1

انطلاق مهرجان تسويق العنب في جنين

انطلقت، اليوم السبت، فعاليات مهرجان “أيام العنب” التسويقية في جنين، تحت رعاية وبمشاركة وزير الزراعة رياض العطاري، ومحافظ جنين أكرم الرجوب، وممثلين عن المؤسسات الرسمية والأهلية والجمعيات العاملة في القطاع الزراعي، وعن تنظيم حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، وعدد من المسؤولين وذوي الاختصاص.

ويأتي هذا النشاط السنوي للمرة الخامسة على التوالي، برعاية من وزارة الزراعة وتنظيم وتمويل من الغرفة التجارية الصناعية، وتجمع مزارعي العنب في محافظة جنين.

وثمن الرجوب جهود وزير الزراعة والغرفة التجارية وتجمع مزارعي العنب في المحافظة، مؤكدا دعم المحافظة لكل الجهود الرامية لتعزيز صمود المزارعين، وتحسين معيشتهم.

وأشار إلى أن افتتاح المهرجان هو بمثابة رسالة لدعم المزارع الفلسطيني، والمنتج الزراعي في جنين والوطن، بالشراكة مع المؤسسات الرسمية والقطاع الخاص.

 وأضاف “سنقدم الإمكانيات المتاحة كافة لدعم القطاع الزراعي والنهوض به، وتعزيز صمود المزارعين”.

بدوره، ثمن العطاري جهود المحافظة المميزة، وكذلك الغرفة التجارية في دعمها للقطاع الزراعي والمزارعين، وبجهود تجمع مزارعي العنب في إقامة الأيام التسويقية، لما لها من دور في التعريف بالمنتج من جهة، ومساعدة المزارعين بالتسويق.

 وأشار العطاري إلى توقيع عمل الشركة الفلسطينية الاردنية للتسويق، والتي سيكون لها دور كبير في تسويق المنتج الفلسطيني لكل دول العالم، معلنا إطلاق مشاريع زراعية واقتصادية الشهر المقبل في جنين، وذلك بقرار من مجلس الوزراء، لما لها من خصوصية وأهمية لدعم القطاعين الزراعي والاقتصادي.

وافتتح داخل المهرجان الذي سيستمر على مدار ثلاثة أيام زاوية خاصة للمأكولات التراثية الشعبية من أعمال الجمعيات النسوية.




مسيرة للمركبات القديمة في جنين تجسيدا لحق العودة

انطلقت، اليوم الجمعة، مسيرة العودة للمركبات القديمة في شوارع مدينة جنين وقراها وبلداتها.وشارك في المسيرة 60 مركبة قديمة انطلقت من دوار عرابة وجابت شوارع بلدتها من نادي البتل الفلسطيني، رافعة الأعلام الفلسطينية وأعلام بأسماء المدن والقرى التي هجروا منها تأكيدا على حق العودة الذي لن يسقط بالتقادم، ومن ثم جابت شوارع جنين وقراها وبلداتها.

واستقرت في وقفة تضامن مع أهالي مخيم جنين الذين شردوا من قراهم.وقال منسقا الفعالية محمد سلامة من جنين، وعاصم الصابر من نابلس لـ”وفا”، إن هذه الحافلات شاهدة على الجريمه التي ارتكبت بحق شعبنا، وتأكيد للجيل المقبل أننا وإياهم متمسكون بحق العودة وشعبنا سيبقى يناضل حتى إقامة دولته وعودة اللاجئين.وأضافا: “جئنا من كافة محافظات الوطن ومن داخل أراضي الـ48، نؤكد وحدة الدم والمصير وتمسكنا بالعودة مهما طال الزمن، فنحن أصحاب الحق وأصحاب الأرض، والحافلة القديمة التي أقودها ربما هي شاهدة على نكبتنا لكنها في ذات الوقت توصل رسالة للعالم أننا باقون ولن نرحل، وأننا شعب يستطيع التأقلم في كافة المتغيرات.وأما الرسالة الثانية لهذه الفعالية موجهة لأصحاب القرار في الحكومة ، بأن يقفوا الى جانب أصحاب المركبات القديمة من خلال تقديم كافة التسهيلات ، لأن هذه المركبات هي شاهدة على وجود الشعب الفلسطيني وأنها بمثابة تاريخ وذاكرة لنا