انطلاق أعمال المؤتمر العلمي الدولي المحكم “التنمية المستدامة في السلامة المرورية”

انطلقت، صباح اليوم الثلاثاء، في كلية فلسطين للعلوم الشرطية بمدينة أريحا، أعمال المؤتمر العملي الدولي المحكم الأول “التنمية المستدامة في السلامة المرورية”، لتحقيق السلامة المرورية على الطرق.
وترأس المؤتمر وزير الداخلية زياد هب الريح، بحضور محافظ اريحا والأغوار جهاد أبو العسل، والنائب العام المستشار أكرم الخطيب، ووزير النقل والمواصلات عاصم سالم، ووزير التعلم العالي محمود أبو مويس، ومدير عام الشرطة الفلسطينية يوسف الحلو، ورئيس جامعة الاستقلال صالح أبو اصبع، وعدد من الجهات الشريكة.
وتخلل افتتاح المؤتمر، الذي عقد تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء محمد اشتية، ويستمر ليومين متتاليين، عقد جلسات ونقاشات رامية للخروج بتوصيات تحقق التنمية المستدامة في السلامة المرورية، وعرض أوراق بحثية حول السلامة المرورية، وتكريم الجهات الداعمة للمؤتمر.
وقال رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، مدير كلية الشرطة، عماد الابراهيم، في كلمته الافتتاحية، إن انعقاد هذا المؤتمر يعكس اهتمام قيادة الشرطة بمشاركة واسعة من المؤسسات ولجان المؤتمر منذ أكثر من 6 أشهر، للتطلع بروح الشراكة للخروج بتوصيات عملية وعلمية مما سيقدمه الباحثون والخبراء المتخصصون من أوراق بحثية، لمعالجة مشكلة إنسانية بالدرجة الأولى تتسبب يوميا في معاناة جميع أبناء شعبنا.
قطر تستعد لكأس العالم

اتفاقية تعاون بين الاتحاد العام للكتاب الفلسطينيين واتحاد كتاب عموم إفريقيا

وقّع الأمين العام للاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين الشاعر مراد السوداني، والأمين العام لاتحاد كتاب عموم إفريقيا “باوا”، الكاتب والي أوكوديران، اتفاقية تعاون ثقافي وفكري بين فلسطين وإفريقيا.
ويضم اتحاد كتاب عموم افريقيا 42 اتحاداً وجمعية ورابطة ثقافية في إفريقيا، ومن ضمنها خمس دول عربية، وتم توقيع الاتفاقية في سياق المؤتمر الدولي لجمعية البان أفريكان بمناسبة اليوم الدولي للكتّاب الإفريقيين 2022، والذي جاء تحت عنوان “الأدب الإفريقي في الوضع الطبيعي الجديد: التكنولوجيا والكتابة الإبداعية” الذي نظمه اتحاد كتاب عموم إفريقيا برعاية وحضور رئيس جمهورية جيبوتي إسماعيل عمر جيلي.
وحضر التوقيع سفير دولة فلسطين لدى جمهورية جيبوتي رويد أبو عمشة، ورئيس اتحاد كتاب عموم إفريقيا جون روسيمبي، ونائبا الرئيس البروفيسور إيغرا كباجي، والشاعر السوداني الفاتح حمدتو.
وأشاد السوداني بالدور الذي يجسّده اتحاد كتاب عموم إفريقيا في تأكيد أهمية التواصل الثقافي والتبادل المعرفي بين هذا التجمع الثقافي الغني ونظرائه في العالم، شاكراً للكاتب أوكوديران دوره في إنجاز هذه الاتفاقية، وسفارة فلسطين لدى جيبوتي ممثلة بالسفير أبو عمشة، وسفير دولة فلسطين لدى غانا عبد الفتاح السطري.
وأكد أهمية الدبلوماسية الثقافية في مد جسور التواصل الثقافي مع إفريقيا، واستعادة فلسطين لدورها الإبداعي والثقافي فيها بما يعزز حضورها في المشهد الثقافي الإفريقي تعريفاً بالأدب الفلسطيني على اتساعه في الوطن والشتات بما يعزز حق وحقيقة وفكرة فلسطين في مواجهة رواية الاحتلال وزيفها وفبركاتها.
ولفت السوداني إلى أن هذه الاتفاقية هي الأولى من نوعها بين فلسطين وإفريقيا في هذا السياق المختلف لتجمع ثقافي إفريقي بهذا الغنى والحضور، وقال: “سيتابع اتحادنا توقيع اتفاقيات ثنائية مع كل اتحاد في (باوا) تثبيتاً للمشهد الثقافي الفلسطيني في إفريقيا”.
بدوره، عبّر أوكوديران عن سعادته بتوقيع هذه الاتفاقية التي تأتي في إطار التبادلية الثقافية والترجمة العكسية وتفعيل المشهد الثقافي مع اتحاد كتاب فلسطين.
من جهته، قال السفير أبو عمشة، إن هذه الاتفاقية تمثّل باكورة العمل الثقافي المشترك في سياق دبلوماسي ثقافي يتكامل مع الدبلوماسية السياسية، حيث أنها المرة الأولى التي تعقد فيها فلسطين وثيقة تعاون مع تجمع ثقافي واسع يزيد عن 42 اتحاداً في إفريقيا.
وأضاف، الثقافة هي الجسر المتين الذي يوصل القضية الفلسطينية للعالم، وهذه الاتفاقية ستتيح للثقافة الفلسطينية حضوراً وازناً وعاليا ًفي الفضاء الثقافي والإبداعي الإفريقي بما يمكنها من استعادة فعلها في المشهد الثقافي الإفريقي.
من ناحيته، قال الشاعر السوداني الفاتح حمدتو، “سعداء أن نكون شهوداً على توقيع اتفاقية التعاون بين اتحاد كتاب فلسطين واتحاد الكتاب الأفارقة “باوا”، ونأمل أن هذا التوقيع سيأتي بعده حراك ثقافي مثمر لمصلحة الطرفين.
وأكد الوقوف مع فلسطين وشعبها في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي والتحديات كافة.
وكرّمت سفارة فلسطين والاتحاد العام للكتاب، اوكوديران، والشاعر الفاتح حمدتو، ورئيس الاتحاد جون روسيمبي، والبروفيسور إيغرا كابجي.
غوتيريش: على البشرية الاختيار بين “التضامن” في مجال المناخ و”الانتحار الجماعي”

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الاثنين، في مؤتمر الأطراف حول المناخ (كوب27)، إن على البشرية “التعاون أو الهلاك” إزاء الاحترار المناخي وتداعياته المتسارعة، مخيرا العالم بين “التضامن” أو “الانتحار الجماعي”.
وأكد غوتيريش في شرم الشيخ في مصر أن “البشرية أمام خيار التعاون أو الهلاك. فإما يكون عهد على التضامن المناخي او عهد على الانتحار الجماعي”، مجددا نداءه لاقامة “عهد تاريخي بين الاقتصادات المتطورة والناشئة، عهد بالتضامن الجماعي”.
وأوضح أن من شأن ذلك “إنهاء الارتهان لمصادر الطاقة الأحفورية ووقف بناء المحطات العاملة بالفحم” والتوصل إلى “طاقة مستدامة تكون في متناول الجميع”.
واعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أنه “من غير المقبول” أن تكون أزمات أخرى ولا سيما الحرب في أوكرانيا دفعت النضال من أجل المناخ “إلى المرتبة الثانية” في سلم الأولويات مشددا على أن ذلك يؤدي “إلى تدمير ذاتي”.
وأضاف “كوكبنا يقترب سريعا من نقاط اللاعودة التي ستجعل من الفوضى المناخية غير قابلة للعكس” معربا عن أسفه “بأننا بصدد خسارة الكفاح من أجل حياتنا”.
وسيبلغ عدد سكان العالم رسميا ثمانية مليارات نسمة في 15 تشرين الثاني/نوفمبر، قال غوتيريش “ماذا عسانا نقول عندما يصبح الطفل رقم ثمانية مليارات كبيرا ويسألنا: ماذا بذلتم من أجل عالمنا وكوكبنا عندما سنحت لكم الفرصة؟” مكررا نداءه لتحرك سريع وطموح.
ودعا غويتريش إلى بذل المزيد لمساعدة أكثر الدول ضعفا لمواجهة “الخسائر والأضرار” التي تكبدتها جراء العواصف والفيضانات وموجات الجفاف والظواهر القصوى الأخرى التي تتكاثر.