1

المسقعة

شبكة فرح الاعلامية |- مقادير المسقعة

  • الصلصة :
    زيت الزيتون : 2 ملعقة كبيرة
    البصل : 1 حبة (كبير الحجم / مفروم)
    الثوم : 4 فصوص (مهروس)
    فلفل أخضر حار : 2 قرن (مفروم)
    طماطم : 4 حبات (كبيرة الحجم / مفرومة)
    معجون الطماطم : 2 ملعقة كبيرة
    الماء : 2 كوب
    بهار مشكل : ملعقة صغيرة
    فلفل أسود : ربع ملعقة صغيرة
    الكزبرة : ملعقة صغيرة (ناعمة)
    الكمون : ملعقة صغيرة (ناعم)
    شطة مجروشة : نصف ملعقة صغيرة
  • للحشو :
    لحم مفروم : 2 كوب (مطبوخ)
    طماطم : 3 حبات (كبيرة الحجم / مقطعة شرائح رقيقة)
  • الباذنجان : 2 حبة (كبير الحجم / رومي)
  • الفلفل الأخضر : 2 قرن (كبير الحجم)
  • زيت الذرة : حسب الحاجة (للقلي)

مسقعة الباذنجان خطوة بخطوة
طريقة تحضير المسقعة

  1. قشري الباذنجان وقطعيه الى شرائح ١ سم. امسحي الشرائح بزيت الزيتون.
  2. سخني الشواية واشوي الباذنجان لينضج ويصبح ذهبي اللون، اشوي الفلفل أيضاً.
  3. الصلصة: في مقلاة واسعة ضعي الزيت. ضعي المقلاة على نار متوسطة. أضيفي البصل وقلبي إلى أن يصبح لونه أصفر فاتح. أضيفي الثوم والفلفل. قلبي إلى أن يصبح الثوم ذهبي اللون. أضيفي الطماطم وقلبي لمدة دقيقة أو دقيقتين. أضيفي معجون الطماطم، الماء، البهار ، الفلفل، الكزبرة، الكمون والشطة. دعي الصلصة تطهى لمدة ٥ دقائق لتتسبك.
  4. ثبتي الرف الشبكي في وسط الفرن. سخني الفرن إلى درجة حرارة ١٨٠م.
  5. أحضري طبق فرن متوسط الحجم مناسب للتقديم على المائدة. وزعي نصف كمية صلصة الطماطم في قاع الطبق.
  6. ضعي بضع شرائح الباذنجان، لتغطي القاع تماماً، ضعي بعض اللحم المطبوخ ثم كرري الخطوات. وزعي صلصة الطماطم على الباذنجان. وزعي شرائح الطماطم.
  7. ضعي الطبق في الفرن لمدة ٣٠ دقيقة إلى أن تتسبك المسقعة.



✨ فوتوغرافيا ✨ إتيكيت الصورة .. ثقافةٌ جميلةٌ تتوسَّع

شبكة فرح الاعلامية |- هل شاهدتَ رجلاً مُسنَّاً في أحد مراكز التسوق يحمل الهاتف المحمول أو الكاميرا في وضعية التصوير ؟ ويحاول التقاط صورٍ لزوجته التي تبتسمُ لزوجها وتحاول تعديل أسلوب وقفتها أمام عدسته مبديةً سعادتها بالمكان الذي يقومون بزيارته .. وبخلفية الصورة التي احتارت كثيراً قبل اختيارها، هل ستواصل طريقك بينهما كالمُعتاد ؟ أم تُجري تعديلاً بسيطاً في خط سيرك تجاه اليمين أو الشمال لتفادي إعاقة التقاط الصورة ؟ نعتقدُ أنك في الغالب ستذهبُ باتجاه الخيار الثاني، وهذا ما يؤكَّدُ انتشار ثقافة احترام الصورة مجتمعياً بشكلٍ ملحوظ، ثقافة تقدير أهمية اللحظة التي يتمُّ فيها التقاط صورةٍ ما. ففي حالِ كنتَ سبباً في فشلِ تلك الصورة تحديداً .. أنتَ تدركُ أن “الالتقاطة الأمثل” من وجهة نظر أصحابها .. قد لا تعود مجدَّداً .. وقد يخرجون من تلك النزهة الجميلة .. بخيبة أمل.
منذ سنواتٍ معدودة، لم تكن ظاهرة إتيكيت التصوير منتشرةً بهذا القدر، وهذا دليلٌ على وعيٍ مجتمعيّ رفيع تمَّ تعميمه عفوياً لينتشرَ جاعلاً عملية التصوير أكثر سلاسة وانسياباً وإمتاعاً لإصحابها، مبتعداً قدر الإمكان عن الحَرَجِ والتوترِ والإزعاج.
في بعض المقاهي والمطاعم والمنتجعات السياحية تجدُ بعض الموظفين يعرضون عليكَ المساعدة لتصويرك مع عائلتك أو لفتِ نظرك لخلفيةٍ أو زاويةٍ معينة في التصوير يُفضِّلها الناس، عَلَّكَ تودُّ استغلالها فنياً. لاحظنا أيضاً بعض الأفراد يُقدَّمون نصائح مجانية سريعة لبعض السُيّاح لتصوير بعض المعالم ويعرضون عليهم المساعدة.
من الأمور الإيجابية التي تسهل ملاحظتها، احترام الجمهور للافتات “ممنوع التصوير” واحترام خصوصية الآخرين، حتى خلال التقاط الصور الذاتية “السيلفي” من حيث الاهتمام بوجود الأشخاص المعنيين فقط في الصورة، وفي حال ظهور آخرين يقومون بالانتظار أو تغيير زاوية الالتقاط حفاظاً على خصوصية الموجودين.
فلاش
شكراً لكل من كان سبباً في إنجاحِ صورةٍ جميلة، وإسعادِ أصحابها بها
جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي
www.hipa.ae