1

فوتوغرافيا : الصور الأصلية .. كنوزٌ يضاعفُ الزمن قيمتها

فوتوغرافيا

الصور الأصلية .. كنوزٌ يضاعفُ الزمن قيمتها

قصة ملايين المصورين حول العالم مع العدسة، بدأت من بوابة التصوير الفوتوغرافي التقليديّ (ِAnalogue)، ومنذ ذلك الحين بدأت أماكن التخزين المختلفة بالامتلاء بأفلام الكاميرا وألبومات الصور المطبوعة، وانتقالاً للعصر الرقميّ، اكتفت نسبةٌ عظمى من المصورين بالمسح الضوئي للصور والاحتفاظ بالنسخ الرقمية منها، والتعامل مع أصول الصور (سواءً الأفلام أو الصور المطبوعة) بنوعٍ من الإهمال المتزايد يوماً بعد يوم. لكن في الحقيقة أنها تزداد قيمةً مع مرور الوقت، تماماً كالأعمال الأصلية في العديد من المعايير الدولية.

في مارس الماضي، بيعت 73 صورة أصلية لوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا)، بمبلغٍ إجمالي تجاوز 171 ألف دولار، في مزادٍ أقيم في كوبنهاجن، بينها أولى الصور المُلتقطة على القمر، في يوليو 1969. من جانبها، أوضحت دار “برون راسموسن” للمزادات، لوكالة “فرانس برس”، أنها “باعت تحديداً 73 صورة من أصل 74 صورة، مقابل مبلغ إجمالي هو 1.155.050 كرونة دنماركية” (205 آلاف دولار). يقول المسؤول في دار “برون راسموسن” للمزادات، “كاسبر نيلسن”، إن إحدى صوره المفضلة من هذه المجموعة الرائعة هي صورة “باز ألدرين” التي التقطها “نيل أرمسترونج” والتي يمكن فيها رؤية انعكاس أرمسترونج في الزجاج الأمامي للخوذة. السعر الأعلى وهو يتراوح بين 8800 دولار و 13 ألف دولار، كان من نصيب صورة “شروق الأرض” (Earthrise)، التي التقطها رائد الفضاء “وليام أندرس” في ديسمبر 1968 خلال مهمة “أبولو 8” من مدار القمر. كما شَمِلَ المزاد صوراً التُقِطَت خلال رحلة العودة للأرض لمهمة “أبولو 13” والتي تعرَّضت لانفجارٍ في خزان الأوكسجين تعامل معه الطاقم بنجاح وعادوا للأرض سالمين.

فلاش

الأرشيف الفوتوغرافي .. يستحق المزيد من الاهتمام والعناية

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




يديعوت: إسرائيل تعمل لعزل أحداث شمال الضفة عن باقي المناطق

تعمل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية وبدعم من المستوى السياسي، على عزل الأحداث الجارية في شمال الضفة الغربية وخاصة جنين، عن باقي المناطق الفلسطينية، ومنع امتداد أي أحداث تجري هناك إلى مناطق احتكاك أخرى.

ووفقًا لتقرير يوسي يهوشع المراسل العسكري لصحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، فإن العمل يركز حاليًا من أجل الحفاظ على الهدوء بغزة، والقدس وكذلك في مناطق أخرى من الضفة الغربية، وحتى في أوساط فلسطينيي الداخل.

واعتبر التقرير أن العمليات التي جرت ولا زالت تجري في جنين بأنها ستخلق شعورًا بين أفراد المجموعات المسلحة بأنهم “مطاردون”، في المقابل لا زالت “مهمة فك شيفرة العملية الأخيرة لم تكتمل” بعد فشل اعتقال والد وأشقاء منفذ العملية رعد حازم، والشخص المشتبه بمساعدته والمعروف لدى الشاباك.

وأشار إلى أن العملية الأخيرة، كما العمليات التي سبقتها جميعها نفذت بدون بنية تحتية تنظيمية، وأن نجاحها يثير مخاوف من هجمات تقليدية أخرى.

ويشير يهوشع، إلى أنه من المشاكل التي تسعى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية حلها في الوقت الحالي، السلوك العملياتي الذي ظهر خلال العملية الأخيرة من مشاكل القيادة والسيطرة على المنطقة وعدم التنسيق بين الشرطة والشاباك والوحدات الخاصة للجيش، ونشر أخبار غير دقيقة، والتغطية الإعلامية وتجول الإسرائيليين بين تلك القوات، وهو الأمر الذي أمر رئيس الأركان أفيف كوخافي بفتح تحقيق فيه وسيبدأ اليوم.

واعتبر أنه من الضرورة العمل على وجود “حرس وطني” يقوم بمهام عسكرية داخل الجبهة الداخلية بعد فشل الشرطة ووحداتها في مواجهة العمليات الأخيرة، وأنه من الضروري أن يتم ذلك قبل اندلاع أي حرب قد تشمل حوادث كتلك التي وقعت خلال عملية “حارس الأسوار/ سيف القدس” داخل المدن الإسرائيلية وخاصة المختلطة ما بين اليهود والعرب.




100 يوم على مقاطعة المعتقلين الإداريين لمحاكم الاحتلال

يواصل نحو 500 معتقل إداري مقاطعتهم لمحاكم الاحتلال الإسرائيلي تحت شعار “قرارنا حرية”، لليوم الـ 100 على التوالي، في إطار مواجهتهم لسياسة الاعتقال الإداري.

وكان الأسرى الإداريون قد اتخذوا مطلع شهر كانون الثاني الماضي موقفا جماعيا يتمثل بإعلان المقاطعة الشاملة والنهائية لكل إجراءات القضاء المتعلقة بالاعتقال الإداري (مراجعة قضائية، استئناف، عليا).

والاعتقال الإداري هو اعتقال دون تهمة أو محاكمة، ودون السماح للمعتقل أو لمحاميه بمعاينة المواد الخاصة بالأدلة، في خرق واضح وصريح لبنود القانون الدولي الإنساني، لتكون إسرائيل هي الجهة الوحيدة في العالم التي تمارس هذه السياسة.

وتتذرع سلطات الاحتلال وإدارات السجون بأن المعتقلين الإداريين لهم ملفات سرية لا يمكن الكشف عنها مطلقا، فلا يعرف المعتقل مدة محكوميته ولا التهمة الموجهة إليه.

وغالبا ما يتعرض المعتقل الإداري لتجديد مدة الاعتقال أكثر من مرة لمدة ثلاثة أشهر أو ستة أشهر أو ثمانية، وقد تصل أحيانا إلى سنة كاملة، ووصلت في بعض الحالات إلى سبع سنوات كما في حالة المناضل علي الجمّال.

يذكر أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال بلغ أكثر من 4500 أسير، بينهم 31 أسيرة، وقرابة 180 طفلا.