1

كي لا ننسى تنفذ عددا من الانشطة

قامت جمعية كي لا ننسى بتنفيذ عددا من الانشطة والفعاليات والبرامج حيث استهدفت الاطفال في مخيم جنين ضمن مشروع الدعم النفسي والاجتماعي الذي تنفذه الجمعية بالشراكة مع لجنة السلام العادل في الشرق الاوسط ووزارة الخارجية الكسمبورغية .

وذكرت فرحة أبو الهيجاء رئيسة الجمعية أن الانشطة والفعاليات اشتملت على برامج توعوية وتفريغية وترفيهية حيث قامت باستهداف مجموعات صغيرة من الاطفال في ورش توعوية حول أهمية الحفاظ على السلامة وخاصة في ظل انتشار وباء كورونا مع توفير بعض من المواد الصحية كمساندة ودعم في عملية الوقاية من الوباء ، هذا كما قامت الجمعية بتنفيذ أنشطة ترفيهية تفريغية داخل الجمعية وخارجها حيث تم اصطحاب الاطفال الى منتزه البستان وهناك قام طاقم الدعم النفسي بعمل حلقات تفريغية ترفيهية حيث قام الطاقم بالاستماع الى الظروف التي عاشها الاطفال في ظل الحجر المنزلي وانعكاس ذلك على الوضع النفسي للاطفال هذا كما قام الاطفال بقضاء وقت بتقديم الدبكات والاغاني الشعبية والمسابقات واستخدام الالعاب الخارجية في المنتزه .

هذا واشارت مستهام ابو سلامة منسقة المشروع أن الجمعية منذ بداية جائحة الكورونا لم تنقطع عن التواصل مع الاطفال حيث اوجدت طرقا جديدة من أجل الاطلاع على ظروف وواقع الاطفال  وذلك من خلال عمل مجموعات الكترونية عبر الانتر نت اشرف عليها طاقم الدعم النفسي حيث انه من خلالها تم التواصل مع الاطفال والتعرف على واقعهم واحتياجاتهم والصعوبات التي يواجهونها في ظل الحجرالمنزلي .




كي لا ننسى تنفذ عددا من الانشطة

قامت جمعية كي لا ننسى بتنفيذ عددا من الانشطة والفعاليات والبرامج حيث استهدفت الاطفال في مخيم جنين ضمن مشروع الدعم النفسي والاجتماعي الذي تنفذه الجمعية بالشراكة مع لجنة السلام العادل في الشرق الاوسط ووزارة الخارجية الكسمبورغية .

وذكرت فرحة أبو الهيجاء رئيسة الجمعية أن الانشطة والفعاليات اشتملت على برامج توعوية وتفريغية وترفيهية حيث قامت باستهداف مجموعات صغيرة من الاطفال في ورش توعوية حول أهمية الحفاظ على السلامة وخاصة في ظل انتشار وباء كورونا مع توفير بعض من المواد الصحية كمساندة ودعم في عملية الوقاية من الوباء ، هذا كما قامت الجمعية بتنفيذ أنشطة ترفيهية تفريغية داخل الجمعية وخارجها حيث تم اصطحاب الاطفال الى منتزه البستان وهناك قام طاقم الدعم النفسي بعمل حلقات تفريغية ترفيهية حيث قام الطاقم بالاستماع الى الظروف التي عاشها الاطفال في ظل الحجر المنزلي وانعكاس ذلك على الوضع النفسي للاطفال هذا كما قام الاطفال بقضاء وقت بتقديم الدبكات والاغاني الشعبية والمسابقات واستخدام الالعاب الخارجية في المنتزه .

هذا واشارت مستهام ابو سلامة منسقة المشروع أن الجمعية منذ بداية جائحة الكورونا لم تنقطع عن التواصل مع الاطفال حيث اوجدت طرقا جديدة من أجل الاطلاع على ظروف وواقع الاطفال  وذلك من خلال عمل مجموعات الكترونية عبر الانتر نت اشرف عليها طاقم الدعم النفسي حيث انه من خلالها تم التواصل مع الاطفال والتعرف على واقعهم واحتياجاتهم والصعوبات التي يواجهونها في ظل الحجرالمنزلي .




وفد من نوافذ الأمل يزور كي لا ننسى

قام وفد من جمعية نوافذ الامل بزيارة الى مقر جمعية كي لا ننسى وقد ضم الوفد كل من صالح ابو سيفين وسامح كمنجي والاء السعدي حيث تم عقد اجتماع مع السيدة فرحة أبو الهيجاء رئيسة جمعية كي لا ننسى

وفي بداية اللقاء قدم الوفد نبذه تعريفية عن جمعية نوافذ الأمل عن الهدف من تأسيسها ونطاق عملها ورسالتها مشيرين الى ان الجمعية تركز على استهداف فئة الشباب باعتبار ان هذه الشريحة تعاني من اوضاع وضغوطات متعددة وأن الجمعية خلقت بهدف النهوض بواقع الشباب وتعزيز مشاركتهم في الحياة العامة .

فيما قدمت فرحة أبو الهيجاء نبذه تعريفية عن جمعية كي لا ننسى ودورها ونطاق عملها حيث ذكرت أن الجمعية ولدت من رحم المعاناة وانها ارتبطت اهدافها وبرامجها من الواقع الذي حل بمخيم جنين في 2002 مشيرة الى اهمية تكريس وتجميع الجهود لدعم الأطفال والنساء في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها المجتمع الفلسطيني معرجة على واقع المؤسسات الاهلية والضغوطات والاشكاليات المتعلقة بتمويل ودعم البرامج والانشطة .

في نهاية اللقاء أكدت أبو الهيجاء على اهمية الشراكة بين المؤسسات مشيرة الى انها ستكون هناك خطط مستقبلية لبناء شراكة مع نوافذ الامل من أجل خلق واقع يدعم ويعزز دور المؤسسات الاهلية في بناء المجتمع الفلسطيني .




تمويل أكثر من 40 مشروعاً.. قصص نجاح لبرنامج القدس لتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة

أعلن صندوق الاستثمار الفلسطيني والاتحاد الأوروبي استمرار تقديم الطلبات لبرنامج القدس لتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة خلال مرحلته الثانية، الذي تنفذه مؤسسة فلسطين للتنمية التابعة للصندوق، والهادف إلى تقديم منح تمويلية (ذات معايير) للمشاريع المقدسية سواء كانت جديدة أو قائمة وتعمل في مختلف القطاعات الاقتصادية، من أجل توسيع نشاطاتها وتنمية أعمالها التجارية وتوفير مزيد من فرص العمل.

وتمتد المرحلة الثانية من البرنامج في الفترة من 2018-2021 وبحجم تمويلي يبلغ 2.3 مليون يورو بتمويل مشترك من الاتحاد الأوروبي وصندوق الاستثمار الفلسطيني، وستؤدي إلى ضخ مبلغٍ مماثل تقريباً في الاقتصاد المقدسي من قبل المستفيدين نظراً لطبيعة وشروط البرنامج.

واستفاد من البرنامج نحو 30 مشروعاً لغاية الآن، من خلال الحصول على منح تمويلية ساهمت في إطلاق مشاريع جديدة، أو ساعدتهم في تنفيذ خططهم التوسعية لمشاريعهم القائمة، وزيادة إنتاجية تلك المشاريع، الأمر الذي سيساهم في توفير أكثر من 150 فرصة عمل لأهالي القدس، والحفاظ على نحو 200 فرصة عمل أخرى، في حين حصل 14 مشروعاً آخر على الموافقة النهائية للتمويل وهي الآن في مرحلة العطاءات.

وتم الانتهاء من المرحلة الأولى من البرنامج، التي انتهت عام 2017، بحجم تمويلي وصل تقريباً إلى 2 مليون يورو، وأدّى إلى ضخّ مبلغٍ مماثل من المشاريع المستفيدة في الاقتصاد، حيث استفاد منها 21 مشروعاً أدت إلى خلق ما يزيد عن 110 وظيفة جديدة.

وقال الدكتور محمد مصطفى، رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمار الفلسطيني: “يسعى الصندوق إلى تطوير اقتصاد مدينة القدس من خلال محفظة استثمارية بالشراكة مع عدد من الأطراف المحلية والدولية، ويشكل هذا البرنامج جزءاً من هذه المحفظة. وأضاف “يدير الصندوق بالإضافة إلى هذا البرنامج محفظة استثمارية تصب في تطوير اقتصاد القدس، وذلك من خلال مجموعة من الاستثمارات العقارية والسياحية إلى جانب قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة من خلال برنامج إقراض بفوائد منافسة بالتعاون مع مؤسسات الإقراض العاملة في القدس، بحيث تهدف هذه الاستثمارات والبرامج إلى المساهمة في تمكين أهلها وتفعيل القطاعات الاقتصادية الحيوية فيها، وتوفير فرص العمل، وإعادة الأهمية السياحية والاقتصادية والوطنية لها”.

من جهته، قال جمال حداد، مدير عام مؤسسة فلسطين للتنمية: “بناءً على النجاح الذي حققه البرنامج في مرحلته الأولى، أطلق الاتحاد الأوروبي وصندوق الاستثمار المرحلة الثانية من البرنامج منتصف العام 2018 التي ما زالت تستقبل الطلبات من المشاريع المقدسية”.

وأضاف: “تتميّز المرحلة الثانية من البرنامج باستفادة عدد من المشاريع الناشئة والشبابية، إضافة إلى التنوع القطاعي لتلك المشاريع، والعاملة في قطاعات التكنولوجيا والرعاية الصحية والصناعة والمهن الحرفية والصناعات الغذائية والتعليم وريادة الأعمال والسياحة وغيرها. كما أسهم التمويل الذي قدمه البرنامج في إطلاق أكثر من 8 مشاريع جديدة بالكامل، وبنسبة تمثيل جيدة من الشباب والنساء”.

وأعرب حداد عن شكره للاتحاد الأوروبي لدوره في تمويل هذا البرنامج، ومساهمته في تطوير اقتصاد مدينة القدس، حيث إن معظم المشاريع المستفيدة وظفت التمويل في تطوير أنشطتها والارتقاء إلى مستويات متقدمة في العمل.

وشدد حداد على أن هناك العديد من المشاريع الواقعة في مناطق حيوية كالبلدة القديمة في مدينة القدس، التي استفادت من البرنامج وهي مشاريع سياحية وتجارية ساهم البرنامج في تعزيز صمودها هناك، وتطوير أنشطتها. من جهة أخرى، ساهم البرنامج في دعم مشاريع تقع في مناطق مهدد أصحاب الأعمال فيها بالتهجير، ومناطق أخرى تواجه صعوبات واحتكاك مباشر، مثل: وادي الجوز والعيساوية في القدس.

تطبيق “توازن”– تطبيق التأمل العربي الأول

تقول سونا عثمان، المؤسسة والمديرة التنفيذية لشركة “توازن”، وهي أحد المشاريع المستفيدة: “لقد كان تطبيق “توازن” مجرد فكرة، وحصلنا على تمويل من برنامج القدس لتأسيس وتطوير وإطلاق التطبيق، وبالفعل نجحنا في إطلاق “توازن” وهو تطبيق للأجهزة المحمولة لتمكين التأمل للمتحدثين باللغة العربية، كما نجحنا في الوصول إلى 13 دولة حول العالم، بما في ذلك الدول العربية، وأمريكا وأوروبا. ويقدم “توازن” تأملات موجهة بمواضيع متعددة ولفئات عمرية مختلفة منها الأطفال، ويقوم المستخدمون بعد العثور على مكان هادئ باختيار التأمل الذي يريدونه من التطبيق، بدءًا من التنفس إلى اليقظة الذهنية أو الاسترخاء قبل النوم”.

وأضافت عثمان: “نجح المشروع في استقطاب شركات رائدة للاستثمار في “توازن”، حيث استثمر صندوق ابتكار في التطبيق على اعتبار أن ابتكار متخصص في الاستثمار في الشركات التكنولوجية الناشئة، بالإضافة إلى وجود إمكانيات كبيرة في نجاح التطبيق وزيادة انتشاره. كما لاقى التطبيق إقبالا واسعاً، الأمر الذي أهله للمشاركة والفوز في مسابقة Hub71 MENA Growth Competition على مستوى الشرق الأوسط”.

مركز Amal’s Skincare للعناية بالبشرة

استفادت خبيرة البشرة أمل سعيد من البرنامج وحصلت على تمويل لمشروعها القائم Amal’s Skincare Profiles وهو مركز للعناية بالبشرة، حيث تم توظيف التمويل في شراء آلات حديثة مكنتها من فحص وتشخيص وتقديم خدمات العناية بالبشرة، الأمر الذي ساهم بزيادة الزبائن.

مصنع Hygel Activia

في ظل ظروف جائحة “كورونا” التي مرت بها المنطقة، استفاد مصنع Hygel Activia من برنامج القدس، وهو مصنع لمعقمات اليدين، حيث ساهم التمويل الذي حصل عليه المشروع في شراء آلات حديثة ساهمت في زيادة الإنتاجية، وتلبية الطلب المتزايد في هذه الظروف.

مطبعة Printx

من الأفكار الريادية التي ساهم البرنامج بتطويرها، مشروع Printx، وهو مكتب لتقديم خدمات الطباعة التقليدية، إلى جانب طباعة الخرائط للمهندسين المعماريين والمقاولين. ويقول السيد عنان جناح مدير المشروع: “نمتلك خبرة سابقة في الطباعة بكافة أشكالها، ونبعت فكرة الخرائط من وجود حاجة ملحة لتوفير خرائط هندسية واضحة وبدقة عالية، وبعد الحصول على التمويل من برنامج القدس، تمكنا من الحصول على آلات حديثة ساهمت في تطبيق فكرة طباعة الخرائط على الواقع، وزيادة إنتاجية المشروع بعد إدخال هذه الفكرة”.

شماسي وعرائش خشب القدس

حصل السيد مراد بزبز على تمويل لإنشاء مشروع (شماسي وعرائش خشب القدس)، ليصبح صاحب مصلحة بعد كان موظفاً لأكثر من 25 عاماً، وليعمل على تطوير مشروعه الخاص به في تركيب العرائش والديكورات الخارجية.

مركز 6/6 للبصريات

حصلت السيدة مجد الأشهب أخصائية البصريات على تمويل من البرنامج، وبدأت من الصفر بإنشاء مشروعها الخاص 6/6 وهو مركز للبصريات يشمل فحوصات نظر وبيع النظارات وصقل العدسات، وذلك بعد أن كانت تعمل موظفة.




كاريكاتير كورونا