1

“التربية” تعقد لقاء حواريا بطابع إبداعي مع عدد من الطلبة

 عقدت وزارة التربية والتعليم، اليوم الثلاثاء، ومن خلال الإدارة العامة للإبداع والتميز، لقاءً حوارياً بطابع إبداعي مع عدد من الطلبة المميزين، حيث قدم الطلبة مواهبهم وإبداعاتهم في مختلف المجالات، مستعرضين بلغة حوارية موضوعات وقضايا تهمهم.

والتقى وزير التربية مروان عورتاني بالطلبة، في هذا اللقاء الحواري؛ إذ استمع إلى آرائهم وتطلعاتهم؛ كونهم محور العملية التعليمية التعلمية، كما قدموا أمامه مواهبهم ومهاراتهم في ميادين الكتابة الإبداعية والبحث العلمي والشعر والعزف والغناء والرسم والاتصال والتواصل وغيرها.

 وأجمع المشاركون من الطلبة على ضرورة عقد وديمومة مثل هذه اللقاءات، وتعزيز حضورهم في المنتديات واللقاءات الحوارية والتفاكرية.

يذكر أن الإدارة العامة للإبداع والتميز نظمت هذا اللقاء للمرة الأولى بهدف تعظيم انخراط الطلبة في صلب العملية التعليمية، وتسليط الضوء على الإبداعات الكامنة في المدارس، وآليات توجيهها بما يخدم الطلبة ذاتهم والمجتمع.

وحضر اللقاء؛ الوكيل المساعد للشؤون الطلابية صادق الخضور، ومدير عام الإبداع والتميز مرعي الصوص، ومدير عام الصحة الشمولية محمد الحواش، وكادر من الوزارة.




“المحامين الأميركية” تدين إغلاق الاحتلال المنظمات الفلسطينية السبع

 أدانت نقابة المحامين الوطنية الأميركية (NLG) إغلاق السلطات الإسرائيلية لسبع منظمات حقوقية وأهلية فلسطينية في الضفة الغربية، ومنعها من ممارسة عملها.

وطالبت النقابة في رسالة وجهتها لوزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الحكومة الأميركية بالضغط على إسرائيل لإلغاء قرار الإغلاق بحق هذه المؤسسات، والسماح باستئناف عملها .

وقالت رئيسة النقابة سوزان عديلي “بمداهمة إسرائيل لهذه المنظمات، صعدت من انتهاكاتها المستمرة لحقوق الإنسان من خلال حرمان الفلسطينيين من الوصول إلى الخدمات الأساسية ومراقبة حقوق الإنسان”.

وأضافت:” انه يجب على الولايات المتحدة أن تدين هذه الأعمال، لأن حياة وسلامة ملايين الفلسطينيين تعتمد عليها بشكل عاجل، ويجب على وزارة الخارجية مطالبة الحكومة الإسرائيلية على الفور بإلغاء تصنيفات الإرهاب، ووقف المضايقات “.

ودعت النقابة التي تأسست 1937 جميع المنظمات المتحالفة معها للانضمام، وإدانة هذه الاعتداءات الأخيرة على حقوق الإنسان الفلسطيني، وعلى نطاق أوسع .

يشار إلى أن قوات الاحتلال أغلقت في الثامن عشر من الشهر الجاري مقرات 7 مؤسسات أهلية فلسطينية، في مدينتي رام الله والبيرة، واستولت على ممتلكاتها، وهي: الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، والقانون من أجل حقوق الإنسان “الحق”، ومركز بيسان للبحوث والإنماء، واتحاد لجان المرأة، ومؤسسة لجان العمل الصحي، واتحاد لجان العمل الزراعي، والحركة العالمية للدفاع عن الأطفال/فرع فلسطين، الأمر الذي قوبل بإدانات محلية وعربية ودولية واسعة.

وكانت سلطات الاحتلال قد قررت في 19 أكتوبر/ تشرين الأول 2021، إغلاق 6 من هذه المؤسسات، (عدا مؤسسة لجان العمل الصحي)، بدعوى أنها “منظمات إرهابية”.




الأسرى يمتنعون عن الخروج لـ “الفحص الأمني” ويرجعون وجبات الطعام

 أكّد نادي الأسير، أنّ الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، سيمتنعون اليوم الأربعاء عن الخروج إلى ما يسمى “الفحص الأمني”، ويرجعون وجبات الطعام، وذلك استنادًا إلى ما قررته لجنة الطوارئ العليا للأسرى، التي شُكّلت باسم الفصائل كافة.

ولفت النادي في بيان له، إلى أن يوميّ الإثنين، والأربعاء، من كل أسبوع، ستكون أيام مركزية لتنفيذ الخطوات النضالية التمهيدية، على أن تنتهي مطلع أيلول المقبل بإضراب مفتوح عن الطعام تُشارك فيه كافة الفصائل في السجون.

وبين نادي الأسير أنّ خطوة الإضراب ستكون مرهونة بموقف إدارة السجون،  إن ما استمرت بقرارها بفرض جملة إجراءات التضييق على الأسرى أم لا.




اشتباكات مسلحة.. حملة مداهمات واعتقالات واسعة بالضفة الغربية