1

“الزراعة” تعلن بدء استقبال طلبات الاستفادة من مشروع تمكين الشباب

أعلنت وزارة الزراعة، اليوم الاربعاء، بدء استقبال طلبات الاستفادة من مشروع تمكين الشباب والشابات الخريجين والرياديين من خلال مشاريع ريادية، والذي يأتي انسجاما مع توجهات الحكومة في دعم فئة الشباب وتمكينهم وخلق فرص عمل لهم، علما أن تمويل المشروع سيكون من الموازنة التطويرية للحكومة.

وأكدت وزارة الزراعة في بيان لها، أن هذا المشروع يستهدف العاطلين عن العمل من الشباب الخريجين، والنساء، وذوي الإعاقة، والرياديين، والجمعيات التعاونية والزراعية.

وأوضحت الوزارة أن من المتوقع أن يغطي المشروع 40 فكرة ومبادرة ريادية بسقف مالي يصل 100 الف شيقل للمبادرة الواحدة، يساهم المستفيد فيها بـ10%، وستدرس الطلبات من قبل لجنة متخصصة ستشكل من الوزارة وشركائها من الوزارات ذات الاختصاص والمؤسسات الأهلية والقطاع الخاص وخبراء.

وتقدم الطلبات الكترونيا حتى تاريخ 15/9/2022 من خلال الرابط التالي:

https://forms.gle/ vtiYfaC4PSJfGQbw8




كابوس “الهدم والترحيل” يلاحق أطفال عائلة أبو عرام

عزيزة ظاهر- استفاق أطفال محمد أبو عرام قبل يومين على صوت أزيز الرصاص، وزئير جرافات الاحتلال، ودوي الدبابات، تحاصر منزلهم الواقع على أطراف خربة علان في قرية الجفتلك، لتنفيذ قرار هدم فوري للبيت المكون من أربع غرف سكنية، وحظيرتي ماشية، ويؤوي 13 فردا بينهم 7 أطفال، وذلك بحجة البناء في منطقة عسكرية مغلقة.

استيقظ الأطفال فزعين مما يدور حولهم، كانت نظراتهم تحاول فهم ما يحدث، خاصة أن أكبرهم لا يتجاوز عمره اثني عشر عاما وأصغرهم لم تتجاوز خمسة أعوام وتعاني من شلل رباعي، خرجوا بملابس النوم، لم يسمحوا لهم بتبديل ملابسهم.

يقول محمد أبو عرام، لـ”الحياة الجديدة”: في ساعة مبكرة والناس نيام اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي الخربة وحاصرات المنزل، وأجبرتني وأبنائي على الخروج منه فورا، حاولت معهم إمهالنا بعض الوقت للسماح لنا بإخراج بعض الاحتياجات والأثاث ولكنهم رفضوا.

رفضوا إمهالهم أي مدة، ولم يسمحوا لهم سوى بدقائق للخروج، فماذا يمكنني أن أفعل في هذا الوقت الضيق؟ يتساءل أبو عرام، ويتابع: لم يكن أمامي سوى حماية طفلتي التي تعاني من إعاقة حركية وإخراجها من المنزل قبل الشروع بعملية الهدم.

ويضيف: “لا أجد تفسيرا لما يحدث سوى أن الاحتلال يعمل وفق مخطط واضح بهدف فرض سيطرته على منطقة الأغوار وعزلها عن الأراضي الفلسطينية وضمها، ويشير إلى أن سلطات الاحتلال لاحقته في العام 2014 وهدمت منزله وشتت عائلته بذات الطريقة الوحشية.

على أكوام ركام الصفيح وكتل الإسمنت المدمرة، يجلس أبو عرام مع أطفاله، حائرا لا يعرف مصيره هو وعائلته، بعد أن فقدوا المأوى الوحيد للعائلة وأصبحوا عرضة للتشرد والتهجير مع استمرار موجات حر آب اللهاب.

وقال الناشط الحقوقي عارف دراغمة: إن الاحتلال الإسرائيلي يستهدف تجمع خربة علان كواحدة من أربعة تجمعات سكانية في قرية الجفتلك الزراعية شمال مدينة أريحا، من خلال حملات هدم المساكن وتخريب الممتلكات الزراعية وردم آبار المياه، في سياق حملة انتهاكات شاملة تهدف إلى “ضم” التجمع ضمن مخططات الاحتلال الاستعمارية في الأغوار.

ويتابع: منذ عدة أعوام، يعاني المواطنون والمزارعون في “خربة علان”، التي يطلق عليها اسم “الشونة”، مما تخلفه إجراءات الاحتلال وانتهاكاته في الأراضي، من عدم القدرة على تلبية احتياجاتهم الزراعية، والحصول على تراخيص للبناء في المنطقة المصنفة “ج”، ووضع عقبات تعجيزية أمامهم ليبقى سكانها تحت خطر الضم في أي وقت.




بينهم قيادي من حماس.. الاحتلال يعتقل 11 مواطنًا من الضفة والقدس




50 طبيبًا يوجهون رسالة مفتوحة للحكومة الإسرائيلية بشأن الأسير عواودة

 وقّع أكثر من 50 طبيبا فلسطينيًا ويهوديًا- إسرائيليًا، ناشطون في جمعية أطباء لحقوق الإنسان، على رسالة مفتوحة تدعو الحكومة الإسرائيلية إلى الإفراج الفوري عن الأسير المضرب عن الطعام خليل عواودة، ووقف استخدام سياسة الاعتقالات الإدارية. 

وفي رسالتهم، يعبر الأطباء عن قلقهم العميق على سلامة عواودة، واستخدام إسرائيل المتكرر للاعتقالات الإدارية، وهي وسيلة تدفع الناس إلى الإضراب عن الطعام لفترات طويلة كملاذ أخير في مواجهة هذه الأداة المتغوّلة.

فيما أصدرت 16 منظمة حقوقية إسرائيلية دعوة مشتركة لإسرائيل للإفراج الفوري عن عواودة، ووقف استخدامها المكثف للاعتقالات الإدارية. 

وورد في الرسالة الصادرة عن الجمعيات بأن عواودة هو واحد من 671 فلسطينيًا تحتجزهم إسرائيل إداريًا، بلا محاكمة، وفي انتهاك للقانون الدولي، مضيفةً: إن حياة عواودة في خطر محدّق وفوري، واستمرار اعتقاله الإداري لأسباب سياسية يشكل انتهاكًا خطيرًا لحقوق الإنسان. 

وقد أعلنت الجمعيات بأن الطريقة الوحيدة لإنقاذ حياة عواودة تتمثل في الإفراج الفوري عنه من الاعتقال الإداري.

وفي السياق، رفضت محكمة الاستئناف العسكرية مؤخرًا الاستئناف الذي تقدم به العواودة ضد اعتقاله الإداري، وصادقت على استمرار اعتقاله إداريًا، وذلك رغم رأي الأطباء المختصين الذين صرحوا بأن حياة العواودة في خطر داهم.

 ومن المتوقع في الأيام المقبلة أن يستأنف عواودة على القرار من خلال محاميته أحلام حداد، أمام المحكمة العليا.

يذكر أن خليل عواودة قد أدخل منذ نهاية الأسبوع الماضي إلى مستشفى أساف هروفيه، وقامت د. لينا قاسم حسان، طبيبة العائلة المتطوعة في جمعية أطباء لحقوق الإنسان، والتي تشغل منصب مديرة هيئتها الإدارية، بزيارة عواودة، وكتبت في تقييمها بأن حالته خطيرة وأنّ حياته في خطر محقق، وبلغ وزن العواودة 42 كيلوغرامًا، وهو يعاني من رأرأة هائلة (ارتعاش حدقتي العيون)، ويواجه مشاكل في النظر والحديث، ويبدو أنه يواجه مصاعب في إدراك الوقت والمكان، وقد أصيب إصابة في قدرته الإدراكية، وليس من المعروف ما مداها، وإن كان بالإمكان الشفاء منها.

ورغم أن تقييم حسان قد تم تحويله إلى محكمة الاستئناف العسكرية للنظر فيه، إلا أن القاضي قد تجاهل التقييم ووافق على استمرار الاعتقال الإداري.

من جهتها، صرحت عنات ليطفين، مديرة قسم المسجونين في جمعية أطباء لحقوق الإنسان، معلقة على رفض استئناف عواودة: “يواصل القاضي الإصرار بعدم وجود خطر محقق على حياة عواودة، في الوقت الذي يتجاهل فيه لآراء ثلاثة أطباء خبراء من طرف جمعية أطباء لحقوق الإنسان، و55 طبيبًا مختصًا إضافيًا وقّعوا على رسالة تدعو لإطلاق سراحه بسبب حالته الصحية، كما تجاهل وجهة نظر المرفق الصحي التابع لمصلحة السجون، وهو طبيب وموظف دولة بصورة لا تقل عن القاضي. إن كلا من النيابة العسكرية والقاضي ليسا مهتمان بتلقي تقييمات محدثة من المستشفى الذي يرقد فيه خليل عواودة، وهما، بذا، يتجاهلان حقّه في الحياة”. 




إصابات خلال مواجهات.. الاحتلال يداهم مقرات مؤسسات حقوقية وأهلية ويغلقها

 داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، مقرات مؤسسات حقوقية وأهلية فلسطينية في مناطق متفرقة من مدينة رام الله.

وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات اقتحمت مقرات مؤسسة الحق، مؤسسة الضمير، مركز بيسان، مكتب اتحاد لجان المرأة الفلسطينية، اتحاد لجان العمل الزراعي، والحركة العالمية للدفاع عن الأطفال/ فرع فلسطين.

وأشارت المصادر، إلى أن قوات الاحتلال صادرت مقتنيات تلك المقرات، ووضعت قرارًا عسكريًا يمنع فتح تلك المقرات بحجة أنها “منظمات إرهابية” وفق القانون الإسرائيلي.

وتأتي هذه الخطوة بعد أن كان قرر وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس الليلة الماضية، بشكل نهائي، تصنيف تلك المؤسسات بأنها “إرهابية”.

وبحسب الهلال الأحمر، فإن طواقمه تعاملت مع إصابة بالرصاص المطاطي، فيما أصب 33 مواطنًا بالاختناق بفعل إلقاء الاحتلال لقنابل الغاز بشكل مكثف خلال عملياته في رام الله.