حول الشبكة تلفزيون فرح راديو فرح الاتصال بنا الرئيسية

----------------------------------------------------------------------------
شبكة فرح الاعلامية
راديو فرح
تلفزيون فرح
----------------------------------------------------------------------------
صور مميزة
اقتصـــاد
صحة و طب
دين ودنيا
جامعات
الساحة الفنية
مطبخ فرح
مقالات
علوم وتكنولوجيا
عالم الرياضة
اخبار الاسرى

.


تابعونا على الفيسبوك
البث المباشر لراديو فرح
البث المباشر لتلفزيون فرح
كا ريكاتير
مشاهدة المزيد
اعلانات
صور مميزة

بريشة الفنان : عماد ابو اشتية

فيديوهات

مسيرة غضب تجوب شوارع جنين ومخيمها احتجاجا على قرار ترامب


✨فوتوغرافيا✨ اصطياد اللقطات الشهيرة – الجزء الثالث

نشر بواسطة reemas tareq , 2018-01-07 10:57:25



شبكة فرح الاعلامية |- جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae
استكمالاً لعقلية "التفرّد" التي ينتهجها "ماكنالي"، نشارككم تجربته المشوّقة مع "إمباير ستيت" والصورة التي استحوذت تماماً على مخيّلته لدرجة تسلّقه منطقة القمة الخطرة 4 مرات لالتقاط صورةٍ يرجو في قرارة نفسه أن تكون مختلفةً تماماً حتى عن تلك الصورة المطبوعة في ذهنه، وهنا كانت اللقطة التي تُظهر عملية تغيير لمبة المصباح أعلى ذلك المبنى الشهير، والتي أشرقت ضمن أكثر من 500 صورة لنفس المشهد!
يقول "ماكنالي": كانت مستويات ضوء المصباح قد تقاطعت مع الأفق تقاطعاً إيجابياً، إنه الوقت المناسب لذا أحرقتُ 14 لفافة تحتوي كل منها على 36 صورة في غضون 10 دقائق، مستخدماً يداً واحدة في التصوير ورافعاً نفسي باليد الأخرى بعيداً عن الهوائي وفوق مستوى المصباح، إنه وقت الاعتماد على حبل الأمان. حين أعود بالذاكرة لتلك اللحظة أتمنى لو كان لديّ بطاقة ذاكرة بسعة 8 جيجابايت! لقد قمت بتبديل 14 لفافة فيلم في مكان اللقطة! ولو أن إحدى اللفافات سقطت من أعلى المبنى فربما كنت أكتب الآن من زنزانة في السجن! إذ ربما تسبّبت اللفافة بمقتل شخصٍ ما! لقد حصلتُ على ندبةٍ في رأسي يبلغ طولها بوصتين بسبب اصطدام رأسي بعارضةٍ أثناء التسلق في الضباب، وكنتُ السبب في تعطيل مجموعةٍ من محطات التلفزيون في نيويورك لأنني أوقفتُ بثّها أربع مرات منفصلة كي أحظى بفرصتي ! ذلك أن إشارات البث التلفزيوني في الهوائيات إن لم تتوقف فموجات الميكروويف قد تحرقني تماماً. لقد تأخرتُ على مجلة "ناشيونال جيوغرافيك" وانتظرتني حتى أنتهي ! لكنني حصلتُ في نهاية المطاف على صفحتين متقابلتين فيها.
إنها مجرّد صورة نستهلك عدة ثوانٍ في مشاهدتها، وعلى قدر خطورتها كانت قيمتها في تاريخ هذا المصور المغامر.
فلاش:
كي تصنع صورةً مختلفة .. يجب أن تفعل أشياء مختلفة ! وربما خارج حدود المنطق !

 





.
التعليقات
.





جميع الحقوق محفوظة لشبكة فرح الاعلامية
برمجة و تصميم حمزة جرادات