1

بشارة يطالب المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لإعادة الحقوق المالية

– طالب وزير المالية شكري بشارة المجتمع الدولي بضرورة التدخل الفوري والضغط على الجانب الإسرائيلي لإعادة  الحقوق المالية الفلسطينية كاملة غير منقوصة ووقف قرصنته لعائدات الضرائب خلافًا للقانون الدولي والاتفاقيات الثنائية، مؤكدًا على ضرورة تعديل بنود رئيسية في بروتوكول باريس الاقتصادي وإضافة بند يلزم الجانب الإسرائيلي بالتحكيم.

جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها بشارة على هامش اجتماع لجنة الإتصال الدولية  (AHLC) الذي عقد في رام الله بالتزامن مع بدء الاجتماع الدولي المنعقد في نيويورك، حيث تم عرض جزئية الوضع المالي والاقتصادي لأول مرة من فلسطين عبر الفيديو كونفرنس بحضور أربعين ممثلاً من المجتمع الدولي والمانحين، وبمشاركة وكيل وزارة الخارجية والمغتربين أمل جادو، وممثلين عن وزارة الاقتصاد، وسلطة الطاقة، وسلطة المياه الفلسطينية، بالإضافة إلى مساهمة عدد من ممثلي المجتمع الدولي بالنقاش من مقر الأمم المتحدة في نيويورك.

 واستعرض يشارة خلال الاجتماع أداء المالية العامة لعام 2022 في الفترة الواقعة من كانون الثاني حتى آب من العام الجاري، إلى جانب مناقشة جهود الحكومة الفلسطينية للسيطرة على الأزمة المالية في ظل ارتفاع السلع، وانخفاض الدعم الخارجي، واستمرار الاقتطاعات من أموال المقاصة الفلسطينية. 

وتطرق في حديثه إلى تأثير الصراع العسكري بين روسيا وأوكرانيا على الاقتصاد الفلسطيني وانعكاساته على أسعار السلع الأساسية بما فيها الوقود والطاقة والسلة الغذائية الأساسية وقرار الحكومة الفلسطينية بدعم القطاعات الحيوية الهامة، مما جنب المجتمع الفلسطيني التبعات السلبية لارتفاع الأسعار العالمي.

وعن أداء المالية العامة لعام 2022 خلال الثمانية الأشهر الأولى، قال: إن التطور البارز كان في نمو الإيرادات بحيث بلغ إجمالي الإيرادات 3.4 مليار دولار خلال الفترة من عام 2021، بزيادة قدرها 21%، وعزا بشارة ذلك إلى تعزيز إجراءات التحصيل وزيادة الامتثال الضريبي واستمرارية النهج المعتمد لدى وزارة المالية لتحسين الإيرادات وخفض النفقات.

وفيما يتعلق ببند النفقات، أوضح بشارة أن النمو في جانب الإيرادات رافقه انخفاض نسبي في جانب النفقات، خلال الفترة الواقعة من كانون الثاني حتى آب من عام 2022 بنسبة 2% مقارنة بذات الفترة لعام 2021، حيث تركز الإنخفاض في النفقات التشغيلية، وشهدت الفترة ذاتها زيادة في في بند النفقات التطويرية بنسبة 20%، ونتيجة لترشيد النفقات والارتقاء بالدخل أشار إلى أن العجز المالي  المتوقع سينخفض إلى مستوى متدني مع نهاية عام 2022، حيث أنه يتمحور بين 220- 280 مليون دولار تقريبًا، مما يعني أن نسبة العجز من الناتج المحلي الإجمالي ستكون أقل من 2%  وهو مؤشر إيجابي وأقل بكثير من مستويات عام 2021 التي كانت 4.2%. 

في جانب آخر ، أشار وزير المالةي، إلى أن المساعدات الخارجية للموازنة والمشاريع التطويرية بلغت 192 مليون دولار فقط خلال فترة (كانون ثاني- آب ) لعام 2022، مقارنة بـ 99 مليون دولار من ذات الفترة لعام 2021، ومن المتوقع أن يصل الدعم الخارجي للموازنة مع نهاية عام 2022 إلى 322 مليون دولار فقط أي بنفس مستوى العام 2021. 

وبحسب الوزير فإن صافي الإقراض لا يزال معضلة مستعصية لدى الحكومة الفلسطينية، حيث أن المؤشرات المالية أظهرت ثباتاً في قيمته بالمقارنة بين (كانون الثاني-آب) العام الماضي والحالي، حيث سجل 250 مليون دولار.

 في سياق آخر ، صرح بشارة أن وزارة المالية امتنعت عن الاقتراض من البنوك العاملة في فلسطين لتقليص الدين المحلي وإعادته إلى مستويات ما قبل جائحة كورونا والأزمة الروسية الاوكرانية، ومع ذلك أشار إلى أن الدين المحلي تجاه البنوك يبقى متدني، حيث يشكل فقط 11 من الناتج المحلي و 22% من كتلة الائتمان الممنوحة من البنوك، كما أن قدرة السلطة لخدمة الدين تعتبر ضمن أفضل المعايير من حيث الالتزام في الأقساط والفوائد.

وأشار إلى انخفاض الدين المحلي من 2.5 مليار دولار في نهاية عام 2021 إلى 2.3 مليار دولار حتى شهر آب من العام الجاري 2022 . 

وشدد خلال الاجتماع على دور الحكومة الفلسطينية في عملية الإصلاح الإداري والمالي للوصول إلى الاستدامة المالية وتحقيق النمو في القطاعات الحيوية واستقرار الاقتصاد الفلسطيني. 

وأشار أن المحاور شملت إجراء اصلاحات على فاتورة الرواتب، صافي الإقراض، إعادة هيكلة النظام الصحي بما فيها تخفيض تكلفة التحويلات الطبية، بالإضافة إلى خطة لتنمية الإيرادات والاعتماد على الموارد والمصادر المالية الفلسطينية لتقليص نسبة العجز وصولاً للاستدامة المالية.

وفي هذا الشأن، قال وزير المالية بأنه لأول أصبح لدينا قانون فلسطيني بحت ينظم ضريبة القيمة المضافة ويحقق العدالة الضريبية بين جميع المكلفين ويعزز رضا الجمهور، حيث تم المصادقة عليه من مجلس الوزراء بعد أن تم التوافق مع جميع الفعاليات والقطاعات الاقتصادية والمجتمعية المختلفة وآخرها اللقاء مع المجلس التنسيقي للقطاع الخاص، مشيرًا إلى أن القطاع الخاص أشاد بإجراءات وزارة المالية وانفتاحها في مناقشة مشروع القانون، وعلى عمق الشراكة ما بين الحكومة والقطاع الخاص. 

من جهته دعا ممثل الاتحاد الأوروبي إلى إعادة تفعيل اللجنة الاقتصادية المشتركة ولجانها الفرعية وفقاً لبروتوكول باريس لنقاش كافة القضايا المشتركة بين الجانب الإسرائيلي والفلسطيني، وعبر عن استعداد الاتحاد الأوروبي لإستخدام مجموعات العمل القطاعية من الدول المانحة لتحقيق الاستدامة المالية للسلطة الفلسطينية ، والتأكيد على أهمية الدعم المستدام والواضح للحكومة الفلسطينية ودعم الإصلاحات التي تقوم بها.

فيما عبر البنك الدولي عن جهوزيته  للعمل مع السلطة الفلسطينية ومع كافة الشركاء في مجال دعم الإصلاح الحكومي وتقديم الخطط والاستشارات الفنية لذلك، مؤكدًا على ضرورة أن يكون هناك دعم ثابت ودائم من قبل الدول والمؤسسات المانحة لخطوات الإصلاح ودعم موازنة السلطة الفلسطينية من أجل الإيفاء بالتزاماتها حيث قدم البنك الدولي للحكومة الفلسطينية دراسة لإصلاح فاتورة الرواتب. 

بدوره أكد ممثل صندوق النقد الدولي خلال كلمته على أهمية الخطة التي قدمتها السلطة الفلسطينية  لاحتواء عجز الأزمة المالية، مشيرًا إلى أن التغلب على التحديات المالية يتطلب تنفيذ إصلاحات جادة ومستمرة على مدار عدة أعوام مع ضرورة أن يكون هناك تعاون وثيق بين السلطة الفلسطينية والدول المانحة. 

وأشار أنه يجب العمل على إيجاد حلول لكافة الملفات المالية العالقة مع الجانب الاسرائيلي من أجل تعزيز الإيرادات الفلسطينية، والحد من القيود التي تفرضها إسرائيل على حركة السلع والأفراد والاستثمار لإطلاق العنان للنمو الاقتصادي الفلسطيني .




زلزال بقوة 6.5 درجات يضرب المكسيك

 ضرب زلزال عنيف، بلغت قوته 6,5 درجات اليوم الخميس، المكسيك، بحسب ما أعلن المركز الوطني للزلازل.

وضربت هزة شديدة العاصمة مكسيكو بحسب صحفيي وكالة فرانس برس.

وحُدد مركز الزلزال في ولاية ميشواكان بغرب المكسيك على مسافة 81 كلم من مدينة كوالكومان.




الكاتب اليوناني ديمتريس سوتاكيس: وجودي في فلسطين أشبه بالحلم

في اليوم الثاني لمعرض الكتاب، دخل شخص بملامح أجنبية، مبتسما لكل من صادفه، ناظراً إلى جميع الجهات والزوايا وكأنه يبحث عن شخص ما، قبل أن تقدمه وزارة الثقافة على أنه كاتب يوناني.

“أنا ديمتريس سوتاكيس من العاصمة اليونانيّة أثينا. أشعر بالسّعادة لقدومي هنا. أزور فلسطين للمرّة الأولى. أشعر بترابط قويّ مع فلسطين وشأني في ذلك شأن الشعب اليوناني”. قال سوتاكيس خلال لقائه مع “وفا”.

وأضاف: “وزارة الثقافة الفلسطينية اتاحت لي الفرصة لزيارة بلدكم الجميل من خلال دعوتي للمشاركة في المعرض، لذا، أريد أن استمتع ببيئة فلسطين وجوّها وبكل لحظة من لحظات الزيارة”.

وقال سوتاكيس: الأجواء في فلسطين مختلفة عن أمكنة أخرى زرتها. الشعب اليونانيّ في تركيبته النفسيّة يرتبط بعلاقة أخويّة بفلسطين، وهو ما تأكد لي الآن. وجودي هنا أشبه بالحلم.

وأضاف: تملّكني شعور قويّ بالألفة، وقد أخبرتُ أصدقائي الجدد هنا عن ذلك. شعرتُ بارتباط شديد بهذا البلد، ولا أشعر بكوني أجنبيّا فيه. أشعر بالألفة وبقربي الشديد من فلسطين وشعبها.

وتابع: لسوء الحظّ، ليس لديّ الكثير من الوقت سوى ثلاثة إلى أربعة أيام لأقضيها هنا. وبالتالي، أرغب بتجربة كل النكهات في المدينة، بما في ذلك الناس والكتب والطعام الذي استهواني كثيرا.

وعن فلسطين، قال الكاتب اليوناني سوتاكيس: “أشعر دائما بارتباط قويّ بفلسطين شأني في ذلك شأن الشعب اليوناني. ندعمها بكل الوسائل المتاحة وبكلّ قوّتنا، ونكن لها كل المحبّة في قلوبنا. وطالما مثّلت فلسطين بالنسبة لي مكانا بعيدا، إلا أنه قريب في الوقت ذاته”.

وعن مشاركته في معرض الكتاب، أشار إلى انه ترك لغاية الآن انطباعا رائعا لديه، حيث يسوده جوّ فريد، فهو لا يشبه غيره من المعارض للجانب المسرحيّ الذي يتّسم به.

لم يسبق لسوتاكيس أن كتب عن فلسطين لعدم تمكنه من زيارتها، لكنه سيفعل ذلك في المستقبل القريب، وعند ذلك يقول: “لم أدون شيئا في كتبي عن فلسطين، لم أفعل ذلك لأن كتبي خياليّة لا تستند إلى الواقع. ولكنّني رتّبتُ لاجراء مقابلات كثيرة عن رحلتي إلى فلسطين عند عودتي إلى أثينا مع تغطية صحفية لكل ما قمتُ به في الصّحف الكبرى ووسائل الإعلام الأخرى. لذا سأتحدّث عن ذلك كثيرا عند عودتي”.

ولد سوتاكيس في أثينا عام 1973، وقد نشر 10 روايات ومجموعة قصصية، وفاز عام 2009 بجائزة “أثينا للآداب” عن روايته “معجزة التنفس”، وترجمت كتبه إلى أكثر من ثماني لغات، كما رشحت للعديد من الجوائز الأوربية الأدبية الرفيعة.

صدر له باليونانية عشر روايات وهي: «المنزل» عام 1997، «الباب الأخضر» 2002، «التناقض» 2005، «رجل الذُرة» 2007، «معجزة التنفس» 2009، «موت البشر» 2012، «قيامة مايكل جاكسون» 2014، «قصة سوبر ماركت» 2015، «آكل لحوم البشر الذي أكل رومانيًا» 2017، و«الخادم العظيم» 2019.

وبحسب مقابلته مع عائشة المراغي الصحفية في جريدة أخبار الادب المصرية: خلال هذه المسيرة الروائية لم يتخلَ سوتاكيس عن القصة القصيرة، التي نشر منها مجموعة متكاملة عام 2004 بعنوان «11 حالة وفاة للحب»، تلاها العديد من النصوص المنفردة ضمن كُتب جماعية، منها: «الأسماء» (14 قصة) 2008، «قصص تحت الأرض» 2008 (16 قصة تدور أحداثها في المترو عبر 27 محطة)، «علم الحيوان في العالم العلوي والسفلي» 2009 (10 نصوص)، «كتاب الشر» 2009 (22 كاتبًا يرسمون نماذج مختلفة للأشرار الجُدد؛ تشكِّل نصوصهم في النهاية صورة متكاملة للجحيم)، «غياب الحب» 2011 (12 قصة)، «كيوبيد 13» عام 2011 (13 قصة عن الحب من منظور ذكوري)، «في ظل الملك» 2017 (16 قصة مستوحاة من أعمال ستيفن كينج). بالإضافة إلى كتاب «الصين المجهولة» عام 2008، ذلك البلد الذي شُغف بحضارته وسعى لمعرفة أسراره عبر لغته، حتى بات معلِّمًا للصينية في اليونان.

حصد ديميتريس سوتاكيس عددًا من الجوائز الأوروبية المرموقة، جعلته من نُخبة الكتّاب الذين تسعى اللغات الأخرى لاقتناء أعمالهم، فتمت ترجمة كُتبه إلى الفرنسية والإيطالية والصينية والدنماركية والهولندية والتركية والصربية، ومؤخرًا صدرت أولى ترجماته بالعربية لرواية «قيامة مايكل جاكسون» عن دار صفصافة للنشر، بترجمة خالد رؤوف، رفيق ذلك الحوار، والناقل الأبرز للحضارة اليونانية المعاصرة خلال السنوات الماضية، ويمكن القول إنه مترجِم سوتاكيس إلى العربية، إذ ينتظر قريبًا صدور ترجمة «معجزة التنفس»؛ الرواية الأشهر لكاتبها، التي نال عنها جائزة أثينا للأدب، ورُشِح لجائزتي «الاتحاد الأوروبي» للآداب و«جان مونيه» في فرنسا.




“فيسبوك” و”انستغرام” يعترفان بتحيزهما ضد الفلسطينيين

أظهرت دراسة أجرتها شركة “ميتا” على موقعي “انستغرام” و”فيسبوك”، أنهما تحيزا ضد الفلسطينيين خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.

وأشارت الدراسة التي نشرت اليوم الخميس، إلى أن التقييدات، التي فرضها موقعي التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، و”إنستغرام”، اضرت بحقوق الإنسان الأساسية للمستخدمين الفلسطينيين خلال الهجمات الإسرائيلية العنيفة على قطاع غزة.

وبينت الدراسة أن إجراءات شركة “ميتا” في أيار/ مايو 2021 كان لها تأثير سلبي على حقوق المستخدمين الفلسطينيين في حرية التعبير وحرية التجمع والمشاركة السياسية، ما انعكس على قدرتهم في مشاركة المعلومات ورؤيتهم حول تجاربهم فور حدوثها.

ولفتت إلى أن إجراءات الشركة كان لها تأثير سلبي على المستخدمين الفلسطينيين في أعقاب الاحتجاجات على الإخلاء القسري لعائلات فلسطينية من حي الشيخ جراح في القدس الشرقية المحتلة حين شنت الشرطة الإسرائيلية حملة قمع على المتظاهرين في إسرائيل والضفة الغربية، وشنت غارات جوية عسكرية على غزة أدت إلى قتل 256 فلسطينيا، من بينهم 66 طفلا، وفقًا للأمم المتحدة. 

وأوضحت الدراسة التي اجرتها شركة الاستشارات المستقلة Business for Social Responsibility، لصالح شركة “ميتا” مالكة “انستغرام” و”فيسبوك”، أن العديد من الفلسطينيين، الذين حاولوا توثيق العنف والاحتجاج  باستخدام الموقعين تم اخفاء منشوراتهم تلقائيًا دون الرجوع لهم.

يشار إلى أن 12 من منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان وجهت رسالة مفتوحة تحتج فيها على تأخر شركة “ميتا” في إصدار نتائج الدراسة، والتي كانت الشركة تعهدت بنشرها في الربع الأول من العام الجاري.




بشارة يطالب المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لإعادة الحقوق المالية