حول الشبكة تلفزيون فرح راديو فرح الاتصال بنا الرئيسية

----------------------------------------------------------------------------
شبكة فرح الاعلامية
راديو فرح
تلفزيون فرح
----------------------------------------------------------------------------
صور مميزة
اقتصـــاد
صحة و طب
دين ودنيا
جامعات
الساحة الفنية
مطبخ فرح
مقالات
علوم وتكنولوجيا
عالم الرياضة
اخبار الاسرى

.


تابعونا على الفيسبوك
البث المباشر لراديو فرح
البث المباشر لتلفزيون فرح
كا ريكاتير
مشاهدة المزيد
اعلانات
صور مميزة

عام هجري جديد 1440

عيد الاضحى المبارك

عيد الفطر السعيد

فيديوهات

مسيرة غضب تجوب شوارع جنين ومخيمها احتجاجا على قرار ترامب


الكلاسيكو الأول بغياب ميسي ورونالدو منذ 2007

نشر بواسطة reemas tareq , 2018-10-28 12:02:58



شبكة فرح الاعلامية |- للمرة الأولى منذ عام 2007، يغيب النجمان الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو معا عن مباراة "الكلاسيكو" بين برشلونة وريال مدريد المقررة الأحد على ملعب كامب نو ضمن الدوري الإسباني في كرة القدم، بيد ان ذلك لن يقلل من شأن هذه المواجهة التي يترقبها الملايين حول العالم.

والأسباب لمواصلة الاهتمام بهذه المواجهة متعددة قبل اللقاء الـ 239 بين الغريمين التقليدين على زعامة الكرة الإسبانية. سيكون الكلاسيكو يتيما بلا أفضل هدافيه: فميسي الذي سجل 26 هدفا في شباك ريال، أصيب بكسر في ذراعه وسيغيب لنحو ثلاثة أسابيع، بينما انتقل رونالدو الذي زار شباك برشلونة 18 مرة، للدفاع عن ألوان نادي يوفنتوس الإيطالي هذا الصيف.

لكن في ظل التنافس التاريخي بين الفريقين الذي يعود لنحو قرن، يندر أن يتوقع أحد نهاية المباراة بالتعادل السلبي، وهو ما حصل مرة واحدة في القرن الحادي والعشرين وتحديدا في تشرين الثاني2002.

ويلخص مهاجم ريال مدريد الفرنسي كريم بنزيمة أهمية المباراة بقوله "إنها مباراة ضخمة... يتعين علينا أن نلعب بأسلوبنا ولا سيما أن نملك الرغبة في الفوز وليس الخروج بالتعادل أو الاكتفاء بالتقدم".

وإذا كانت مهمة التهديف ملقاة سابقا على عاتق ميسي ورونالدو، سيتوزع اللاعبون الأدوار بغيابهما، وستلقى المسؤولية على أمثال الأوروغوياني لويس سواريز والبرازيلي كوتينيو والفرنسي عثمان ديمبيلي في برشلونة، وبنزيمة والويلزي غاريث بايل والإسباني ماركو أسنسيو في ريال.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو مصير مدرب ريال مدريد جولن لوبيتيغي الذي يشهد فريقه فترة انعدام وزن تخللها عدم فوزه في خمس مباريات تواليا في مختلف المسابقات قبل ان يحقق انتصارا متواضعا على فيكتوريا بلزن التشيكي 2-1 في دوري أبطال أوروبا هذا الأسبوع.

وتشير تقارير صحافية الى أن إدارة النادي برئاسة فلورنتينو بيريز، باتت قريبة من إقالة المدرب الذي تولى مهامه بنهاية الموسم الماضي خلفا للفرنسي زين الدين زيدان، وهي تبحث عن البديل المناسب. لكن الفوز في الكلاسيكو سيجعل ريال على بعد نقطة من المتصدر برشلونة، وقد يمنح لوبيتيغي طوق نجاة، وإن بشكل مرحلي.

وقال صانع ألعاب ريال مدريد الألماني طوني كروس لوكالة فرانس برس "هذه مباراة كبيرة بالنسبة إلينا في هذا الوقت، اذ لا خيار أمامنا سوى النهوض (...) علينا أن نوضح كيفية التعامل مع وضع صعب وأعتقد أننا نستطيع القيام بذلك".

في المقابل، لم يتأثر برشلونة بغياب ميسي وتغلب على إنتر الإيطالي 2-صفر في دوري الأبطال، ويبدو مرشحا لحسم الكلاسيكو على أرضه، على رغم أن مدربه إرنستو فالفيردي قلل من شأن هذه الترجيحات.

وكان فالفيردي تسلم تدريب برشلونة صيف عام 2017 ويرتبط بعقد لثلاث سنوات، لكن عقده يتيح له الرحيل في نهاية الموسم الحالي إذا أراد.

وخلافا للسنوات الاخيرة، حيث غالبا ما يحلق برشلونة وريال مدريد خارج السرب في الصدارة، فإن أربع نقاط فقط تفصل بين الفرق السبعة الأولى في الترتيب قبل المرحلة العاشرة المقررة في نهاية الأسبوع.

واعتبر مدرب أتلتيكو مدريد السابق غريغوريو مانزانو بأن الفارق الضئيل يمكن تفسيره بعوامل أبرزها رحيل رونالدو، التعب الذي أصاب اللاعبين الذين شاركوا مع منتخبات بلادهم في مونديال روسيا 2018، أو بفضل تحسن الموارد المادية التي تجنيها الفرق الوسطى في الترتيب من خلال حقوق النقل التلفزيوني، ما سمح لها بتعزيز صفوفها.

وتابع "عشنا في إسبانيا عصرا ذهبيا في كرة القدم حيث استمتعنا بلاعبين رائعين هما كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي، لكن لكل أمر نهاية في الحياة، يجب أن نعتاد على زمن مختلف".

وتبدو الفرصة سانحة بقوة أمام الكرواتي لوكا مودريتش نجم ريال مدريد لاستعراض إمكانياته واستعادة بريقه عندما يقود فريقه أمام منافسه التقليدي العنيد برشلونة.

وتخلو مباراة الكلاسيكو للمرة الأولى منذ 11 عاما من البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي سويا ما يمهد الطريق أمام مودريتش لخطف الأضواء وتعويض بدايته المتواضعة في الموسم الحالي.

وبالطبع ، يحتاج مودريتش إلى معاونة زملائه بالفريق وكذلك لمعاونة المدرب جولين لوبيتيجي المدير الفني للريال والذي يعاني من ضغوط هائلة بسبب النتائج السيئة للفريق هذا الموسم.

ولمس مودريتش عنان السماء في 24 أيلول الماضي لدى تسلمه جائزة "الأفضل" في حفل الفيفا الذي أقيم بالعاصمة البريطانية لندن حيث أنهى اللاعب احتكار ميسي ورونالدو للجائزة على مدار عقد كامل.

ورغم هذا ، تحولت مسيرة الريال إلى جحيم منذ ذلك الحين رغم استحواذ لاعبيه على نصيب الأسد من الجوائز في هذا الحفل.

وبعد عودة اللاعبين من لندن ، سقط الريال في فخ الهزيمة صفر / 3 أمام أشبيلية لتكون بداية مرحلة من النتائج المهتزة والمتذبذبة لا تزال مستمرة حتى الآن.

وغابت الانتصارات عن الريال في خمس مباريات متتالية في مختلف البطولات وكان منها ثلاث هزائم متتالية أمام فرق أقل في المستوى من الريال وهي سيسكا موسكو الروسي وليفانتي وألافيس.

كما شهدت هذه المباريات تحقيق الريال لرقم قياسي سلبي حيث ظل لمدة 481 دقيقة متتالية دون هز شباك منافسيه.

وقطع الريال هذا السجل السيئ من خلال الفوز المتواضع 2 / 1 على فيكتوريا بلزن التشيكي في دوري أبطال أوروبا منتصف الأسبوع الماضي.

ورغم هذا ، سيكون مستقبل لوبيتيجي مع الفريق مرهونا بما سيقدمه الريال الاحد على ملعب "كامب نو".

كما تمثل المباراة فرصة ذهبية أمام مودريتش لتصحيح وضعه بعدما فقد كثيرا من بريقه في الأسابيع القليلة الماضية وتراجعت فرصه بشكل ملحوظ في المنافسة على جائزة الكرة الذهبية التي تقدمها مجلة "فرانس فوتبول" لأفضل لاعب في العالم علما بأن التصويت على هذه الجائزة سيستمر حتى التاسع من تشرين الثاني المقبل.

ويبدو أن مودريتش ما زال يعاني من آثار بطولة كأس العالم 2018 بروسيا والتي قاد فيها المنتخب الكرواتي إلى المباراة النهائية التي خسرها أمام نظيره الفرنسي.

وقال مودريتش : "كأس العالم أصابتني بالإجهاد التام... أحاول التعافي من آثار المونديال بدنيا ومعنويا".

وقال إيرنستو فالفيردي المدير الفني لفريق برشلونة إن الاستعداد لمباراة القمة "الكلاسيكو" المقررة الأحد أمام ريال مدريد بدون اللاعب الأرجنتيني ليونيل ميسي أمر "مختلف وغريب بعض الشيء" لكنه أعرب عن أمله في أن "يتقدم برشلونة خطوة أخرى" إلى الأمام في صراع الدوري الإسباني.

وأوضح فالفيردي ، في المؤتمر الصحفي لفريقه السبت قبل مباراة الاحد ، : "بدون ميسي ، تكون الاستعدادات مختلفة بالطبع. نستعد لمباراة قوية وعلينا تغيير الآليات التي اعتاد عليها الفريق. إنه أمر غريب بعض الشيء ، ولكن قد يكون نوع من الدفع للأمام".

وأشار فالفيردي إلى أن الفريق افتقد جهود ميسي خلال المباراة أمام انتر ميلان الإيطالي يوم الأربعاء الماضي ولكنه حقق الفوز 2 / صفر في دوري أبطال أوروبا ليتقدم خطوة نحو الأمام في المسابقة القارية.

وأشار إلى أنه يتمنى أن يتقدم الفريق خطوة جيدة أيضا في الدوري الإسباني من خلال الفوز على الريال.

وتقام مباراة الاحد في غياب اثنين من أبرز العناصر التي حظيت باهتمام بالغ في مباريات الكلاسيكو على مدار السنوات الماضية حيث انتقل البرتغالي كريستيانو رونالدو من ريال مدريد إلى يوفنتوس الإيطالي في صيف هذا العام فيما يغيب ميسي للإصابة.

وقال فالفيردي إن الريال يعني هو الآخر موضحا : "كريستيانو رونالدو يغيب عن صفوف الريال منذ بداية الموسم. افتقدنا ميسي منذ أسبوع واحد فقط. نتطلع الآن إلى مباريات الريال فقط فيما تطلع الريال لفترة الانتقالات" في إشارة لرغبة الريال في تدعيم صفوفه بمهاجم جديد يستطيع تعويضه عن رونالدو الذي يفتقد الريال لأهدافه بشدة في الموسم الحالي.

وأضاف فالفيردي : "لا أعتقد أن الريال فقد السيطرة على اللعب. الفريق يخلق فرصا تهديفية. ربما لا يكون مسيطرا على مجريات اللعب في كل أنحاء الملعب لكنه لا يزال قادرا على صناعة الفرص. أقدر هذا بشكل كبير لأن هذا هو ما يصنع الأهداف رغم أنني أتمنى ألا ينجحوا في هذا خلال مباراة الغد".

وأضاف : "قدمنا مباراتين جيدتين (أمام أشبيلية وانتر) في أسبوع مهم للغاية. مباراة الاحد تمثل تتويجا ، ونرغب في تقديم مباراة جيدة. لكننا يجب أن ندرس وضع الريال بشكل أكبر لأنه كلما كانت جراحه أكثر كلما كان أكثر خطورة".

من جانبه يثق الإسباني جولين لوبيتيجي، مدرب ريال مدريد، في قدرة لاعبيه، على الفوز بالكلاسيكو، أمام برشلونة، الأحد.

وقال لوبيتيجي في المؤتمر الصحفي الذي يسبق اللقاء، المقرَّر على ملعب الكامب نو: "هناك الكثير من المفاتيح لمباراة على هذا المستوى، بينها اللعب بشكل جيد، وبالطبع الوضع العاطفي لمثل هذه المواجهة".

وأضاف "لا أُفكِّر في مستقبلي بعد المواجهة. كل ما يهمني الآن هو مساعدة فريقي على الفوز، ولا شيء آخر. أثق جدًا في اللاعبين. نريد جميعًا أن نمنح المشجعين السعادة التي يريدونها، وسنفعل ما بوسعنا من أجل ذلك".

وأوضح: "أُركِّز على عملي كمدرب فقط. لست على علم بما تقوله الصحافة؛ لأنه لا يؤدي إلى أي شيء. أريد فقط الفوز غدًا. هذا كل ما يمكنني قوله".

وتابع: "ما زلنا في أكتوبر، وأعتقد أنَّ كل شيء قابل للتصحيح. كل منا له اهتماماته. الصحافة لها اهتماماتها، ونحن كذلك".

وعن خطة اللعب للمواجهة، أضاف: "نحن نجيد اللعب بضغط مرتفع، وهناك العديد من الطرق للعب. سنرى ما هي الطريق الأنسب لنا".

وتابع "لا يمكن القول بأنها أهم مباراة في مسيرتي كمدرب، فكل المباريات التي نخوضها مهمة، لكن الكلاسيكو، سيكون ذات أهمية أكثر من المتوقع، ونحن مستعدون لذلك".

وعن غياب الأرجنتيني ليونيل ميسي، عن برشلونة، قال: "سنفكر في تقديم أفضل ما لدينا، بغض النظر عمَّا إذا كان موجودًا، أو لا. لديهم (برشلونة) لاعبون آخرون رائعون".

وكشف لوبيتيجي عن موقف مارسيلو، وإيسكو من المواجهة، قائلاً: "مارسيلو تعرض لإصابة بالمباراة الأخيرة في دوري الأبطال، أمام فيكتوريا بلزن التشيكي، وخرج منها، لكنه جاهز للمشاركة".

وأوضح "إيسكو كان غائبًا لفترة طويلة، وشارك في آخر مباراتين. سنرى ما سيحدث".

ولم يكشف المدرب الإسباني عمَّن سيلعب في مركز الظهير الأيمن في ظل غياب كارفخال للإصابة، وقال: "أنا أعلم من سيلعب في هذا المكان. لديَّ ثقة كاملة في الجميع".

وعن سيرجيو راموس، قائد الفريق الملكي، قال لوبيتيجي: "إنَّه قائد الفريق. نحن محظوظون لوجوده معنا. هناك قادة عظام، وراموس واحد منهم".





.
التعليقات
.





جميع الحقوق محفوظة لشبكة فرح الاعلامية
برمجة و تصميم حمزة جرادات