حول الشبكة تلفزيون فرح راديو فرح الاتصال بنا الرئيسية

----------------------------------------------------------------------------
شبكة فرح الاعلامية
راديو فرح
تلفزيون فرح
----------------------------------------------------------------------------
صور مميزة
اقتصـــاد
صحة و طب
دين ودنيا
جامعات
الساحة الفنية
مطبخ فرح
مقالات
علوم وتكنولوجيا
عالم الرياضة
اخبار الاسرى

.


تابعونا على الفيسبوك
البث المباشر لراديو فرح
البث المباشر لتلفزيون فرح
كا ريكاتير
مشاهدة المزيد
اعلانات
صور مميزة

عيد الأضحى المبارك

الاسراء والمعراج

امطار جميلة

فيديوهات

مسيرة غضب تجوب شوارع جنين ومخيمها احتجاجا على قرار ترامب


✨ فوتوغرافيا ✨ تصوير الأحلام .. والرؤية بلا أعين !

نشر بواسطة reemas tareq , 2019-08-19 10:23:41



شبكة فرح الاعلامية |- منذ آلاف السنين عَرَفَ الإنسان أن العين هي أداة الإبصار الوحيدة، أما الرؤية فتعريفها يختلف، فما تبصره العين له توصيفاتٌ وأُطُرٌ محدّدة، أما الرؤية فيمكنها تجاوز ذلك إلى المعاني والدلالات والتأويلات ووجهات النظر، الرؤية كانت الأم الشرعية للمخيّلة البشرية التي لا تكترث بتأطيرات الإبصار، ولو فعلت لما طرأ جديدٌ على البشر منذ بداياتهم.
ما يراه النائم من أكثر المواد خصوبةً لتناول الإبداع البشري، من خلال التوصيف والتأويل وربط المشاهد المتناثرة وتطويع المعنى تجاه التفاؤل والإيجابية أو التشاؤم والسلبية. ومن أبرز المعضلات التي تُشعرنا بالانزعاج، تلك اللحظة التي ندركُ فيها أن ثمة حلمٍ على قدرٍ من الأهمية، لكن ذاكرتنا أسقطته سهواً، وغالباً سنسمع ممّن حولنا الاقتراح الشهير (لا تُلحّ بالتذكّر .. سيتذكره عقلك عندما تتجاهله). لكن تسارع التطّور التقنيّ لن يُبقِي الأحلام حبيسة الغرفة الداكنة، بل سيخرجها للنور ويمنحها شكلاً وألواناً.
برنامجٌ حاسوبيّ، قادرٌ على تسجيل إشارات الدماغ ومقارنتها بإشارات تم تسجيلها في وقتٍ سابقٍ للشخص نفسه، ثم تشكيل نماذج مفصّلة لمناطق الدماغ وعلاقتها بالأشياء والأفعال، ويقول الباحثون إنهم يستطيعون تفسير الإشارات والخصائص البنيوية للأحلام، عبر استخدام تقنيات الرنين المغنطيسي، ما سيمكّنهم من الوقوف بشكلٍ مفصّلٍ على آليات عمل الدماغ البشري، لكن الأمر يتطلّبُ مزيداً من الوقت للتجارب العلمية.
لكن المثير في هذا السياق، ابتكار آليةٍ لنقل الصور إلى دماغ شخصٍ مكفوف، وبالتالي إمكانية الرؤية دون الحاجة للعين، ذلك أن الرؤية في نهاية المطاف هي عمليةٌ تتم في الدماغ.
هل تتوقعون يوماً ما مشاهدة هذا الإعلان: شاركونا بمسابقة تصوير بعنوان "أجمل حلم"، أو هذه الميزة على المحمول "مشاركة صور حلم ليلة أمس". نحن نعتقد أن المستقبل يُرحّبُ بذلك.
فلاش
مصادر الصور ليست من الثوابت ! فالعلم لا يتوقف عن النمو
جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي
www.hipa.ae





.
التعليقات
.





جميع الحقوق محفوظة لشبكة فرح الاعلامية
برمجة و تصميم حمزة جرادات