بيان إدانة واستنكار صادر عن معهد قادة السلام في العالم
بيان إدانة واستنكار صادر عن معهد قادة السلام في العالم معهد قادة السلام في العالم
يدين الاعتداءات الإيرانية والحوثية على المملكة العربية السعودية ويؤكد أن أمن المملكة واستقرارها خط أحمر لا يجوز المساس به يُعرب معهد قادة السلام في العالم عن بالغ إدانته واستنكاره الشديدين للاعتداءات الإيرانية والحوثية التي تستهدف المملكة العربية السعودية، مؤكدًا رفضه القاطع لكافة أشكال العدوان والتهديد التي تمس سيادة الدول وأمنها واستقرارها، أو تعرّض حياة المدنيين والمنشآت الحيوية للخطر. ويؤكد المعهد أن هذه الاعتداءات تشكل تهديدًا خطيرًا للأمن والسلم الإقليمي والدولي، وتتنافى مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقيم الإنسانية التي تقوم على احترام سيادة الدول، وحسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية. وإذ يجدد معهد قادة السلام في العالم تضامنه الكامل مع المملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعبًا، فإنه يؤكد أن أمن المملكة واستقرارها ليسا شأنًا وطنيًا فحسب، بل يمثلان ركيزة محورية لأمن المنطقة واستقرار العالم العربي والإسلامي. ويُعرب المعهد عن وقوفه إلى جانب المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ودعمه لحق المملكة المشروع في اتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية أراضيها وسيادتها وسلامة شعبها، وفقًا للقانون الدولي. ويشدد المعهد على أن المملكة العربية السعودية تمثل نموذجًا مهمًا في دعم الاستقرار وتعزيز الحوار والتعاون الدولي، وتضطلع بدور إنساني ودبلوماسي بارز في مساندة الشعوب المتضررة من الأزمات والنزاعات، وترسيخ قيم السلام والتضامن بين الأمم. وانطلاقًا من رسالته الدولية في نشر ثقافة السلام، وبناء جسور الحوار والتفاهم بين الشعوب، يدعو معهد قادة السلام في العالم المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والدولية إلى تحمل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية، واتخاذ مواقف واضحة وحازمة تجاه الاعتداءات التي تهدد سيادة الدول وسلامة المدنيين، والعمل الجاد على منع التصعيد وتعزيز الحلول الدبلوماسية التي تحفظ أمن المنطقة واستقرارها. كما يؤكد المعهد أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق في ظل التهديد والعدوان، وأن احترام سيادة الدول وكرامة الشعوب وحماية المدنيين يشكل الأساس لأي نظام دولي عادل ومستقر. ويختتم معهد قادة السلام في العالم بيانه بالتأكيد على أن الوقوف إلى جانب المملكة العربية السعودية في مواجهة أي اعتداء يستهدف أمنها وسيادتها هو موقف مبدئي ينبع من الالتزام بقيم العدالة والسلام واحترام القانون الدولي، مشددًا على أن استقرار المملكة جزء لا يتجزأ من استقرار المنطقة بأسرها. إن السلام مسؤولية جماعية، وحماية أمن الدول وسيادتها واجب دولي، والاعتداء على المملكة العربية السعودية أمر مرفوض ومدان بكل المقاييس. حفظ الله المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعبًا، وأدام عليها الأمن والأمان والعزة والاستقرار، وحفظ شعوب المنطقة من ويلات الحروب والصراعات. — صادر عن: معهد قادة السلام في العالم الخميس، 8 أكتوبر 2026