1

كشف النقود المزيفة باستخدام الهاتف النقال

قالت أناستاسيا إليتشيفا المختصة في اختبار برنامج ماسينجر Gem4me، إنه توجد تطبيقات خاصة على الهاتف الذكي، تسمح بكشف الأوراق النقدية المزورة.

وأضافت الخبيرة: “على سبيل المثال، للقيام بذلك يتم في بنجاح روسيا استخدام تطبيق للمصرف المركزي تحت اسم الأوراق النقدية لبنك روسيا”.

ونوهت بأن “هذا التطبيق، لا يكشف تلقائيا الأوراق النقدية الحقيقية باستخدام الكاميرا، ولكنه يعطي قائمة بالعلامات التي تدل عليها، ويشير إلى ما يجب التحقق منه خلال ذلك”. ويمكن للمستخدم بشكل مستقل وذاتي، فحص الأوراق النقدية للتأكد من صحتها وذلك من خلال واجهة interface البرنامج.

وهناك تطبيق “الماسح الضوئي للأموال المزيفة”، الذي يسمح بفحص ليس فقط الروبلات بل الدولارات واليورو. وللتحقق، يجب توجيه كاميرا الهاتف الذكي إلى الورقة النقدية وانتظار رد فعل البرنامج، والذي سيعطي إجابة إيجابية أو سلبية حول أصالة القطعة المالية.




الاقتصاد: تشغيل 7 منشآت صناعية توفر 175 فرصة عمل جديدة

قالت وزارة الاقتصاد الوطني، اليوم الأحد، إن 7 منشآت صناعية حصلت على رخصة تشغيل، للمباشرة في عمليات الإنتاج تتركز معظمها في قطاعات صناعة المنتجات الغذائية والأثاث المنزلي والأصناف المنتجة من الخرسانة والاسمنت توفر 129 فرصة عمل جديدة مباشرة.

وأشارت نتائج التقرير الاحصائي إلى ترخيص الوزارة 13 مصنعا جديدا خلال شهر حزيران الماضي، بقيمة 13.3 مليون دولار مسجلا بذلك ارتفاعا بنسبة 44.4% مقارنة مع الشهر السابق، وارتفاعا بنسبة 116.7% مقارنة بالشهر المناظر من العام 2020، وتركزت هذه المصانع في محافظات بيت لحم، وجنين، ورام الله والبيرة، والخليل، ونابلس.

وتوزعت المصانع الجديدة على عدة مجالات من الصناعات التحويلية، حيث استحوذت صناعة المنسوجات على الحصة الكبرى وبنسبة 62.1% من إجمالي رأس المال، تلتها صناعة المنتجات الغذائية بنسبة 18.8%، ومن ثم صناعة الأثاث بنسبة 8.3% من قيمة رأس المال، وأنشطة منتجات المعادن اللافلزية بنسبة 7.3%.




سفيان البقالي يمنح المغرب أول ذهبية في أولمبياد طوكيو

منح العداء المغربي سفيان البقالي، الاثنين، أول ميدالية ذهبية لبلاده في أولمبياد طوكيو 2020.

ونجح المغربي سفيان البقالي في إحراز ذهبية 3 آلاف متر موانع، بتوقيت 08:08:90، متبوعا بالإثيوبي غيرما بتوقيت 08:10:38، ثم الكيني كيغن بتوقيت 08:11:45.

بذلك، يكون البقالي، ذو الـ25 عاما، منح المغرب ميدالية ذهبية هي الأولى في طوكيو والأولى في الألعاب الأولمبية منذ 2004.

وسبق للبقالي أن أحرز ميدالية فضية في مونديال لندن 2017 وبرونزية 2019 في قطر.

وكان العداء هشام الكروج آخر من منح المغرب ذهبية في الألعاب الأولمبية، عندما توّج في أثينا 2004 بذهيبتي 1500 و5 آلاف متر.




الحر الشديد: كيف تنام خلال موجات الطقس الحار؟

مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، تشغل صعوبة الحفاظ على نوم هادئ ليلا تفكير كثير من الناس.

ولكن هل هناك ما يمكن فعله لمواجهة موجة الحر. هذه بعض النصائح:

1- لا للقيلولة

قد يجعلك الجو الحار تشعر بقليل من الكسل خلال النهار. ويرجع ذلك إلى أننا نستخدم طاقة أكثر في إبقاء حرارة أجسامنا الداخلية متوازنة.

ولكن إذا اضطرب نومك ليلا، حاول تجنب القيلولة في النهار. ولا شك أن النعاس شيء رائع إذا كانت الحرارة مرتفعة، لكن من الأفضل ادخار ذلك لوقت الليل.

2- التوقيت

قد تشجعك حرارة الجو على تغيير عاداتك وسلوكك اليومي المعتاد. ومن الأفضل ألا تفعل ذلك، فقد يؤدي هذا إلى اضطراب نومك.

حاول الالتزام بوقت ذهابك المعتاد إلى النوم، وافعل ما اعتدت على فعله قبل موعد النوم.

3- حافظ على الشعور بالبرودة

تذكر الأساسيات. واتخذ الخطوات الضرورية للتأكد من بقاء درجة حرارة غرفة نومك منخفضة قدر المستطاع خلال الليل.

أسدل الستائر خلال النهار، حتى تبعد أشعة الشمس عنها. وتأكد من إغلاق النوافذ من الناحية التي تدخلها الشمس من المنزل، حتى لا تدع مجالا للهواء الساخن.

وافتح جميع النوافذ قبل التوجه إلى النوم، حتى تتسرب النسمات المنعشة إلى المكان.

4- فرش الأَسِرة

قلل قدر الإمكان من فرش السرير، لكن تأكد من وجود بعض الأغطية قريبة منك. واستخدم الملاءات القطنية لأنها مفيدة لأنها تتسرب العرق.

ولا تنس أن درجة الحرارة في غرفة نومك، ودرجة حرارة جسمك تميل إلى الانخفاض خلال الليل.

ولذلك فقد تستيقظ ليلا إذا شعرت بالبرودة.

5- المراوح

استخدام المراوح، حتى الصغيرة منها، يشعرك بالفرق في الجو الحار، خاصة إذا كانت هناك رطوبة في الجو.

وتعمل المراوح على تبخر العرق، وتسهل على جسمك الحفاظ على درجة حرارة داخلية متوازنة.

وإن لم يكن لديك مروحة، حاول ملء قوارير الماء الساخن لديك بماء مثلج بدلا من الساخن.

والبديل الآخر هو أن تبرد بعض جواربك بوضعها في الثلاجة، ثم ارتدائها. إذ إن تبريد أقدامك يخفض حرارة جسمك كله وحرارة بشرتك.

6- حافظ على رطوبة جسمك

تناول قدرا كافيا من الماء خلال النهار، لكن تجنب شرب كميات كبيرة قبل موعد نومك.

وأنت طبعا لا تريد الاستيقاظ عطشان، لكنك أيضا لا تريد التوجه إلى دورة المياه غير مرة في الساعات الأولى من النوم.

7- فكر فيما تشربه

احذر من المشروبات الغازية، فكثير منها يحتوي على كميات كبيرة من الكافيين، هو مادة مثيرة للجهاز العصبي المركزي، وتجعلنا أكثر يقظة.

وتجنب تناول الكثير من الكحول أيضا. إذ يميل كثير من الناس إلى شرب كحول أكثر عندما يكون الجو حارا، خاصة خلال المناسبات الاجتماعية.

وقد يجعلنا الكحول نشعر بالنعاس، ولكنه يؤدي إلى استيقاظنا مبكرا، ويقلل من خلودنا إلى نوم هادئ، بصفة عامة.

8- حافظ على الهدوء

إذا كنت تواجه صعوبة في النوم، فانهض واشغل نفسك بشيء مهدئ. حاول القراءة مثلا، أو الكتابة، أو حتى طي جواربك وترتيبها.

ولكن حاول ألا تلهو باستخدام هاتفك المحمول، أو بألعاب الفيديو – واعلم أن الضوء الأزرق يجعلنا أقل شعورا بالنعاس، كما أن النشاط خلال ممارسة ألعاب الفيديو مثير لليقظة.

وعد إلى السرير حينما تشعر بالنعاس.

9- فكر في أطفالك

الأطفال عادة ينامون بعمق، لكنهم حساسون جدا للتغير في “مزاج” العائلة أو عاداتها. فحاول أن تحافظ على مواعيد ذهابك إلى النوم، ومواعيد استحمامك، ولا تغيرها بسبب حرارة الجو.

هل تؤثر الحرارة المرتفعة على الأداء؟

ومن المستحب، كجزء من عادات وقت النوم، الاستحمام بالماء الدافئ، بحسب بعض النصائح الصحية. ولكن تأكد من ألا يكون الماء باردا، لأن هذا ينعش الدورة الدموية، لأن الجسم بذلك يحاول الحفاظ على درجة حرارته.

ولا يستطيع الطفل الصغير إخبارك بأنه يشعر بالحر، أو بالبرد، ولذلك من المهم مراقبة درجات حرارة أطفالك. فهم يستغرقون في النوم إذا كانت درجة حرارة أجسامهم بين 16 درجة أو 20 درجة مئوية.

ويمكنك وضع أداة لقياس درجة الحرارة في المكان الذي ينام فيه الأطفال، أو لمس جباههم، أو ظهورهم أو بطونهم، لمعرفة درجة حرارتهم، وإن كانوا يشعرون بشدة الحر.

10- تجاهل قلة النوم

يحتاج معظمنا إلى ما بين سبع وثماني ساعات نوم كل ليلة حتى نستطيع القيام بواجباتنا بطريقة سليمة.

ولكن تذكر أن معظم الناس يستطيع أداء مهامه بعد ليلة أو ليلتين من النوم المضطرب.

وإذا حدث ذلك فقد تتثاءب قليلا بمعدل أكثر من المعتاد، لكن حالتك ستكون على الأغلب جيدة.

تعتمد النصائح السابقة على اقتراحات بروفيسور كيفين مورغان، المدير السابق لوحدة بحوث النوم في جامعة لافبرا البريطانية، وليسا آرتيس، التي تعمل في مجلس شؤون النوم.




دراسة: تسجيل درجات حرارة قياسية أكثر تواترا في المستقبل

توصلت دراسة جديدة إلى أن موجة الحرارة القاتلة الأخيرة شمال غرب المحيط الهادي، والتي سجلت خلالها درجات حرارة غير مسبوقة، هي مقدمة لما يحدث في العالم من تسارع في حدوث موجات حرارية محطمة لأرقام قياسية في درجات الحرارة.

ووجه فريق الباحثين من معهد زيورخ للتكنولوجيا في سويسرا (ETH Zurich) الاتهام إلى الاحترار العالمي الذي تشهده الأرض، مؤكدين أن موجات الحر هذه لم تكن لتحدث لو لم يكن هناك انبعاثات للغازات المسببة للدفيئة بسبب النشاط البشري.

صيف ساخن

شهدت العديد من المناطق في العالم في المدة الأخيرة والمعروفة ببرودة طقسها موجات حرارة وصف بعضها بغير المسبوق. وكان أبرز موجات الحرارة تلك التي ضربت مناطق واسعة في أميركا الشمالية نهاية يونيو/حزيران الماضي وبداية يوليو/ تموز الجاري.

وكما يشير التقرير المنشور على موقع “فيز دوت أورج” (Phys.org) فقد بلغت درجات الحرارة في مقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية خلال الموجة -على سبيل المثال- 49 درجة مئوية، وفي ولاية واشنطن أقصى الشمال الغربي للولايات المتحدة 43 درجة وفقا لوكالة ناسا. وفاقت الأرقام القياسية المسجلة بهذه المناطق خلال الموجة المعدل العادي للحرارة بين 20 و30 درجة.

كما تعيش حاليا بعض المناطق في الوطن العربي المعروفة بطقسها المعتدل نسبيا خلال الصيف، كشمال تونس والجزائر والمغرب، موجة حرارة حادة قد تصل إلى 9 درجات فوق المعدل العادي لهذه الفترة وفقا لمعهد الرصد الجوي التونسي.

ولئن توقعت دراسات علمية سابقة زيادة في وتيرة موجات الحرارة بصفة عامة بسبب الاحترار العالمي، فإن زيادة احتمال وقوع تلك الحادة منها ظلت غير معروفة بشكل دقيق.

حرارة قياسية أكثر تواترا

في دراسة جديدة نُشرت مؤخرا بدورية “نيتشر كلايميت تشينج” (Nature Climate Change) قام فريق البحث السويسري باستخدام نماذج حاسوبية وسجلات لأحداث الطقس الماضية، لبحث كيفية تغير فرص حدوث موجات الحرارة المحطمة للأرقام القياسية مع استمرار الاحتباس الحراري.

وركز المؤلفون، بحسب موقع “أكسيوس” (Axios)، على دراسة الموجات الحرارية المحطمة للأرقام القياسية والتي تفوق مدتها الأسبوع، مثل تلك التي حدثت مؤخرا شمال غرب المحيط الهادي وكندا، وفحصوا كيفية تغير وتيرتها واحتمالات حدوثها في المستقبل اعتمادا على معدل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

ووجدت الدراسة أنه في ظل سيناريو الانبعاثات المرتفعة، فإن موجات الحرارة المحطمة للأرقام القياسية ستكون أكثر احتمالا من مرتين إلى 7 مرات خلال الفترة 2021-2050، ومن 3 إلى 21 مرة أكثر خلال الفترة 2051-2080 مقارنة بالسنوات الثلاثين الماضية.

ووجد الباحثون أيضا أن أكبر تواتر لهذه الظواهر الحرارية الشديدة قد يحدث بشكل فوري خلال فترات الاحترار السريع التي تأتي بعد سنوات الاستقرار النسبي في درجات الحرارة.

وبحسب الدراسة فإن تدارك الوضع مازال ممكنا، لكنه أصبح صعبا على المدى القريب والمتوسط، فحتى إذا ما قرر قادة العالم خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري على المدى القريب لتجنب الكميات المدمرة المحتملة من الاحتباس الحراري، فإن درجات الحرارة القصوى غير المسبوقة ستظل أكثر تواترا خلال العقود القادمة بسبب تأخر تداعيات هذه الانبعاثات على مناخ كوكب الأرض.

ولئن أيد الكثير من العلماء النتائج التي توصلت إليها الدراسة الجديدة، فإن بعضهم يرى أن توقعاتها غير مؤكدة تماما نظرا لوجود “أوجه قصور عديدة في النماذج المتعلقة بفيزياء الظواهر المتطرفة ودورة الغلاف الجوي” كما قال مايكل مان من جامعة ولاية بنسلفانيا (Penn State University) لموقع “أكسيوس”.