1

اللسان يمكن أن يكشف عن نقص معدن هام في الجسم

من المعروف أن الحديد ضروري لصحة الجسم، ولكن قد يكون من الصعب تحديد أعراض نقص هذا المعدن، خاصة إذا لم يتسبب في الإصابة بفقر الدم الناجم عن نقص الحديد.

ويمكن أن ينجم انخفاض مستوى الحديد، الذي يؤدي إلى فقر الدم، عن أسباب مختلفة. وقد تحدث مضاعفات إذا أصبح فقر الدم شديدا ولم يقع علاجه.

وقد يخلط الكثيرون بين العديد من أعراض نقص الحديد كجزء طبيعي من الحياة المجهدة التي نعيشها، مثل التعب والتركيز في العمل.

ورغم ذلك، توجد علامة أكثر وضوحا لنقص الحديد يمكن رصدها في اللسان. وقد يعاني الشخص الذي يعاني من نقص الحديد من التهاب اللسان، وفقا لموقع Patient.info.

ويوضح الموقع الصحي أن انخفاض مستويات الحديد في الدم يؤدي إلى انخفاض مستويات الميوغلوبين، وهو بروتين في كريات الدم الحمراء يربط الحديد بالأكسجين، وهذا البروتين ضروري لصحة العضلات في الجسم بما في ذلك عضلة اللسان. وبالتالي يمكن أن تتسبب المستويات المنخفضة من الميوغلوبين في أن يصبح اللسان مؤلما وناعما ومنتفخا.

كما يمكن المعاناة من تقرحات في زوايا الفم فيما تستغرق أي جروح أو خدوش وقتا طويلا للتعافي.

ويمكن أن تصبح الأظافر هشة وتتكسر بسهولة بسبب هذا النقص. وقد تنشأ مضاعفات أخرى أيضا من نقص الحديد، مثل التأثير على جهاز المناعة، لذا قد تصبح أكثر عرضة للإصابة بالعدوى.

وإذا كنت تعانين من فقر الدم، بسبب نقص الحديد، فإنه أثناء الحمل يزيد أيضا من خطر حدوث مضاعفات لك ولطفلك. وهناك خطر متزايد من حدوث ولادة مبكرة واكتئاب ما بعد الولادة.

 ويعني فقر الدم الناجم عن نقص الحديد أن للشخص خلايا دم حمراء أقل من الطبيعي أو أقل من الهيموغلوبين مما ينبغي في كل خلية دم حمراء. وهذا يعني أنه يتم نقل كمية أقل من الأكسجين في مجرى الدم.

ويمكن أن يؤكد فحص الدم ما إذا كنت مصابا بفقر الدم أم لا. ومع استمرار فيروس كورونا في الانتشار حول العالم، فإن التيقن من أن جسمك في أفضل حالاته الصحية أمر حيوي.

وعادة ما يحتوي النظام الغذائي المتوازن على ما يكفي من الحديد لاحتياجات الجسم، لكن الكثيرين لا يحصلون على ما يكفي من المعدن في نظامهم الغذائي.

ومع ذلك، فإن انخفاض مستوى الحديد، الذي يؤدي إلى فقر الدم، يمكن أن ينتج عن أسباب مختلفة، ويمكن أن يشمل ذلك فترات الحيض الغزيرة وتناول بعض الأدوية.




فوتوغرافيا : راندي أولسون .. حكواتي التصوير وحامي حقوق المصورين

راندي أولسون .. حكواتي التصوير وحامي حقوق المصورين

يهوى العمل كثنائيّ مع زوجته “ميليسا فارلو” في أغلب أعماله التي قادتهما إلى أكثر من 50 دولة في الأعوام الثلاثين الماضية، وعلى الرغم من نشر أعمالهم في مجلات “لايف” و”جيو” ومجلات أخرى، فقد عملوا بشكلٍ أساسيّ في مشاريع لصالح الجمعية الوطنية الجغرافية، وشاركوا في إنتاج قصصٍ لمجلتها عن شمال كاليفورنيا والمتنزهات الوطنية الأمريكية وجبال الألب. وقد صوروا جنوب الولايات المتحدة لكتاب خاص بدار “كولنز” للنشر، وتعاونوا في أكثر من 70 كتاباً لمجموعةٍ من الناشرين.

إنه “راندي أولسون” الفائز بالجائزة التقديرية للدورة العاشرة للجائزة “الإنسانية”، مشروعاته مع الجمعية الوطنية والتي زادت عن الثلاثين، قادته إلى أغلب قارات الأرض، كما نشرت الجمعية كتاباً عن أعماله ضمن سلسلة “أساتذة التصوير” في عام 2011. وقد حصل على تكريمات وجوائز عديدة منها مصور العام في مسابقة صور العام الدولية لمُؤسسة (POYi)، وحصل أيضاً على جائزة مصور العام لدى POYi – وهو واحد من اثنين فقط من المصورين الذين حصدوا كلا التكريمين في أكبر مسابقة للتصوير الصحفي تعمل بشكل مستمر منذ الحرب العالمية الثانية. بجانب جائزة مصور العام من جائزة “سينا” الإيطالية.

في عام 2011، أسَّس “راندي” منظّمة الصورة (Photo Society) بغرض توفير الحضور والترويج للأعضاء مع تضاؤل اقتصاديات الطباعة. انتخب مصورو ناشيونال جيوغرافي “راندي” لتمثيلهم في المجلس الاستشاري للمصورين وهي مجموعة تمثّل المصورين في مفاوضات العقود مع المجلة والجمعية،وخلال فترة عمله نجح مجلس حقوق الإنسان في رفض محاولة ناشيونال جيوغرافيك لانتزاع حقوق التأليف والنشر الخاصة بالمصورين منهم. كما يقوم “راندي” وفريق عمله بدعم المنظّمة عن طريق الحملات الإعلانية وأعمال الشركات.

فلاش

أسَّس “منظّمة الصورة” بعد حوالي ربع قرن قضاها في خدمة الفوتوغرافيا

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae