هذا الأسبوع”.

وأضاف: أنظر إلى الحياة اليومية للفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، وكيف أنه ليس هناك أي فرصة يشعرون فيها بالراحة أو الاطمئنان، إن آمال الفلسطينيين في مستقبل طبيعي تتضاءل كل يوم يُجبر فيه الناس على العيش في ظل احتلال قمعي طويل الأمد، نحن بحاجة إلى إجراءات دولية حازمة لضمان عدم التصعيد”.

وحمّل إسرائيل، كقوة محتلة، مسؤولية ضمان رفاهية الفلسطينيين، منوها إلى أنها بدلا من أن تفعل ذلك، تظهر المزيد من التمييز والقمع المنهجي والمؤسسي، الذي يتسبب بالحرمان، والعدم للفلسطينيين.

وأضاف إيغلاند، “بفعل الاحتلال فقد فُرض على المراهقين في غزة أن يقضوا حياتهم كلها تحت الحصار، حيث لم يعرفوا مكانا آخر لأنهم لا يستطيعون الخروج، وبالنسبة للقرويين في الضفة الغربية، تستمر احتمالية أن يتم إطلاق النار عليهم أو اعتقالهم دون تهمة أو حتى هدم منازلهم. وأيضا بسبب الاحتلال يُلاحظ أن عنف المستوطنين في تصاعد مستمر، وغالبًا يتم ذلك وسط إفلات كامل من العقاب وتحت حماية القوات الإسرائيلية”.

ونوه إلى أن المجلس النرويجي للاجئين يدعم حاليًا أكثر من 4000 أسرة في قضايا قانونية تتعلق بالهدم والإخلاء القسري وإلغاء الإقامة، هذه الأرقام لا تمثل سوى جزء من إجمالي الحالات وتظهر الحاجة المستمرة مع استمرار السلطات الإسرائيلية في ممارساتها غير القانونية.

وأشار إلى أن “إسرائيل وحلفاءها يواصلون تجاهل معاناة ملايين الفلسطينيين، ورسالتنا إلى حكومة إسرائيل القادمة واضحة: أنهوا احتلالكم غير المبرر للأراضي الفلسطينية. كأي منتهك آخر لحقوق الإنسان والقانون الدولي، يجب محاسبة إسرائيل على أفعالها، لا يمكن أن يكون هناك حل بلا عدالة”.

وأضاف إيغلاند “التقيت هذا الأسبوع ببعض الأمهات في غزة، أخبروني كيف خسروا المنزل الذي بنوه مع عائلاتهم بعد أن دمره القصف الصاروخي، كما أخبروني كيف أن أطفالهم لا يعرفون كيف يبدو العالم الخارجي، وكيف أنه لا يُسمح لهم بالذهاب لمسافة تزيد على ساعة بالسيارة بسبب الحصار الذي تفرضه اسرائيل”.

وحثّ المجلس النرويجي للاجئين الحكومة الإسرائيلية على إلغاء القيود المفروضة على حركة الأشخاص والبضائع، بما يتماشى مع الالتزامات القانونية الدولية للسماح بالتعافي الاقتصادي والتنمية المستدامين.

ودعا إلى ضرورة أن يضغط المجتمع الدولي على السلطات الإسرائيلية لوقف الترحيل القسري للمجتمعات في المنطقة “ج”، والتي لا تزال تشهد استخدامًا مفرطًا للقوة، وتدميرًا للممتلكات، وعنفًا من قبل المستوطنين.

كما شجع المجلس النرويجي للاجئين الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على إعطاء الأولوية لزيارة عاجلة وإشراك الأطراف، وفي مقدمتها إسرائيل، القوة المحتلة، لمنع المزيد من الخسائر في الأرواح، والمزيد من المعاناة، والإصابات ضمن صفوف الفلسطينيين والإسرائيليين.

وأشار إلى أنه يواصل دعم آلاف العائلات الفلسطينية للتعافي من الصدمات المتعددة، كالعنف، وعمليات الإخلاء، والانهيار الاقتصادي، والاحتلال، ولكن هذا لا يكفي، ولا يمكن أن يستمر إذا استمرت إسرائيل في احتلالها القاسي”.




القدس: 3 شهداء ونحو 400 حالة اعتقال و8 عمليات هدم خلال الشهر الماضي




“فتح”: شعبنا الفلسطيني بصموده وتمسكه بأرضه أفشل إعلان بلفور




هل يستفيق الضمير العربي في القمة العربية بالجزائر…؟

بقلم:د. هاني العقاد

بينما يتنكر الاحتلال الصهيوني لأية حقوق سياسية للفلسطينيين واهمها حقوق تقرير المصير ,يصاعد الاحتلال هجمته المسعورة عله يخمد ثورة الفلسطينيين ضد الاحتلال ومخططاته التهويدية, يقتحم المدن ,يهدم البيوت ,يخرب الشوارع , يقتل , يعتقل , يطلق العنان لعصابات المستوطنين لتخريب الحقول وسرقة محصول الزيتون ,يعربدون ويعتدون على المواطنين الفلسطينيين الذين يجاوروا مستوطناتهم , ليل الفلسطينيين يكاد يتمرد على حلكته لقسوة المشهد ,حرب شوارع , رصاص … دماء وشهداء ,في المقابل يستمر بحثهم مع الساسة العرب في بعض العواصم العربية لتحقيق تطبيع افضل وسلام عربي إسرائيلي مزعوم. امام كل هذا يصمت العالم وهو يشاهد الجرائم التي ترتكب يوميا في فلسطين، الأمم المتحدة لم تحرك ساكنا وتتوارى أحيانا خلف مطالبات خجولة بالتحقيق في تلك الجريمة او الواقعة دون ان تتجرأ بإصدار قرارات اممية بتحقيق دولي مستقل في اي من جرائم الإعدام الميداني التي باتت الخبر المفجع لكل العائلات في فلسطين، فلا يكاد يمر يوم دون ارتقاء شهيد هنا او شهيد هناك بنابلس او جنين او رام الله او الخليل فكل المدن الفلسطينية الان تحت مرمي النار الصهيونية.

صمت عربي يتوارى خلف بعض السياسات التي لا تسمن ولا تغني من جوع باتجاه القضية الفلسطينية من فترة الى اخرى تخرج بعض الادانات والتحذيرات من تقويض حل الدولتين وهنا لا تغيب جامعة الدول العربية عن المشهد فالبيانات لا تكاد تتوقف وهي دائمة الصدور بعد كل حادثة اعدام لفلسطيني او اقتحامات للمسجد الأقصى والنفخ في البوق على بواباته كما حدث مؤخرا فيما يسمي بأعياد الكيان العبري الثلاثة عيد راس السنة العبرية وعيد الغفران وعيد العرش. لا يكاد يخلو أي بيان لجامعة الدول العربية من المطالبة بوقف الاحتلال الصهيوني اجراءاته التصعيدية بحق الفلسطينيين في الضفة ووقف استهداف وتدنيس المقدسات العربية والإسلامية في القدس العربية والحرم الابراهيمي بالخليل الذي حول المستوطنون المتطرفون بعض اجزائه  الى مرقص لإقامة الحفلات الموسيقية دون أي إجراءات او مشاريع على الأقل تهدد مصالح دولة الاحتلال مع بعض الدول العربية او توقف الانحدار في اتفاقات التطبيع الشنيعة.

استمرار مسار الخزي والعار لتطبيع دول عربية مع الاحتلال في ظل المشهد الاحتلالي الحالي , طبعوا ولم يحفظوا كرامة شعوبهم بل فتحوا بوابات شعوبهم لينفذ فيها الموساد اقذر المخططات ويدخل فكر تطبيعي وسخ للمجتمع العربي باسم تلاقح الثقافات وتداخل الحضارات, واصبح بعض الزعامات يسابق الاخر لإرضاء قادة بني صهيون وطلب زيارتهم وابداء فروض الولاء والطاعة على مصطبة السقوط العربي والأخلاقي تحت اقدام حاخاماتهم، بعض من الدول العربية لم يفتحوا اسواقهم للبضائع الصهيونية فقط بل انهم مَلكوا المؤسسة الأمنية والعسكرية الصهيونية مئات الهكتارات من الأراضي الاستراتيجية لإقامة قواعد عسكرية مشتركة بدعوي تطوير القوة الدفاعية العربية في وجه التحديات اشتروا مئات الاطنان من السلاح والتكنولوجيا الحربية الصهيونية ونصبوها على بوابات عروشهم التي لن يحميها سوي العزة والكرامة وأبناء البلد والغيارى على سمعته وكرامته.

من يتساءل اين الضمير العربي من كل هذا …؟ نقول له ان الضمير العربي في غيبوبة طويلة لا احد يستطع ان يتوقع متى سيصحو ويعود ليشعر بمعاناة الشعوب العربية والدفاع عن قضاياها واولها القضية الفلسطينية التي ما كانت لتصل لهذه المرحلة الا بتخلي بعض العرب عنها وعن الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني حقا وليس بالكلمات ولا العبارات ولا الشجب ولا البيانات وانما بإجراءات حقيقية تجبر المحتل على الرحيل والجلوس على طاولة المفاوضات صاغرا يعطي الفلسطينيين حقوقهم دون نقصان، من يتساءل عن الضمير العربي ..؟ أقول له غاب ولم يعد هو في غيبوبة مؤقتة قد يصحوا قبل فوات الأوان وضياع الامة العربية وتفتتها واحتلال أراضيها تحت اسم السلام الابراهيمي الجديد وهو احتلال سلمي اخطر من الاحتلال العسكري الكلاسيكي، وكما لكم الحق أيها السادة ان تسالوا عن الضمير العربي اليوم لي الحق ان استفسر من الجميع هل يستفيق الضمير العربي في القمة العربية بالجزائر اليوم ..؟ , نعم القمة العربية تأتي في وقت حساس جدا تمر به الامة العربية بانقسامات واختلاف نحو الشراكة الحقيقية وغياب الهدف العربي الواحد , والسماح للأمريكي الصهيوني ان يرسم سياسات المنطقة ونموها وازدهارها فيما هو عبث حقيقي بأمن المنطقة ونهب ثرواتها والاستيلاء على نفطها , ليس هذا فقط بل تحويلها لامه عاجزة عن اطعام نفسها من ثروات ارضها.

الجزائر مازالت تملك ضمير عربي حي لم يبيع قادتها انفسهم للوهم الذي يدعى ( اسرائيل) لانهم ثوار بنوا دولتهم بالبارود والدم , ومازالوا يحافظون عليها بأسنانهم بالرغم من وصول العدو حدودها وتهديد امنها واستقرارها لإخضاعها لاتفاقيات تطبيع على غرار ما يجري بالجوار من حدودها , الجزائر تعمل ليل نهار وعلى اكثر من محور حتى تنجح القمة العربية القادمة واولها انهاء الانقسام الفلسطيني الذي ارق الجميع وكان سببا في ان تعيد دولة الاحتلال صياغة مشاريعها الاستعمارية في فلسطين والمنطقة العربية, وانطلاقا من هذا المحور الذي تعمل الجزائر عليه منذ فترة تامل ان تجسد وحدة العرب حول قضايا العرب وتغلق الأبواب امام المتطفلين من الغرب لتوظيفها لصالح مشاريعهم الاستعمارية بالمنطقة. ان عاد الضمير العربي في القمة العربية بالجزائر ستعود هيبتهم ويتوحدون وسيكون بمقدورهم حل ازماتهم باليمن والخليج الذي تهدد هويته العربية وليبيا ولبنان الذي بات يتحول الى صومال ثانية وسوريا التي انهكتها الحروب والعراق الذي بات عشرون عراقا . امل ان تنجح الجزائر في القمة العربية الحالية بتوحيد صفوف العرب وتنهي توتراتهم وتوحد أهدافهم وكلمتهم وتوجهاتهم المصيرية، لان هناك قضايا كبرى بلغت من العرب مبلغ السيف من عرق الرقبة واثرت على مستقبل الاستقرار والعلاقات العربية العربية المستقبلية والامن المشترك والشراكة في حماية الأرض والهوية.




أفضل خيارات لزيادة طاقتك وتعزيز نشاطك

يشعر الكثيرون في الآونة الأخيرة بالتعب أكثر من أي وقت مضى، أبلغ 3 من كل 5 بالغين في الولايات المتحدة، عن شعورهم بالتعب المستمر. يمكن أن ينتج التعب الشديد عن العديد من المشكلات مثل الإرهاق أو قلة النوم أو عدم تناول وجبات متوازنة أو لحالات توتر وقلق بسبب الأوضاع والتطورات الجارية. إذا كان يعاني من الإرهاق المستمر طوال اليوم أو إذا لاحظ ضيقًا في التنفس أو جلدًا شاحبًا أو مصفرًا أو ضبابية للمخ أو ضعفا في العضلات أو تغيرات في الشخصية، فربما يكون لديك نقص في فيتامين B، وفقا لما نشره موقع CNET.

تعتبر فيتامينات B حيوية للحصول على طاقة على مدار اليوم، وغالبًا ما يتم تضمينها في مكملات الطاقة. سواء كان الشخص يشك في أن ربما يكون مصابًا بنقص فيتامين B، أو لا تحصل على ما يكفي منها في نظامه الغذائي أو يفتقد فيتامينات الطاقة الأساسية الأخرى، فيمكن أن يكون المكمل الغذائي الإضافي أحد الحلول المناسبة، لكن يتعين عليه معرفة ما يلي:

الفيتامينات والعناصر الغذائية

بالإضافة إلى القهوة أو الشاي أو مشروبات الطاقة، فإن هناك فيتامينات معينة يمكن أن تساعد في تعزيز الطاقة. تشمل هذه الفيتامينات الطبيعية على سبيل المثال لا الحصر:

• فيتامين B: جميع فيتامينات B الثمانية، التي تشمل الثيامين والريبوفلافين والنياسين وحمض البانتوثنيك وB6 والبيوتين والفولات وB12، هي المسؤولة عن مساعدة الجسم على معالجة الطاقة من الطعام.

• فيتامين C: يساعد في إنتاج الطاقة في الميتوكوندريا في خلايا جسم الإنسان.

• المغنيسيوم: يساعد في إنتاج واستخدام جزيئات الطاقة ATP.

• الحديد: ضروري لإنتاج الهيموجلوبين ونقل الأكسجين، إذا كان النظام الغذائي يفتقر إلى هذه الفيتامينات ويعاني الشخص من التعب، فربما يكون من المناسب أن يحصل على استشارة طبيب لتحديد المكمل الغذائي الإضافي الذي يمكن أن يمنحه أفضل فائدة.

قدر أكبر من الطاقة

توفر فيتامينات B الثمانية أكبر قدر من الطاقة، لأنها تساعد في التمثيل الغذائي للخلايا، وتساعد الجسم على تحويل الكربوهيدرات والدهون إلى طاقة وتحمل مغذيات الطاقة حوله. ويدور سؤال شائع حول أيهما أفضل أن يتناول الشخص فيتامين B12 أم فيتامين B المركب. يقول الخبراء إن كلا المركبين B12 وB المركب مهمان للغاية. ولكن عند تناول مكملات B12، فإن الشخص يحصل على نوع واحد فقط من فيتامينات B الثمانية، أما عند تناول مكملات فيتامين B المركب، فإنه يتناول جميع فيتامينات B الثمانية. فإذا كان النظام الغذائي يفتقر إلى فيتامينات B بصفة عامة فإنه يكون من المناسب أن يتم اختيار فيتامين B المركب، وإذا كان القصور يتلخص في نقص B12، فمن المنطقي أن مكمل B12 أفضل بالنسبة له.

نتائج آجلة

إن تناول مكمل فيتامين B12 أو أي مكمل غذائي لفيتامين B، لن يمنح الطاقة على الفور مثل فنجان من القهوة. يمكن أن يستغرق الأمر بضعة أسابيع من تناول B12 بانتظام حتى يزيد من مستويات الطاقة في الجسم.