ذكرى حريق المسجد الاقصى

1


يعاني تطبيق منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك من أجل المحافظة على وجوده في قائمة أكثر 10 تطبيقات تنزيلا على الأجهزة الذكية في الولايات المتحدة عبر المتجر الإلكتروني آب ستور، بحسب تحليل لبيانات المتجر.
وذكر موقع تك كرانش المتخصص في موضوعات التكنولوجيا أنه مع تحول المستخدمين الشبان إلى منصات التواصل الاجتماعي الأحدث مثل تيك توك وبي ريال، تعاني المنصات التقليدية مثل فيسبوك من أجل المحافظة على شعبيتها.
على سبيل المثال خرج تطبيق فيسبوك في العام الماضي من قائمة التطبيقات المجانية العشرة الأكثر تنزيلا سبع مرات. لكن في العام 2022، ارتفع عدد مرات خروج التطبيق من القائمة إلى 97 مرة، وهو ما يشير إلى أن فيسبوك قد يخرج من القائمة تماما بفضل تزايد شعبية التطبيقات الجديدة المنافسة.
وخلال النصف الأول من العام الماضي خرج فيسبوك من قائمة التطبيقات العشرة الأوائل ست مرات فقط، لكن في النصف الأول من العام الحالي خرج التطبيق من القائمة 59 مرة.
كما ظل التطبيق خارج قائمة التطبيقات العشرة الأوائل لمدة 37 يوماً متصلة خلال العام الحالي، في حين كانت الفترة الأطول في العام الماضي يومين فقط.
كما أكد تحليل جديد لبيانات متجر التطبيقات آب ستور قدمته منصة داتا دوت أيه.آي تراجع شعبية تطبيق فيسبوك، حيث أشار إلى خروج التطبيق من قائمة التطبيقات العشرة الأكثر تنزيلا في الولايات المتحدة 4 مرات خلال العام الماضي، مقابل 110 أيام خلال العام الحالي.
وتركزت فترة خروج التطبيق من قائمة العشرة الأوائل خلال شهور نيسان وأيار وحزيران الماضية.

كتب يوسف الشايب:
بأغنية “هزّ كتافك” أطلقت فرقة “ولعت” من عكا، فعاليات أمسيتها، التي شكلت افتتاحاً ثانياً لمهرجان “وين ع رام الله”، بعد تأجيل فعالياته عقب حفل الافتتاح الأول، بسبب العدوان على قطاع غزة.
والأمسية التي حملت عنوان “شمسك يا بلدي”، انتظمت، كما هو مقرر لبقية أمسيات المهرجان، في ميدان راشد الحدادين، مؤسس المدينة، مقابل دار بلدية رام الله، الجهة المنظمة للمهرجان، وسط حشد كبير تفاعل مع الفرقة التي يحفظ كثيرون منهم أغنياتها عن ظهر قلب، بدءاً من “اصرخ نادي قول بلادي أرض جدادي وأرض ولادي” من الأغنية الأولى، وليس انتهاء بـ”حرر حالك فك حبالك والماضي عن ضهرك شيله” من الأغنية ذاتها.
وقال خير فودة مؤسس الفرقة، الشاعر والمغني، مخاطباً جمهور المهرجان: عنوان الأمسية “شمسك يا بلدي”، وحين تشرق شمس فلسطين لا غيوم ولا غبار ولا أي شيء يمكن أن يحجب نورها عن أرضها، لافتاً إلى أنها اسم أغنية للفرقة، وهي أغنية تراثية عكيّة، كتبت منذ ما يزيد على القرن، بأسلوب “العراضة الشامية”، ولا يعرف كاتبها، وأشار إلى أن الفرقة أعادت الصياغة بذات الروح، ولكن بصيغة الجيل الحالي العنيد الذي لا يتنازل عن حريته ولا عن تراب بلاده.
وصدحت حناجر الجمهور وأعضاء الفرقة “شمسك يا بلدي عكا ما بتتغطى بشماسي، والقمر العالي فوقك ما بتمحيه المآسي”، ليعلو الصوت أكثر وأكثر مع لازمة “عكا على راسي” التي تكررت ما بين مقاطع الأغنية المتعددة.
وكانت الحواريات التلقائية ما بين أعضاء الفرقة سبباً في مد المزيد من جسور التواصل ما بينها وبين جمهور المهرجان، على وقع أغنية “كيف شايفلي هالحالة”، وهي ذات طبيعة تلامس بشكل ما نمط الفنان اللبناني زياد الرحباني في عديد أغنياته.
وارتفع منسوب الحماسة بشكل لافت مع أغنية “لو شربوا البحر”، وهي من أشهر أغنيات الفرقة، فكانت الغالبية تردد بصوت واحد: “لو شربوا البحر أو هدوا السور، لو سرقوا الهوا أو خنقوا النور.. ما ببيعها لعكا بالدنيا كلها، ما ببدل حارتي ولو بقصور”، مستعيدين أهازيج بحّارتها القدماء “هيلا هيلا”.
وكانت الأغنية التالية هي تلك التي كتبها فودة أيضاً، بينما كانت الفرقة “مصلوبة”، ذات مرّة، على حاجز بيت لحم، كما سمّاه.. أعيدوا قسراً من الحاجز ولم ينتظم الحفل الذي كان مقرراً لهم بالمدينة في وقته المحدد، لأنهم، أي الاحتلال، أعداء للفرح، بل إن الجنود هددوا أعضاء الفرقة بالضرب والاعتقال، فغادروه، والتفوا عبر بلدة “الخضر” برفقة شباب من المنطقة حتى وصلوا المدينة، وأحيوا حفلهم، وهزموا كل الحواجز.
وأغنية “حب ع الحاجز” تفترض حكاية عشق ما بين شاب وفتاة خطفت عقله وأَسرته، فغنت الفرقة: “حبيت ع النقطة صَبيّة، وضاعت منّي الهوية.. هي أخذت عينيّ، وقلبي ضلّه ع الحاجز”، مهدياً الأغنية إلى نساء فلسطين وكل نساء العالم، “اللواتي يعانين من أكثر من حاجز”.
وتوالت أغنيات الفرقة: “عندي شو ما بدي”، و”في ناس وناس”، و”الدنيا بليرة”، وهي من أغنيات ألبوم الفرقة الثالث، وصدر خلال فترة الحجْر الصحي بسبب تفشي فيروس كورونا، وغيرها.
وأعادت الفرقة أغنيتَي “حب ع الحاجز”، و”لو شربوا البحر” التي اختتم فيها كل من مراد خوري عازف الكمان، ووليد كيّال عازف العود، وماهر خوري عازف الغيتار، وتامر عمري عازف “البيس غيتار”، ومحمد قنديل عازف الإيقاع، ومغني الفرقة وشاعرها خير فودة، حفلهم هذا، مدشنين فعاليات مهرجان “وين ع رام الله” للعام 2022.

استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بعد ظهر أمس بمطار العلمين وبحضور الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الإمارات، كلاً من الملك عبد الله الثاني بن الحسين، عاهل الأردن، وعاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة ومصطفى الكاظمي، رئيس الوزراء العراقي”.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية، بسام راضي بأن السيسي رحب بزيارة ضيوف مصر في لقاء أخوي خاص، معرباً عن التقدير والمودة التي تكنها مصر قيادة وشعباً للأواصر التاريخية الوثيقة التي تجمعها بأشقائها من الدول العربية.
وأضاف المتحدث الرسمي إن اللقاء شهد تبادل وجهات النظر بين الزعماء بشأن تعزيز مختلف جوانب العلاقات الثنائية والاستغلال الأمثل لجميع المجالات المتاحة لتعزيز التعاون بينهم.
وقال البيان الأردني إن الملك عبد الله “اجتمع في الساحل الشمالي المصري مع القادة العرب المشاركين في اللقاء الخماسي التشاوري”.
ووصف بيان الرئاسة المصرية اجتماع الاثنين بـ”لقاء أخوي خاص.. شهد تبادل وجهات النظر بين الزعماء بشأن تعزيز مختلف جوانب العلاقات الثنائية والاستغلال الأمثل لجميع المجالات المتاحة لتعزيز التعاون بينهم”.
ومن المقرر أن يشارك القادة اليوم، في قمة دعم علاقات التعاون بين الدول الخمس وسبل تطويرها في الفترة القادمة، إلى جانب استعراض آخر التطورات الإقليمية والدولية، خاصة الأوضاع في العراق وسورية وفلسطين واليمن وليبيا وتداعيات الحرب الروسية الأوكرانية.
كان الرئيسان المصري والإماراتي قد عقدا اجتماعا الأحد في العلمين أكدا خلاله أهمية تعزيز العمل العربي المشترك ووحدة الصف العربي في مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة العربية، وفقا للمتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية بسام راضي.

عزيزة ظاهر- الزائر لقرية بتير غرب مدينة بيت لحم، يرى حجم الإرث الفلسطيني الذي لا يزال يحافظ عليه أهل القرية من خلال مهرجان الباذنجان الذي يعتبر جزءًا هاما من هذا الإرث.
يعتبر مهرجان الباذنجان الذي يبدأ في منتصف شهر آب/ أغسطس من كل عام تقليدا سنويا ينظم من خلال المجلس البلدي في بتير التي تشتهر بينابيعها وخصوبة أراضيها.
يهدف المهرجان لدعم المزارعين وتمكينهم من بيع منتجاتهم، والتعريف بالقرية، واستقطاب الزوار وإنعاش السياحة الداخلية والخارجية، وأغدقت الطبيعة على القرية بالكثير من الينابيع العذبة التي ساعدت على زراعة الباذنجان كونه يتطلب عناية مستمرة ووفرة في مياه الري.
زكي البطمة رئيس بلدية بتير يقول لـ “الحياة الجديدة”: “عندما يذكر اسم بتير يخطر في البال حدائقها وباذنجانها البتيري الذي يعتبر أحد المحاصيل التي تمتاز بالهوية والتعريف الجغرافي الذي يعطيه جودة وسمعة خاصة، ومهرجان الباذنجان البتيري وعسل حواكير بتير ينظم للعام السادس على التوالي، وقد أصبح تقليدا سنويا ينتظره أهل بتير وزوارها، بل وأكثر من ذلك أصبح مطلبا للمزارعين، وجميع مؤسسات المجتمع المحلي؛ لأنه يمثل سوقا شعبية لجميع المنتجات الزراعية والحرفية في بتير، ويتخلل المهرجان فقرات فنية وشعرية وترفيهية ووصلات للدبكة الشعبية تستمر على مدار 5 أيام”.
ويضيف البطمة “من اهم أهداف المهرجان دعم المنتج الوطني والموروث الثقافي بعدما أدرجت بتير على لائحة التراث العالمي، وفكرته قائمة على دعم صمود المزارعين وتعزيز وجودهم وتمسكهم بأراضيهم في وجه المخططات الاستيطانية، وتوفير فرص عمل لهم ولو كانت فرصا بسيطة، وتعريف العالم بهذه القرية وإيصال رسالة للسياح بشكل حضاري”.
ويتابع البطمة، إن زراعة الباذنجان البتيري تتم في بساتين حي الجنان لوجود ينابيع المياه والبرك، إذ إن مثل هذا المحصول يحتاج إلى كميات وفيرة من المياه، ولهذا يتميز بطعم ومذاق خاص، وبمواصفات مختلفة عن أي باذنجان آخر، وكذا بالنسبة لعسل حواكير بتير فهو أيضا من أشهر أنواع العسل الصافي المميز، خاصة أن هذا العسل منتج من طبيعة بتير التي تمتاز بنباتاتها الجبلية مثل الزحيف والطيون والزعتر والميرمية إلى غير ذلك.
ويترقب أهالي البلدة والمناطق المجاورة في كل عام موعد افتتاح المعرض، حيث يتم الإعداد له قبل ستة أشهر من موعده.
وأشارت الحاجة صفية إحدى المشاركات في المهرجان في حديث لـ “الحياة الجديدة” إلى أنها تعرض في زاوية خاصة بها بمشاركة ابنتها وزوجة ابنها محصولها من الباذنجان الذي تشتهر به بلدتها، ويمتاز عن غيره بخفة وزنه وحلاوته وليونته.
وأوضحت أن مشروعها عبارة عن خلطة سلطات من مكونات الباذنجان، وتحتوي على “المكدوس والجزر والجوز” بالإضافة إلى منتجاتها الخالية من المواد الحافظة.