1

بيل غيتس: 3 أشياء مطلوبة لكي تكون كورونا آخر جائحة عالمية

بيل غيتس حذر قبل سنوات من ظهور فيروس محمول جوا

بيل غيتس حذر قبل سنوات من ظهور فيروس محمول جوا

كشف الملياردير الأميركي بيل غيتس 3 توصيات ستجعل من فيروس كورونا المستجد آخر جائحة تواجه البشرية على الإطلاق.

وكان غيتس سباقا، في عام 2015، للتحذير من المخاطر التي يمكن أن يشكلها فيروس محمول جوا، وبعدها بنحو 4 سنوات، ظهرت

وذكر غيتس، في مدونة للترويج لكتابه الجديد المنتظر صدوره يوم 3 مايو تحت اسم “كيف نمنع الجائحة المقبلة”، أنه “لا يتعين علينا القيام بنفس الأمر مرة أخرى”.

وقدّم الملياردير الأميركي 3 توصيات، قال إن الالتزام بها سيمنح البشرية القدرة على احتواء الوباء القادم قبل انتشاره على نطاق واسع:

1- تحسين النظم الصحية: يقول غيتس إن العالم في حاجة إلى أنظمة صحية في المستوى، خاصة في البلدان النامية. ويعني ذلك أن الدول سيصبح بمقدورها إجراء اختبارات على نطاقع واسع وتقليل خطر إصابة الأشخاص بالعدوى، والحد من انتشار الفيروس.

2- بناء نظام عالمي لمراقبة مسببات الأمراض: يشرح غيتس، في كتابه، أن الاكتشاف المبكر هو المفتاح لمنع الفيروس التالي من الانتشار والتحول إلى جائحة. 

3- مواصلة الابتكار في الكشف والعلاج والوقاية: يقول غيتس إننا في الحاجة إلى ابتكار مستمر في ثلاثة مجالات رئيسة: التشخيص (أي الاختبار) والعلاجات واللقاحات.




النفط يعود إلى أحد أعلى مستوياته

النفط يعود إلى أحد أعلى مستوياته

تدل معطيات بورصة لندن ICE، مع حلول الساعة 04:04 بتوقيت موسكو، على أن قيمة العقود الآجلة لخام برنت لشهر أبريل تجاوزت 96 دولارا للبرميل لأول مرة منذ 2014.

ووفقا لبيانات هذه البورصة، المتوفرة اليوم، ارتفعت قيمة العقد الآجل لنفط خام برنت للتسليم في أبريل 2022 بنسبة 1.73٪ لتصل إلى 96.07 دولار للبرميل.

ومع حلول الساعة 04:08 بتوقيت موسكو، ارتفع سعر خام برنت بنسبة 1.47٪ ليتداول عند 95.83 دولار للبرميل

وكانت آخر مرة تجاوز فيها سعر نفط برنت 96 دولارا للبرميل، في أكتوبر 2014.

وارتفعت قيمة العقود الآجلة للنفط الخام WTI للتسليم في أبريل 2022 بنسبة 1.62٪ إلى 94.61 دولار للبرميل، وذلك وفقا لبيانات التداول في الساعة 04:14 بتوقيت موسكو.

المصدر: تاس




خبيرة تغذية توضح ما إذا كان اللكتين يشكل خطورة على الصحة

خبيرة تغذية توضح ما إذا كان اللكتين يشكل خطورة على الصحة

خبيرة تغذية توضح ما إذا كان اللكتين يشكل خطورة على الصحة

أعلنت الدكتورة يكاتيرينا بورلايفا، خبيرة التغذية الروسية، أن اللكتين يمكن أن يشكل خطورة في حالة أمراض الجهاز الهضمي.

وتشير الخبيرة في حديث لراديو “سبوتنيك”، إلى أنه يتزايد عدد رافضي اللكتين بين متّبعي التغذية الصحيةـ بحجة أنه يلحق ضررا بالجسم. فهل يلحق هذا البروتين فعلا ضررا بالجسم؟

وتضيف، تدخل اللكتينات في تركيب العديد من المواد الغذائية النباتية الأصل وخاصة في الحبوب والبقول والمكسرات. وقد أصبحت خصائص هذه البروتينات سببا لظهور الأوهام بشأن ما تلحقه من الأضرار بالجسم.
وتقول، “اللكتينات- هي بروتينات تحتوي على نسبة ضئيلة من السكاريد، لديها القدرة على ربط مواد أخرى على سطح الخلايا، وهذا هو السبب في منحها الخصائص الأسطورية. وتشير على سبيل المثال، أنها تؤثر سلبا في عملية الهضم وامتصاص الفيتيامينات والعناصر المعدنية، وتزيد من نفاذية جدران الأمعاء وتلحق الضرر بخلايا الدم الحمراء”.

وتضيف، أن واضعي النظام الغذائي الخالي من الليكتينيات الذي أصبح ينتشر في الفترة الأخيرة مخطئون جدا.
وتقول، “جميع ما يقال بأن الليكتين يتسبب في ظهور المخاط في الأمعاء، ويؤثر في الزغابات المعوية، ليس صحيحا تماما”.

وتتابع، بالطبع يجب على البعض أن يكونوا حذرين من تناول المواد المحتوية على اللكتين.

وتقول، “يجب على من يعاني من أمراض الجهاز الهضمي أن ينتبه إلى وجود اللكتين في المواد الغذائية التي يتناولها. لأن بعض أنواع اللكتين يمكن أن يفاقم حالته الصحية، مثل التهاب القولون التقرحي، الذي لا يسببه اللكتين”.

وتضيف، “إن آلية ربط المواد الأخرى على سطح الخلايا ضرورية لعمل منظومة المناعة. لأنه عند اقتراب مسببات المرض من جدران الخلية تلتقطها اللكتينات على سطح الخلية للتعرف على هويتها وتحضير الاستجابة المناعية. كما أن لكتينات خلايا الكبد تربط الكربوهيدرات البسيطة (الغلاكتوز)، ما يساعد على تنظيم مستوى الغلوكوز في الدم”.

وتشير الخبيرة، إلى أنه ليس مستبعدا استخدام اللكتينات مستقبلا في علاج أمراض السرطان. لأن نتائج الدراسات التي تجرى خلال السنوات العشر الأخيرة، أظهرت تأثيرها الإيحابي في الجسم عند الإصابة بسرطان الدم والغدد اللمفاوية والثدي والمعدة والجلد وغيرها.ويعتقد أن هذه البروتينات تساعد على تعزيز منظومة المناعة في مكافحة الخلايا السرطانية وتدميرها.

وتضيف، هذه الدراسات مستمرة ولم تتوقف، وعلى العلماء تقييم مدى إمكانية استخدام اكتشافاتهم في مجال الطب.

المصدر: نوفوستي




فوتوغرافيا : عن حُبّ الصورة .. وإسعاد البشر

فوتوغرافيا

عن حُبّ الصورة .. وإسعاد البشر

خلال أكثر من 470 مقالاً في هذه الزاوية، التقطنا عشراتٍ من القصص الإيجابية الفاعلة والمؤثّرة عن قدرة الصورة على إحداث تغييراتٍ جذرية في حياة البشر. أغلب الصور التي لعبت دور البطولة في تلك القصص التُقِطَت بأيدي مصورين محترفين. لكن قصة اليوم تتمحور حول صورةٍ مميزة التقطها مهندسٌ لبنانيّ شاب، وأستاذٌ جامعي في العاصمة اللبنانية بيروت، فقد لاحظَ منظراً مدهشاً .. ثم ترجمهُ لصورة أثارت ضجةً واسعة، والأهم أنها ساهمت في تغيير حياة أناسٍ .. للأفضل.

المهندس “رودريغ مغامس” لاحظ قرب مكتبه طفلاً واقفاً في مكب القمامة، ممسكا كتاباً انتشله من بين النفايات، فالتقط صورته أملاً في مساعدته. يقول مغامس لـ”العربية.نت”،”إنه التقط صورة حسين وهو لا يُصدّق ما يراه، لأنه ظلّ يتصفّح الكتاب لأكثر من سبع دقائق بشغفٍ وحب، وكأنه يبحث عن مكانه في إحدى صفحاته، علماً أن الكتاب ليس للأطفال”، وأضاف “بعد ذلك اقتربتُ منه وطلبت منه أن ألتقط صورة “سيلفي” معه، لكنه تردّد في البداية إلا أنه وافق لاحقاً فاستطعت بعدها التقرّب منه وسؤاله عن أحواله”، كما أوضح أن “حسين طفل ذكي جداً ويحب الدراسة، فهو يذهب إلى المدرسة (في منطقة برج حمّود في المتن) قبل الظهر ويعمل في جمع الخردة بعد الظهر، وذلك من أجل مساعدة والده المريض وأخواته الأربع”.

كذلك أشار “مغامس” إلى أنه يعمل مع إحدى الجمعيات على جمع الأموال اللازمة من أجل مساعدة حسين وعائلته، شرط ألا يعود إلى جمع الخردة وإنما التفرّغ لدراسته.

فلاش

كيف يمكنك إظهار المحبة ! بعض الصور كفيلة بذلك وأكثر ..

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




في اليوم العالمي للإذاعة.. مطالبات بتوفير الحماية والدعم اللازم للإذاعات الفلسطينية

طالبت لجنة دعم الصحفيين، اليوم الأحد، المؤسسات الدولية والإنسانية، والمؤسسات المانحة، بضرورة توفير الدعم اللازم للإذاعات المحلية الفلسطينية.

ووجهت اللجنة التحية للطواقم الصحفية العاملة في الإذاعات المحلية الفلسطينية في يوم الإذاعة العالمي، وقالت إنهم قدموا نماذج رائعة في مجال الصحافة المسموعة، ونجحوا في طرح قضايا الناس والمجتمع بفاعلية وتفاعل مهني مع الجمهور، وساهموا بالحفاظ على النسيج الوطني خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، كما حققوا مكانة مرموقة للإذاعات الفلسطينية وحصل العديد منهم والكثير من البرامج الإذاعية على جوائز محلية وعربية ودولية، رغم الظروف الصعبة التي تمر بها الإذاعات المحلية جراء استمرار انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي، لفرسانها ومؤسساتها.

واستذكرت لجنة دعم الصحفيين، في يوم الإذاعة العالمي الذي أقرته منظمة اليونسكو في 13 فبراير/ شباط من كل عام، مذيع إذاعة “الأقصى”، الصحفي يوسف أبو حسين، الذي استشهد خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في شهر مايو/ أيار الماضي من العام 2021.

ولفتت اللجنة إلى أن بعض الإذاعات المحلية في قطاع غزة لا تزال تعاني العديد من الخسائر المادية جراء ما تعرضت له خلال العدوان الإسرائيلي والذي أدى إلى تدمير 5 مقرات لإذاعات محلية وتدمير كامل معداتهم وأجهزة البث والاتصال، وهي: إذاعة ” الأقصى “و”الأقصى مباشر”، وإذاعة “أطياف”، نتيجة تدمير طائرات الاحتلال لبرج “الشروق” وسط مدينة غزة، وكذلك تدمير إذاعة “صوت الأسرى” في برج “الجلاء “والذي تم تدميره بالكامل، وإذاعة الصحفي الصغير للأطفال في برج الجوهرة.

وأكدت، أن الاحتلال ماضٍ في انتهاكاته بحق الإذاعات والعاملين فيها، متمثلة في شن حملات مداهمات واقتحامات متكررة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وسلب معدات، وقرصنة وتشويش على الأثير، وفرض أوامر تعسفية بالإغلاق، والتهديد، واعتقال الصحافيين العاملين في الإذاعات وتمديد اعتقالهم، وممارسة التحريض القاتل على الاعلام الفلسطيني.

ونددت اللجنة من استمرار اعتقال الاحتلال للصحفي الأسير نضال أبو عكر والذي كان يعمل مديرًا لإذاعة “الوحدة” التي تبث من مخيم الدهيشة من مدينة بيت لحم بالضفة المحتلة، والذي جددت محكمة الاحتلال الاعتقال الإداري له أربع مرات لمدة 4 شهور، وكان أمضى في سجون الاحتلال ما يقارب من 17 عامًا على فترات متفرقة، معظمها في الاعتقال الإداري.

وأشارت اللجنة إلى أن الاحتلال لا يزال يمنع عمل إذاعة “صوت فلسطين” والعاملين فيها في أراضي الـ48 والقدس المحتل.

ونوهت اللجنة إلى أن الإذاعات المحلية تتعرض أيضًا إلى انتهاكات من قبل إدارات مواقع التواصل الاجتماعي، ومحاربة المحتوى الفلسطيني عبر منصات التواصل، كان من ضمنها تعرض كل من راديو “بيت لحم” 2000 وراديو “حياة”، لقيود وحظر وإلغاء لمختلف صفحاته على وسائل التواصل الاجتماعي، واغلاق الفيسبوك صفحات المشرفين على إذاعة “24 اف ام”، ومنعهم من البث المباشر لمدة شهرين، وكذلك إغلاق عدد من حسابات العاملين في اذاعة “صوت الحرية” في مدينة الخليل، وارسال رسائل تحذير بدعوى مخالفة معايير المحتوى الخاصة بالنشر.

وعدت لجنة دعم الصحفيين عمليات الاغلاق والمنع والتهديد التي ترتكب من قبل الاحتلال وادارات مواقع التواصل الاجتماعي وجهات فلسطينية بحق الإذاعات المحلية وطواقمها جريمة ضد الإعلام الفلسطيني المسموع ومحاولة لتكميم الأفواه، ومنع كشف جرائم الاحتلال.

ودعت لجنة دعم الصحفيين، المؤسسات الدولية والإنسانية، والمؤسسات المانحة، بضرورة توفير الدعم اللازم للإذاعات الوطنية الفلسطينية، واسنادها لتواصل مهمتها المهنية والإنسانية بعد تدمير العديد من مؤسساتها خلال العدوان الإسرائيلي الأخير عبر دعمها بكافة الإمكانيات اللازمة في ظل الوضع الاقتصادي الصعب الذي تعاني منه غالبية المؤسسات الإعلامية المحلية، وضمان حقوق العاملين على مستوى سقف الرواتب وحقوق التأمين الوظيفي والصحي لهم ولعائلاتهم وتوجهت اللجنة بالتحية لكل المؤسسات والاتحادات والهيئات التي قدمت الدعم للإعلام الفلسطيني وعلى وجه الخصوص الإذاعات المحلية الفلسطينية.

وطالبت بضرورة الضغط على الاحتلال للسماح لدخول بعض الأجهزة والمعدات اللازمة لأجهزة البث والذي يماطل الاحتلال في دخول بعضها.

كما طالبت لجنة دعم الصحفيين “اليونسكو” ومنظمة مراسلون بلا حدود واتحاد الصحفيين العرب على مقاطعة الإذاعات الإسرائيلية التي تبث التحريض والعنصرية ضد المؤسسات الإعلامية الفلسطينية، داعيةً مجلس الأمن الدولي لتطبيق قراره (2222) الخاص بتوفير الحماية للصحافيين.