1

الأسير أحمد شيباني من عرابة يدخل عامه الـ 20 في سجون الاحتلال




واشنطن لا تستجيب لمطالبة عائلة أبو عاقلة بتحقيق مستقل حول قتلها




“هيئة الأسرى”: استمرار الانتهاكات الطبية بحق المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي




فوتوغرافيا : أول صورةٍ مُلوّنة للمسجد الحرام .. هذه قصتها

فوتوغرافيا

أول صورةٍ مُلوّنة للمسجد الحرام .. هذه قصتها

نَشَرَت دارة الملك عبدالعزيز، يوم الإثنين 4 يوليو الجاري، أول صورة ملونّة للمسجد الحرام في مكة المكرمة التُقطت عام 1952م. وأظهرت الصورة، التي نشرتها حينها “المجلة الجغرافية الوطنية الأميركية” كيف بَدَت الكعبة المُشرّفة وملامح المباني السكنية المحيطة بالمسجد الحرام في ذلك الزمان.

أول صورة ملوّنة للمسجد الحرام، كانت بعدسة المصور “عبد الغفور شيخ” الذي نُشرت له صورة آنذاك مع الأمير فيصل بن عبد العزيز آل سعود، والذي كان حينها يشغل منصب وزير الخارجية، ويبدو في الصورة “عبد الغفور شيخ” برفقة الأمير يتفحّصان بعض الصور المنشورة في العدد.

“عبدالغفور شيخ فضل إلهي” هو من أصل باكستاني، كان يعمل مع والده بجنوب أفريقيا ثم درس إدارة الأعمال في جامعة هارفارد الأميركية، وبحسب “الرياض” السعودية، فقد زار “عبدالغفور” مقر إدارة مجلة “ناشيونال جيوغرافيك” في العاصمة واشنطن وأخبرها بعزمه على الذهاب إلى مكة لأداء فريضة الحج و”التوثيق الفوتوغرافي” لشعائر الحج، وأماكنه المقدسة، وسلوك الحجاج وعاداتهم وتقاليدهم، لنشرها في عددٍ من أعداد المجلة وتعريف العالم الغربيّ بشعائر الإسلام المقدسة، فمنحته المجلة كاميرتين صغيرتين ملونة لإتمام المهمة.

وصل “عبدالغفور” إلى مكة المكرمة، وكان حريصاً على الحصول على إذنٍ رسميّ بالتصوير حتى لا يعترض عليه أحد الغيورين على دينهم من الحُجّاج، فحينها كان من غير المستساغ التصوير داخل المشاعر المقدسة. التقى “عبدالغفور” بوالده الذي قَدِمَ من دمشق حاجّاً، وكان يملكُ بيتاً في مكة المكرمة بسبب زياراته المستمرة لها، فهو يعتبرها وطنه الروحيّ. كان “عبد الغفور” يقضي عدة ساعاتٍ يومياً في تصوير جميع أنحاء المشاعر، وعاد بمجموعةٍ رائعة للمجلة أثرت ذلك التقرير التاريخيّ.

فلاش

ترتبطُ الصور بتاريخ التقاطها .. فتصنعُ تاريخاً ذا قيمةٍ متزايدة

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




اللجنة الشعبية لخدمات مخيم جنين وجمعية كي لا ننسى ينفذان يوما ترفيهيا للمسنات في مخيم جنين‎

نظمت اللجنة الشعبية لخدمات مخيم جنين وجمعية كي لا ننسى يوما ترفيهيا لعدد من المسنات من مخيم جنين حضره الأخ شامي الشامي وأعضاء اللجنة الشعبية د. احمد استيتي ، سليم السعدي ، ابراهيم الدمج ، سحر الرخ ومجلس ادارة الجمعية وطاقم الدعم النفسي وذلك في منتزه نيسان التابع للجنة الشعبية .وذكرت فرحة ابو الهيجاء رئيسة الجمعية ان هذه الفعالية تأتي في اطار دعم النساء المسنات في مخيم جنين واللواتي يعانين ظروف صعبة مشيرة إلى أهمية دعم ومساندة هذه الفئة لانها بامس الحاجة الى المساندة والمتابعة حيث انه من خلال الفعاليات التي تم تنفيذها حاولنا ان ندخل نوع من الترفيه والتسلية وكذلك فإنها كانت فرصة لتبادل الروايات الشعبية والقصص المرتبطة بالتاريخ الفلسطيني حيث تواجد عددا من المتطوعات ، اضافة الى طاقم الدعم النفسي الذي فتح المجال امامهن للعودة إلى التاريخ الفلسطيني المرتبط بنكبة 48 والحياة اليومية في تلك السنوات مما خلق جو من التوعية والمعرفة وشعرت المسنات بأن هذه الروايات التي تحدثت عنها المسنات تشكل جزءا مهما في التاريخ الفلسطيني خاصة للأجيال الشابة .فيما تحدث شامي الشامي عن أهمية هذه الفعاليات وخاصة للأمهات المسنات مشيرا الى اهمية الحفاظ على حقوقهن وأهمية تقديم الدعم اللازم سواء صحيا أو نفسيا او اجتماعيا مشيرا الى اهمية الدور الذي لعبته هذه الفئة منذ سنوات والتي انجبت وربت الابطال الشهداء والاسرى والجرحى معربا عن شكره للجمعية واللجنة الشعبية .هذا كما تحدث د. احمد استيتي عضو اللجنة الشعبية عن أهمية وضرورة العمل مع كافة فئات المجتمع في المخيم خاصة النساء مشيرا الى ان اللجنة ستكون حاضرة وداعمة لكافة البرامج والانشطة والفعاليات التي تخدم المجتمع الفلسطيني خاصة في مخيم جنين .اما ابراهيم الدمج عضو اللجنة الشعبية أكد أن المسنين والمسنات هم اباؤنا وامهاتنا وانهم يستحقون العناية والرعاية خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها المخيم مشيرا الى ان اللجنة ستبقى داعمة لكافة الشراكات التي تخدم هذه الفئة وغيرها مقدما الشكر لجمعية كي لا ننسى على هذه المبادرة الطيبة .تخلل الفعالية مسابقات وفوازير مرتبطة بالاغنية الفلسطينية القديمة والأمثال الشعبية وفقرات دبكة .وفي نهاية الحفل تم تقديم الهدايا الرمزية للمسنات