1

في تقرير “صادم”.. رونالدو يكشف مستقبله مع مانشستر يونايتد

تطور جديد شهدته قصة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مع مانشستر يونايتد، قد يكون الأوضح حول مستقبل اللاعب مع “الشياطين الحمر”.

وفي تقرير “صادم” من صحيفة “تايمز”، طلب رونالدو من إدارة مانشستر يونايتد الرحيل، وأبدى رغبة صريحة بالانتقال قبل بدء الموسم القادم.

وقالت الصحيفة إن رونالدو مستعد للانتقال، في حال “وصول عرض مناسب له”.

وزادت الأنباء حول انتقال رونالدو الشهر الماضي، وانتشرت تقارير من إيطاليا تؤكد مفاوضات لوكيل أعماله مع ناديي إنتر ميلانو وروما الإيطاليين.

كما سبق أن ربطت الأخبار رونالدو ببايرن ميونيخ، قبل أن تنفي إدارة الأخير رغبتها بالتعاقد معه.

كما أشارت تقارير سابقة من “ذا أثليتك” إلى أن وكيل أعماله تفاوض مع مالك نادي تشلسي الجديد، الأميركي تود بويلي، لمناقشة فكرة الانتقال إلى “البلوز”.

وحتى الآن، هذه الأندية الأربعة هي التي ارتبط بهم اسم رونالدو، لكن مع التقرير الجديد حول رغبته الصريحة بالرحيل، قد تدخل أندية أخرى على الخط.




من بوابة طرابزون.. تريزيغيه سيلعب في دوري أبطال أوروبا

كشف الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو أن اللاعب الدولي المصري تريزيغيه سيوقع خلال الساعات المقبلة لفريق ترازبون سبور التركي.

وقال رومانو، في تغريدة على حسابه الرسمي في تويتر: “تريزيغيه سيغادر أستون فيلا من أجل الانضمام إلى طرابزون سبور.. الصفقة مؤكدة.. وقد تم الاتفاق بين جميع الأطراف”.

وأضاف: “سيسافر تريزيغيه ووكيل أعماله إلى إسطنبول مساء اليوم لإجراء الفحوصات الطبية وتوقيع العقد”.

وقبل يومين، ذكر الصحفي الإيطالي الشهير أن أستون فيلا توصل لاتفاق مع طرابزون سبور بشأن تريزيغيه، مشيرا إلى أن “شروطا شخصية متبقية قبل إتمام الصفقة”.

وبعد انتقاله بشكل رسمي إلى النادي التركي، سيضمن تريزيغيه مشاركته في دوري أبطال أوروبا، وذلك لأول مرة في مسيرته الاحترافية.




منظمة الصحة تحث أوروبا على تحرك عاجل لتطويق جدري القردة

دعت منظمة الصحة العالمية، يوم الجمعة، أوروبا إلى تحرك “عاجل” لأجل الحد من تزايد عدد المصابين بمرض جدري القردة، بينما تواجه عدة دول عقبات في إجراء الفحوص.

ويأتي تحذير منظمة الصحة العالمية، بينما تتزايد الإصابات المؤكدة بجدري القردة في عشرات الدول حول العالم، وسط مخاوف من تفاقم الوضع.

وفي وقت سابق، قالت منظمة الصحة العالمية، إن جدري القردة لم يصل بعد إلى وضع حالة الطوارئ الصحية العالمية، فيما قال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس إنه قلق للغاية من تفشي المرض.

ورغم أن الفيروس متوطن في أجزاء من إفريقيا، إلا أن موجة التفشي الحالية وصلت إلى دول لا ينتشر فيها هذا الفيروس عادة، وهو ما يثير مخاوف من أنه قد يصبح أكثر انتشارا.

ويشهد الطلب على اللقاح تزايدا، ففي الأسبوع الماضي، بدأت عيادة في نيويورك في طرح اللقاح وسرعان ما نفدت الجرعات المتاحة.

وفي السابق، كان المسؤولون الصحيون الأميركيون يركزون على تقديم اللقاح لأفراد يكونون على اتصال مباشر بحالات إصابة مؤكدة بجدري القردة.

وستعمل الاستراتيجية الجديدة في الولايات المتحدة على توسيع ذلك النطاق ليشمل حالات التعرض المفترض لمصابين، حسبما ذكرت جنيفر ماكيستون المسؤولة في المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها.

وقال مسؤولون حكوميون إن هدف المرحلة الأولية من الاستراتيجية هو إبطاء انتشار المرض.




الكمامات تعود إلى فرنسا.. نداء حكومي بعد تزايد إصابات كورونا

 دعا مسؤولون فرنسيون، السبت، للعودة إلى ارتداء الكمامات، على خلفية الارتفاع الهائل في إصابات كورونا التي تتطلبت حالتها النقل إلى المستشفيات، دون أن يصل الأمر إلى إعادة فرض القيود السابقة.

 ووضع المسؤولون الفرنسيون الأمر في إطار “الدعوة” و”التوصية”، دون أن يصل الأمر إلى إعادة فرض القيود السابقة، التي قد تخيف السياح خاصة في ظل الموسم السياحي المزدهر أو تجدد الاحتجاجات ضد الحكومة، وفق ما أوردت وكالة “أسوشيتد برس”.

وقالت المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية، أوليفيا غريغوار، إنه لا توجد خطط لإعادة فرض اللوائح الوطنية التي تحد أو تضع شروطا للتجمعات في الداخل والنشاطات الأخرى.

وكانت ذكرت في مقابلة سابقة مع قناة “بي أف أم تي في”: “لقد سئم الفرنسيون القيود. نحن واثقون من أن الناس سيتصرفون بمسؤولية”.

 وفي أبريل الماضي، رفعت الحكومة الفرنسية معظم القيود المرتبطة بفيروس كورونا، وعاد السائحون الأجانب برا وبحرا وجوا إلى شواطئ البحر المتوسط والمطاعم والحانات في فرنسا.

وأظهرت بيانات رسمية فرنسية أنه يجري نقل ما يقرب من 1000 مريض مصابين بـ”كوفيد- 19″ إلى المستشفيات يوميا.

وتتزايد الإصابات بالوباء أيضا في جميع أنحاء أوروبا والولايات المتحدة، لكن فرنسا بها نسبة عالية بشكل استثنائي من حالات صعبة تحتاج علاجا في المستشفيات، وفقا لتقديرات منظمة “آور وورلد إن داتا” (عالمنا في شكل بيانات).




بينهم 15 طفلاً… 77 شهيداً حتى النصف الأول من العام

 أفاد التجمع الوطني لأُسر شهداء فلسطين، بأن عدد الشهداء الّذين ارتقوا منذ مطلع هذا العام، حتى 30 حزيران الماضي بلغ 77 شهيداً.

وأكد الأمين العام للتجمع محمد صبيحات، أن ارتفاع عدد الشهداء، خاصة من الأطفال، يؤكد مدى إرهاب وإجرام هذا الاحتلال الإسرائيلي، الذي يبحث دائماً عن الفُرص لإطلاق النار بهدف القتل، مع سبق الإصرار والترصُّد.

وذكر أن التقرير الّذي أعدّهُ تجمع أسر الشهداء، يُبيّن أن عدد الأطفال الذين استشهدوا منذ بداية العام، بلغ 15 طفلاً، مبيناً أن أصغرهم هو الشهيد محمد رزق شحادة صلاح (14عاماً) الذي استشهد بتاريخ 23 شباط من الخضر في بيت لحم.

وأضاف صبيحات أن أكبر الشهداء هو المواطن عمر عبد المجيد اسعد (80 عاماً) من قرية جلجليا شمال رام الله واستشهد بتاريخ 12-1-2022، والشهيد سليمان الهذالين، (80 عاماً) من قرية أم الخير في الخليل، استشهد بتاريخ 17-1-2022، وأن أكثر الأشهر دمويةً، كان شهر نيسان، حيث بلغ عددهم خلاله 23 شهيداً.