1

فوتوغرافيا : سمكة القرش .. والفضولُ المتبادل

فوتوغرافيا

سمكة القرش .. والفضولُ المتبادل

تُعتبر سمكة القرش بسمعتها الشهيرة المرتبطة بالعنف والافتراس وبث الرعب في القلوب، من أبرز أهداف المصورين من عشاق المغامرة والاكتشاف وتحقيق قفزاتٍ نوعيةٍ لها ما يميّزها عن الأعمال الشائعة في هذا المجال. وهذا بالضبط ما جال في بال المصور البريطاني “ماتي سميث” الذي أثار اهتمام مجتمعات التصوير من خلال صورةٍ لسمكة قرش أبيض كبيرة يبلغ طولها 3.5 متر.

موقع التقاط الصورة كان في جزر شمال نبتون قبالة الساحل الجنوبي لجنوب أستراليا، حيث يُشتهر هذا الموقع بسبب تواجد أسماك القرش الأبيض، بسبب ارتفاع أعداد حيوانات الفقمة، وبالتالي فهو بمثابة بؤرة تغذية غنية لأسماك القرش. وفي مقابلة مع موقع CNN بالعربية، أوضح “سميث” أنه تمكن من التقاط هذه الصورة بتقنية تُعرف باسم “Over Under Photography”، أي التقاط صورة نصفها فوق سطح الماء ونصفها تحت الماء، وهي تُعد التقنية المفضّلة بالنسبة إليه للتصوير في المحيط. ولم تكن هذه المرة الأولى التي يعتمد فيها سميث هذه الطريقة لتصوير الموضوعات تحت الماء، إلا أنه أراد حقًا إضافة صورة سمكة قرش أبيض اللون إلى مجموعته. ووصفَ “سميث” اللقاء بسمكة القرش الأبيض الكبيرة، قائلاً: “كانت هادئة تمامًا، فقد اخترت تصوير سمكة القرش هذه عن قصد من بين العديد من أسماك القرس المحيطة، لأنها كانت تُظهر سلوكًا فضوليًا وغير عدواني”.

وبالإضافة إلى كونها الصورة التي مَنَحَت “سميث” لقب “أفضل مصور بريطاني تحت الماء لعام 2022″، فقد نالت الصورة الثناء والإعجاب من قبل متابعيه عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

فلاش

المبدعون يتناولون موضوعاتٍ شائعة بأساليب مُبتَكَرة

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




دراسة: التدخين السلبي يزيد من مخاطر الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي

أفادت دراسة جديدة نشرت في RMD Open بوجود ارتباط بين التدخين السلبي أثناء الطفولة أوالبلوغ بزيادة خطر الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي (RA).

وقامت مجموعة من الباحثين من جامعة Paris-Saclay في مدينة فيلجويف بفحص العلاقة بين التعرض للتدخين السلبي وخطر الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي في مجموعة فرنسية محتملة من النساء الأصحاء، وتم استخدام الاستبيانات المبلغ عنها ذاتيا لتقييم التعرض للتدخين السلبي.

حدد الباحثون 698 حالة حادثة من التهاب المفاصل الروماتويدي بين 79806 امرأة، بشكل عام، تعرضت 13.5 و 53.6 في المئة من النساء للتدخين السلبي في مرحلة الطفولة والبلوغ، على التوالي.

ارتبط التدخين السلبي في الطفولة والبلوغ بمخاطر التهاب المفاصل الروماتويدي، في جميع النماذج (نسب الخطر 1.24 و 1.19 على التوالي).

ولم يكن المدخنون الذين تعرضوا للتدخين السلبي في مرحلة الطفولة أو البلوغ لديهم مخاطر مطلقة مماثلة للإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي مثل تلك التي يتعرض لها المدخنون من أي وقت مضى دون التعرض للتدخين السلبي (47.6 و 47.2 على 100000 شخص في السنة) لوحظ أعلى خطر مطلق للمدخنين الذين تعرضوا للتدخين السلبي (53.7 على100،000 شخص في السنة).

وكتب المؤلفون: “ارتبط التدخين السلبي أثناء الطفولة و/ أو البلوغ بزيادة خطر الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي، خاصة بين النساء غير المدخنات. وبحسب المؤلفين يجب أن يكون هذا التعرض محدودا قدر الإمكان لمنع ظهور المرض.

وقال الباحثون: “حتى لو لم تكن دراستنا مصممة للتحقيق في هذه النقطة، يمكن أن تنطبق هذه الرسالة بشكل خاص على الأفراد المعرضين لخطر الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي، على سبيل المثال، أقارب مرضى التهاب المفاصل الروماتويدي”.

والتهاب المفاصل الروماتويدي هو مرض التهابي مزمن يمكن أن يؤثر على مناطق أخرى غير المفاصل. فقد يدمر هذا المرض مجموعة واسعة من أجهزة الجسم، بما في ذلك الجلد والعينان والرئتان والقلب والأوعية الدموية.




فتوح” يوجه رسائل للاتحادات البرلمانية في العالم لوقف العدوان الإسرائيلي على الأقصى

وجّه رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، رسائل لرؤساء البرلمانات والاتحادات والجمعيات البرلمانية الإقليمية والدولية الاتحادات البرلمانية في العالم، طالبهم فيها بالتحرك العاجل لوقف العدوان الإسرائيلي المتواصل على المسجد الأقصى والمصلين فيه، وتجريم عمليات إعدام الفلسطينيين، التي ينفذها الاحتلال على امتداد الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأوضح المجلس الوطني في رسائله ان تلك الانتهاكات تصاعدت بشكل خاص في الخامس عشر من الشهر الجاري، ومن المتوقع ان تتواصل في ضوء التحريض المتواصل، حيث اقتحمت قوات الاحتلال وبوحشية المسجد الأقصى وساحاته، ودنستْ ْحرمته، وأطلقت قنابل الغاز والصوت والرصاص المطاطي على المصلين، وخربت النوافذ الأثرية للمسجد، وأصيب ما يزيد عن 150 من المصلين داخله، واعتقل حوالي 500 منهم.

 وحذر المجلس من التطور الجديد والخطير في مسلسل الانتهاكات بحق المسجد الأقصى المبارك، والمتمثل في محاولات جماعات الهيكل الإسرائيلية المتطرفة تقديم “طقس قربان عيد الفسح” داخل المسجد الأقصى، وتدنيس حرمته. مؤكدا ان ذلك سيفجر المنطقة ويحرف الصراع إلى صراع ديني، ويثير غضب المسلمين كافة، ويفتح الأبواب واسعة لتدهور الأوضاع الأمنية، ليس في فلسطين فحسب، بل في المنطقة بأكملها، وقد تمتد لمناطق أخرى من العالم.

وقال المجلس الوطني في رسائله لرؤساء البرلمانات: لقد بات من واجبكم أمام هذا التصعيد الخطير، وهذه الأفعال التي ترقى لجريمة حرب، تحمّل مسؤولياتكم واستنكار هذه الجريمة المستمرة بحق المسجد الأقصى والمصلين فيه، واتخاذ ما يلزم لوقفها، والإسهام في توفير الحماية الدولية للفلسطينيين ومقدساتهم.

 وأوضح المجلس الوطني في رسائله أن قمع الحريات الدينية للفلسطينيين، مسلمين ومسيحيين، في كل مناسبة دينية كما يحصل الآن في شهر رمضان المبارك، بات تقليدا بشعاً لهذا الاحتلال، لدرجة أصبحت أماكن العبادة ثكنات عسكرية تمنع المصلين من ممارسة عباداتهم بحرية وأمن وسلام.

وأكد المجلس أن اقتحامات المقدسات في القدس المحتلة، تأتي في سياق الحرب المفتوحة التي تنفذها حكومة الاحتلال والمستوطنين على الشعب الفلسطيني عبر مواصلة الاستيطان، والحصار والاعتقال، والقتل والاعدام بدم بارد، الذي راح ضحيته خلال النصف الأول من الشهر الجاري ١٧ فلسطينيا غالبيتهم من النساء والأطفال، إلى جانب عشرات الجرحى، والمئات من المعتقلين.

وشدد المجلس الوطني أن الاعتداءات الحالية بحق المقدسات، ما هي إلا امتداد لسياسة الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة منذ احتلالها لمدينة القدس عام 1967، لتغيّير الوضع القائم في الحرم القدسي الشريف، وفرض سيادتها الباطلة على المدينة ومقدساتها. 

وأكد المجلس في رسائله لرئيس البرلمان العربي ورئيس الاتحاد البرلماني العربي ورئيس اتحاد البرلمانات الإسلامية أن واجب الدفاع عن المسجد الأقصى ونصرته يقع على عاتق الأمتين العربية والإسلامية وشعوبها وقادتها، ومؤسساتها الرسمية والبرلمانية. مطالبا بالتنفيذ الفوري لقرارات القمم العربية والإسلامية على مختلف المستويات السياسية والدبلوماسية والقانونية والمالية لدعم صمود المقدسيين في مدينتهم، وتفعيل الصناديق المالية العربية والاسلامية التي أنشئت لهذه الغايات، لمواجهة مخططات تهويد المسجد الأقصى.

وذكّر المجلس الوطني رؤساء الاتحاد البرلماني الدولي والبرلمان الأوروبي والجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط وبرلمان البحر الأبيض المتوسط، ورئيس اتحاد برلمانات أمريكا اللاتينية والكاريبي: أن المسجد الأقصى هو موقع ديني “محميّ” وفقا للقانون الدولي، في أرض فلسطينية محتلة، وهو مكان مقدس للمسلمين وحدهم، ومع ذلك فإن الاحتلال يمعن في انتهاك وضعه القانوني والديني والتاريخي، ويستخدم القوة وسيلة لذلك، محذرا من التداعيات الخطيرة لاستمرار هذه الأفعال في تعزيز خطاب الكراهية على حساب ثقافة التسامح الديني.