مسؤولة أممية تدعو للتحقيق في اعتداء الشرطة الإسرائيلية على مشيعيي الصحفية أبو عاقلة
|
دعت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت، إلى ضرورة إجراء تحقيق في تصرفات الشرطة الإسرائيلية، خلال مراسم تشييع جنازة الصحفية الفلسطينية الأميركية شيرين أبو عاقلة في مدينة القدس الشرقية المحتلة.
وقالت باشيليت، في بيان صحفي، إنها تتابع بقلق عميق الأحداث التي وقعت في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، وطالبت بمحاسبة أي شخص تثبت مسؤوليته عن ذلك بعقوبات جزائية وتأديبية تتناسب مع خطورة الانتهاك.
ووصفت المسؤولة الأممية المشاهد التي أظهرت الشرطة الإسرائيلية وهي تهاجم المشيعين في جنازة الصحفية شيرين أبو عاقلة في القدس الشرقية يوم الجمعة بأنها “صادمة”.
وأضافت: “يبدو أن استخدام إسرائيل للقوة، الذي تم تصويره وبثه على الهواء مباشرة، غير ضروري ويجب التحقيق فيه بشكل سريع وشفاف”، مشددة على ضرورة أن تكون هناك مساءلة عن القتل المروع ليس فقط لشيرين أبو عاقلة، ولكن عن جميع عمليات القتل والإصابات الخطيرة في الأرض الفلسطينية المحتلة.
وأشارت إلى أن القانون الدولي يتطلب إجراء تحقيق سريع وشامل وشفاف ومستقل ونزيه في جميع استخدامات القوة التي تؤدي إلى الوفاة أو الإصابة.
واختتمت بيانها بالقول: “يجب أن تنتهي ثقافة الإفلات من العقاب الآن”.
العلم الفلسطيني في كل شبر من أرضنا
|
74 عاماً مرت على نكبة شعبنا الفلسطيني، وهي تعني إلى جانب التشريد والقتل والنهب، محاولة محو الإرث الثقافي والحضاري الفلسطيني العربي، لكن تلك السنوات الطويلة لم تدفع إلا باتجاه واحد: أن يظل العلم الفلسطيني عالياً، شامخاً، حاضراً في كل شبر من أرضنا.
هذا العلم الذي احتضن بألوانه الأربعة: الأسود والأبيض والأخضر والأحمر، جثامين آلاف الشهداء، واستشهد في سبيل رفعه على أعمدة الإنارة والأسوار العشرات من شبابنا وفتيتنا.
في هذا الصباح، رفرف علم فلسطين فوق كافة المؤسسات والمقار الحكومية والخاصة، فوق البيوت وعلى المركبات، في الشوارع والحدائق، في المؤسسات التعليمية وفي قلب كل حر وشريف.
وما جنازة الشهيدة شيرين أبو عاقلة، إلا امتداد لهذا التاريخ الطويل من قدسية العلم الفلسطيني، فقبل كل شيء اعترض واشترط الاحتلال على الجنازة أن لا يرفع فيها العلم، فجاءه من كل حدب وصوب، من حقائب المشيعات، من جيوب المشيعين، من أطفال القدس، ليعلنوه رغم كل القمع، رمزاً فلسطينيا سياديا في قلب عاصمتنا.
وفي الوقت الذي كانت تتزين فيه فلسطين بعلمها، ويقاتل فيها شبان عزل جيشا مدججا بالسلاح والهراوات وقنابل الغاز والصوت، فيصابون ولا يسقطون العلم، كان الغزاة، المليئون بالخوف في بلادٍ ليست بلادهم، يرتعبون من مشهد العلم الفلسطيني وهو يسير بكل ثقة في أرضه، فوق أكف ورؤوس أولاده، في مناسبات أبنائه وحملته، جنازات شهدائهم واحتفالاتهم الوطنية ومداخل مدنهم وقراهم ومخيماتهم، بينما كان المستوطنون، سارقو الأرض ومزورو التاريخ، يُخبئون أعلامهم في بلدة بيت حنينا بالقدس المحتلة، كما أظهر مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، حين قامت مستوطنتان بإنزال علم الاحتلال عن مركبتهما خلال مرورها بمسيرة فلسطينية غاضبة على استشهاد شيرين أبو عاقلة. فهذه هي الحقيقة والحق، يظهر الباقي للأبد، ويختفي الطارئ.
وكان رئيس دولة فلسطين محمود عباس، قد أصدر قرارا برفع علم دولة فلسطين فوق مقرات مؤسسات دولة فلسطين الحكومية الرسمية المدنية والأمنية وعلى المرافق العامة يوم 15/5/2022، إحياءً للذكرى الـ74 لنكبة الشعب الفلسطيني.
وأهابت الرئاسة بأبناء شعبنا في الوطن والشتات، بمؤسساته الخاصة والأهلية والمحلية، برفع العلم الفلسطيني إحياء لهذه الذكرى الأليمة، وتعبيرا عن وجود شعبنا ووحدته وإصراره على نيل حريته واستقلاله، وتأكيدا على ما يمثله العلم الفلسطيني من رمزية وطنية وتاريخية يعتز بها شعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده في الوطن والخارج.
74 عاما على نكبة فلسطين
|
يصادف اليوم، الموافق الخامس عشر من أيار، الذكرى الـ74 لنكبة شعبنا الفلسطيني، والتي كان ضحيتها تهجير نحو 950 ألف فلسطيني من مدنهم وبلداتهم الأصلية، من أصل مليون و400 ألف فلسطيني كانوا يعيشون في 1300 قرية ومدينة.
فعاليات النكبة هذا العام تنظم تحت شعار “كفى 74 عاماً من الظلم والكيل بمكيالين”، الذي يجسد الظلم المزدوج لشعبنا الفلسطيني الذي يشكّله الاحتلال الإسرائيلي في جرائمه والمجتمع الدولي بعجزه عن تنفيذ قراراته.
وبدأ برنامج الفعاليات بقرار الرئيس محمود عباس رفع علم دولة فلسطين فوق مقرات مؤسسات دولة فلسطين الحكومية الرسمية المدنية والأمنية وعلى المرافق العامة اليوم، إحياءً للذكرى الـ74 لنكبة شعبنا الفلسطيني.
وستكون الفعاليات مزيجا بين الفعاليات الجماهيرية والفعاليات الفنية والتراثية، وستنطلق مسيرة ومهرجان العودة اليوم من أمام ضريح الشهيد ياسر عرفات إلى ميدان المنارة وسط مدينة رام الله، وعلى الساعة 12:20 ستكون دقيقة صمت لـ 74 ثانية تمثل سنوات النكبة.
كما ستنطلق صافرات الحداد والتكبيرات عبر المساجد والتلفزيون الرسمي والإذاعات المحلية، وستقرع أجراس الكنائس، بالإضافة إلى مهرجان مركزي سينظم في قطاع غزة غدا الموافق السادس عشر من أيار المقبل.
وسيتم تنظيم معرض صور بمشاركة 120 رساما فلسطينيا لرسم صورة العودة، بالإضافة إلى فعاليات ووقفات ومسيرات ستنظم على مداخل المخيمات الفلسطينية في لبنان، وفي مخيمات الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، علاوة على وقفات ستنظمها الجاليات الفلسطينية بالتنسيق مع سفارات دولة فلسطين، وفعاليات ثقافية وفنية ومعارض تراثية ضمن برنامج إحياء ذكرى النكبة. والعمل جارٍ مع الجاليات الفلسطينية في الدول الأوروبية ومختلف دول العالم لإحياء ذكرى النكبة، ومع السفارات، ومع مختلف المؤمنين بعدالة القضية الفلسطينية.
كما انطلقت حملة الكترونية في 13 من الشهر الجاري وتستمر حتى تاريخ 17/5، لإرسال رسالة من خلالها للعالم حول استمرار نكبتنا وحقنا المقدس في العودة والذي لا يسقط بالتقادم وسياسة المجتمع الدولي بالكيل بمكيالين.
وبحسب مركز المعلومات الفلسطيني، سيطرت العصابات الصهيونية خلال النكبة على 774 قرية ومدينة فلسطينية، وتم تدمير 531 منها بالكامل، وطمس معالمها الحضارية والتاريخية، وما تبقى تم إخضاعه إلى كيان الاحتلال وقوانينه.
كما شهد عام النكبة أكثر من 70 مجزرة نفذتها العصابات الصهيونية، التي أمدتها بريطانيا بالسلاح والدعم، كمجازر دير ياسين والطنطورة، وأكثر من 15 ألف شهيد والعديد من المعارك بين المقاومين الفلسطينيين والجيوش العربية من جهة والاحتلال الاسرائيلي من الجهة المقابلة.
531 بلدة وقرية جرى تدميرها ومحوها، وإنشاء مستوطنات إسرائيلية على أراضيها، كما احتلت المدن الكبيرة وشهد بعضها معارك عنيفة وتعرضت لقصف احتلالي أسفر عن تدمير أجزاء كبيرة منها، ومنها اليوم ما تحول إلى مدينة يسكنها إسرائيليون فقط، وأخرى باتت مدن مختلطة.
وبحسب سجلات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” بلغ عدد مخيمات اللاجئين الفلسطينيين 58 مخيما رسميا تابعا للوكالة تتوزع بواقع 10 مخيمات في الأردن، و9 مخيمات في سوريا، و12 مخيما في لبنان، و19 مخيما في الضفة الغربية، و8 مخيمات في قطاع غزة.
وسيطر الاحتلال الذي أعلن قيام دولته في مثل هذا اليوم قبل 72 عاما، على 78% من مساحة فلسطين التاريخية (27000 كيلو متر مربع)، وذلك بدعم من الاستعمار البريطاني تنفيذا لوعد بلفور المزعوم عام 1917 وتسهيل هجرة اليهود إلى فلسطين، والدور الاستعماري في اتخاذ قرار التقسيم، (قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 181 لعام 1947، الذي عملت الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا على استصداره)، ثم جاءت النكسة وتوسع الاستيطان والتهجير، وسيطر الاحتلال على أكثر من 85% من مساحة فلسطين.
وبلغ عدد الفلسطينيين في نهاية عام 2019 حسب الجهاز المركزي للإحصاء حوالي 13 مليونا، منهم نحو 5 مليون فلسطيني يعيشون فـي الضفة وقطاع غزة، (43% منهم لاجئين حسب التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت 2017)، وحوالي مليون و597 ألف فلسطيني يعيشون في الأراضي المحتلة عام 1948، فيما بلغ عدد الفلسطينيين في الدول العربية حوالي 6 مليون، وفي الدول الأجنبية حوالي 727 ألفا.
فوتوغرافيا : بهجة العيد .. شكراً لصُنّاع الأمل
|
فوتوغرافيا
بهجة العيد .. شكراً لصُنّاع الأمل
في مايو الماضي، عام 2021، تحدّثنا عن واقعٍ مُعاش حول كفاح العالم للخروج من مظلة الجائحة الثقيلة، ليستقبل العيد ببهجته المعهودة وإشراقته المُرتقبة، لكن الجائحة استمرّت في ظل تقلّبات الفيروس وتحوّراته ومستجدات الدراسات التي تحاول فك طلاسمه والمقارنة بين لقاحاته المختلفة ونتائجها، استمراريته طَبَعَت العالم بسِمةٍ واحدة .. وهي الحذر والخوف مع بعض الأمل بفرجٍ قريب.
اليوم ونحن على مشارف الخلاص وفي مراحل متقدّمة من التعافي، نستقبل العيد بمشاعر أفضل، بقدرةٍ أكبر على التفاؤل، في حضور مُحفّزاتٍ أكثر للاستبشار بالخير وترقّبه. هذا العيد سيكون بمثابة جرعة البهجة التي يتعطّش لها الملايين، طالبين منها آلاف الأطنان من الفرح وراجين أن يكون مفعولها مُستداماً.
إن مصطلح “صُنّاع الأمل” ارتبط وثيقاً بصانع الأمل الأول، مُبتكر ومؤسّسُ “صُنّاع الأمل” أكبر مبادرةٍ إنسانيةٍ ومجتمعيةٍ من نوعها تهدف إلى تكريم أصحاب العطاء في الوطن العربي، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أحد أبرز الشخصيات المؤثّرة والمُلهِمة للشباب العربي. ومن منطلق رؤيته الحكيمة الرائدة الطَموحة التي تتجسّدُ حقائق ملموسة ماضياً وحاضراً ومستقبلاً، ندعو جموع الفنانين المبدعين في الفنون البصرية والمرئية، أن يساهموا في تعزيز جرعات الفرح .. وبهجة الأعياد .. وبثّ روح الأمل والتفاؤل والعمل لمستقبلٍ أجمل. إن قوة الصورة ونفوذها وتأثيرها يزدادون كل يوم بل كل ساعة، ومن أروع الرسائل الإنسانية لهذا الفن الراقي، أن يلعب دوره في صناعة الأمل، وتعزيز حضوره وانتشاره ودعم مفهومه العميق المُستدام.
آلافٌ من المصورين فعلوا ذلك ولم يتوقفوا حتى اللحظة .. شكراً لهم.
تعرّف على أقوى 100 سيدة أعمال في منطقة الشرق الأوسط
|
نشرت مجلة “فوربس Forbes” قوائم تضم أبرز 100 سيدة أعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال العام الجاري 2022، من بين هذه القوائم قائمة لأقوى 50 سيدة أعمال في الشرق الأوسط 2022، وتم اختيار السيدات في هذه القائمة بناءً على عدة معايير أهمها المنصب والخبرة المهنية والإيرادات والأصول والقيمة السوقية والأصول تحت الإدارة، إضافة إلى عدد الموظفين، والإنجازات المُحققة خلال العام الماضي، والمسؤولية الاجتماعية والمبادرات التي قادتها المرأة.
كما نشرت “فوربس” قائمة أخرى لأهم 30 سيدة صنعن علامات تجارية شرق أوسطية خلال العام الجاري، بالإضافة إلى قائمة ثالثة لأبرز 20 سيدة صنعن علامات تجارية تكنولوجية شرق أوسطية لعام 2022.
ولإعداد هاتين القائمتين جمعت “فوربس” البيانات الخاصة بالشركات، والعلامات التجارية التي يقع مقرها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالاعتماد على عدة معايير من بينها أعوام الخبرة والمشاهير الذين دعموا العلامة التجارية، وعدد الدول التي تنشط فيها العلامة التجارية، وعدد المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي، والتغطية الإعلامية لأنشطة العلامة التجارية، وبالنسبة للعلامات التجارية التكنولوجية، كان المعيار هو حجم جولات التمويل والإيرادات.
أقوى 50 سيدة
تشغل السيدات اللاتي تضمنتهن قائمة أقوى 50 سيدة أعمال في الشرق الأوسط مناصب قيادية لشركات وهيئات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، هذا إلى جانب مساهماتهن بدور رئيسي في جعل المنطقة سوقًا تنافسيًا عالميًا.
وقالت “فوربس” في تقريرها حول هذه القائمة إن القائمة تضم هذا العام 19 جنسية مختلفة، يعملن في 17 قطاعًا، وتتصدر كلاً من الإمارات ومصر القائمة بـ 7 مشاركات، تليها السعودية والمغرب والكويت وعمان بـ 4 مشاركات لكل منها.
كما تصدر قطاع البنوك والخدمات المالية القائمة بواقع 16 مشاركة، يليه قطاعي التجزئة والشركات القابضة المتنوعة بواقع 6 مشاركات لكل منهما، ثم قطاع التكنولوجيا بـ 5 مشاركات.
وتقود أكثر من 25% من سيدات القائمة هذا العام مكاتب إقليمية وأقسام لشركات متعددة الجنسيات في المنطقة، مثل سعيدة جعفر من شركة (Visa) وديريا ماتراس من (Meta)، إضافة إلى ريما عاصي من شركة (McKinsey & Company).
وانضمت 12 سيدة جديدة إلى قائمة هذا العام معظمهن مقيمات في دولة الإمارات بواقع 8 سيدات، فيما تقيم اثنتان في كلا من قطر والسعودية.
وقالت فوربس إن العديد من سيدات الأعمال هؤلاء قدن شركاتهن إلى اجتياز التوقعات في عام 2021. فتحت قيادة سارة السحيمي، تحولت السوق المالية السعودية “تداول” إلى مجموعة قابضة، ونفذت الاكتتاب العام الذي طال انتظاره. بينما باعت منى عطايا حصة أغلبية من شركتها (Mumzworld) إلى مجموعة تمر السعودية في إحدى أهم صفقات التخارج للشركات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في عام 2021.
وأشرفت صوفي دويرو من (Cartier) على تعاون عملاق المجوهرات مع إكسبو 2020 دبي لإطلاق جناح المرأة وهو أول جناح مستقل مخصص للمرأة في معرض عالمي.
وتصدرت القائمة الإماراتية رجاء عيسى القرق، المدير الإداري ونائب رئيس مجلس إدارة مجموعة عيسى صالح القرق، وهي مجموعة عائلية تعمل منذ أكثر من 60 عامًا بالإمارات وتضم 27 شركة متنوعة. وتشغل السيدة رجاء أيضًا منصب نائب رئيس مجلس إدارة بنك الفجيرة الوطني، وعضو في المجلس الاستشاري لـ(Coutts Bank) الذي يعد قسمًا لإدارة الثروات لـ (Royal Bank of Scotland Group). وهي أيضاً رئيسة مجلس سيدات أعمال دبي (DBWC)، وعضو مجلس إدارة غرفة دبي.
وفي المرتبة الثانية الهندية رينوكا جاغتياني، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة لاندمارك، التي تعمل في قطاع التجزئة وهي مجموعة متعددة الجنسيات مقرها دبي أسسها زوجها الملياردير ميكي جاغتياني في البحرين عام 1973. وتدير المجموعة أكثر من 2200 منفذ في 21 دولة ولديها أكثر من 50 ألف موظف، وقادت جاغتياني عمليات توسع المجموعة في بلدان جديدة وأطلقت قسم حقوق الامتياز ومنصة التجارة الإلكترونية.
وفي المرتبة الثالثة الإماراتية هناء الرستماني، وهي أول رئيسة تنفيذية لبنك أبوظبي الأول، الذي يعد أكبر بنك في الإمارات بإجمالي أصول تبلغ 268 مليار دولار. وشغلت من قبل منصب نائبة الرئيس التنفيذي ورئيس الخدمات المصرفية للأفراد والخدمات المصرفية الخاصة في المجموعة، كما تشغل أيضًا عضوية مجلس إدارة شركة عائلتها مجموعة عبد الواحد الرستماني، وهي إحدى أكبر الشركات العائلية في المنطقة.
اما المرتبة الرابعة فكانت من نصيب السعودية سارة السحيمي، وهي رئيس مجلس إدارة مجموعة تداول السعودية، أكبر سوق مالية في الشرق الأوسط، وهي أيضًا عضو مجلس إدارة في شركة الاتصالات السعودية، والمؤسسة العامة للخطوط الجوية السعودية، وصندوق التنمية الثقافي، بالإضافة إلى عضوية مجلس أمناء “مؤسسة المعايير الدولية لإعداد التقارير المالية (IFRS)”.
وفي المرتبة الخامسة جاءت الإماراتية مريم السويدي، وهي أول رئيسة تنفيذية لهيئة الأوراق المالية والسلع بالإمارات، ومسؤولة عن تعزيز الإطار التشريعي اللازم لتطوير أسواق رأس المال في الإمارات، بما في ذلك سوق دبي المالي وسوق أبوظبي للأوراق المالية وبورصة دبي للذهب والسلع. وتم اعتمادها العام الماضي كأول خبير تقييم إماراتي في مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب.
علامات تجارية مميزة
وفي الإطار نفسه نشرت “فوربس” قائمة لأبرز 50 سيدة يقدن علامات تجارية مميزة بمنطقة الشرق الأوسط، حيث نشرت قائمة لأهم 30 سيدة صنعن علامات تجارية شرق أوسطية خلال العام الجاري 2022، مشيرة إلى أن هؤلاء السيدات أسسن علامات تجارية في قطاعات اقتصادية مختلفة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لم تحظَ بشهرة عالمية واسعة فحسب، بل تصدرت سباق الريادة في القطاعات التي تستهدفها.
وسلطت قائمة فوربس الضوء على علامات تجارية انطلقت من 6 دول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تتصدرها دولة الإمارات بـ13 علامة تجارية، تليها مصر بـ8 علامات، ثم لبنان بـ5 علامات. كما تضم القائمة سيدات أعمال من 18 جنسية مختلفة، تتصدرهن المصريات بـ11 سيدة، ثم اللبنانيات بـ4 سيدات.
وأوضحت “فوربس” أن هناك عدد من العلامات التجارية الشرق الأوسطية ظهرت في العديد من المحافل والأحداث العالمية، إذ ارتدت باريس هيلتون تصميمًا من دار مصممة الأزياء العمانية ريان السليماني، وجاءت هدى قطان ضمن قائمة فوربس للسيدات العصاميات في أمريكا عام 2021.https://platform.twitter.com/embed/Tweet.html?creatorScreenName=USArabRadio&dnt=true&embedId=twitter-widget-1&features=eyJ0ZndfZXhwZXJpbWVudHNfY29va2llX2V4cGlyYXRpb24iOnsiYnVja2V0IjoxMjA5NjAwLCJ2ZXJzaW9uIjpudWxsfX0%3D&frame=false&hideCard=false&hideThread=false&id=1521056725616541696&lang=ar&origin=https%3A%2F%2Farabradio.us%2F154027%2F&sessionId=06b99096c36f48d4a830df922e560e947a0287bb&siteScreenName=USArabRadio&theme=light&widgetsVersion=c8fe9736dd6fb%3A1649830956492&width=550px
وتصدرت القائمة السيدة هدى قطان، وهي خبيرة تجميل ورائدة أعمال ويوتيوبر عراقية أمريكية، وتشغل منصب الرئيس التنفيذي لعلامة التجميل (Huda Beauty) التي أطلقتها لأول مرة كمدونة للتجميل في عام 2010. وعملت مع شقيقتها منى وعليا لتحويلها إلى علامة تجارية لمستحضرات التجميل بعد 3 أعوام، حين بدأن بيع الرموش الصناعية في المتجر الشهير (Sephora).
وحاليًا تنتج العلامة التجارية مجموعة من المنتجات، بما في ذلك المرطبات والمكياج والعطور والأمصال، أو ما يعرف بالسيروم. فيما يستخدم المشاهير منتجاتها مثل سيرينا ويليامز، ولوسي هيل، وألكساندريا أوكاسيوكورتيز. وقد سبق أن اعتبرت “فوربس” هدى قطان من أكثر المؤثرين في مجال التجميل لعام 2017، ومن النساء العصاميات في أمريكا عام 2021، حيث قُدّر صافي ثروتها بحوالي 490 مليون دولار في 8 أبريل2021. وفي العام نفسه، أطلقت قطان خط مستحضرات تجميل (GloWish) كعلامة تجارية فرعية للشركة.
وفي المرتبة الثانية المصرية عزة فهمي، وهي مصممة حلي ومجوهرات، ورئيسة مجلس الإدارة للعلامة التجارية التي تحمل اسمها Azza Fahmy Jewellery، وتبيع تصميماتها عبر الإنترنت، وفي 18 متجرًا في جميع أنحاء الشرق الأوسط وواشنطن ولندن. فيما اشتهرت تصاميمها، التي تعكس التراث العربي، بين المشاهير مثل يسرا وجوليا روبرتس وجوس ستون، وإيمي آدامز وريانا ورايا أبي راشد. وتعمل ابنتاها معها في الشركة، حيث تتولى فاطمة غالي منصب العضو المنتدب، وأمينة غالي منصب رئيس قسم التصميم.
وفي المرتبة الثالثة السيدة منى قطان وهي رائدة أعمال عراقية أمريكية، عملت في صناعة مستحضرات التجميل لأول مرة كشريك مؤسس لشركة (Huda Beauty) مع شقيقتها هدى وعلياء في عام 2013. وبعد 5 أعوام، أطلقت علامتها التجارية في مجال العطور (KAYALI). ومنذ ذلك الحين، استخدم المشاهير منتجاتها مثل إيفا لانغوريا وأدريانا ليما وجين أتكين، وميغان بورمر وجاكي إينا وإلنا زغولروخ وجاكلين فيرنانديز. وفي عام 2021، أصدرت (KAYALI) عطرين جديدين، وارتفع توزيعها العالمي بنسبة 20%.
أما المرتبة الرابعة فكانت من نصيب السيدة ريان السليماني، وهي رائدة أعمال عمانية تعمل في مجال الموضة والأزياء للعلامة التجارية (Atelier Zuhra). وقد ارتدى تصميمات الدار مشاهير مثل: نيكي ميناج وأليشيا كيز وكريستينا أغيليرا وكارينا كابور ، وسونام كابور وأشواريا راي. فيما ارتدت باريس هيلتون تصميمًا من تصميمات الدار بحفل غرامي عام 2022.
وفي المرتبة الخامسة السيدة أندريا وازن، وهي مصممة أحذية لبنانية وصاحبة العلامة التجارية Andrea Wazen. تدربت على يد مصممي أحذية مرموقين مثل: (Rupert Sanderson) و(Christian Louboutin) بعد انتقالها إلى المملكة المتحدة في عام 2010. وارتدى أحذيتها مشاهير مثل بيونسيه وكايلي جينر ودوا ليبا. وتتمتع العلامة التجارية بحضور واسع في جميع أنحاء أوروبا عبر الإنترنت وفي المتاجر، وأحذيتها متوافرة في (Saks Fifth Avenue) عبر 10 متاجر في أمريكا.
علامات تجارية تكنولوجية
بينما نشرت “فوربس” قائمة أخرى لأبرز 20 سيدة صنعن علامات تجارية تكنولوجية شرق أوسطية لعام 2022، مشيرة إلى أن القائمة تضمنت السيدات المؤسِّسات والمشاركات في إطلاق منصات وتطبيقات تكنولوجية تعد الأكثر نجاحًا في المنطقة.
وركز تصنيف هذا العام على مجموعة متنوعة من السيدات من 17 جنسية مختلفة، يعملن في 13 قطاعًا، تنشط أعمالهن في الإمارات من خلال 13 علامة تجارية، تليها مصر والسعودية بعلامتين تجاريتين لكل منهما.
وأشارت “فوربس” إلى أن بعض هذه الشركات تقود النظام البيئي للشركات الناشئة في المنطقة، مثل (iMile) للخدمات اللوجستية التي شاركت في تأسيسها ريتا هوانغ زهين، حيث جمعت الشركة تمويلات إجمالية بقيمة 50 مليون دولار، مما جعلها تاسع أكثر شركة ناشئة تمويلًا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام 2021.
كذلك لفتت شركات أخرى أنظار المستثمرين الدوليين والإقليمين للاستحواذ عليها، مثل شركة (Mumzworld) التي أسستها منى عطايا ولينا خليل، وشركة (Spotii) لمؤسستها أنوشا أحمد إقبال، لتعدا من أهم صفقات التخارج لشركات أسسها رواد أعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عام 2021.
وتصدرت القائمة الصينية ريتا هوانغ زهين، الرئيس التنفيذي لشركة iMile Delivery Services بالإمارات، والتي توفر الحلول اللوجستية والبريد السريع لشركات التجارة الإلكترونية.
وفي المرتبة الثانية الفلسطينية منى عطايا والبريطانية لينا خليل، مؤسستا منصة (Mumzworld) للتجارة الإلكترونية في الإمارات، والتي لديها أكثر من 2.5 مليون مستخدم في جميع أنحاء الشرق الأوسط، أكثر من 300 ألف منتج للأمهات والأطفال.
وفي المرتبة الثالثة اللبنانية ندين مزهر، التي شاركت في تأسيس منصة ثروة للاستشارات المالية، التي تقدم خدماتها لأكثر من 80 ألف مستخدم، فيما أطلقت منصة التداول (Sarwa Trade) في مارس 2021 التي تقدم خدماتها دون دفع عمولة أو رسوم تحويل بالإمارات.
أما المرتبة الرابعة فكانت من نصيب السيدة أمبرين موسى من موريشيوس، والتي أسست منصة “سوق المال” لمساعدة المستخدمين على فهم وإدارة وتنمية مواردهم المالية بشكل أفضل، من خلال مقارنة أكثر من 3200 منتج مالي في الإمارات والسعودية.
وفي المرتبة الخامسة المصرية فاطمة الشناوي، التي شاركت في تأسيس وإطلاق تطبيق خزنة Khazna، والذي ويوفر حلولاً للشمول المالي عبر الإنترنت لأكثر من 150 ألف مستخدم في مصر.