1

مليون و385 ألف طالب وطالبة.. انطلاق العام الدراسي الجديد في فلسطين

توجه صباح اليوم الإثنين، مليون و385 ألف طالب وطالبة، إلى مقاعد الدراسة في جميع محافظات الضفة الغربية وقطاع غزة.

وبحسب بيان لوزارة التربية والتعليم، فإن من هؤلاء الطلبة 911 ألفًا و100 طالب في المدارس الحكومية، موزعين على ألفين و333 مدرسة، و339 ألفًا و100 طالب في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، موزعين على 375 مدرسة، و134 ألفًا و800 طالب في المدارس الخاصة، ويبلغ عددها 484 مدرسة.

وأشارت إلى أن عدد المعلمين الإجمالي بلغ 73 ألفًا و900 معلم ومعلمة، موزعين على 52 ألفًا و400 في المدارس الحكومية، و11 ألفًا و200 معلم ومعلمة في مدارس الوكالة، و10 آلاف و300 معلم ومعلمة في المدارس الخاصة.

وهنأت الوزارة في بيان منفصل، الطلبة والمعلمين وذويهم والأسرة التربوية بمكوناتها كافة، بانطلاق العام الدراسي الجديد 2022/2023، مؤكدة أن وزارة المالية  تنفذ قرارات الحكومة الخاصة بما تم التوافق عليه من قضايا على قسيمة راتب الشهر الجاري. 

وأشارت إلى أنها أطلقت على العام الدراسي الجديد تسمية “عام سيادية التعليم في القدس”، تعبيرًا عن التزام الكل الفلسطيني بالذود عن هوية وروح ومضامين التعليم في القدس، وحمايته من (الأسرلة) وكي الوعي وتزوير حقائق التاريخ والجغرافيا.

وأكدت أنها ستعمل لضمان استقرار وانتظام العملية التعليمية وحمايتها من أي إرباك، إعمالاً لحق الأطفال المقدس في التعليم. 

وثمنت الوزارة إنجازات المعلمين على ما تم تحقيقه في سبيل تطوير عملية التعلم والتعليم،مؤكدة استمرار العمل الدؤوب نحو الارتقاء بمكانة المعلم المعنوية والمهنية والوظيفية والمالية.




الأسرى يواصلون خطواتهم النضالية داخل سجون الاحتلال




رئيس الوزراء يفتتح العام الدراسي من مدرسة “بنات أبو قش” الثانوية




تعطيل دوام المدارس .. 13 مصابًا واعتقال مطارد خلال اقتحام الاحتلال بلدة قباطية




فوتوغرافيا : الصور الفائزة في محور “الطبيعة” – الجزء الأول

فوتوغرافيا

الصور الفائزة في محور “الطبيعة” – الجزء الأول

بعد الاهتمام الإعلامي والفني والمجتمعي الكبير، الذي طالَ الجائزة الكبرى وجميع التفاصيل المرتبطة بها، انصبّت الأضواء على الأعمال الفائزة بالمحور الرئيسي للدورة الحادية عشرة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، وهو “الطبيعة”.

المركز الأول في “الطبيعة” اختار المصور الياباني “ريو ميناميزا” بعملٍ فوتوغرافيّ بديع بعنوان “جميرا” نرى فيه كائناً من فصيلةٌ من يرقات Mollusca Gastropoda تصادفها ليلاً قرب جزيرة كومي – أوكيناوا في اليابان، وهي صغيرةٌ جداً فالثخانة الأعلى للمحارة في وسطها تبلغ 3 مم فقط، وقطرها الإجمالي حوالي 20 مم. يوجد حولها أغشية للسباحة يُطلق على واحدها “فيلوم”، وهي مبطّنةٌ بالأهداب. إنها مخلوقٌ حذر، وحتى لو شَعَرَت بدفق ماءٍ طفيف فإنها تختبئ في محارتها. عنوان الصورة جاء من التشابه مع نخلة جميرا، إحدى المناظر الطبيعية الخلاّبة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

المركز الثاني في “الطبيعة” كان من نصيب المصور البرازيلي “مارسيو كابرال” بعملٍ بعنوان “ألعاب نارية” نرى فيه صورةً لحقل زهور “بيبالانثوس” البرية، وهي زهرةٌ نادرةٌ تنمو في أماكن قليلة فقط في “سيرادو” – السافانا البرازيلية. يمكن أن تعكس هذه الزهرة الضوء عند تصويرها وكأنها هي التي تُشعُّ نوراً، لذا أثناء شروق الشمس وغروبها، تتوهّج هذه الزهور لتخلق تأثيراً سحرياً آسراً للألباب. يُطلق على هذه الزهرة اسم Semper Viva (الخالدة) لأنه بعد حصادها وتجفيفها، يمكنها أن تصمد وقتاً طويلاً دون أن تفسد أو تفقد لونها ورونقها.

فلاش

الصور تُخبرك بأمورٍ عن الطبيعة .. بعضها قد لا تُصدِّقها !

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae