حول الشبكة تلفزيون فرح راديو فرح الاتصال بنا الرئيسية

----------------------------------------------------------------------------
شبكة فرح الاعلامية
راديو فرح
تلفزيون فرح
----------------------------------------------------------------------------
صور مميزة
اقتصـــاد
صحة و طب
دين ودنيا
جامعات
الساحة الفنية
مطبخ فرح
مقالات
علوم وتكنولوجيا
عالم الرياضة
اخبار الاسرى

.


تابعونا على الفيسبوك
البث المباشر لراديو فرح
البث المباشر لتلفزيون فرح
كا ريكاتير
مشاهدة المزيد
اعلانات
صور مميزة

الاسراء والمعراج

امطار جميلة

ذكرى المولد النبوي الشريف

عام هجري جديد 1440

فيديوهات

مسيرة غضب تجوب شوارع جنين ومخيمها احتجاجا على قرار ترامب


✨ فوتوغرافيا ✨ كابوس الرتابة .. السبب هو تكرار المشهد !

نشر بواسطة reemas tareq , 2019-06-30 12:28:57



شبكة فرح الاعلامية |- يعلمُ المشتغلون بالفنون البصرية أن عامل الإلهام له دورٌ جوهريّ في أساسيات ممارساتهم الفنية، والإلهام بحد ذاته حقلٌ ذو جذورٍ معرفيةٍ وفلسفيةٍ واسعة، فهو يكاد أن يكون عقلاً مستقلاً داخل عقل الإنسان ! هذا العقل المجازيّ له توصيفاتٌ خاصة وتضاريسٌ دقيقة تختلف تماماً من شخصٍ لآخر ! من خلال التجربة والنتائج يكتشفُ كل مبدع أن هناك خصائص معينة لاستحضار الإلهام واستقبال ذبذباته، وتحويلها لقطعٍ متصلة تتمّ معالجتها على عدة مراحل ليظهر لنا بعدها العمل الإبداعيّ بكامل إشراقته.
من المؤثرات الإبداعية التي شاعت على مرّ العصور وارتبطت بكبار المبدعين، القهوة والموسيقى وصوت أمواج البحر وصفاء الشاطئ وسحر الطبيعة الغنّاء، وأمام هذه العناصر التي تعمل على تكثيف الإحساس الفني والتقاط موجات الإلهام .. نجد بعض الأعداء الذين يترصّدون للعملية الإبداعية ويعملون على تفريغها من الشغف والسطوع وإدخالها في جحور الظلام والجمود.
الملل من مرادفات الكآبة وفقدان جذوة الحماس، والرتابة شقيقتهم الكبرى التي تزور المبدعين من حينٍ لآخر لتوقف دوران عجلة الابتكار ! وقد يسهل عملها في حال وجود موقفٍ استعداديّ لاستقبالها ! العين من أهم مصادر تركيب مكوّنات الإلهام .. لذا بمعادلةٍ بسيطة نستطيع استنتاج أن شعورها بالملل والرتابة سينعكس فوراً على كامل تفاصيل العملية الإبداعية.
التغيير البصري يصبحُ في هذه الحالات ضرورةً لا رفاهية ! تغيير المشاهد والطبيعة والبيئة المحيطة بكل عناصرها التي تم استهلاكها فنياً. السفر يُعتبر على مرّ التاريخ من أكثر الحلول نجاعةً لاستعادة بريق الإلهام وصيانة أدواته ولياقته المعتادة، السفر .. حيث تغيير المناخ العام والبيئة المحيطة وتنشيط الحواس التي تستنفر لتعلن مواقفها تجاه الجديد. السفر لمناطق جديدة واستكشاف تراكيب جمالية مختلفة يُنشّط إفراز هرمون الإبداع ويساعد على توليد طاقاتٍ إبداعيةٍ خلاّقة.
فلاش
عليك بقياس مدى استهلاكك لوقود الإلهام .. لتتفادى فخّ الرتابة !
جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي
www.hipa.ae





.
التعليقات
.





جميع الحقوق محفوظة لشبكة فرح الاعلامية
برمجة و تصميم حمزة جرادات