البوليتكنك تحتفل بتخريج الفوجين الحادي والعشرين والثاني والعشرين من طلبة الدبلوم المهني
|
احتفلت جامعة بوليتكنك فلسطين بتخريج طلبة الدبلوم المهني والبرامج المهنية التابعة لمركز التميّز والتعليم المُستمر، بحضور عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس مجلس رابطة الجامعيين ورئيس مجلس أمناء جامعة بوليتكنك فلسطين الأستاذ أحمد سعيد بيوض التميمي، واعضاء مجلس رابطة الجامعيين المحامي سليمان ابو سنينة، والأستاذ رفعت طهبوب، وممثل محافظ محافظة الخليل الدكتور رفيق الجعبري، وعضو مجلس ادارة شركة الحرباوي لصناعة الفرشات والاسفنج السيد وائل الحرباوي، ورئيس الجامعة الدكتور أمجد برهم، ونوابه، وعمداء الكليات وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، ومدير مركز التميز والتعليم المستمر، وحشد من المؤسسات الرسمية والأهلية والقطاع الخاص في المحافظة إضافة إلى الخريجين وذويهم، وكما تولى عرافة الحفل م. تامر الاطرش.
ورحب التميمي بالحضور موضحاً الدور الذي تلعبه رابطة الجامعيين في دعم مراكز خدمة المُجتمع المُختلفة في الجامعة، وهنأ الخريجين والخريجات وتمنى لهم التوفيق في حياتهم العملية.
وأشاد برهم بالدور الريادي الذي تقوم به الجامعة في خدمة المُجتمع وأهميّة التكامل ما بين القطاع الخاص والأكاديمي والعام، وذلك من خلال المراكز التي أنشأتها الجامعة لخدمة المُجتمع المحلي وعلى رأسها مركز التميّز والتعليم المُستمر.
وهنأ نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المُجتمع الدكتور اسلام حسونة الطلبة بتخرجهم، وأكّد على حسن اختيارهم للبرامج النوعية التي يتبناها مركز التميّز والتعليم المُستمر في الجامعة، وأشار إلى أنّ المركز يزود المُجتمع المحلي بقوى عاملة مُدربة ومُؤهلة قادرة على المُساهمة في التطوير والنهوض بالبنى التحتية والقطاعات الصناعية والخدماتية من خلال (28) برنامج مُتخصص يقدمها المركز.
وألقت الطالبة نور حرب كلمة الخريجين نيابةً عن زملائها وزميلاتها، مُعبرةً عن بالغ سعادتها بهذه اللحظة، وبالغ شكرها لجامعة بوليتكنك فلسطين ومركز التميّز والتعليم المُستمر والأساتذة والمدربين ضمن مختلف برامج الدبلوم والبرامج المهنية التي التحقوا بها على مدار عام كامل ما بين التدريب في مشاغل ومُختبرات الحرم الجامعي ومواقع التدريب التطبيقي في سوق العمل وتحت إشراف المركز ومؤسسات القطاع الخاص.
وأشار مدير مركز التميّز والتعليم المُستمر المهندس عارف الحرباوي إلى التخصصات الجديدة التي تم اعتمادها داخل المركز والتي كان احدثها دبلوم صياغة الذهب، طباعة ثلاثية الابعاد، وتكنولوجيا صناعة الاحذية والجلود، وإلى ما يقدّمه المركز من خدمات تنموية وتدريبية وريادية بهدف تعزيز التمكين الاقتصادي للشباب والشابات في المُجتمع الفلسطيني بكافة أطيافه.
وتخلّل الاحتفال فقرات فنية قدّمها الفنان براء تلاحمة، واختتم حفل التخريج السنوي بتلاوة أسماء (160) خريج وخريجة وتسليمهم الشهادات من قبل ضيوف الشرف.
جامعة بوليتكنك فلسطين تحتفل بتخريج الفوجين التاسع والثلاثين والأربعين لطلبة الدبلوم
|
احتفلت جامعة بوليتكنك فلسطين بالخليل وعلى مدار يومين متتاليين بتخريج الفوج التاسع والثلاثين والأربعين من طلبة الماجستير والبكالوريوس والدبلوم، بحضور عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس مجلس رابطة الجامعيين ورئيس مجلس أمناء جامعة بوليتكنك فلسطين الأستاذ أحمد سعيد بيوض التميمي، وأعضاء مجلس رابطة الجامعيين، ووزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الدكتور اسحق سدر، ورئيس الجامعة الدكتور أمجد برهم، ونوابه، وعمداء الكليات وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وحشد كبير من المؤسسات الرسمية والأهلية في المحافظة إضافة إلى الخريجين وذويهم.
وبدأ الاحتفال بدخول موكب مهيب من الخريجين وأعضاء الهيئات التدريسية والأكاديمية والإدارية وموكب مجلس الأمناء، وثم تلاوة القران الكريم رتلها الشيخ معتز ابو سنينة، وعُزف السلام الوطني وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء وتولى عرافة الحفل م. بدر المحتسب وأ. هبة العالول.
ورحب التميمي بالحضور ووجه التحية للشهداء والاسرى والجرحى، وهنأ الطلبة الخريجين وأولياء أمورهم بتخرجهم وعبّر عن فخره بهم وبجميع خريجي هذه الجامعة والجامعات الفلسطينية، وقال ” سنبقى منغرسين متجذرين في هذه الارض رغم اعتداءات الاحتلال مُتمكنين بإرثنا التاريخي والحضاري، ونحن أصحاب هذه الارض واصحاب هذه القضية بالعلم والوطن، واليوم طلابنا ابنائنا يقطفون ثمار جهود وإنجازات فردية وجماعية تم تحقيقها خلال السنوات الماضية، وستواصل جامعتنا مسيرتها ماضية في تحقيق أهدافها بما يخدم المُجتمع الفلسطيني والعملية التعليمية”.
واشار التميمي، الى التطورات المُتسارعة التي تواكبها البوليتكنك على كافة الأصعدة ونوه الى تطلعات الجامعة الريادية وفتح تخصصات مُتميّزة تلبي احتياجات السوق المحلي، وشكر الداعمين والقائمين على إنجاح الحفل.
وأشاد رئيس الجامعة الدكتور امجد برهم بخريجي الجامعة وطلبتها وبكفاءة برامجها التي تواكب التطور التكنولوجي وتلبي حاجات السوق المحلي والعالمي في كافة المجالات. مضيفاً بأنّ “جامعة بوليتكنك فلسطين تزف إلى الوطن الغالي كوكبة من الخريجين والمؤهلين والمسلحين بعلمهم، مؤكداً بأنهم سيكونون خير سفراء لجامعتهم وسيحافظون على مستوى التعليم النوعي فيها”.
وعبّر عن فخره بتخريج هذه الكوكبة، وهنأ الطلبة الخريجين على جدهم واجتهادهم، وإتمامهم دراستهم وهم مؤهلون لدخول معترك الحياة بالعلم والمعرفة، ليحققوا نهضة الأمة ورقيّها في الحرية والاستقلال والتقدّم والنّماء.
وأشار برهم إلى أنّ جامعة بوليتكنك فلسطين لا تزال مُستمرة في تطوير البرامج المُتميّزة على مستويات الدبلوم والبكالوريوس والماجستير والدكتوراه وبكافة التخصصات التي تعتمد التكنولوجيا المتُقدمة وغير تقليدية لتكون إضافة نوعية للبرامج المُعتمدة، وأكّد على تحول الجامعة في السنوات الأخيرة إلى جامعة ريادية تضيف قدرة الشباب على التفاعل مع التغيرات التي يعيشها عالمنا المعاصر، في ضوء ثورة الاتصالات والمعلومات، والتطوّرات الهائلة على مفاهيم التعليم والبحث العلمي والابتكار والريادة، وأشار برهم، إلى علاقة الجامعة مع المؤسسات الوطنية التي نعتبرها شريك أساسي في بناء الإنسان الذي يمثل أغلى ما نملك.
وفي ختام كلمة رئيس الجامعة بارك للخريجين وذويهم تخرجهم مُتمنياً لهم التوفيق والنجاح في حياتهم وشكر جميع الجهات والشركات الداعمة، واللجنة الخاصة بحفل التخرج على مساهمتهم في إنجاح هذا الحفل.
وتخلل الاحتفال عدد من الفقرات الفنية وألقت الطالبة آية مجاهد الأولى على كلية المهن التطبيقية كلمة الخريجين والخريجات لهذا اليوم، وعبّرت فيها عن افتخارها بجامعة بوليتكنك فلسطين.
واختتم الحفل بموافقة رئيس مجلس الأمناء الأستاذ احمد التميمي على استكمال متطلبات التخرج للطلبة الخريجين. وأدى الخريجون القسم معاهدين بان يحافظوا على العلم الذي تلقوه وخدمة رسالة الجامعة، واختتم الحفل بتوزيع الشهادات على طلبة الجامعة.
والجدير بالذكر أنّ عدد الخريجين لطلبة جامعة بوليتكنك فلسطين “3358” طالب وطالبة للعامين الأكاديميين من كافة التخصصات والدرجات العلمية من “الماجستير، والبكالوريوس، والدبلوم”.
جامعة بوليتكنك فلسطين تحتفل بتخريج الفوجين التاسع والثلاثين والأربعون لطلبة الماجستير والبكالوريوس والدبلوم
|
احتفلت جامعة بوليتكنك فلسطين بالخليل بتخريج الفوجين التاسع والثلاثين والأربعين من طلبة الماجستير والبكالوريوس “فوج القدس”، بحضور عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس مجلس رابطة الجامعيين ورئيس مجلس أمناء جامعة بوليتكنك فلسطين الأستاذ أحمد سعيد بيوض التميمي، وأعضاء مجلس رابطة الجامعيين، ورئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية اللواء ماجد فرج ومحافظ محافظة الخليل اللواء جبرين البكري، ورئيس الجامعة الدكتور أمجد برهم، ونوابه ورؤساء الجامعات، ومدراء التربية والتعليم، وعمداء الكليات وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وحشد كبير من المؤسسات الرسمية والأهلية في المحافظة إضافة إلى ذوي الخريجين.
بدأ الاحتفال بدخول موكب مهيب من الخريجين وأعضاء الهيئات التدريسية والأكاديمية والإدارية وموكب مجلس الأمناء، ثم تلاوة القران الكريم رتلها الشاب باسل وزوز، وعُزف السلام الوطني وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء وتولى عرافة الحفل أ. محمد أبو سنينة و أ. بشائر نصار.
وفي بداية الاحتفال، رحب التميمي بالحضور في هذا العرس الوطني، بتخريج كوكبة من الشباب والشابات الفلسطينيات مستعرضاً مسيرة الجامعة وتطورها في تحقيق أهدافها على مختلف المستويات العلمية والإدارية.
وتابع التميمي، تعمل رابطة الجامعيين من خلال جامعة بوليتكنك فلسطين بشكل دؤوب من اجل أن تحقق كافة الأهداف الرامية للرقي بالتعليم كما عودتكم دائماً مع كافة الأطراف في هذا الوطن، من اجل لُحمته ووحدته “فهذا الوطن يستحق منا أن نضحي من أجله، ونحن نقوم بإدخال برامج وكليات جديدة في جامعة بوليتكنك فلسطين دوما من اجل مستقبل أفضل لأبنائنا الطلبة”.
واستعرض التميمي، الإضافات النوعية والتوسعية المهمة في مباني الجامعة ومرافقها وتخصصاتها والتي تؤهل الجامعة لإضافة تخصصات جديدة واستيعاب أعداد أكبر من الطلبة الجدد ولا سيما التخصصات النوعية التي تم الحصول على اعتمادها والبدء بتدريسها للفصل الأول من العام الأكاديمي 2021/2022، كما ثمّن التميمي جهود الإدارات السابقة لرابطة الجامعيين والإدارة الحالية لمجلس الرابطة وإدارة الجامعة التي برغم كل الصعوبات والمعيقات التي يضعها الاحتلال استطاعت النهوض بالجامعة وبالمؤسسات الأخرى التابعة لها، حتى وصلت إلى ما هي عليه. مؤكداً على ضرورة التلاحم والوحدة والأخوة الوطنية بين أبناء الشعب الفلسطيني الواحد من أجل الدفاع عن القدس ومقدساتها، هذا الشعب الذي يضحي بدمائه الثمينة فداءً لتراب الوطن في مخيم جنين وفي كافة محافظات الوطن والشتات.
وهنأ التميمي الدكتور أمجد برهم بتوليه منصب رئاسة الجامعة مشيرا لاستحقاقه لهذا المنصب كثمرة لجهوده وعطائه اللامتناهي.
وفي ختام كلمته شكر التميمي القائمين على إنجاح الحفل وجهود الهيئات الإدارية والأكاديمية في الجامعة وبارك للخريجين وذويهم تخرجهم متمنياً لهم حياة سعيدة، وشكر الداعمين لهذا الحفل.
ومتحدثا باسم الرئيس محمود عباس “أبو مازن” نقل رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية اللواء فرج، تحيات سيادة الرئيس للحضور وأكّد حرص القيادة الفلسطينية على تطور المسيرة التعليمية وتقديم كافة السبل للنهوض بالواقع التعليمي الفلسطيني مثمناً جهود جامعة بوليتكنك فلسطين والتي أصبحت من أكبر الجامعات في الوطن، والتي خرجت العديد من الباحثين والعلماء والقادة والمقاومين والشهداء. وأكد على أن هذا الشعب الجبار لن ينسى قضيته فهو بيد يقاوم وبيد يبني وطن وبيد يكتب التاريخ، فالمواجهة مع الاحتلال مُستمرة يومياً كما حدث يوم امس في محافظة جنين إلى أنّ هذا لن يثني ابناء شعبنا عن بناء الوطن في كافة المناحي والمضامير، فالقيادة الفلسطينية تعتز بأبناء وطنها في قرانا ومدننا ومخيمات الصمود داخل الوطن وخارجه.
وفي ختام كلمته بارك فرج للخريجين باسم الشعب والقيادة تخرجهم مطالباً إياهم بان يكونوا خير سفراء لجامعتهم فهم بناة وعماد المستقبل.
وأكد رئيس جامعة بوليتكنك فلسطين أمجد برهم، أنّ الجامعة ستستمر في نشر ثقافة الشراكة مع المؤسسات الوطنية الأهلية والحكومية ومع القطاع الخاص من خلال عقد المؤتمرات والفعاليات والمشاريع المشتركة.
واشار الى أنّ الجامعة ستواصل اعتماد وطرح البرامج الأكاديمية المتميّزة المستجيبة لحاجات المجتمع والمنسجمة مع إستراتيجية التعليم العالي والمواكبة لروح العصر وأن التوسع في طرح البرامج الأكاديمية الجديدة سيكون مبني على حاجات حقيقة للمجتمع لبنائه والمضي قدما فيه، حيث طرحت الجامعة لهذا العام الأكاديمي ما يزيد عن عشرة برامج على المستويات المختلفة من ماجستير وبكالوريوس ودبلوم ذات أهمية مجتمعية وحاجة سوقية.
كما نوه أن الجامعة ستباشر تنفيذ أعمال البناء في المستشفى الجامعي في غضون أيام ، والذي سيبنى بالشراكة مع صندوق الاستثمار الفلسطيني ورجال الأعمال ومجلس أمناء جامعة بوليتكنك فلسطين ومن يمدون يد البذل والعطاء في خدمة الوطن والتعليم.
وفي ختام كلمته بارك للخريجين وذويهم تخرجهم مُتمنياً لهم التوفيق والنجاح في حياتهم وشكر جميع الجهات والشركات الداعمة لهذا الحفل على مساهمتهم في إنجاح هذا الحفل البهيج.
وقال: “في هذه المناسبة السعيدة أتقدم منكم باسمي وباسم الهيئات الأكاديمية والإدارية وجميع العاملين في الجامعة بالتهنئة والمباركة بتخرجكم. فها أنتم اليوم تقطفون ثمار جهد سنوات قضيتموها على مقاعد الدراسة، ولا شك أن المعارف والخبرات التي اكتسبتموها تؤهلكم للنجاح في حياتكم المهنية المقبلة بإرادتكم وعزيمتكم، فالنجاح يصنعه المثابرون أصحاب الهمم، فكونوا مبادرين ومقدامين وأعلموا أنّ دوام تطور النجاح يتطلب منكم أن تتحلوا بالنزاهة والأخلاق المهنية والعدل والرأفة ومخافة الله جل وعلا”.
وممثلة عن الخريجين والخريجات، عبرت الطالبة الأولى على الجامعة مي محمد عزالدين الهشلمون، في كلمتها نيابة عنهم، عن شكرها لأسرة جامعة بوليتكنك فلسطين ومجلس أمنائها وإدارتها ومدرسيها على ما وفرته من بيئة نموذجية للتعليم العالي ينمو فيها طلبة العلم والمعرفة، وقدّرت الطالبة التضحيات الكبيرة التي بذلها أولياء الأمور حتى يحصدوا ثمرة غرسهم الذي أثمر علماً نافعاً وخلقاً كريماً.
وتخلل الحفل فقرة فنية للفنان الفلسطيني براء التلاحمة خريج جامعة بوليتكنك فلسطين، نالت اعجاب الحضور.
واختتم الحفل بموافقة رئيس مجلس الأمناء الأستاذ احمد التميمي على استكمال متطلبات التخرج للطلبة الخريجين، وأدى الخريجون القسم معاهدين بان يحافظوا على العلم الذي تلقوه وخدمة رسالتهم.
جائزة حمدان للتصوير تنشر الأعمال المستحقة لـ”ميداليات التميّز” لدورة “الإنسانية”
|
تكريم 19 مصوراً من 16 دولة منهم 3 عرب على جودة مشاركاتهم في الدورة العاشرة جائزة حمدان للتصوير تنشر الأعمال المستحقة لـ”ميداليات التميّز” لدورة “الإنسانية”
· بن ثالث: هذا التكريم بمثابة “فوز مع وقف التنفيذ” وهو من أعلى أنواع التحفيز للمصورين
· كاتالين مارين: التصوير الفوتوغرافي يُظهِر للعالم تلك الأماكن التي يتعذر الوصول إليها
· هناء تركستاني: الصورة هي انعكاس لرؤية صاحبها، وأنصح المصورين بخلق فكرة وربطها بأشياء ملموسة 17 أغسطس 2021 اعتمد مجلس أمناء جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، 19 عملاً سيتم تكريم أصحابها بمنحهم “ميداليات التميّز” التي تقدّمها الجائزة عن الدورة العاشرة “الإنسانية” تكريماً لهم على جودة مشاركاتهم في هذه الدورة، بالإضافة لإهدائهم الكتاب السنوي لنفس الدورة والذي يحوي الصور الفائزة والمرشّحة بالإضافة للصور التي حصل أصحابها على ميداليات التميّز المذكورة. وعن هذا التكريم صرّح سعادة الأمين العام للجائزة علي خليفة بن ثالث قائلاً: هذه الميداليات بمثابة شهادة تقديرٍ لهؤلاء المصورين الذين قدّموا أعمالاً راقية استحقت الوصول للمراحل النهائية من التحكيم، لذا قرّر مجلس أمناء الجائزة منحهم هذه الإشادة المستحقة بأعمالهم كنوعٍ من التشجيع والاعتراف بالتنافسية العالية لأعمالهم المشارِكة، ونحن سعداء بحصول 3 مصورين عرب على هذا التكريم، دلالةً على التطور المستمر لجدية المصور العربي في التعامل مع فن التصوير وتقنياته. وأضاف بن ثالث: رغبةً من مجلس أمناء الجائزة بمنح فرصة أوسع لتتويج المزيد من الصور المميزة، تمَّ الاعتماد على مُخرجات عملية التحكيم التي قادها نخبة من أبرز خبراء التصوير في العالم في انتقاء مجموعةٍ من الصور الحاصلة على تقييماتٍ عالية لتتم الإشادة بها وتكريم أصحابها، شخصياً أعتبر هذا التكريم بمثابة “فوز مع وقف التنفيذ” وهو من أعلى أنواع التحفيز للمصورين. وقد تمّ اختيار 3 أعمال عن محور “الإنسانية” و6 ملفات عن محور “ملف مصور”، بالإضافة إلى 10 أعمال من المحور “العام” منها 6 أعمال ملوّنة و4 أعمال بالأبيض والأسود.
الميداليات المُقدّمة عبارة عن قطعة فنيّة مصقولة مطلية بالنيكل قطرها 15 سم وقد نُقش عليها اسم الجائزة باللغتين، الميدالية من تصميم الفنان الإماراتي، وعضو مجلس أمناء الجائزة، مطر بن لاحج وصناعة “توماس فاتوريني” الشهيرة في المملكة المتحدة. وبمناسبة إسدال الستار على الدورة العاشرة للجائزة “الإنسانية” علّق المصور الرومانيّ “كاتالين مارين” أحد محكّمي الدورة العاشرة، بقوله: لطالما تم استخدام التصوير الفوتوغرافي لإظهار تلك الأماكن التي يتعذر الوصول إليها، فليس من السهل الوصول إلى كل المواقع الصعبة، التي تُثبت للعالم أنه على الرغم من أنك في بعض الأحيان معزول في حياتك وتعيش في فقاعة بسيطة؛ فهناك وجهات نظر أخرى وطرق أخرى للعيش، وهناك أيضاً طرق أخرى لكيفية كسب العيش في هذا العالم. أما المصورة والـمُحكِّمة السعودية هناء تركستاني، فعلَّقت بقولها: كل صورة تحتضن مواقف ومشاهد ولحظات تمر علينا في الماضي والحاضر وحتى المستقبل، كي تكون مصور فعال ومميز وصاحب محتوى، أنت بحاجة لإيجاد ذلك الرابط السحري لخلق فكرة وربطها بأشياء ملموسة ومحسوسة، مثل الظل والضوء والزمان والمكان. باختصار، صورتك الفوتوغرافية هي انعكاس لرؤيتك.
مؤسسة مجموعة الاتصالات للتنمية المجتمعية تطلق برنامج حل المشكلات
|
أطلقت مؤسسة مجموعة الاتصالات للتنمية المجتمعية برنامج حل المشكلات Problem Solving، والذي يستهدف فئة طلاب المدارس من عمر 12-16عاما، ويُنفذ برنامج حل المشكلات بالتعاون مع منصة مشكاة وهي شركة ناشئة فلسطينية تعمل على تقديم أسلوب تعليمي يلائم حاجة المستقبل وتهدف إلى تحسين جودة التعليم في فلسطين، بحيث تقوم مشكاة وبالتعاون مع مؤسسة مجموعة الاتصالات للتنمية المجتمعية على تدريب الطلبة الملتحقين في البرنامج وتجهيز أحدث طرق التعليم على التفكير النقدي والإبداعي وحل المشكلات.
وقالت سماح أبو عون حمد مدير عام مؤسسة مجموعة الاتصالات للتنمية المجتمعية الجهة المنفذة للبرنامج “إن هدف البرنامج الرئيسي هو تطوير مهارة حل المشكلات لطلاب المدارس عبر تحفيز التفكير النقدي والإبداعي، وتنشيط عقول الطلبة للابتعاد عن التلقين والحث على التفكير التحليلي وحل المشكلات، ونظرًا لوجود مجال يهتم بالبرمجة التنافسية الذي يخلط ما بين علم الحاسوب وحل المشكلات عن طريق التفكير المنطقي، حيث يهدف البرنامج لتأهيل الطلبة على المنافسة إقليميًا ودوليًا في مجال حل المشكلات البرمجية ويؤهلهم لشحذ مهاراتهم في التفكير وتحليل المشكلات”.
وأضافت أبو عون حمد أن البرنامج يقدممصدرين تعليميين في مجال حل المشكلات، الأول يتميز بالتركيز على التفكير المحوسب، والثاني يهتم بالتفكير باستخدام الرياضيات،وتعد المدة المفترضة للبرنامج سنة، تنتهي مع انطلاق الأولمبياد الدولي للمعلوماتية،على أن تستمر المجموعة في تقديم البرنامج للطلاب الراغبين في الاستمرار.
والجدير بالذكر أن هذا البرنامج يأتي ضمن استراتيجية مجموعة الاتصالات لتعزيز وبناء قدرات الطلاب أكاديميًا ومهنيًا في البرمجة وتأهيلهم للوظائف المستقبلية في قطاع التكنولوجيا التي تحتاج مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات، مستكملًا برامج أخرى تنفذها مجموعة الاتصالات مثل برنامج Code for Palestine بالإضافة إلى برنامج صيفك كود وبرنامج ساعة من البرمجة .