واحدة من 61 عيادة على مستوى الوطن، ضمن فعاليات “الأسبوع الوطني للرضاعة الطبيعية”

واحدة من 61 عيادة على مستوى الوطن، ضمن فعاليات “الأسبوع الوطني للرضاعة الطبيعية”

العربية فارسی كوردی‎ עִבְרִית Türkçe Français Deutsch Italiano Español English
شبكة فرح الاعلامية:

“الرؤية العالمية” تفتتح غرفة “صديقة للطفل” في عيادة قرية دير الحطب

افتتحت مؤسسة “الرؤية العالمية” غرفة صديقة للطفل في عيادة قرية دير الحطب، بالتعاون مع وزارة الصحة، وهي واحدة من 61 عيادة افتتحتها وجهزتها المؤسسة لتتناسب مع المعايير والجهود العالمية لحماية وتعزيز ودعم الرضاعة الطبيعية ونمو وتطور الطفل في بيئة صحية، والتي تعتمدها منظمة الصحة العالمية واليونيسف.

جاء هذا الافتتاح كجزء من فعاليات الأسبوع الوطني للرضاعة الطبيعية وشعاره “حماية الرضاعة الطبيعية مسؤولية مشتركة”. والذي أطلقته مؤسسة الرؤية العالمية بالشراكة مع وزارة الصحة الفلسطينية في الرابع من شهر آب الجاري.

وتعتمد مؤسسة الرؤية العالمية في عملها على تنفيذ برامج تهدف إلى تعزيز نمو وتطور الطفل العقلي والجسدي والاجتماعي والعاطفي في مراحل نموه المختلفة، وبالأخص مرحلة النمو المبكرة. وتنقسم هذه البرامج الخاصة بمرحلة نمو الطفل المبكرة إلى اثنين: الأول وهو برنامج “هيا يا صغيري هيا”، والذي يهدف إلى تعزيز ثقة وكفاءة الوالدين حتى يوفروا رعاية متكاملة لأطفالهم في أول 1000 يوم من حياة الطفل. ويتماشى هذا البرنامج مع توصيات منظمة الصحة العالمية حول تنمية الطفولة المبكرة، حيث إنّه يركّز على عدة مواضيع مثل: الرعاية الصحية، والتغذية الصحيحة، والتعلّم المبكر، والحماية والأمان، والرعاية المستجيبة، والتحفيز المبكر.

والثاني هو برنامج “جذور التعلم”، والذي يهدف إلى تمكين الأطفال من عمر ٤-٦ وتعزيز قدراتهم على الازدهار وبلوغ إمكانياتهم المتكاملة من خلال الاهتمام بمجالات النمو والمهارات المتعلقة بها ليؤثر إيجابيًا على حياة الطفل في المستقبل. ويرتكز على تعزيز النظام الحكومي المعتمد من خلال الشراكة مع وزارة التربية والتعليم، لتحصين المعلمين بالأسس اللازمة لتنشئة الطفل، وتطوير المنهجية المكملة لإطار المنهج الموجود، والاهتمام بالبيئة الصفية لزيادة التحاق الأطفال في رياض الأطفال، والتكامل ما بين القطاعات المختلفة (الصحة، حماية الطفولة، التغذية)، كما يحرص البرنامج على تعزيز وعي الأهل لاحتياجات الطفل ومجالات النمو لهذه المرحلة من خلال عقد جلسات توعوية.

اطبع هذا المقال