1

محافظ جنين يسلم كراسي متحركة لذوي إعاقة وجهاز غسيل كلى لمستشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي

 سلم محافظ جنين أكرم الرجوب في مقر المحافظة، اليوم الثلاثاء، كرسيين كهربائي ومتحرك وسيارة كهربائية وأدوات مساندة، تبرعت بها جمعية “فائض ما لديكم” لأشخاص من ذوي الإعاقة.

كما سلم المحافظ جهاز غسيل كلى لمدير مستشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي وسام بكر، بتبرع من مواطن من محافظة سلفيت.




إنها جنين

 لا يحتاج المواطنون في جنين كما في أي مدينة أو قرية أو بلدة في فلسطين التاريخية والطبيعية إلى شهادة ثناء أو تقدير على الروح الوطنية من أحد، فمن المستحيل احتكار صلاحية منح شهادات الوطنية، كاستحالة حصرها في  معايير محددة.. فالوطنية أعظم من قدرة شخص على الإحاطة بها، فهي كالإبداع في كل مناحي الحياة تأتينا في وجوه جديدة كلما أشرقت الشمس على الدنيا في صبح جديد. 
 لا تكال الوطنية بأثقال الميزان، ولا تقاس بوحدات الطول، ولا بدرجة الحرارة، فهي صور عمل عظيم متوقع أو أعظم من قدرة خيال الشخص العادي على تصوره، قد يجسدها فقير أو غني، رجل أو امرأة، أمي أو متعلم، ذلك أنها المحفز والمحرض على التنافس لتبوء مواقع الريادة في ميادين الكفاح والنضال، فالوطني إنسان قد يكون أنثى أو ذكرا، عاملا أو طبيبا، عسكريا أو رجل أعمال، طالبا أو معلما، شابا أو كهلا، قد يكون مولودا في مدينة أو قرية، فالوطني لا تهمه من الجغرافيا إلا حدود الوطن الكبرى، أما ما عداها فإنها ليست أكثر من تفاصيل صغيرة كحجر ملون في جدارية فسيفساء الحق التاريخي والطبيعي. 
ليس أخطر على البلاد إلا الذي يسارع إلى تنصيب نفسه في موضع الحاكم والقاضي، فيقضي بغير علم ولا شرعية بمنح الشهادات بالوطنية لهذا، ويحكم على ذاك بالخيانة إثر كل حدث في الوطن، فمثل هذا (المدعي) بالباطل يجب أن يعلم ويدرك أن الوطنية صفة طبيعية موروثة، ومشروعة أخلاقيا، اجتماعيا وشرعيا وقانونيا، لا يحق له مسها لا من قريب ولا من بعيد، فالوطنية كروح الإنسان المواطن مقدسة ما دام يحفظها ويصونها، ويكرمها بأكثر من قدرة الآخرين على إكرامها، أما إذا أصابها بأذى فوحدها السلطات الحاكمة باسم الشعب لها حق التصرف والضبط، وفي هذه الحالة تتم المعالجة حتى يتم قطع الشك باليقين، حينها يتحمل الفرد تداعيات ونتائج الإساءة لنفسه بالاسم. 
سيتحمل الغوغاء الرعاع بأسمائهم مسؤولية تبعيتهم العمياء للشاباك الإسرائيلي، وتنفيذهم مخططاته لتفجير وحدة وتلاحم الشارع الوطني الفلسطيني، ولن يكون بعيدا اليوم الذي يمثلون فيه أمام سلطة القضاء الفلسطيني، فمن أطلق لسانه بألفاظ وأفعال محسوبة ضمن جرائم بث الفتنة الداخلية، وعمل عن سابق تصميم وترصد على إضعاف الروح المعنوية، وتأجيج صراعات على أساس مناطقي جهوي أو ديني، هو في أعراف وتقاليد وقانون الشعب مجرم، قد حرم نفسه وجردها بيديه من امتيازات المواطن الوطني. 
رجال ونساء جنين وطنيون أحرار شجعان أوفياء، مخلصون لقيمهم صادقون لوعدهم، ومثلهم ومثلهن كل رجال ونساء الناصرة، والصفات ذاتها تجدها لدى الصامدين الصابرين على أرض فلسطين وحتى أولئك الذين لم تنل من عزائمهم وأخلاقهم ووطنيتهم النكبة والهجرة والشتات. 
سنلفظ كل من يغمز أو يلمز مشككا بوطنية أهل البلاد، سنعتبره شريكا في جريمة ترويج مخدرات أمن منظومة الاحتلال العنصري الاستعماري الإسرائيلي، مخدرات تعمل على  تشظية نفس وعقل المواطن الضحية، وتنشر داء الشقاق والتناحر والصراع بين الأخ وأخيه في الوطن. 




جامعة بوليتكنك فلسطين والبنك الدولي يختتمان فعاليات مشروع تحديث وحدة هندسة البرمجيات

 اختتمت جامعة بوليتكنك فلسطين فعاليات مشروع تحديث وحدة هندسة البرمجيات والممول من قبل صندوق تطوير الجودة ( (QIFوالبنك الدولي لتحديث تخصصات هندسة وعلم الحاسوب، وذلك بحضور رئيس الجامعة الدكتور أمجد برهم،  ومؤسسات المجتمع المحلي، ونائب رئيس الجامعة لشؤون التخطيط والتنمية المهندس أيمن سلطان، ونائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور رائد عمرو، ومدير المشروع الدكتور سامي طه، وعميد كلية تكنولوجيا المعلومات وهندسة الحاسوب الدكتور زين صلاح، والهيئتين الإدارية والأكاديمية وطلبة الكلية، وأدار الحفل منسقة مشروع البنك الدولي الأستاذة نور الجنيدي. وهدف المشروع الى زيادة مستوى كفاءة مطوري البرمجيات الفلسطينيين ليكونوا قادرين على المُنافسة في السوق المُتنامي عالمياً.

ورحب برهم بالحضور وشكر جهود صندوق تطوير الجودة والبنك الدولي وما تقدّمه من دعم وتعزيز لقطاع التعليم  وبناء قدرات الجامعات في المُجتمع الفلسطيني بكافة أطيافه، وأكّد على أهميّة النهوض وسد الفجوة بين الخبرة العلمية المُكتسبة لدى خريجي الجامعات المحلية في مجال الحاسوب والحاجة الفعلية لدى سوق العمل الفلسطيني.

ومن جانبه قدّم طه نبذه حول أهميّة المشروع من حيث الأهداف والمُخرجات والتطلّعات واستمرارية المشروع واهميّة الشراكة مع القطاع الخاص لسد الفجوة بين الجانب النظري والعملي، وشكر القطاع الخاص على اهتمامهم في المُساهمة الحقيقية في إيجاد حلول عملية للتحديات الحالية أمام خريجي برامج المعلوماتية المُختلفة.

وأشاد صلاح بالمشروع والذي يأتي ضمن سلسلة من المشاريع والنشاطات المُستمرة والمُتميّزة تطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات في فلسطين ورفع كفاءات الخريجين في هذا المجال، واختتمت فعّاليات المشروع بتسليم الشهادات التدريبية للطلبة المنتسبين للمشروع والذين تم تدريبهم خلال المشروع على مهارات هندسة البرمجيات من خلال سوق العمل المحلي.

وفي سياق مُتصل أشارت الجنيدي الى أنّ المشروع استهدف  460 طالباً وطالبة بالإضافة 50 موظف وموظفة من الطاقم الأكاديمي والإداري في جامعة بوليتكنك فلسطين. وأهميّة النهوض بالاقتصاد الفلسطيني من خلال تعزيز مفاهيم الشراكة المُجتمعية وتطوير العنصر البشري ورفد المجتمع بالكوادر المؤهلة لدخول سوق العمل وتوفير فرص التدريب والتشغيل للطلبة والخريجين على حدٍ سواء. 

والجدير بالذكر أنّ “وحدة تحديث هندسة البرمجيات” هي وحدة حديثة مُستدامة ضمن مشروع ممول من صندوق تطوير الجودة والبنك الدولي في جامعة بوليتكنك فلسطين، تسعى إلى رفع الكفاءات التقنية لطاقم وطلبة الجامعة عن طريق خلق وعي حول المهارات اللازمة لدخول الأسواق التكنولوجية المحلية والعالمية، وتحديث الخطط الأكاديمية لمسارات الحاسوب كافة، ورفع الوعي حول برمجيات المصادر المفتوحة وتطبيقاتها، ودعم الخريجين في إيجاد فرص توظيف والبدء بمشاريع برمجية ريادية.