1

ندوة وأمسية شعرية وعروض غنائية في أول أيام معرض فلسطين الدولي للكتاب

شهدت فعاليات اليوم الأول من معرض فلسطين الدولي للكتاب، في نسخته الـ 12، ندوة وأمسية شعرية وعروض موسيقية وغنائية.

ففي قاعة غسان كنفاني عقدت ندوة بعنوان “العلاقات السياسية الفلسطينية التونسية”، شارك فيها عضو اللجنتين  التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة “فتح” عزام الأحمد، ووزير الثقافة عاطف أبو سيف، وسفير الجمهورية التونسية في فلسطين الحبيب بن فرح، وأدارها الشاعر عبد السلام العطاري.

وفي نفس القاعة، أقيمت أمسية شعرية للشعراء: يوسف عبد العزيز من فلسطين-الأردن، وهناء البواب من الأردن، وخالد جمعة من فلسطين، وفارس سباعنة من فلسطين، ومروان علي من سوريا، ومهدي غلاب من تونس، وأدار الأمسية وشارك فيها الشاعر محمد دقة.

ووقع الشاعر والمترجم يوسف حنا كتابه “لا شيء يبقى” في جناح دار طباق للنشر والتوزيع.

وخلال النهار الأول للمعرض، قدمت فرقة الأمن الوطني الموسيقية عرضا موسيقيا بين أجنحة المعرض. وقدمت الفرقة القومية للفنون الشعبية عروضا غنائية على المسرح الخارجي في المعرض.

المعرض في نسخته الثانية عشرة والذي انطلق اليوم، سيستمر حتى 24 من الشهر الحالي بحضور لدور نشر عربية وفلسطينية، وشعراء وكتاب من فلسطين والوطن العربي.




ارتفاع عدد ضحايا حادث إنهيار مبنى سكني في الأردن إلى 9

ارتفعت حصيلة وفيات حادث انهيار مبنى سكني في منطقة اللويبدة بالعاصمة الأردنية عمان إلى 9 وفيات.

وقالت مديرية الأمن العام الأردنية، مساء اليوم الأربعاء، إن فرق الإنقاذ في موقع انهيار المبنى في منطقة اللويبدة أخلت جثتين من تحت الأنقاض.

وأضافت المديرية في بيان نشرته وكالة الأنباء الأردنية “بترا”: “ما زالت فرق الإنقاذ تواصل أعمالها بكامل قواها للوصول لجميع المحاصرين”.

وفي وقت سابق، اليوم، أخلت فرق الإنقاذ جثتين من تحت أنقاض المبنى الذي انهار يوم أمس الثلاثاء.




أرمينيا وأذربيجان.. هدنة بعد يومين من الاشتباكات العنيفة

 أعلن مسؤول كبير في أرمينيا في ساعة متأخرة من مساء أمس الأربعاء الاتفاق على هدنة مع أذربيجان بعد أعمال عنف على مدار يومين مرتبطة بالنزاع المستمر منذ عقود بينهما.

ولم تصدر تصريحات من أذربيجان بخصوص الهدنة التي من شأنها أن توقف القتال الأكثر دموية بين البلدين منذ عام 2020.

وروسيا هي القوة الدبلوماسية الأهم في المنطقة ولديها ألفان من جنود حفظ السلام هناك. وتوسطت موسكو في الاتفاق الذي أنهى القتال في عام 2020، والذي أطلق عليه حرب كاراباخ الثانية وقتل فيه المئات.

ونقلت وكالات أنباء روسية عن أرمين جريجوريان، أمين مجلس الأمن الأرميني، قوله للتلفزيون المحلي “بفضل تدخل المجتمع الدولي، تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار”.

وجاء في الإعلان أن الهدنة سارية منذ عدة ساعات. وقالت وزارة الدفاع في أرمينيا في وقت سابق إن إطلاق النار في المناطق الحدودية توقف.

ويلقي كل طرف باللوم على الآخر في تجدد الاشتباكات.

وكان رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان قد أبلغ البرلمان في وقت سابق أن 105 من جنود بلاده قتلوا منذ بدء العنف هذا الأسبوع.

وأعلنت أذربيجان مقتل 50 عسكريا في اليوم الأول من القتال. ولم يتسن لرويترز التحقق من روايات الجانبين.

قال غريغوري كاراسين، العضو البارز في مجلس الاتحاد الروسي، المجلس الأعلى بالبرلمان، لوكالة الإعلام الروسية، إن الجهود الدبلوماسية الروسية لها فضل كبير في التوصل إلى الهدنة.

وأضاف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتن تحدث إلى باشينيان. ودعا بوتن إلى الهدوء بعد اندلاع العنف ودعت دول أخرى الجانبين إلى ضبط النفس.

وذكر باشينيان، في كلمته أمام البرلمان، أن بلاده وجهت نداء لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي بقيادة موسكو لمساعدتها على استعادة وحدة أراضيها.

ونقلت وكالة تاس للأنباء عنه قوله “إذا قلنا إن أذربيجان شنت عدوانا على أرمينيا، فمعنى هذا أنها تمكنت من بسط سيطرتها على بعض الأراضي”.

وتتقاتل أرمينيا وأذربيجان منذ عقود بسبب نزاع على منطقة ناغورنو كاراباخ، وهي منطقة جبلية معترف بها دوليا كجزء من أذربيجان، لكنها موطن لعدد كبير من الأرمن.

واندلع القتال أول مرة قرب انتهاء الحكم السوفيتي، وسيطرت القوات الأرمينية على مساحات شاسعة من الأراضي داخل المنطقة وحولها في أوائل التسعينيات. واستعادت أذربيجان أغلب تلك الأراضي بدعم من تركيا خلال 6 أسابيع في عام 2020.

ومنذ ذلك الحين، تقع مناوشات بينهما من وقت لآخر على الرغم من الاجتماعات بين باشينيان والرئيس الأذربيجاني إلهام علييف بهدف التوصل إلى تسوية سلمية شاملة.




الشرطة الإسرائيلية تغلق التحقيق باستشهاد محمد كيوان

 أغلق قسم التحقيق مع أفراد الشرطة الإسرائيلية، اليوم الخميس، ملف التحقيق باستشهاد الشاب محمد كيوان (17 عاما) من مدينة أم الفحم بأراضي الـ48، إثر إطلاق النار عليه من قبل الشرطة في مايو/ أيار 2021.

وأبلغت وزارة “القضاء” الإسرائيلية، عائلة الشهيد كيوان محاميد أنها قررت إغلاق ملف التحقيق ضد الشرطي قاتل ابنها بادعاء “عدم توفر الأدلة”.

واستُشهد كيوان، مساء يوم 19 أيار/ مايو 2021، متأثرا بإصابة في رأسه برصاص حيّ أطلقه تجاهه أفراد الشرطة الإسرائيلية، يوم 12 أيار 2021، عند مفرق قرية البيار التحتا على مقربة من أم الفحم في منطقة وادي عارة.




“المتابعة العربية” تدعو لأوسع حراك داعم للأسير القائد ناصر أبو حميد

 دعت لجنة المتابعة العليا، اليوم الخميس، جماهير شعبنا بأراضي الـ48، لحراك شعبي سريع، ووقفات تظاهرية، اسنادا للأسير المريض ناصر أبو حميد، الذي يقبع في سجون الاحتلال منذ 30 عاما، ويواجه وضعا صحيا حرجا، وإهمالا طبيا متعمدا.

وطالبت لجنة المتابعة في بيان صحفي اليوم الخميس، المؤسسات الحقوقية والدولية للضغط على سلطات الاحتلال، لوقف جريمة الاغتيال البطيء التي يتعرض لها الأسير أبو حميد، ليكون بين أحضان والدته.

الأسير أبو حميد (49 عاما)، من مخيم الأمعري في رام الله، وهو من بين خمسة أشقاء حكم عليهم الاحتلال بالسّجن لمدى الحياة، وكان الاحتلال قد اعتقل أربعة منهم عام 2002 وهم: نصر وناصر وشريف ومحمد، فيما اعتقل شقيقهم إسلام عام 2018، ولهم شقيق سادس شهيد وهو عبد المنعم أبو حميد، كما أن بقية العائلة تعرّضت للاعتقال، وحرمت والدتهم من زيارتهم لسنوات، وفقدوا والدهم خلال سنوات اعتقالهم، كما تعرض منزل العائلة للهدم خمس مرات، كان آخرها عام 2019.