1

اتحاد “الكيك بوكسيننغ” يختتم بطولة منطقتيّ القدس والجنوب لفئة البراعم

 اختتم اتحاد “الكيك بوكسينغ”، بطولة منطقتيّ القدس والجنوب لفئة البراعم، التي استضافها مركز بوتين بمدينة بيت لحم.

وشارك في البطولة 170 لاعبًا مثلوا 9 هيئات معتمدة لدى الاتحاد، حيث حل بالمركز الأول نادي صور باهر، وثانيًا أكاديمية “فايبر” وثالثًا مركز “هيبرون سبورت” للفنون القتالية.

وتعد هذه ثاني بطولات المناطق التي ينظمها الاتحاد، بعد بطولة الشمال، والتي يستهدف من خلالها فئات البراعم، ومن المقرر أن ينظم بطولة منطقة الوسط مطلع شهر أيلول المقبل.

وشكر رئيس اتحاد “الكيك بوكسينغ” سمير عثامنة، كافة كوادر الاتحاد التي ساهمت في نجاح البطولة، مشيدًا بالإقبال الكبير على المشاركة من قبل المراكز والأندية.

وأكد عثامنة أهمية بطولات الفئات العمرية، لاكتشاف المواهب ورعايتها، وإكسابها الخبرة والمنافسة والاحتكاك في المباريات، نظرًا لأن هذه الفئة تعد مستقبل اللعبة.




مركز الفارعة ورمانة يصعدان للدوري السلوي الممتاز

صعد نادي رمانة مساء اليوم السبت، إلى مصاف دوري الدرجة الممتاز لكرة السلة بفوزه على عيبال النابلسي بنتيجة 74-63 في اللقاء الفاصل الذي جرى على صالة سلفيت.

ورافق نادي رمانة إلى الدرجة الممتازة لأول مرة في تاريخه وتاريخ محافظة جنين، مركز الفارعة الذي ضمن تأهله يوم أمس بعد فوزه على أكاديمية القدس بنتيجة 70-61.

وكان رمانة قدم أداء قويا في مباريات المجموعة الأولى الذي تصدرها بسهولة بفوزه في 3 مباريات، ليتأهل للدور الفاصل كبطل لمجموعته ويلاقي نادي عيبال القوي الذي جاء وصيفا في المجموعة الثانية خلف مركز الفارعة.

كما ضمن نادي بيت ايبا البقاء في دوري الدرجة الاولى، بعد فوزه الثمين يوم أمس الجمعة على قراوة بني حسان بنتيجة 40-36، فيما هبط قراوة إلى الدرجة الثانية رفقة نادي بيرزيت الذي لم يشارك في الدوري.




نجلاء قعدان.. متخصصة في إعادة تدوير وصناعة الإكسسوارات وتجهيزات الأعراس

– نجلاء قعدان فلسطينية الأصل متزوجة من مواطن مصري احترفت مهنة إعادة تدوير وصناعة الإكسسوارات والأدوات التراثية بشكل متقن، واستطاعت خلال فترة قياسية أن تفوز بمهرجان الإبداع على مستوى المحافظة الكرمية”.

وتقول قعدان إنها احترفت مهنة الأشغال اليدوية مثل المعلقات والمطرزات اليدوية منذ فترة طويلة وعملت على إنتاج تجهيزات الأعراس المتنوعة حسب الطلب مثل طاقية العروس والعريس، الفخارة، سخان القهوة، الثوب البدوي مع الفناجين والصنية المخصصه له، وإناء الحنة وسلات بأحجام مختلفة، كل ذلك يتم بإنتاج يدوي خالص.

وتشير قعدان إلى أنها تهوى صناعة الإكسسوارات منذ الصغر وبدأت بإنتاجها فعليا على الأرض منذ 3 سنوات وتميزت في إنتاج الإكسسوارات بكافة أشكالها، أحجار كريمة، خرز عادي، بجودة عالية، أنتيكات، فازات بأسعار معقولة بحيث تناسب القدرة الشرائية للمواطنين، لافتة إلى أن منتجاتها مميزة بالشكل والخامات، لكي تراعي كافة أذواق المستهلكين قدر الإمكان.

 وتقول إنها احترفت مهنة صناعة الإكسسوارات منذ فترة طويلة، أما فيما يتعلق بتجهيزات العرائس فهي حديثة العهد بالنسبة لها، لافتة إلى أنها كانت تمتلك متجرا في جمهورية مصر العربية قبل عودتها إلى الوطن مؤخرا واستقرارها به.

وأوضحت قعدان أن الطلب على منتجاتها كان أفضل بكثير قبل أزمة “كورونا” التي أثرت بشكل سلبي على كافة مناحي الحياة في كل العالم تقريبا، حيث اتجه الناس لشراء الحاجات الرئيسية من مأكل ومشرب وملبس، أما اليوم فالوضع تحسن نوعا ما، حيث نحرص على المشاركة بصورة دورية في المعارض التسويقية على امتداد محافظات الوطن لكي نسوق منتجاتنا على أفضل وجه حسب حد قولها.

وأطلقت قعدان على منتجاتها اسم “you me too” آملة من الجهات المسؤولة أن تواصل تنظيم المزيد من المعارض التسويقية على مستوى الوطن أو توفير منافذ تسويقية مناسبة لمنتجاتها.

بدوره أشاد منسق المعارض الحرفية د. عبد الرحمن خضر بالناشطة النسوية نجلاء قعدان ومهارتها في إعادة تدوير وصناعة الإكسسوارات وتجهيزات الأعراس بصورة يدوية، مؤكدا انه يعمل على تنظيم المعارض التسويقية بانتظام في منطقة الشعراوية بغرض تسويق عمل سيدات البيوت اللواتي يعملن في المنازل ويسعين إلى كسب الرزق ومساعدة عائلاتهن في ظل الظروف العصيبة التي يمر بها المواطنون، وتشجيع الإقبال على المنتجات الوطنية بشكل عام.




مختصون: الاحتلال حول الضفة الغربية لمكب نفايات خطرة

 أكد مختصون، أن الاحتلال الإسرائيلي حول الضفة الغربية لمكب نفيات خطرة خاصة في منطقة الخليل.

جاء ذلك خلال مؤتمر عقدته مؤسسة تنمية وإعلام المرأة ” تام” حول الانتهاكات الإسرائيلية للحقوق البيئية وأثرها على النساء في مدينة رام الله.

وعرض المؤتمر الممارسات الملوثة للبيئة التي يمارسها الاحتلال وتأثيرها على النساء، إضافة إلى عرض المبادرات التي قادتها النساء والاستشهاد بحالات تأثرت صحيًا واقتصاديًا من هذه الانتهاكات.

وشارك في هذا المؤتمر كل من مؤسسة هينرش بول وشبكة المنظمات البيئية الفلسطينية، ومركز المرأة للارشاد القانوني والاجتماعي، وسلطة جودة البيئة، وتنمية وإعلام المرأة “تام”، إضافة للقائمات على المبادرات وعدد من أفراد المؤسسات الأهلية.

وافتتح المؤتمر بكلمة مؤسسة هينرش بل ممثلة بالسيد نضال عطاالله منسق برنامج البيئة والعدالة أكد فيها على ضرورة تسليط الضوء على انتهاكات الاحتلال للحقوق البيئية والصحية في فلسطين، مشيرًا إلى أن الاحتلال حول الضفة لمكب لنفاياته الخطرة خاصة في منطقة الخليل.

وقل عطاالله، على الرغم من صعوبة ردع الاحتلال إلا أنه يقع على عاتق الفلسطينيين\ات معالجة بعض المشاكل على المستوى المحلي خاصة بوقف حرق النفايات الإلكترونية،مشيدًا بدور النساء في هذه محاربة هذه الظاهرة.

وبدورها أكدت الدكتورة سناء السرغلي رئيسة مجلس إدارة تام في كلمتها على أن مؤسسة تام تنظر إلى هذا المشروع كاستراتيجية لها سيستمر العمل عليه وتطويره، حيث يجب التركيز على مثل هذه المواضيع البيئية والصحية وربطها في النساء، وعبرت السرغلي عن فخرها بالنساء اللواتي شاركن في المؤتمر وأصبحن قادرات على التعبير عن أنفسهن بأصواتهن لا من خلال ممثل عنهن.

وتم تقديم أربعة أوراق عمل في المؤتمر وزعت على مرحلتين، حيث استعرضت المرحلة الأولى ورقة شبكة المنظمات البيئية الفلسطينية التي قدمتها السيدة عبير البطمة وقدمت من خلالها ملخص عن الانتهاكات الإسرائيلية ضد البيئة في فلسطين وركزت على المخلفات الصلبة والمياه العادمة والتلوث الهوائي.

كما قدم مركز المرأة للارشاد القانوني والاجتماعي ممثلا بالسيدة هيا اللبدي ورقة عن مساهمة المركز في توثيق الانتهاكات البيئية التي يقوم بها الاحتلال وتأثير هذه الانتهاكات على النساء من خلال عرض أمثلة واقعية، وقامت بإدارة الجلسة والنقاش الذي تبعها الأستاذة المساعدة في الجامعة العربية الأمريكية رولا جاد الله والتي أكدت بدورها على ضرورة القيام بدراسات توثق هذه الانتهاكات بالأرقام والحقائق ونشرها للعالم، أما المرحلة الثانية تناولت ورقتي عمل قدمت الأولى السيدة هديل اخميس ممثلة سلطة جودة البيئة تحدثت فيها عن فلسطين واتفاقيات تغير المناخ وخطة التكييف إضافة إلى اثار الاحتلال على تغيير المناخ، وعلاقة النوع الاجتماعي بتغير المناخ، أما الورقة الثانية فقد قدمتها المديرة العامة لجمعية تام السيدة سهير فراج وتناولت الورقة اثر حرق المخلفات الإلكترونية على النساء في بلدة إذنا، ودور المرأة في عملية صنع القرار في المجال البيئي، وعبرت فراج عن فخرها بالنساء القياديات اللواتي قمن بعمل المبادرات في مناطق سكنهن.

وفي ختام المؤتمر تم عرض نتائج المبادرات التي قامت بها النساء في كل من مدينة الخليل وجنين ورام الله وأريحا والأغوار، وتخلل هذا العرض شهادات حية لمواطنين تأثروا صحيا واقتصاديا من انتهاكات الاحتلال حيث أصيب بعضهم بمرض السرطان جراء قربهم من اشعاعات مفاعل ديمونا الننووي، أو فقدوا أطرافهم بسبب انفجار مخلفات الاحتلال العسكرية بهم.




مو” مسلسل عن اللجوء الفلسطيني يحقق مشاهدات عالية في الولايات المتحدة

 حقق الجزء الأول من مسلسل “مو” الذي تبثه شركة “نيتفليكس” مشاهدات عالية لفتت اهتمام غالبية وسائل الإعلام الأميركية، ومنها “سي ان ان” التي بثت ونشرت تقريرا مرئيا ومكتوبا عنه.

ويروي المسلسل قصة عائلة فلسطينية من مدينة هيوستن بولاية تكساس أُجبرت على ترك مدينة حيفا عام 1948 لتنتقل للعيش في قرية بورين بالضفة الغربية ثم تنتقل إلى دولة الكويت، وبعدها للعيش في مدينة هيوستن كلاجئين دون أوراق إقامة، حيث حصلت العائلة على صفة اللجوء بعد 9 أعوام من انتقالها للولايات المتحدة.

والمسلسل من بطولة الفلسطيني الأميركي محمد عامر النجار والممثلة فرح بسيسو ومن إخراج رامي يوسف، وتطرق في أجزاء منه لرواية اللجوء الفلسطيني عام 1948، والذين هجروا مجددا عام 1967 وذهبوا إلى الكويت، وفي ذلك الوقت كان “مو” يبلغ من العمر 9 سنوات فقط. ولم يصبح مواطنًا أميركيًا في الواقع حتى عام 2009، عندما كان في الثامنة والعشرين من عمره.

ويروي المسلسل قصصا بعضها من واقع حياة “مو” حين اضطر للعمل من دون أوراق قانونية وتشمل إشارات إلى واقع نظام الرعاية الصحية في أميركا الذي يترك الأشخاص الذين لا يستطيعون تحمل تكاليف الرعاية الصحية أو الحصول عليها.

 ويتطرق المسلسل أيضا إلى ما يعانيه اللاجئون الذين لا يحملون أوراقا قانونية من عنف واستغلال.