القاء القبض على المشتبه به بقتل النقيب محمد الجمل في ضواحي القدس
فوتوغرافيا : الأعمال الفائزة في محور “ملف مصوّر” – الجزء الأول

فوتوغرافيا
الأعمال الفائزة في محور “ملف مصوّر” – الجزء الأول
سنوياً، يترقّب المصورون في مختلف مجتمعاتهم وأنديتهم ومدارسهم، الأعمال الفائزة في محور “البورتفوليو” بصفةٍ خاصة. مالذي يمنح هذا المحور هذه الأهمية النوعية؟ إنها القيمة الفوتوغرافية المركّزة ! فالملفات الفائزة هي بمثابة مشاريع دراسية وبحثية قيّمة يتدارسها المعنيون ويحصلون منها على قدرٍ كبير من الفائدة المعرفية والفنية.
في دورة “الطبيعة” اختطف المركز الأول المصور الكندي “بول نيكلين” بملف “ملاحقة الوطن الثلجيّ” وعنه يقول: بصفتي كعالم أحياء، فأنا مفتونٌ بتغيير الفصول وتأثيرها على مجموعات الحياة البرية في أقصى حدود كوكبنا، حيث يمكن أن تتغيّر الظروف بشكلٍ كبير. مع انخفاض درجات الحرارة بشكل مطرد إلى 22 درجة مئوية تحت الصفر على نهر فرانش في يوكون الكندية، على سبيل المثال، يجب على الدببة الصغيرة مثل هذه الأنثى المغطاة بالجليد أن تتغذّى دون توقف على الأسماك والجيف ومصادر التغذية الأخرى حتى يحين وقت السبات الشتويّ. الموارد المتضائلة تُجبر الحيوانات المنعزلة عادةً على الاقتراب من المناطق المأهولة، لذلك يجب أن تكون على حذر من الذكور الكبيرة المتثاقلة أو الأمهات وأشبالهن الذين قد يظهروا في كل لحظة. آمل أن تساعد صور مثل هذه في التأكيد على صراع الحياة في البرية وإقناعنا بإعادة التفكير في الإجراءات التي تُعرّض بقاء الحيوانات للخطر. إن إلحاحنا في التعامل مع التهديد الوجودي لتغير المناخ سيحدث فرقاً كبيراً في مستقبلها ومن هم مثلها.
من يتأمّل في محتويات الملف المصوّر الفائز، يُدرك مدى الخطر البيئي الوشيك على التوازن الطبيعي لكوكبنا، وضرورة العمل المشترك على إنقاذ الوطن الأكبر للإنسان، كوكب الأرض.
فلاش
قصص الأعمال الفائزة .. رسائل حادة اللهجة تجاه الأخطار المحيطة بنا
جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي
العودة للعمل بعد انتهاء موسم الإجازات.. كيف تواجه أعراض “اكتئاب ما بعد العطلة”؟

يقضي المرء وقته أثناء عطلة الصيف ما بين النوم والاسترخاء واستكشاف المناطق الخلابة، ثم تنتهي أيام العطلة أخيرا، وتحين العودة إلى العمل.
وفي الواقع، تظهر الحقيقة الصعبة جلية عندما يدق جرس المنبه في ساعة مبكرة مجددا، وكل ما يستطيع فعله هو سحب نفسه من السرير والذهاب للعمل. ويبدو المرء وكأنه أصيب بما يسمي “حالة ما بعد العطلة”.
اكتئاب ما بعد العطلة
وتعرف هذه الحالة أيضا بـ”اكتئاب ما بعد العطلة”، وهو شعور طبيعي يصاب به المرء عقب عودته إلى عمله بعد عطلة طويلة، وفقا لتفسير مدير المشروع بمعهد استشارات الصحة المهنية بألمانيا روبين كاوفمان. فقد أوضح كاوفمان أن “التحول من وضع العطلة إلى وضع العمل أمر صعب بالنسبة لجسم الإنسان، لأنه ما يزال في وضع استرخاء”.
ووفقا لديرك ويندموث مدير معهد العمل والصحة برابطة “جيرمان سوشيال أكسيدنت إنشورنس”، فإن العَرَض الرئيسي هو الإرهاق. وأوضح أنه يتعين على المرء أن يعتاد على دائرة النوم والاستيقاظ السابقة مجددا، وهو عادة ما يستغرق عدة أيام.
خطة العودة للعمل
مع ذلك، هناك سبل لمنع الشعور بالخمول وضغط العمل. يقول ويندموث “عندما يكون المرء محاصرا بالفعل في نفق القلق، لا يمكنه أن يفكر في أي بدائل”، لذلك يوصي بأن يعد المرء خطة لعودته إلى العمل قبل التوجه لقضاء العطلة.
ويوصي كاوفمان بالتخطيط للعطلة بحيث يمكن للمرء العودة إلى العمل منتصف الأسبوع، مما يتيح له عودة سلسة إلى العمل. ومثاليا، سوف يكون بالفعل أكمل مشاريع وعروضا مهمة وغيرها قبل العطلة.
ونصيحة أخرى، هي: قيام المرء بزيادة يومين إضافيين بعد العطلة للبعد عن مستلزمات العمل الفعلية، لكي يعطي نفسه وقتا للاطلاع على الرسائل الإلكترونية التي تراكمت في غيابه.
كما يمكنه الإعداد لدخول سلس للعمل أثناء قضاء العطلة، لكن كاوفمان يعارض بشدة الاطلاع على الرسائل الإلكترونية، محذرا من أن الحدود غير الواضحة بصورة متزايدة بين وقت الترفيه ووقت العمل مرهقة.
ويقول إنه من الأفضل قيام المرء بأنشطة استرخاء وإعادة شحن للطاقة، لكي يكون مستعدا بصورة كاملة للمهام التي تنتظره في مكان العمل.
ثقافة مكان العمل
ويقول ويندموث إن الشركات نفسها مسؤولة عن وضع ثقافة في مكان العمل لا يشعر داخلها العائد من عطلة بالإنهاك، مما يعني -على سبيل المثال- عدم وضع خطط لعقد كثير من الاجتماعات، حيث إن الموظفين الذين يتعين عليهم حضور اجتماع تلو الآخر غالبا ما لا يتمكنون من إكمال عملهم.
وألمح كاوفمان لإجراء وقائي آخر يمكن أن تقوم به إدارة الشركة، وهو مشاركة صندوق البريد الإلكتروني أثناء عطلات الموظفين، بحيث يتجنبوا الاطلاع على المئات من الرسائل الإلكترونية لدى عودتهم.
ولكن ماذا إذا كانت طبيعة عمل المرء أو الشركة لا تسمح بالعودة التدريجية للعمل بعد العطلة، ربما بسبب ضغط العمل القوي أو غير المتوقع، أو بسبب نقص العاملين وعدم وجود مساحة للتراخي؟
يشجع ويندموث على التعبير عن التقدير المتبادل، قائلا إن هذا الأمر يسهل كثيرا من التعامل مع الضغط. فعلى سبيل المثال، يمكن للزملاء العائدين من العطلة إخبارهم أن من الرائع عودتهم، وأن ذلك يمثل مساعدة كبيرة للفريق. وقال ويندموث “هناك دائما وقت لكلمات مثل هذه”.
أول مقهى للنساء الغزيات بنكهة وصيغة أنثوية

روان الأسعد – في جو تسوده الخصوصية بعيدًا عن الاختلاط، فكرت رهام حمودة بفكرة خارج الصندوق لتفتتح مقهى طاقمه ورواده من الجنس اللطيف بصيغة ونكهة أنثوية بحتة من الألف إلى الياء، في تجربة فريدة من نوعها في غزة ليكون الأول من نوعه.
بعيدًا عن صخب المقاهي المختلطة وعبر خدمات متنوعة، مع تخصيص مساحة من الحرية لرواده من النساء، كانت هذه الفكرة وكأنها تعيد إحياء تقليد قديم هو تجمع النساء عند بعضهن في المساء لتبادل الأحاديث ولكن بسياق مختلف من خلال إنشاء مكان مخصص لهن يرتدنه بكل أريحية في ظل افتقارهن لأماكن خاصة بهن عكس الرجال تمامًا الذين يرتادون مئات الأماكن.
التفكير خارج الصندوق ..
تقول رهام حمودة، وهي ربة منزل وأم لخمسة أطفال لـ “القدس” دوت كوم – بعد فترة الكورونا وتوقف الحياة وعدم وجود فرص عمل، فكرت أن أخلق لنفسي فرصة عمل من خلال البحث عن فكرة ريادية وجديدة تكون بمثابة مشروع فيه استدامة، فخرجت بفكرة فتح كافيه بعيدًا عن المتعارف عليه، ليكون تجربة جديدة بحيث يكون للسيدات فقط مع وجود فتيات يعملن فيه ليشعرن النساء بارتياح ويرفهن عن أنفسهن من خلال فضاء أنثوي مستقل.
وتابعت: رغم التخوف من الفكرة والصعوبات التي مررت بها، إلا أنه لاقى استحسانًا واحتضانًا كبيرًا رغم حداثة الفكرة وجذب فئات من السيدات لم أتوقع حضورهن وأصبح المقهى يعج بالزوار الذين نقدم لهم خدمات متنوعة عبر طاقم مميز من الفتيات اللواتي يعملن فيه.
أبعاد إنسانية ..
رغم أن هذا الفضاء أنثوي وفكرة ريادية في ظاهرها، إلا أنها تحمل أبعادًا انسانية، يستدل عليها من خلال قولها: حاولت من خلال هذا المقهى أن أوظف أيدي عاملة نسائية ليس فقط من خلال الطاقم الذي يعمل بل كذلك سعيت لمنح النساء العاملات بالبيوت لإعالة أسرهن فرصة للعمل من خلال ما يقدمنه من حلويات ومعجنات ذات جودة عاليه ليتم تقديمها بالمقهى ضمن الخدمات التي نقدمها، إضافة طبعا لما نقدمه من وجيات ومشروبات وغيرها من خلال سبع فتيات نعمل سويًا يداً واحدة من الساعة العاشرة صباحًا وحتى العاشرة ليلًا، وكان توفير فرص عمل لعدد من الفتيات وربات البيوت هو إنجاز مهم في ظل ما يعانيه القطاع من بطالة وظروف اقتصادية صعبة.
خدمات منوعة وعمل منظم ..
واستطردت بالقول: حرصت من خلال هذا المقهى على توفير جو جميل عبر الديكورات والألوان الهادئة والتصاميم وإدخال عنصر الطبيعة فيه لتشعر النساء بأنهن في حديقة غناء، إضافة لتخصيص مساحة للنساء العاملات وتوفير انترنت عالي السرعة لهن ليقمن بأعمالهن في جو جميل ومريح، إضافة لزوايا مخصصة للتصوير مع وجود أماكن متخصصة للحفلات وكذلك يجتمعن فيه الصديقات ويجلسن براحة ويكون شرفة يتنفسن من خلالها بعيدًا عن هموم الحياة اليومية ومتاعبها.
وتابعت: وفق نظام دقيق وجدول أعمال محدد، أقوم بتنظيم مهام البيت والعمل، خاصة وأن المشروع يأخذ من وقتي ما يقارب الأربع عشرة ساعة من العمل اليومي، ورغم التعب المبذول إلا أن الشغف كان أكبر من كل التعب والعقبات التي واجهتها، خاصة أن هذا الشغف كان نابعًا من احتياجي لمكان هادئ أجتمع فيه مع صديقاتي بكل راحة دون قيود.
الصعوبات ..
وعن الصعوبات التي واجهتها تنهدت قائلة: بالبداية رغم حداثة الفكرة ودعم زوجي وأهلي لي، إلا أن التخوفات كانت كبيرة خاصة أنها جديدة وربما لن تنجح، إلا أن الإصرار والجد لتحقيق الفكرة والسعي قد جعلاها تتحقق وأفضل مما توقعت. وعن الصعوبات على أرض الواقع كانت كثيرة سواء من ناحية عدم توفر تجهيزات للمطاعم والمقاهي في غزة بسبب الاحتلال والحصار والضرائب المرتفعة إلى عدم وجود الآلات والماكنات الحديثة التي أحتاجها، مع ضعف الخيارات المتاحة في إعداد المقهى وتجهزيزه وصولاً لشح الأيدي العاملة النسائية في هذا المجال رغم توفرها بكثرة من الذكور، ومع ذلك استطعت مع طاقم العمل أن نتدرب ونخوض التجربة بكل نجاح وفخر وسعادة بما حققناه.
وكان هنالك تجاوب كبير وإقبال أكبر حيث كان هنالك حضور من فئات مختلفة سواء من الطالبات أو النساء العاملات وحتى المنقبات والنساء الكبيرات في السن، وهنالك مزيج من مختلف الشرائح وهذا ما دفعني للعمل أكثر على المشروع والسعي لتطويره خاصة وأنه واجه انتقادات كثيره من فئة الشباب والمجتمع بشكل عام للفكرة.
طموح
حمودة رغم دراستها للأدب الإنجليزي إلا أن شح الوظائف بل وانعدامها في قطاع غزه المحاصر دفعها للخروج بفكرة ريادية تحمل أهدافًا مجتمعية وتوفر للنساء مساحة أنثوية مستقلة خاصة بهن وسط احتضان واقبال لفكرتها ما دفعها لتطمح لتوسيع هذا المقهى من خلال إعداد قاعة خاصة للمؤتمرات وورشات العمل والندوات والحفلات والسعي لنشر هذه الفكرة في مناطق مختلفة بالقطاع.