حول الشبكة تلفزيون فرح راديو فرح الاتصال بنا الرئيسية

----------------------------------------------------------------------------
شبكة فرح الاعلامية
راديو فرح
تلفزيون فرح
----------------------------------------------------------------------------
صور مميزة
اقتصـــاد
صحة و طب
دين ودنيا
جامعات
الساحة الفنية
مطبخ فرح
مقالات
علوم وتكنولوجيا
عالم الرياضة
اخبار الاسرى

.


تابعونا على الفيسبوك
البث المباشر لراديو فرح
البث المباشر لتلفزيون فرح
كا ريكاتير
مشاهدة المزيد
اعلانات
صور مميزة

بريشة الفنان : عماد ابو اشتية

قطف الزيتون

فيديوهات

جمعية إغاثة أطفال فلسطين تفتتح غرفة الانعاش في مستشفى جنين الحكومي


✨ فوتوغرافيا ✨ عندما تهمس لك صورتك .. سأفوز

نشر بواسطة reemas tareq , 2017-10-15 18:15:42



شبكة فرح الاعلامية |- جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي
www.hipa.ae

المصورون الفائزون، ونعني هنا الذين بدؤوا يعتادون تلقّي تهاني الفوز واعتلاء منصات التتويج وتراكم الأسطر التوصيفية للجوائز على بياض صفحة إنجازتهم الذاتية، هم والمنضوون تحت رايتهم عاماً بعد عام، ينتمي السواد الأكبر منهم لطريقة تفكير لها خصوصية واضحة. إنّ وعيهم بقدراتهم وإدراكهم لما يمكن لهم أن يقدّموه مختلف عن الباقين! وهم مختلفون بقوة في نقطةٍ مؤثّرةٍ جداً، ألا وهي قوة إحساسهم بجمالية المستقبل وتسارع خطواتهم لصناعته وتصميم عناصره كما يحلو لهم.
هذه الفئة تستعرض عواصف من الأفلام الذهنية الفائقة الروعة والإيجابية منذ استيقاظها صباحاً وحتى موعد النوم بتوقيت عقلها الواعي، فعقلها الباطن لا يجد وقتاً للنوم وسط زحمة الأعباء والأعمال المنتجة للأفكار والخيالات والمقارنات والمفاضلات الـمُفضِية لأعمالٍ إبداعيةٍ مدهشة ستجد طريقها للفوز عاجلاً أو آجلاً.
لا ندَّعي أن أصحاب هذه الفئة يحتكرون الفوز تماماً، بل تربطهم به صداقةٌ وثيقةٌ تجعله ينحاز لهم أكثر من غيرهم! منصات التتويج تستقبل من حينٍ لآخر فائزي المرة الواحدة والذين ينجحون في اقتناص فرصة بشكلٍ صحيح! لكن في قرارة أنفسهم لا نجد تلك الرغبة العارمة والدافعية القوية لتكرار الإنجاز وتطوير السويّة الفنية!
على بعد أسبوعين من إغلاق باب المشاركات للموسم السابع للجائزة، نؤكّد لكم أن نسبة من المشاركين يشعرون بمشاعر خاصة تجاه بعض صورهم ذات المستوى الاستثنائيّ ويتبادلون معها الحديث الافتراضيّ الممزوج بتوقعات الفوز وتكهّنات المراكز وردود الفعل المتوقعة أو الـمُخطّط لها. بينما البعض الآخر يدرك جيداً أن معايير المنافسة الموجودة في أعماله المشاركة ليست بتلك القوة المطلوبة لمقارعة المشاركات الـمُنسابة من جميع قارات العالم.
هناك صور تهمس لأصحابها ببشائر اقتراب الفوز وتزرع في أفئدتهم شعوراً لذيذاً بالثقة ... وجدوى الانتظار.
فلاش: 
حديثكَ مع صوركَ الـمُعلّقة آمالكَ عليها .. يحوي بعض الألغاز والكثير من الحقيقة ..





.
التعليقات
.





جميع الحقوق محفوظة لشبكة فرح الاعلامية
برمجة و تصميم حمزة جرادات