1

فوتوغرافيا : مصادفةٌ ليلية مع مخلوقٍ مُذهل

فوتوغرافيا

مصادفةٌ ليلية مع مخلوقٍ مُذهل

مصوّرٌ بريطانيّ هاوٍ شغوف بتصوير الحياة البرية، يحمله شغفه للسفر سنوياً بحثاً عن مغامراتٍ جديدة. وخلال رحلته الماضية لمنطقة “لايكيبيا” في كينيا، سعياً لتصوير الكلاب البريّة الأفريقية، صادفَ كائناً نادراً تحت جُنح الليل المُظلم، وهنا تصاعد شعوره بالإثارة لدرجة أنه كان “يرتجف” خلال مراقبة هذا المخلوق الذي نجح بتصويره ومشاركة جزءٍ من الإثارة مع جمهور المهتمين حول العالم.

“ستيف دارلينغ” كان عائداً من رحلةٍ لمشاهدة الحياة البرية بالسيارة مع مجموعةٍ من الأشخاص، وفي مقابلته مع موقع CNN بالعربية، قال: “كان الظلام حالكاً جداً، واستخدم المرشدون أضواء كاشفة محمولة باليد، لمعرفة ما إذا كانت هناك أي حيوانات ليليّة مثيرة للاهتمام، ثم سمعنا صيحاتٍ تحذيرية من نمرين، بعدها شاهدنا أنثى نمر تُدعى “جيزا”، أي “الظلام” باللغة السواحيلية، كانت مُدمجة بلون السواد في الليل، ومُموّهة تماماً”. ورغم وجود تقارير عن مشاهدتها، إلا أن النمور السوداء لا تزال تُعتبر نادرة في القارة الأفريقيّة، وتتمتّع بفروٍ شديد السواد نتيجة طفرة جينيّة تُدعى “الميلانينيّة”، وهي تسبب إنتاجاً مُفرطاً للصبغة.

وأضاف “دارلينغ”: لاحظنا أنها تترصّد شيئاً ما، ثم ظَهَرَت مُمسكةً بغزالٍ كان هو فريستها لهذه الليلة، ثم تسلّقت شجرة أكاسيا مع فريستها وبدأت في الأكل. لقد كنت متحمّساً للغاية لرؤية هذا وكنت أرتجف من الإثارة لكوني في المكان المثالي لالتقاط الصور، لقد كانت على بُعد أمتار قليلة من السيارة، بينما كانت الشجرة على بُعد حوالي 20 متراً”.

يدركُ “دارلينغ” جيداً أنه في تصوير الحياة البريّة، يمكن حدوث أمرٍ غير متوقع في أي وقت، وأضاف: “كان هذا غير متوقعاً بالتأكيد، وسحرياً أيضاً”.

فلاش

كُن مستعداً دائماً .. فالروائع لا تكشفُ مواعيدها مُسبقاً

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




وفد من جامعة انديانا بنسلفانيا يزور الجامعة العربية الامريكية ويطلع على كلياتها ومراكزها الطبية

استقبلت الجامعة العربية الامريكية وفداً من جامعة انديانا بنسلفانيا الامريكية، الشريكة في تدريس برنامج الدكتوراة في إدارة الاعمال، والماجستير في إدارة الاعمال، والذي زار الجامعة بهدف بحث آليات تعزيز الشراكة القائمة، والاطلاع على كليات الجامعة، ومراكزها الطبية ومنشآتها الرياضية. 

وضم وفد جامعة انديانا بنسلفانيا، الدكتورة لارا لوتكهنز نائب الرئيس للشؤون الاكاديمية، والدكتور براشنت بهرادواج عميد كلية إدارة الاعمال، حيث كان باستقبالهم الدكتور مؤيد أبو صاع نائب رئيس الجامعة للشؤون الاكاديمية، والدكتور مالك الزبن مستشار رئيس الجامعة لشؤون الطب البشري، والدكتورة نوار قطب عميد كلية الدراسات العليا، والدكتور حسين الأحمد مساعد عميد الدراسات العليا للشؤون الاكاديمية والطلابية في حرم الجامعة في رام الله، والدكتور فادي جمعة مدير العلاقات العامة، والاستاذة سماح دواهدة مسؤولة الأنشطة في العلاقات العامة.  

وخلال اللقاء، قدم الدكتور أبو صاع شرحاً مفصلاً لوفد جامعة انديانا بنسلفانيا الامريكية حول كليات الجامعة المتنوعة، وبرامجها الاكاديمية في الدكتوراة والماجستير والبكالوريوس، ومراكزها الطبية التي تقدم العديد من الخدمات العلاجية للمجتمع المحلي، كما أشاد بالعلاقة الاستراتيجية التي تربط جامعة انديانا والجامعة العربية الامريكية من خلال برامج الدكتوراة والماجستير المشتركة. 

وأعرب الوفد عن سعادته بزيارة حرم الجامعة في جنين، مشيدين بالتطور العلمي للجامعة، وامكانياتها المتقدمة في مختبرات الطب البشري، والأطراف الصناعية. 

وقام الوفد خلال الزيارة بجولة في القرية الرياضية، ومصنع الأطراف الصناعية، وكليات الطب البشري، والتمريض، وطب الاسنان تعرفوا خلالها على آليات التدريس.  




تامر الكيلاني … يغادر عرينه




خبيرة تكشف خطورة حساسية البرد

 أعلنت يكاتيرينا ديميانوفسكايا، من مختبر Gemotest الروسي، أن حساسية البرد قد تكون بين أعراض أمراض خطيرة.

وتشير الدكتورة في حديث لصحيفة “إزفيستيا”، إلى أن الحكة والفقاعات والبقع ، تظهر على الجلد تحت تأثير درجات الحرارة المنخفضة. ومع ذلك يجب عدم تجاهلها، لأنها قد تكون من أعراض أمراض خطيرة بما فيها السرطان.

وتقول: “عند وجود حساسية من البرد، غالبا ما يقلق الشخص الحكة على الوجه واليدين التي لا تحميها القفازات. بعد ذلك تظهر على الجلد الفقاعات والبقع، كما يحصل عند التعرض لنبات لاذع مثل القراص. لذلك يطلق على حساسية البرد- القراص البارد. وفي بعض الحالات يمكن أن يشعر الشخص بألم في المفاصل والعضلات”.

ووفقا للطبيبة، تثير درجة حرارة الهواء المنخفضة هذه الحساسية خاصة إذا تصاحبها رياح باردة ورطبة. كما يمكن أن يثيرها تناول مشروبات باردة والآيس كريم، وحتى الاستحمام المتباين.

وتقول: “يمكن أن تكون حساسية البرد مرضا ثانويا- من أعراض التهاب الكبد أو كثرة الوحيدات العدائية (Infectious Mononucleosis)‏ أو بعدوى فيروس مضخم الخلايا، وأمراض الدم وأمراض المناعة الذاتية والسرطان. وإذا لم تتحسن الحالة بعد استخدام الأدوية المضادة للحكة والطفح الجلدي التي وصفها الطبيب، فعليه وصف أدوية جديدة ذات تأثير أوسع من أجل تشخيص السبب الاساسي وبدء العلاج”.

وتوصي الطبيبة، بوضع كريم دهني على اليدين والوجه قبل الخروج من المنزل، عندما يكون الطقس باردا.




“الاتحاد العام للكتاب والأدباء” يؤكد على موقفه الراسخ والثابت بتجريم التطبيع

 أصدرت الأمانة العامة للاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين، اليوم الأحد، بيانا بعد التشاور مع أعضاء الأمانة في غزة، حول رواية (مشاة لا يعبرون الطريق) للروائي عاطف أبو سيف، وزير الثقافة، والتي صدرت مترجمة للعبرية عن دار (مكتوب) المنضوية تحت مؤسسة (فان لير) الإسرائيلية في القدس.

وأكد الاتحاد، في بيانه، على موقفه الراسخ والثابت بتجريم التطبيع ورفض السقوط في اللحظة، ومسح الدم عن يد القاتل الاحتلالي، وأن الاتحاد تواصل مع دار الأهلية للنشر والتوزيع لتأكيد موقفها الذي أعلنته بأنها “لم تقم بوصفها صاحبة الحقوق بالاشتراك مع الكاتب لا هي ولا الكاتب عاطف أبو سيف بمنح هذه الحقوق لأي ناشر إسرائيلي، وأنها لم توقع هي أو الكاتب أي اتفاق مع المؤسسة الإسرائيلية ناشرة الرواية، وأنه سيتم النظر في التقدم بشكوى رسمية لاتحاد الناشرين الدوليين ودار النشر الإسرائيلية التي نشرت الرواية”.

من جانبه، أكد الروائي أبو سيف، من خلال ما نشره على صفحته الشخصية وموقع الوزارة، أنه لم يوقع أي عقد هو أو دار الأهلية مع أي دار نشر أو مؤسسة لترجمة الرواية للعبرية، وأنه لم يفوض أحدا بالقيام بذلك، وأنه سمع كما الآخرين بخبر ترجمة الرواية للغة الاحتلال”.

وشدد الاتحاد، في بيانه، على دعم الدار الأهلية والكاتب في حقهما القانوني، مشيرا إلى أن الدار التي نشرت الرواية لم تقم بالتوضيح من طرفها، ما يعني التغول على الثقافة الفلسطينية بتجاوز الملكية الفكرية، إضافة إلى خطورة ما تقوم به (مكتوب) حسب ما جاء على موقعها الإلكتروني: “إن عمل مكتوب (Maktoob) مؤسس على عمل مشترك بين يهود وفلسطينيين بشكل يتحدى نموذج الترجمة السائد، فبدلاً من مترجم واحد (معظمهم يهود)، نوظف مترجمين على الأقل، أحدهما دائماً فلسطيني”.

وأضاف أن الخطورة وصلت بـ (مكتوب) “ترجمة 73 قصة من تأليف 57 كاتباً من الأراضي المحتلة عام 1948 وقطاع غزة والضفة الغربية والشتات الفلسطيني، وعمل على ترجمتها 36 مترجما/ مترجمة (ثلثهم من الفلسطينيين)”، مشيراً إلى أن المستفيد الوحيد فيها هو دار النشر العبرية التي تستغل اسم الكاتب لتطبيع العلاقة مع العرب وتربح دار النشر بنشرها كتابا لكاتب عربي.

وقال الاتحاد: إن قلعة الثقافة هي آخر الحصون المتبقية والتي سعى الاحتلال وما زال لاختراقها وتخريق جدرانها، معولا على هدمها من الداخل، ونحن في الاتحاد لا نسجل للتاريخ أننا وقفنا في فرجة بئيسة راجفة أمام محاولة “استدخال التطبيع” التي يسعى الاحتلال ومؤسساته للنيل من ثقافتنا ووعينا المنازل، وأن محاولة البعض من الكتاب تسويغ هذه الترجمة لا يليق بفلسطين وثقافتها المقاومة التي نزفت دما مجيدا، وما زالت، في مواجهة رواية النقيض الاحتلالي وسياقاته الشوهاء الناهشة.

وجدد الاتحاد، في بيانه، رفضه للترجمة، معلنا عن تشكيل لجنة متابعة لهذا الملف في الإطار الوطني والقانوني والثقافي والأخلاقي لاتخاذ الإجراءات اللازمة بعد جلاء الموقف وتبيان مواقف الكتاب من القبول بالترجمة من عدمها، مطالبا مجلس الوزراء باستعجال إقرار قانون الملكية الفكرية حماية لحقوق المؤلف.