فوتوغرافيا: دع صورتك تدعم حالة التعافي في الكوكب

فوتوغرافيا : دع صورتك تدعم حالة التعافي في الكوكب

وَصَلَ لمسامعكم أو وَقَعَت أعينكم بالتأكيد في الفترة الأخيرة، على ما يفيد بارتفاع نسبة القلق والتوتر والاكتئاب بين سُكَّان العالم، المعلومات والتقارير والإحصاءات تُنشَرُ بشكلٍ شبه يوميّ، ومعها باقاتٌ من النصائح من المتخصّصين تحمل السُبُل المُثلى للتعامل مع هذه الأوضاع وطرق طلب المساعدة، والتحذيرات من الانجراف وراء بعض الوصفات غير المتخصّصة المنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعيّ.

أفادت وكالة الإحصاءات الرسمية في بريطانيا بأن معدلات الاكتئاب تضاعفت تقريباً في البلاد منذ أعلن الإغلاق أواخر مارس نتيجة لوباء كورونا، وبحسب دراسةٍ أجرتها كلية الدراسات العليا في جامعة هارفارد، فإن 61% من أولياء أمور الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و6 و7 سنوات في ولاية “ماساتشوستس” أكّدوا أنهم شعروا “بالتوتر والقلق” بسبب الوباء.

في هذا السياق، دعونا نلقي نظرة على التدفّق الفوتوغرافي في وسائل الإعلام بكل أنواعها وأشكالها حول العالم، هناك تدفقٌ إخباريّ معلوماتيّ أساسيّ يقوم بواجبه من حيث نقل الحقائق ومستجداتها، وعلى هوامش هذا التدفّق نجد التناولات الشخصية والتحليلات المختلفة في تقييم الوضع الراهن واستشراف ماتحمله الأيام القادمة، هناك من يدعم التدفّق الفوتوغرافيّ الذي يعكس حالة “المأساة” التي تسبّب بها الوباء والتركيز الدائم عليها، وهناك من يدعم التدفّق الفوتوغرافيّ لإشراقة الأمل ودعم حالة التعافي التي اشتدَّ عودها في العديد من دول العالم.

من واجبك كمصور أن تسخّر عبقريتك الفنية والفكرية والقدرة الرمزية لديك في تشكيل حاجزٍ فنيّ ثقافيّ منيع أمام موجات القلق والتوتر والاكتئاب، أنت أقوى من غيرك في تطويع عدستك لتعزيز مفهوم قوة الأمل وقدرته على الانتصار على الوباء، واستعادة وهج الحياة الجميلة وبهجتها ورونقها في يومٍ قريبٍ من الأيام القادمة.

فلاش

انشر الصور التي تدعم التعافي، لتقليص الأضرار النفسية قدر الإمكان

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae