عودة نتنياهو

1


عندما يستيقظ عشاق القهوة من نومهم، صباحا، فإنهم يهرعون بسرعة إلى فناجينهم من أجل أخذ جرعة الكافيين، لأجل ما يعتبرونه “ضبطا للمزاج”، لكن هذه العادة مضرة بالجسم، بحسب خبير في التغذية.
وبحسب منصة “بيين ويل” المختصة في شؤون الصحة، فإن شرب القهوة مباشرة بعد الاستيقاظ من النوم يلحق ضررا بالمعدة والهرمونات، كما يصيب الإنسان بالتوتر.
وتوضح المختصة في شؤون التغذية، أوليفيا هادلاند، أن شرب القهوة مباشرة بعد الاستيقاظ يضر بالجهاز الهضمي لدى الإنسان، حتى وإن كان هذا السلوك شائعا بشكل كبير.
وتشير الخبيرة إلى أن هذا الضرر يحصل لأن القهوة، مشروب ذو طبيعة حمضية، وبالتالي، لا يستحب أن يدخل المعدة وهي ما تزال فارغة في الصباح.
وتوصي مختصة التغذية بتناول طعام مفيد قبل شرب القهوة، مثل البيض أو حتى الفواكه الغنية بالعناصر المغذية مثل التوت والتفاح.
ولا تقتصر أضرار شرب القهوة صباحا، قبل الفطور، على بعض التوتر فقط، بل قد تمتد إلى ظهور حب الشباب على الوجه، بسبب الاضطراب الذي يلحق بالهرمونات.
وتشرح المختصة أنه من الضروري أن يتناول المرء فطورا دسما قبل شرب قهوته، لكن حبذا لو أكل أي شيء، مهما كان صغيرا، قبل أخذ فنجانه الصباحي.
وفي المنحى نفسه، يوصي الخبراء بالانتباه إلى طريقة شرب القهوة، لأن إضافة كمية كبيرة من السكر إليها، تؤدي إلى ارتفاع في الأنسولين، وهذا الأمر يزيد من احتمال زيادة الوزن.

اتخذ موقع التوصل الاجتماعي “تويتر”، قرارا بتسريح حوالي 50 في المئة من موظفيه في كل أنحاء العالم، في مؤشر على مضي الملياردير الأميركي، إلون ماسك، قدما في إحداث سلسلة تغييرات، بعد إتمام صفقة شراء المنصة.
ويأتي القرار فيما قالت وسائل إعلام أميركية إن موظفي تويتر في الولايات المتحدة رفعوا دعوى قضائية ضد عملاق وسائل التواصل الاجتماعي تويتر، زاعمين أن الشركة تنتهك القانون الفيدرالي وقانون ولاية كاليفورنيا من خلال التخطيط لإلغاء حوالي 3700 وظيفة دون إشعار كاف.
وذكرت بلومبرغ أن الدعوى الجماعية تم رفعها يوم الخميس في محكمة اتحادية في سان فرانسيسكو.
ويشترط القانون على صاحب العمل الذي لديه أكثر من 100 موظف تقديم إشعار كتابي مسبق مدته 60 يوما قبل التسريح الجماعي، والذي يؤثر على 50 موظفا أو أكثر في موقع عمل واحد.
يأتي ذلك بعد أن استلم موظفو تويتر بريدا إلكترونيا من الرئيس التنفيذي الحالي إيلون ماسك، يخبرهم فيها أنه على تسريحات جماعية للموظفين قادمة.
وقالت نسخة من البريد الإلكتروني الذي حصلت عليه بعض وسائل الإعلام: “إذا لم يتأثر عملك ، فسوف تتلقى إشعارا عبر بريدك الإلكتروني على تويتر، وإذا تأثرت وظيفتك، فستتلقى إشعارا بالخطوات التالية عبر بريدك الإلكتروني الشخصي”.
وأضاف البريد الإلكتروني أنه “للمساعدة في ضمان سلامة” الموظفين وأنظمة تويتر، سيتم إغلاق مكاتب الشركة مؤقتا وسيتم تعليق الوصول إلى جميع الشارات. “
واختتمت الرسالة الإلكترونية بالاعتراف بأنها ستكون “تجربة صعبة بشكل لا يصدق” للقوى العاملة.
ومنذ ليلة الخميس وحتى صباح الجمعة، بدأ العشرات من موظفي تويتر بالنشر على المنصة بأنه قد تم حظرهم بالفعل من حسابات البريد الإلكتروني لشركتهم قبل إشعار التسريح المخطط له.

ضمن فعاليات مهرجان أيام فلسطين السينمائية الدولي، ، فيلم “دفاتر مايا” اللبناني، وهو الفيلم الفائز بجائزة سعد الدين وهبة لأفضل فيلم عربي في الدورة الأخيرة من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي العام 2021، وقد عُرِضَ سابقاً في إطار المسابقة الرسمية لمهرجان برلين السينمائي.
شارك في إخراج “دفاتر مايا” كلٌّ من جوانا حاجي توما، وخليل جريج، وهو مستوحىً من حياة المخرجة جوانا حاجي توما، فقد سبق وأن صرّحت بأنها قامت بكتابة الرسائل بصورة يومية مثلما فعلت “مايا” بطلة فيلمها خلال الحرب اللبنانية.
تبدأ أحداث الفيلم بعائلة صغيرة مكوّنة من ثلاثة أجيال من النساء اللبنانيات، الجدة والأم مايا والابنة أليكس، يضعن اللمسات النهائية على احتفالاتهن الحميمة بالعيد، إلى أن يَصِل من لبنان صندوقٌ كبيرٌ للأم، وتحاول الجدَّة إخفاءه بعيداً عن عيون ابنتها حتى تكتَشِفَهُ بالصدفة، ويصدِمها كما لو أنه شبحٌ حقيقيٌّ تجسّد من الماضي.
خُفيَةً تفتح الابنة أليكس صندوق أمّها، وتبدأ في التعرف على نسخة أخرى من مايا، مختلفة تماماً عن الأم التي عرفتها منذ الولادة، شابة تمتلئ حيويةً وحبّاً للحياة، عاشت في ظروف مُخيفَة خلال الحرب، فقدت أخاً وأباً، ولكن ذلك لم يمنَعْها عن حبٍّ أوّل كبير، أو إقامة علاقات صداقة مليئة بحميمية ودفء سنين المراهقة والشباب.
كانت هذه الدفاتر والتسجيلات الصوتية هي الدافع الأهمّ للحياة بالنسبة لمايا في أيامها السوداء، نقلت خلالها فرحها وحزنها إلى الصديقة التي سافَرَتْ خارج البلاد، لم تكن الرسائل والدفاتر مجرد وسيلة تواصل بدائية ملائمة للعصر، بل هي وسيلة مايا الوحيدة لإثبات أنها ما زالت حيّةً رغم الألم.
يمكن اعتبار فيلم “دفاتر مايا” لوحة كولاج عملاقة، تتضمّن قصصاً وصوراً وتسجيلاتٍ صوتية، وأكثر من خطٍّ زمنيٍّ، وشخصيات من الماضي والحاضر تتقاطع مع بعضها البعض، وقد استخدمت الابنة أليكس دفاتر وتسجيلات الأم في تتبُّع هذا الماضي، قبل أن يأخذنا الفيلم عبر الفلاش باك إلى مايا الشابّة نفسها، لنشاهد فيما يُشبه الحلم كيف كانت تسير بالتوازي مع رحلة ابنتها في اكتشاف حقيقة والدتها.
هذا التنوّع في طرق السرد يمنع الملل في الفيلم السينمائي، حتى لو كانت قصة الفيلم بسيطةً للغاية، فهنا المتفرّج يتتبّع القصة عبر الوسائط المتعددة، ويصنع علاقةً حميمةً مع الشخصيات التي يهتمّ برحلتها، هذه العلاقة على الأخصّ هي المزيّة النسبية التي تفرق الفيلم عن الأفلام الأخرى التي تناولت الحرب اللبنانية، فالربط بين الحرب وبين اهتمامنا بشخصية أليكس وعلاقتها بالأم مايا، أضفَى على الفيلم ثِقَلاً عاطفياً، وجانباً دافئاً بعيداً عن بؤس الحرب والموت الحاضرين كذلك بالتوازي مع تجارب الأم مع الفقد.
طرق السرد المتعددة هذه استُخْدِمَ فيها الكثير من التقنيات السينمائية المختلفة، مثل الصور الفوتوغرافية المعالجة لكي تظهر كما لو أنها مصوّرة بالفعل في الثمانينيات، مع المزج بصور حقيقية للحرب اللبنانية، والفيديوهات المصنوعة عبر تحريك الصور الفوتوغرافية، ما أضفى على الفيلم حيويةً بالإضافة إلى شكل سينمائيّ غير تقليدي.
وهذا ليس التعاون الأول بين جوانا حاجي توما وخليل جريج، فقد قدّما من قبل عدّة أفلام منها “يوم مثالي” (A Perfect Day)، و”أريد أن أرى” (Je veux voir)، وكلاهما بالإضافة إلى دفاتر مايا يتناول ثيمة الذاكرة وقدرتها على الاحتفاظ بالصورة الصحيحة عن الماضي، خاصةً فيما يتعلّق بالحرب الأهلية اللبنانية، ليعتبر “دفاتر مايا” امتداداً لهذا الموضوع الأثير للثنائي، وكذلك لرغبتها المستمرة في التجريب السينمائي باستخدام التقنيات المختلفة في جرأةٍ تُحْسَب لهما في ظلّ سوق سينمائي عربي يُصْدَم بكل تجربةٍ جديدةٍ تخرج عن المألوف.