1

“التعليم البيئي” يصدر نشرة إرشادية حول قطف الزيتون

جورج زينه- أصدر مركز التعليم البيئي/ الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة، اليوم الأحد، نشرة إرشادية لمناسبة بدء موسم قطف الزيتون.

وصوّبت النشرة العديد من الممارسات الخاطئة بحق شجرة السماء، والتي من شأنها أن تهدد الزيتون، الذي يحظى برمزية وطنية واقتصادية كبيرة، وتعد إرثًا اجتماعيًا.

وعدّدت الأخطاء الملحة التي تتطلب تغيير طبيعة التعامل معها، وإجراءات من وزارات الزراعة، والصحة، والاقتصاد الوطني.

وأفادت بأن عدم الالتزام بمواعيد القطاف التي تحددها وزارة الزراعة، والتبكير في جني الثمار قبل نضوجها ينعكس سلبًا على نسبة الزيت.

لا مواعيد ثابتة

وأوضحت أن لا مواعيد ثابتة للقطاف، فهي تختلف من عام لآخر، إذ تتطلب الثمرة للنضوج الكامل 180 يومًا من عقدها، كما أن الظروف الجوية، ونوعية التربة، وعُمر الشجرة يلعب دورًا في تحديد الموعد.

ودعت إلى تنظيف الحقول من الأشواك والأعشاب لتسهيل القطاف وحمايتها من اشتعال النيران، وإزالة الأفرع الصغيرة المحيطة بالجذع، واستعمال مفارش قماش بنوعية جيدة وسميكة لجمع المحصول، وتجنب وضع الثمار في أكياس بلاستيكية، واستخدام صناديق بلاستيكية خاصة، أو أكياس خيش بسعة 20 كيلو غرام على الأكثر.

وأفادت بأن قطف المحصول بالعصي أو ما تعرف بـ(الجدادة) ممارسة سيئة لأنها تجرح الثمار، ويصبح زيتها عُرضة للأكسجين وللتلوث، ما يرفع نسبة حموضتها، كما تتسبب بتكسير الأغضبان الغضة.

فصل الثمار المتساقطة

ونبهت إلى ضرورة عدم خلط الثمار المتساقطة (الجول) بالجيدة، والتي يتوجب جمعها قبل الموسم وتخصيصها لصناعة الصابون البلدي، أو لتنظيف المعاصر في أول استخدام.

وحثت على عدم تكديس المحصول وتخزينه قبل عصر، مع ضرورة فرده في منطقة مُظللة وجيدة التهوية، وبارتفاع 15 سم للثمار، ولــــ 72 ساعة على الأكثر، لأن انقضاء هذه المدة دون عصر تعني استحالة الحصول على زيت بنوعية جيدة.

وقالت النشرة إن اختيار المعصرة المناسبة مهمة؛ لأن المعصرة مسؤولة عن نحو 35 % من جودة الزيت، وفي حال عدم الالتزام بقترة بقاء المحاصيل في الخلاط، ورفع درجة حرارة مياه الغسل إلى 40 مئوية، سيؤدي ذلك إلى خروج بعض الأنزيمات التي تكمن فيها جودة الزيت، التي تتطلب درجة حرارة مياه مثالية لغسل الزيتون 28 درجة.

البلاستيك: عدو الزيت

وحذرت من استمرار عادة استخدام العبوات البلاستيكية في تخزين الزيت، التي قد تؤدي إلى متاعب صحة وتقلل جودة الزيت كثيرًـ كما أن استعمال عبوات بلاستيكية كانت لمواد سامة ومبيدات أعشاب، بعد غسلها يشكل تهديدًا على الصحة.

ودعت إلى استعمال الفخار والزجاج المعتم والفولاذ المقاوم للصدأ (الستنالس ستيل) كونها الأكثر سلامة في تخزين الزيت، وخاصة في مكان بارد وبعيد عن الحرارة والرطوبة”

وأوضحت أن تصنيع المصائد الغذائية اليدوية بتكلفة قليلة لكبح ذبابة ثمار الزيتون، الآفة الأكثر ضررًا، مسألة مهمة، إضافة إلى معالجة مرض عين الطاووس، وحفار الساق.

وبينت أهمية تفادي التقليم أثناء القطف؛ لأن مكان كل ثمرة قطفت جرح صغير على الغصن، وتحتاج الشجرة لبذل طاقة جهد لالتئامه.

التقليم الفعّال

وأوضحت أنه للاستفادة من التقليم بفاعلية، يجب تنفيذه بصورة صحيحة بإزالة الأفرع الضعيفة والأفرع من المناطق الكثيفة، والالتزام بالموعد الأنسب نهايات الخريف وبداية الشتاء، بعد سقوط نحو 70 -100 ملم من الأمطار، وتعقيم الأدوات بعد كل شجرة لعدم نشر الأمراض من المصابة إلى السليمة.

وذكرت أن الري التكميلي للحصول على زيت أعلى، يجري بصورة خاطئة، فيعمد المزارعون للسقاية على الساق نفسه، ويجب الابتعاد عنه مسافة كافية، وحسب حجم الشجرة.

وأوردت أن استخدام الزبل العربي للشجرة في غير مواعيده، كفترة القطاف، أو قبلها، يجري بصورة خاطئة، ولا يُغطى بالتراب، ما يعني أن الغازات المنبعثة منه تجذب ذبابة الزيتون.

كما حذرت من استعمال مبيدات الأعشاب، كونها ممارسة تترك تداعياتها على التربة والشجرة والتنوع الحيوي.

وانتهت النشرة بالإشارة إلى جهود مركز التعليم البيئي، الذي أطلق قبل 22 سنة، فكرة للتعبير عن مكانة شجرة الزيتون في الثقافة الوطنية، عبر تنفيذ مهرجان قطف الزيتون السنوي، الذي تحول إلى محطة سنوية، وصار تقليداً يميز موسم الزيتون، ويكرم المزارعين. وينطلق هذا العام في 22 تشرين الأول الجاري، بالشراكة مع بلديتي بيت لحم، ومركز السلام بمدينة المهد، ووزارة الزراعة، ومؤسسات أخرى. 




حليله: مفاوضات مع عدة أطراف لتوسيع ملكية بورصة فلسطين

كشف رئيس مجلس إدارة بورصة فلسطين الجديد سمير حليله عن أن مفاوضات تجري مع عدة أطراف لتوسيع ملكية شركة سوق فلسطين للأوراق المالية، المشغلة لبورصة فلسطين، ضمن جملة من التغييرات لتفعيل البورصة وتطوير أدائها ودورها في الاقتصاد الفلسطيني.

وتملك شركة فلسطين للتنمية والاستثمار “باديكو القابضة” وشركات تابعة لها حوالي 75% من بورصة فلسطين.

وقال حليله، في لقاء مع صحفيين بمدينة رام الله، اليوم الأحد، “هناك مفاوضات مع العديد من الأطراف المحلية للدخول كشركاء في ملكية البورصة، وخفض حصة باديكو فيها”.

ومن بين المؤسسات المرشحة لتملك حصة في البورصة صندوق الاستثمار الفلسطيني، وهيئة التقاعد، وبنك فلسطين.

وتابع أن هذه الخطوة واحدة من سلسلة خطوات لتطوير أداء بورصة فلسطين، من بينها استحداث أدوات مالية جديدة للتداول كالسندات، وصندوق استثماري لدعم الشركات الناشئة للشباب، برأس مال قد يصل 50 مليون دولار، بشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص.

وأضاف أن البورصة تعاني نقصا في السيولة لعدة أسباب، منها التطور التكنولوجي الذي سمح للعديد من المستثمرين وخاصة فئة الشباب بالتعامل المباشر مع أسواق أخرى تتماشى مع متطلباتهم، وكذلك الصبغة العائلية للشركات الفلسطينية التي تدفعها لعدم الإدراج في السوق.

وقال حليله: نسعى حاليا لاستقطاب المزيد من الشركات غير الُمدرجة وإدخال أدوات تتوافق مع تطلعات العديد من المستثمرين، خاصة الشباب، كما ستعمل على إشراك فلسطينيي الداخل في نهضة السوق المالي الفلسطيني.

وأوضح أن هناك 5 شركات مساهمة عامة محلية قائمة مرشحة للإدراج في البورصة، إضافة إلى ثلاث شركات أخرى قيد الإنشاء: بنك إسلامي، وشركتا تأمين.

وضمن جهود إدارة البورصة لاستقطاب المزيد من الشركات للإدراج، قال حليلة إن جهودا لإدراج خمس شركات فلسطينية من داخل أراضي الـ 48، الأمر الذي يتطلب بعض التغييرات القانونية وتسهيل الإجراءات من قبل الحكومة وهيئة سوق رأس المال.

وقال: البورصة بحاجة إلى نهضة نوعية في كافة الجوانب، من حيث الخدمات والأدوات المستخدمة، وذلك بتضافر كافة الجهود من الأطراف مجتمعة، منوها أن بورصة فلسطين تتمتع بمزايا استثمارية عديدة كالقدرة على التكيف مع التغيرات الاقتصادية والسياسية، الأمر الذي تثبته كافة البيانات الصادرة عنها منذ انطلاق أعمالها، بالإضافة إلى أنها سوق يتمتع بالكثير من الشفافية والحوكمة ويمتاز بتقديم عوائد مجزية مقارنة مع ما يقدمه القطاع المصرفي للمستثمرين.

وأكد حليله أن “منظومة السوق المالي ستكون منفتحة، وبشكل فعال تجاه الاستفسارات المختلفة، وتزويد الجمهور بالمعلومات والأخبار، كما ستعمل على نشرها بطرق استثنائية وجذابة ومفهومة لكافة الجهات”.

من جانبه، قدم مدير عام البورصة نهاد كمال عرضا ملخصا لأهم المؤشرات، والتي تظهر بوضوح أن بورصة فلسطين، وقطاع الأوراق المالية بشكل عام، “سوق واعدة تستحق المتابعة والاهتمام من كافة وسائل الإعلام، وبشكل خاص الاقتصادية منها، وبشكل مماثل لاهتمامها في قطاعات اقتصادية أخرى تهم المواطن الفلسطيني”.

وأشار إلى أن بورصة فلسطين تضم حاليا شركات مُدرجة بقيمة سوقية تصل إلى حوالي 5 مليارات دولار، وبارتفاع مضطرد في أرباحها، والتي قاربت على مدى السنوات الثلاث مليار دولار، ويتوقع أن تسجل نموا ملحوظا هذا العام.

وقال كمال إن العائد على الاستثمار في بورصة فلسطين بلغ حوالي 6% العام الماضي، وهي نسبة تفوق كثيرا فوائد البنوك على الودائع، وهي تحتل مراكز متقدمة في الأداء مقارنة مع النتائج المحققة في عدد من الأسواق العربية.

يذكر أن بورصة فلسطين واحدة من بورصتين عربيتين فقط مملوكة للقطاع الخاص، وأسهمها مدرجة للتداول، إلى جانب بورصة دبي، فيما باقي أسواق المال العربية الأخرى مملوكة للدولة.




ندوتان حول رواد القصة ومستقبلها في أول أيام ملتقى فلسطين للقصة القصيرة

عقدت ندوتان، مساء اليوم الأحد، حول رواد القصة ومستقبلها في أول أيام ملتقى فلسطين للقصة القصيرة.

واستضافت الكلية العصرية الجامعية، بمدينة رام الله، الندوة الأولى التي كانت حول مستقبل القصة القصيرة في عصر الحداثة، والثانية عقدت في جامعة الاستقلال بمدينة أريحا بعنوان “روّاد القصة القصيرة الفلسطينية المقاوِمة”.

وشارك في الندوة الأولى الكاتب والناقد حكمت الحاج من العراق، والناقد الأدبي والمترجم سيباستيان هاينه من ألمانيا، والناقدة في الأدب الحديث نهى عفونة، والأديب والباحث سرجون كرم من لبنان، وأدار اللقاء الكاتب والإعلامي حسن عبد الله.

أما الندوة الثانية، فشارك فيها وزير الثقافة الروائي عاطف أبو سيف، والأديب الروائي يحيى يخلف، وقدمتها ميس عودة.

وأكد المتحدثون في الندوة الأولى أن القصة القصيرة ما زالت تمتلك جاذبيتها لكثير من الكُتاب، وأن كتابة القصة القصيرة ومستقبلها مشرق، لأن وسائل العصر في صالح القصة، فالقصة هي حقيقة وإبداع، وأن بعض الكتاب يتألقون في فن القصّ ويعتنون عناية فائقة وباهتمام ملحوظ بالقيم البنائية، والشكلية للقصة.

وفي الندوة الثانية، قال أبو سيف: إن القصة القصيرة الفلسطينيّة تعدّ من أولى القصص التي كُتِبَت في العالم العربي بتنوّع موضوعاتها وفقًا لخلفيَّة الأدباء، فمنهم من تخرّج من مسكوبيّة النّاصرة، ومنهم من تخرّج من الكليّة الإنجليزيّة، وهناك من تخرّج من المدرسة الرشيدية في القدس، وجميعهم لهم خلفيات متعددة ومختلفة.

وأضاف أن الصحافة الفلسطينية لعبت دورا محوريًّا وجوهريًّا في التأسيس للقصّة الفلسطينية، فإنشاء مجلة النفائس من قبل خليل بيدس عام 1908 أفسح المجال لعشرات القاصّين الفلسطينيين لنشر قصصهم، معظمهم لم يُذكَروا في التأريخ للأدب الفلسطيني بسبب ضياع قصصهم أو نهب المكتبات الفلسطينية عند وقوع النكبة.

من جهته، استعرض يخلف أهم الظُّروف الفلسطينية الأولية التي أسهمت في تطوّر القصة القصيرة الفلسطينية، بدايةً بالمدارس الاستشراقيّة في النّاصرة مثل المسكوبيّة التي تخرّج فيها الأديب الفلسطيني خليل بيدس والأديب اللبناني ميخائيل نعيمة.

وأشار إلى أهمّ الرواد الذين شكلوا حجر الأساس في بناء القصة القصيرة، مثل نجاتي صدقي، ومحمد أديب العامري، وغيرهم من الأدباء المتقدمين مثل سميرة عزام، وغسان كنفاني وصولا إلى يحيى يخلف وغيرهم الذين كان لهم السّبق في ميدان السّرد القصصي الفلسطيني.




فوتوغرافيا : الأعمال الفائزة في محور “ملف مصوّر” – الجزء الرابع

فوتوغرافيا

الأعمال الفائزة في محور “ملف مصوّر” – الجزء الرابع

سنوياً، يترقّب المصورون في مختلف مجتمعاتهم وأنديتهم ومدارسهم، الأعمال الفائزة في محور “البورتفوليو” بصفةٍ خاصة. مالذي يمنح هذا المحور هذه الأهمية النوعية؟ إنها القيمة الفوتوغرافية المركّزة ! فالملفات الفائزة هي بمثابة مشاريع دراسية وبحثية قيّمة يتدارسها المعنيون ويحصلون منها على قدرٍ كبير من الفائدة المعرفية والفنية.

في دورة “الطبيعة”، استطاع المصور الهندي “شاد عبدالقادر” الفوز بالمركز الرابع في محور “ملف مصوّر” من خلال ملفٍ مميّز بعنوان “البُنيان” يقول عنه: الثاني من ديسمبر عام 1971 هو اليوم الذي يمكن أن نقول فيه عن ولادة الإمارات العربية المتحدة. منذ ذلك الحين أصبحت البلاد مثل طائر العنقاء ، ينهض من تحت الرماد. كان أول أطول مبنى في الإمارات العربية المتحدة هو مركز دبي التجاري العالمي. تم الانتهاء منه في عام 1979، رمزاً لطموحات دبي كمركزٍ مالي إقليمي وقوةٍ اقتصاديةٍ متصاعدة. تسعة وثلاثون طابقاً وارتفاعها 489 قدماً، في ذلك الوقت كان أطول مبنى بين مومباي وأثينا. كانت الجماليات المعمارية الأصلية في المنطقة مستوحاة بشكل كبير من الثقافات المحلية، بعد عادات البناء التي توارثتها الأجيال. تم وضع التصميمات لتعظيم البساطة وقابلية التوسع والتحكّم المناخي. على مر العقود، طوّرت دبي بعض المباني المعمارية الحديثة الأكثر ابتكاراً عبر القطاعات التجارية والسكنية والعامة. يُعد كل من مستشفى راشد ودبي للبترول، اللذين تم بناؤهما في السبعينيات، مثالين رئيسيين للهندسة المعمارية الحديثة المبكرة في المنطقة، مع الاستفادة من الجماليات الحديثة. عرضت المشاريع أفضل ما في ابتكارات التصميم من خلال الاستخدام الفعال للتخطيط والاستدامة والتصميم الحديث. من أعلى مبنى في العالم، برج خليفة، إلى أحدث الأبراج المعمارية الرائعة في إكسبو 2020، تجد أن قائمة المباني الأيقونية مُبهِجة للغاية. بصفتي مصور فوتوغرافي طموح، فإن رؤيتي هي التقاط هذه البراعة المعمارية من خلال عدستي.

فلاش

الأعمال الفائزة .. تعرضُ ما تعرفه وكأنَك لا تعرفه !

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




تأثير إسرائيل على أسعار الزيت والزيتون الفلسطيني

زيتونيات- فياض فياض

يتوقع أن يكون إنتاج إسرائيل من زيت الزيتون لهذا العام 20 ألف طن، مع أن اسرائيل كانت تعتمد بشكل كبير على الزيت الفلسطيني قبل 30 عاما. ويتوفع أن يكون استهلاك إسرائيل من زيت الزيتون لهذا العام 25 ألف طن ، علما أن الاستهلاك عام 2012 كان 16 ألف طن.

تبلغ مساحة الأراضي المزروعة بالزيتون في فلسطين المغتصبة ما يقارب 400 ألف دونم، منها 200 ألف دونم بعل، وتتركز في الجليل والوسط العربي … وحالها ليس بأفضل من حال زيتوننا في فلسطين … وهناك 150 ألف دونم زيتون مروي وإنتاجيته تقدر بعدة أضعاف إنتاجية الزيتون البعلي، والباقي مزروع زراعة مكثفة تعادل إنتاجية الدونم 20 ضعف إنتاج دونم الزيتون البعلي .

تسمح القوانين الإسرائيلية باستيراد زيت الزيتون وزيتون المائدة  لمن أراد … وتتقاضى إسرائيل جمارك انخفضت وأصبحت 4 شواقل للكيلو الواحد بعد أن كانت 7 شواقل حتى عام 2012 وهذا يؤثر سلبا على إنتاجنا لأن الحدود غير المضبوطة تمكن ضعاف النفوس من تهريب كميات من الزيت تؤثر على الأسعار في الضفة الغربية.لفروق الأسعار بين السوق العالمي والسوق المحلي. وحسب ما هو معلن أن إسرائيل ستسمح باستيراد 6500 طن من زيت الزيتون لهذا العام .

إسرائيل واستنادا لاتفاقيات السلام والتبادل التجاري مع الأردن فإن هناك كوتا زيت زيتون تبلغ 900 طن يتم استيرادها من الأردن بدون ضريبة أو جمارك … وهناك الباب مفتوح لزيتون المائدة للكمية التي يراها الطرفان مناسبة أو بأكثر دقة تعتمد على الكمية التي تسمح وزارة الزراعة الأردنية بتصديرها إلى إسرائيل. ولا بد هنا من ملاحظة قضيتين الأولى أن إسرائيل حاليا ليست نهائيا بحاجة لزيتون الكبيس نتيجة الإنتاجية العالية لهذا الصنف في المزارع المروية، والقضية الثانية هي أن الزيتون الذي يتم استيراده من الأردن هو للزيت وليس للتخليل. لأن الأردن معظم زيتونه هو نبالي محسن. وهذا الزيتون يتم عصر جزء بسيط منه في إسرائيل والقسم الأكبر يتم تهريبه إلى معاصر الضفة الغربية.

هناك بؤر في إسرائيل معروفة للقاصي والداني وصاحب القرار والمواطن العادي تقوم بخلط وإنتاج زيت زيتون مغشوشأو مخلوط أو زيت غير معد للاستهلاك الآدمي. هذا الزيت مع الأسف سوقه هو الضفة الغربية وخصوصا تلك المناطق التي تضعف فيها ثقافة زيت الزيتون الجيد. وهذا العنصر يؤدي لعرض زيوت بنصف سعر الزيت الدارج .

ما ذكرناه أعلاه هي عوامل تؤدي لخفض سعر الزيت الفلسطيني في الضفة الغربية وليس ما ذكرته هو النهائي ولكن هناك إجراءات تقوم بها إسرائيل، ليصبح غير ذي جدوى لأصحابه للابتعادعن الشجرة التي نعتبرها سلاح المقاومة الأول للتشبث بالأرض والثقافة والحضارة ومصدرا من مصادر الأمن الغذائي المستدام, أهم هذه العوامل:

الاول: هو الاحتلال الاسرائيلي والقوانين الاسرائيلية الامنية ومنعها الاسمدة ضرورية لشجرة الزيتون وحضوصا نيترات البوتاسيوم  وتمنع ايضا سلفات البوتاسيوم ولكنها تسمح بكبريتات البوتاسيوم وايضا الاسمدة النيتروجينية من ناحية اخرى. والرسوم الباهظة التي يتكبدها المصدرون نتيجة النقل على مرحلتين وليس على مرحلة واحدة كما هو حال الاسرائيليين.  والتفتيشات الامنية المعقدة للشحن الجوي والبحري والإعاقات في الميناء والتأخير. والحواجز التي تقيمها السلطات وإغلاق مداخل البلدات وإطالة المسافات . وهناك المناطق المخصصة للتدريبات العسكرية التي لا يسمح لأصحابها بدخولها.

الثاني: المستوطنات والمستوطنون وما يقومون به من اقتلاع وقطع وحرق لبساتين الزيتون واعتداء على المزارعين وسرقة محاصيلهم ومنعهم من الاقتراب من حدود المستوطنات كلها تعيق العمل وتدمره وتؤدي لتراجعه.

الثالث: جدار الفصل العنصري ووجود 40 الف دونم زيتون خلف هذا الجدار وعدم تمكن اصحابها من خدمتها ومن قطفها والاعتناء بها قد قلل من انتاجيتها وجعل فرص اهمالها اكبر .

الرابع : الحصار المفروض على غزة وعدم التبادل التجاري المفتوح بين الضفة وغزة، يقلل من فرض استفادة كل طرف من إيجابيات الطرف الآخر.