حول الشبكة تلفزيون فرح راديو فرح الاتصال بنا الرئيسية

----------------------------------------------------------------------------
شبكة فرح الاعلامية
راديو فرح
تلفزيون فرح
----------------------------------------------------------------------------
صور مميزة
اقتصـــاد
صحة و طب
دين ودنيا
جامعات
الساحة الفنية
مطبخ فرح
مقالات
علوم وتكنولوجيا
عالم الرياضة
اخبار الاسرى

.


تابعونا على الفيسبوك
البث المباشر لراديو فرح
البث المباشر لتلفزيون فرح
كا ريكاتير
مشاهدة المزيد
اعلانات
صور مميزة

عام هجري جديد 1440

عيد الاضحى المبارك

عيد الفطر السعيد

فيديوهات

مسيرة غضب تجوب شوارع جنين ومخيمها احتجاجا على قرار ترامب


الفلسطينية ناي البرغوثي سفيرة شابة للموسيقى العربية في الغرب

نشر بواسطة reemas tareq , 2018-07-11 10:10:50



شبكة فرح الاعلامية |- تسعى العازفة والمغنية الفلسطينية ناي البرغوثي البالغة 21 عاما من خلال أعمالها الفنية لتقديم صورة ايجابية عن الثقافة العربية للغرب بعيدا عن مشاهد “الحروب والمآسي”، وهي شاركت أخيرا للمرة الأولى في عمل أوبرالي في مهرجان ايكس ان بروفانس الفرنسي العريق.

وأدت هذه الشابة الفلسطينية التي تشربت الموسيقى منذ الطفولة في رام الله، هذا العام في عمل “ارفيو ومجنون” المسرحي الأوبرالي المنتج عالام 2018 والذي يمزج أسطورة “أرفيو ويوريديس″ اليونانية القديمة مع “مجنون ليلى” أشهر قصص الحب في الأدب العربي.

وتقول ناي البرغوثي التي تجسد دور ليلى في هذه المسرحية لوكالة فرانس برس “قصتا “قيس وليلى” و”ارفيو ويوريديس″ تظهران بشكل متساو” في هذا العمل “ولا تسيطر أي حضارة على الأخرى. من المهم جدا أن نظهر هذا الجانب من الثقافة العربية”.

- حروب ومآس -

وتبدي البرغوثي سعادتها للفرصة المتاحة أمامها لتقديم أعمال غنائية عربية أمام الجمهور الغربي.

وهي توضح “النظرة عن العرب والثقافة العربية في الغرب مختلفة بشكل عام إذ ان الأخبار المنتشرة عبر الصحافة تركز على الاحتلال والحروب”.

وتضيف البرغوثي “الغرب لا يرى الجوانب الأخرى الجميلة في الثقافة العربية والمواهب والحب للجمال”.

وتحاول هذه الشابة الفلسطينية المقيمة منذ سنتين في العاصمة الهولندية أمستردام شق طريقها على الساحة الموسيقية الأوروبية، وهي حطت رحالها أخيرا في مهرجان إيكس ان بروفانس الفرنسي العريق بعد جولة لها في بريطانيا العام 2016 مع أوركسترا فلسطين للشباب تلتها حفلات أحيتها بمبادرة فردية.

وعن المزج بين الغناء الأوبرا لي والموسيقى العربية في هذه المسرحية، تقول ناي البرغوثي “الأوبرا نمط غنائي غربي للغاية وتقنية الصوت مختلفة جدا عن الغناء العربي ولا أرى وجوب دمج النوعين، أسعى لإيجاد حلقة تواصل بينهما”.

ورغم تركها الأراضي الفلسطينية قبل أربع سنوات إلى ولاية انديانا الأمريكية حيث درست الموسيقى من ثم إلى أمستردام لمواصلة تعليمها الموسيقي، لا تنسى ناي البرغوثي أصلها.

وتقول هذه الشابة المولودة في عائلة مولعة بالجاز والموسيقى الكلاسيكية وبأعمال كبار المغنين العرب “الهوية الفلسطينية تلاحقك في كل مكان”.

وقد بدأت البرغوثي تعلم آلة الفلوت في سن السابعة في رام الله في معهد ادوارد سعيد الوطني للموسيقى الذي يحمل اسم المفكر والعالم الموسيقي الفلسطيني الأميركي الشهير الذي توفي العام 2003.

وتستذكر البرغوثي المشقات التي كانت تقاسيها خلال تنقلاتها خصوصا في رحلاتها إلى القدس.

وتوضح هذه الموسيقية الفلسطينية التي لا تزال تزور مسقط رأسها مرتين سنويا “كنت أتنقل أسبوعيا من رام الى القدس وأمر عبر حاجز قلنديا وفي إحدى المرات عندما كنت في سن 11 أو 12 عاما منعتني جندية من العبور لدخول القدس بحجة عدم حيازتي الأوراق اللازمة”.

وتضيف “عادة يكون الهم الأكبر لدى طالب الموسيقى أن يتحضر جيدا للحصة. لكن كفلسطينية يجب أن أفكر بالخروج إلى الحصة قبل أربع ساعات لأن الجندي (الإسرائيلي) قد يمنعني من العبور أو قد يحصل إطلاق للغاز أو مواجهات”.





.
التعليقات
.





جميع الحقوق محفوظة لشبكة فرح الاعلامية
برمجة و تصميم حمزة جرادات