حول الشبكة تلفزيون فرح راديو فرح الاتصال بنا الرئيسية

----------------------------------------------------------------------------
شبكة فرح الاعلامية
راديو فرح
تلفزيون فرح
----------------------------------------------------------------------------
صور مميزة
اقتصـــاد
صحة و طب
دين ودنيا
جامعات
الساحة الفنية
مطبخ فرح
مقالات
علوم وتكنولوجيا
عالم الرياضة
اخبار الاسرى

.


تابعونا على الفيسبوك
البث المباشر لراديو فرح
البث المباشر لتلفزيون فرح
كا ريكاتير
مشاهدة المزيد
اعلانات
صور مميزة

عام هجري جديد 1440

عيد الاضحى المبارك

عيد الفطر السعيد

فيديوهات

مسيرة غضب تجوب شوارع جنين ومخيمها احتجاجا على قرار ترامب


فوتوغرافيا الصورة “المشكلة” والصورة “الحل

نشر بواسطة reemas tareq , 2015-09-09 10:59:04



شبكة فرح الاعلامية |-  دبي - بقلم : سحر الزارعي- الأمين العام المساعد لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

@SaharAlzarei

الحكاية بدأت من صورة تجسّد “مشكلة” البعض بعقولهم النيّرة وضميرهم اليقظ أوجدوا “الحل”
لاقى مقالي السابق “الصورة … صرخة الوجع” تفاعلاً واسعاً من القراء الذين عبّروا عن آرائهم المختلفة في المأساة الإنسانية التي عانت منها أسرة اللاجئ السوري ليث ماجد كما حال الملايين من الشعب السوري الذين يهربون بحياتهم من جور الحرب ووجوه الموت وبشاعة الظلم.
من أبرز الردود التي وصلتني من القراء “أمثال هذه الصورة تؤلمنا كثيراً لكن ماذا يمكن أن نفعل ؟ لا شئ بإمكاننا فعله سوى استقبال المزيد من الألم !” في الواقع استغربتُ كثيراً هذه الطريقة في التفكير، فالصورة التي كانت محور الحديث أحدثت تأثيراً هائلاً في الرأي العام العالمي وجميعنا تابعنا التغييرات الحاصلة في أوربا تجاه قضية اللاجئين والتفاعل الإنساني على المستويين الرسمي والشعبي، هذه الصورة وأمثالها تحرّك الدوافع وتخلق الحافز لدى البشر للصراخ الرافض للواقع والذي يصل صوته لأماكن عديدة ويصنع تأثيراتٍ مختلفة. ماذا لو سأل المصور “دانيال إيتر” نفسه “مالداعي لالتقاط هذه الصورة ؟ لا شئ سيتغيّر !” هل تتخيّلون معي نتائج هذه الطريقة في التفكير السلبي ؟
لن نذهب بعيداً، فقصة صورة “بائع الأقلام” حاضرة في وسائل الإعلام، مجرّد صورة لعبد الحليم العطّار، وهو لاجئ فلسطيني من سكّان مخيم اليرموك في سوريا، يظهر منهكاً من التعب حاملاً ابنته “ريم” على كتفه وفي يده بعض الأقلام زهيدة الثمن التي يعرض بيعها للمارة في شوارع بيروت لسدّ حاجته وحاجة عائلته، العناصر المكوّنة للصورة جعلتها تأخذ نصيبها من الانتشار على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن لفتت نظر الأيسلندي “جيسور سيمونارسون” الذي بدأ حملة لجمع تبرعات لصالح عبد الحليم تحت شعار: “دعونا نبحث عنه ونشتري جميع الأقلام التي يحاول بيعها”، المثير في الموضوع أن الحملة جمعت 60.752 دولاراً في غضون 22 ساعة إلى أن وصلت لمبلغ 155 ألف دولار خلال أربعة أيام حيث شارك في الحملة متبرعون من 89 دولة، حتى أن شبكة أنباء دولية قامت بتنفيذ لقاء مباشر مع عبدالحليم سرد فيه قصته كاملة، وأنه بانتظار حلول مصرفية في لبنان ليستلم قيمة التبرعات من خلالها.
لقد استطاع “سيمونارسون” الوصول لعبد الحليم والتأكد من هويته خلال نصف ساعة بفضل علاقاته عبر وسائل التواصل، قبل أن يبدأ حملته الناجحة التي تثبت للجميع أن من يريد بكل جدية أن يحقّق أثراً إيجابياً في حياة البشر بإمكانه إيجاد طريقة لذلك.
الحكاية بدأت من صورة تجسّد “مشكلة” البعض بعقولهم النيّرة وضميرهم اليقظ أوجدوا “الحل”، بينما البعض الآخر لا يجد في الصورة سوى “مشكلة لا حلول لها” !
فلاش
صورة واحدة يمكنك رؤيتها من عشرات الزوايا، أنت من تختار





.
التعليقات
.





جميع الحقوق محفوظة لشبكة فرح الاعلامية
برمجة و تصميم حمزة جرادات