You are currently viewing إبداعات مميزة قدمتها نخبة من ربات البيوت خلال مخيم لإحياء التراث في مخيم عايدة

إبداعات مميزة قدمتها نخبة من ربات البيوت خلال مخيم لإحياء التراث في مخيم عايدة

  • Post author:
  • Post category:مرأة
العربية فارسی كوردی‎ עִבְרִית Türkçe Français Deutsch Italiano Español English
شبكة فرح الاعلامية:

 اختتم المركز النسوي في مخيم عايدة، فعاليات مخيمه الصيفي النوعي الأول للنساء وربات المنازل الذي استمر لمدة ثلاثة أيام، وأقيم تحت عنوان إحياء التراث الفلسطيني.

وافتتح المعرض والفعاليات الختامية بالوقوف دقيقة حداد على أرواح الشهداء في نابلس، الذين طالتهم يد الجرائم الإسرائيلية فجر اليوم، وكل شهداء فلسطين مع عزف السلام الوطني تلاها كلمة ترحيبية من رئيسية المركز النسوي بالمخيم غادة عميرة العزة.

وتحدثت العزة عن فكرة وتفاصيل المخيم وكيف اتت فكرته من ناحية الى جانب انشطته المختلفة التي ركزت على فكرة احياء التراث بادوات بسيطة موجودة في كل منزل بالمخيم.


وأشارت العزة إلى أن النساء تميزن بالأعمال التراثية والفنية التي قمن بها، مشيرة إلى أن المهارات التي تدربن عليها تساهم ايضا بفتح افاق وفرص للعمل لهن وتحسين اقتصادهن المنزلي وهي انشطة يعمل المركز النسوي على تحقيقها.


وقالت أم محمد كراجة عضو ادارة مركز نسوي مخيم عايدةن إن هذا المخيم الصيفي الثاني حيث ياتي هذا اليوم في ختام فعاليات ركزت على البعد التراثي لمدة خمس ايام تختتم اليوم بهذا مالعرض والرحلة للنساء.

وقدمت كراجة شكرها للمركز النسوي والمدربة فيه وللجنة الشعبية وكل من ساهم بنجاح الفعاليات المختلفة التي ادخلت السعادة لقلوب النساء وربات المنازل مشددة على ان المركز النسوي يسعى لتطوير النساء وتقديم الخدمات لهن من خلال أنشطة مختلفة.


وشارك في المخيم الذي كان مقرراً مشاركة 30 سيدة، ستين سيدة، حظي بدعم من اللجنة الشعبية للخدمات بالمخيم تعبيرا عن اهمية الحفاظ على المراة باعتبارها الحاضنة والمربية الوطنية

وقال نبيل مصباح نائب رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم عايدة، إنه يشعر بالسعادة والفخر لما شاهده من انجازات وثمن عمل المركز النسوي و اشاد بجهوده لاحياء التراث من تعزيز قدرة خلال المراة الفلسطينية وهي الضن الدافئ للنضال والثورة كونها ام الشهيد و ام الجريح والاسير ولا بد من تعزيز صمودها.


وأكد مصباح دعم اللجنة للمركز النسوي الذي يعتبر جزءاً أصيلاً من اللجنة الشعبية والعمل الاجتماعي، وشدد على أنشطته مهمة لدعم المراة وصمودها لا سيما ان المراة هي المدرسة الوطنية التي تربي الاجيال على الصمود.

بدورهن، عبرت نساء المخيم  عن تقديرهن للمركز النسوي على فعاليات هذا المخيم الذي اعطاهن فرصة للتعبير عن قدراتهن في مجال التراث من جهة كما انه شكل لهن فسحة راحة واستمتاع من خلال أنشطة تراثية متعددة.

وتخلل الاختتام معرض مشغولات يدوية تراثية تدربت النساء على اعدادها مع المدربة سمر المساعيد حيث قدمت على مدار عدة ايام تدريبية انشطة وفعاليات متعددة بالتعاون مع ادارة المركز وعضو اللجنة الشعبية فهمية جادو كما تخلل المعرض فقرات تراثية غنائية قدمت النساء فيها اغاني تراثية وشعبية و وطنية.


وتضمن المخيم تدريبات على الحفاظ على الموروث الثراثي والثقافي من خلال مقتنيات السيدات في كل منزل حيث انتهى المخيم بمعرض منتوجات تراثية متميز 

اطبع هذا المقال