أعضاء كونغرس يطالبون بلينكن برفض تصنيف المؤسسات الحقوقية الفلسطينية بـ “الإرهابية”
نيابة الاحتلال تطلب الحكم على الأسير محمد الحلبي بالسّجن 16 عامًا
فنادق نابلس القديمة.. من معالم سياحية هامة إلى مجرد ذكريات

في بلدة نابلس القديمة أو “دمشق الصغرى” كما يحلو للبعض تسميتها، ثمة فنادق تاريخية قديمة، كان ماضيها أفضل كثيرًا من حاضرها، ويتحسر مالكوها على أيام خلت يوم كانت نابلس قبلة الزوار والسياح والوافدين من داخل الوطن وخارجه.
من هذه الفنادق “فلسطين” المغلق بشكل تام، و”الاستقلال” و”رمسيس” شبه المهجورين حاليًا إلا من ذكريات وحنين أصحابها.
عند الدخول إلى فندق أو بنسيون “الاستقلال” تقابلك صالة مميزة بأثاثها القديم وأرضيتها البسيطة المزخرفة وسقف جميل على شكل أقواس من الطراز القديم، ونوافذ طويلة مقوسة، وفي الفناء ثمة ساحة جميلة تتمايل فيها شجرتا نخيل وسرو وبعض الورود ذات الروائح العطرة، فيما تتوسط الساحة نافورة مياه قديمة تضفي على الموقع جمالاً فوق جمال.
ويقول السبعيني، الحاج فيصل عيران، وهو نجل مؤسس فندق الاستقلال، بأن فندقهم يعتبر من أقدم الفنادق في نابلس، وكان له فرع آخر في مدينة يافا قبل عام 1948.
وأضاف أنه كان يعمل في الفندق منذ نشأته أربعة عمال، أما اليوم فيعمل في الفندق هو وابنه فقط، والسبب في ذلك يعود لقلة الزوار الذين كانوا قديمًا يأتون إليه من ألمانيا وبريطانيا وغيرهما إلى جانب الزوار من مختلف مناطق الوطن.
وذكر عيران بأن الخدمات التي كان يقدمها الفندق كانت بسيطة مثل تقديم الشاي والقهوة وبعض الأطعمة، إذ أن وجود فندقهم في وسط البلد وبين المطاعم والمحلات التجارية، يقلل من الاعتماد عليه، مشيرًا إلى أن فترة مكوث الزبائن في الفندق كانت قصيرة وتراوح ما بين يوم وأسبوع، موضحًا أن الأسعار التي يتقاضاها حاليًا مقابل ليلة المبيت الواحدة هي منخفضة جدًا بالمقارنة مع أسعار الفنادق الحديثة.
ويقول عيران بأن فندق الاستقلال تعرض كثيرًا للاقتحامات والتخريب من قبل جيش الاحتلال، وقد استخدمه الجيش أكثر من مرة كثكنة عسكرية، ما اضطره لإعادة ترميمه في كل مرة.
ويشير إلى أنه جرى إغلاق الفندق خلال فترة انتشار “الكورونا” بناء على تعليمات الحكومة التي لم تقدم أية تعويضات لقطاع أصحاب الفنادق عمّا ألم بهم من خسائر فادحة، مشيرًا إلى أنه ناشد وزارة السياحة لمساعدته في إعادة تجديد فندقه كي يعود إلى سابق عهده، ولكن لم يتم الاستجابة لهذه المناشدة.
وعلى بعد خطوات من فندق “الاستقلال”، يقع فندق أو بنسيون “رمسيس” الذي يمتلكه المواطن محمود هندية، الذي يشير إلى أن فندقه الذي يضم 9 غرف، لا يأوي اليوم سوى زبون واحد وهو مواطن من قطاع غزة ويعمل في نابلس.
أما فندق فلسطين أو “لوكاندة فلسطين” فقد بني في المدينة سنة 1932، وأسسه يوسف حنا خوري ليكون من أوائل الفنادق السياحية في فلسطين، وقد عاصر الفندق مراحل العثمانيين والانجليز والسلطات الأردنية، وصولًا إلى الاحتلال الإسرائيلي، وكان في أوج عطائه وتوافد عليه الرؤساء والأمراء والوزراء والفنانون والسياح والضيوف من شتى أنحاء العالم وكسب شهرة واسعة وكان مفخرة للعائلة ولنابلس ولفلسطين بشكل عام.
وأضحى الفندق بعد احتلال نابلس عام 1967 بلا خدمات فندقية وهي أهم العناصر الوظيفية للفنادق، وبالتالي تراجع دوره، وفي الفترة ما بين عامي1988 -1989، حوله الاحتلال إلى ثكنة عسكرية، وبحلول عام 1990 تم تأجير مبنى الفندق إلى وكالة الغوث الدولية، وذلك في مسعى من العائلة لمنع قوات الاحتلال من العودة للاستيلاء عليه، وبعد انتهاء عقد ايجار الوكالة في عام 2015، أُغلِقت أبوابه نهائيًا.
يذكر أن نابلس كانت تضم 15 فندقًا قديمًا من بينها زهرة الشام، الاتحاد، فلسطين، النهضة، دار الفرح، الانشراح، أمية، التاج، العرب، وقد تم اغلاقها جميعًا بفعل تردي الأوضاع الاقتصادية أو بفعل عراقيل الاحتلال.
دراسة: تقليل ملح الطعام ضار للمصابين بهذا المرض

أشارت دراسة طبية حديثة إلى أن إضافة القليل من الملح للطعام، قد يكون له فوائد محتملة لبعض الأشخاص الذين يعانون من قصور القلب.
وقال الباحثون في الدراسة التي نشرت نتائجها في مجلة “أمراض القلب” الطبية، إن “التقييد المفرط في تناول الملح الغذائي يمكن أن يضر المرضى الذين يعانون من قصور في القلب مع بقاء الكسر القذفي. يجب على الأطباء إعادة النظر في إعطاء هذه النصيحة للمرضى”.
وينتج قصور القلب عادة عن عدم قدرة القلب على ضخ ما يكفي من الدم، والكسر القذفي هو النسبة المئوية للدم في حجرة الضخ الرئيسية التي تُقذف مع كل نبضة، وتصل النسبة الطبيعية له إلى ما بين 50 و75 في المئة وفقا للجمعية الأميركية للقلب.
وعادة ما يقاس الكسر القذفي فقط في البطين الأيسر، وهو حجرة الضخ الرئيسية بالقلب، فهو يضخ الدم الغني بالأكسجين للأعلى خلال الشريان الرئيسي (الأورطي) ليصل إلى سائر أعضاء الجسم.
وأضاف الباحثون أن الحد من الملح موصى به بشكل متكرر في إرشادات قصور القلب، لكن المقدار الأمثل لدى المرضى الذين يعانون من قصور القلب، لا يزال موضع جدل.
واعتمد الباحثون في دراستهم على تحليل بيانات من 1713 شخصا يبلغون من العمر 50 عاما أو أكثر.
وتم تصميم البحث لتحديد ما إذا كان عقار سبيرونولاكتون قادرا على علاج قصور القلب مع الحفاظ على الكسر القذفي.
وسُئل المشاركون في الدراسة عن مقدار الملح الذي يضيفونه بشكل روتيني عند طهي المواد الغذائية الأساسية، مثل الأرز والمعكرونة والبطاطس والحساء واللحوم والخضروات.
وتم تسجيل هذا على أنه 0 نقطة إذا لم يضيفوا ملحا، و1 لكل 1/8 ملعقة صغيرة، و2 لكل 1/4 ملعقة صغيرة، و3 لكل 1/2 ملعقة صغيرة، أو أكثر، علما أن نصف المشاركين تقريبا حصلوا على درجة صفر، حسبما نقلت وكالة “يو بي آي” للأنباء.
ووجدت الدراسة أن المشاركين الذين حصلوا على درجة من ملح الطبخ أعلى من الصفر، كانوا معرضين لخطر أقل بكثير من الأفراد الذين كانت درجاتهم صفرا.
ونبهت الدراسة إلى ضرورة إجراء المزيد من الأبحاث للتحقق من دور العوامل الأخرى المساهمة في تأثير الملح على صحة القلب، وتفاعلاتها مع بعضها البعض.